الفصل 1 | من 11 فصل

رواية حبي الوحيد الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
42
كلمة
984
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

بعد كل الحب ده جاي بكل سهولة تقول لي إنك اتجوزت عليّ؟ قالتها مريم بصدمة ودموعها نازلة. إياد: أنا ما عملتش حاجة غلط، ده شرع ربنا. مريم بدموع: أنا عارفة، بس كان لي الحق إنك تخيرني. أنا مش عايزة شريك فيك، ليه بتحطني قدام الأمر الواقع؟ إياد: عشان عارف إنك مش هتوافقي. مريم بدموع: مش هوافق عشان بحبك ومش عايزة أشوفك مع غيري. إياد بتنهيدة: وأنا اتجوزت حب حياتي يا مريم. مريم كانت مصدومة وهي بتسمعه وقالت: أنا بحبك.

إياد: وأنا مش بكرهك يا مريم، بس ده حقي. مريم مسحت دموعها وقالت: تمام يا إياد، وإيه المطلوب؟ إياد: أنا كنت جاي أعرفك عشان أنا مسافر معاها شهر العسل، وقولت لك الحقيقة لأن مسيرها هتتعرف. مريم ضحكت بسخرية: كتر خيرك والله. إياد: مريم، أنا عايزك تفهميني، أنا بحبها. مريم بجمود: امشي يا إياد. إياد: مريم... قاطعته مريم وقالت: امشي، روح لها عشان هي محتاجاك، امششييي.

وقالت كلامها ودخلت الأوضة بتاعتها وقفلت الأوضة ونامت على السرير. وسمعت باب الشقة بيتقفل، عرفت إنه خرج. دموعها نزلت تاني، ولكن المرة دي أقوى، وقالت بقهر: ليييييه، ليييييه تعمل فيا كده، ليييييه. إياد: عملت لك اللي انتي عايزاه عشان تكوني براحتك. نيرمين: حبيبي ربنا يخليك ليا، كنت عارفة إنك مش هتخذلني. إياد بحزن: بس صعبت عليّ قوي، مريم ما تستاهلش كل ده.

نيرمين بسخرية: لأ، ما تزعلش أوي كده، هتزعل شوية وهتنسي، متنساش اللي هي عملته. إياد باستغراب: عملت إيه؟ نيرمين بخبث: إيه ده، أنت متعرفش إنها اتجوزتك جواز مصلحة؟ إياد بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده؟ نيرمين: أنا شكلي عكيت الدنيا، بس مش مهم، أنا هقوم أعمل لك غدا عشان هنسافر بالليل. قالت كلامها وقامت دخلت المطبخ. إياد بضيق: إيه اللي بتقوله ده، مريم مستحيل تعمل كده أبدًا.

مريم بدموع: مش قولت لك إياد مستحيل يحبني، فضلتِ تضغطي عليه وعليّ، وأهو راح اتجوز. كريمة: والله يا بنتي أنا معرفش إياد ابني ده دماغه متركبة إزاي، ومعرفش البنت دي إزاي رجعت تلف عليه تاني ورجعت من السفر إمتى وإزاي، سامحها بالسهولة دي. مريم بوجع: سامحها عشان بيحبها، عارفة سامحها ليه؟ عشانها عرفت تكسب قلبه من الأول، إنما أنا لأ. كريمة: متستسلميش يا مريم وتسيبها تاخدو منك بالسهولة دي. مريم: أعمل إيه تاني؟

كريمة: لاء، بس هي هدفها تاخدو منك خالص، مش بس تتجوزه. مريم بحزن: مش عارفة بقا. كريمة: بتحبي إياد ولا لاء؟ مريم: بحبه جدًا والله. كريمة: يبقى خلاص اسمعي كلامي. مريم: حاضر يا خالتو. فجأة جالها دوخة شديدة ومسكت بطنها. كريمة بقلق: مالك يا مريم؟ مريم بتعب: مش عارفة، بقالي يومين مش تمام، حاسة بدوخة وبطني وجعاني. كريمة لسه هتتكلم كانت مريم وقعت من طولها. كريمة بخضة: مريم! جريت على تليفونها ومسكته وكلمت إياد.

إياد: أيوه يا أمي. كريمة بخوف: الحق مريم يا إياد، وقعت من طولها وأنا مش عارفة أتصرف يا ابني. إياد بخضة: إيه!!! أنا جاي بسرعة، مسافة الطريق، حاولي تفوقيها على ما أوصل. قفل معاها ونزل يجري، ركب عربيته وطلع على بيت أمه. رزق: مريم ما كلمتناش بقالها يومين. أحلام: يا أخويا ما هي كانت هنا الأسبوع اللي فات، هي شغلانة بقا، هي مش اتجوزت وخلصت. رزق: جرى إيه يا أحلام، بتتكلمي على بنتي كده ليه؟

أحلام: مفيش، بس مش كل شوية تدوشنا بيها بقا، هي دلوقتي في بيت جوزها. رزق بغضب: انتي ما عندكش دم، بقولك بنتي وخايف عليها، وبعدين هي عشان مش بنتك تعامليها كده، اتقي الله. أحلام بزهق: يوووه بقا، أنا قايمة أنام، مش عايزة محاضرات أنا. سابته ودخلت الأوضة. إياد وصل البيت وشال مريم دخلها الأوضة وطلب الدكتورة، وبعد وقت وصلت ودخلت تكشف عليها، وكان هو حاسس بالذنب من ناحيتها. كريمة بتوتر: يارب خير يارب.

إياد بتوتر: هي حصل ليها إيه؟ كريمة بضيق: كانت بتتكلم وفجأة وقعت، معرفش الله يسامحه اللي كان السبب. إياد اتضايق من كلام أمه وسكت. بعد وقت الدكتورة خرجت. إياد بقلق: خير يا دكتورة طمنيني. الدكتورة: المدام حامل، بس أنا شاكة في حاجة ولازم نتأكد منها ونعمل تحاليل. إياد بقلق: هو حضرتك شاكة في إيه؟ الدكتورة: تقريبًا هي عندها سرطان، أنا شاكة في الأعراض، لكن مش متأكدة، إن شاء الله خير. إياد بصدمة: سرطان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...