مريم بدموع: أنا يحصل فيا كده. كريمة بغضب: ميستاهلش دمعة واحدة عليه منك. أنا فعلاً ما خلفتش راجل. مريم بقهر: أنا مش زعلانة عليه، ولا عمري هفكر في إنسان زيه تاني. أنا زعلانة على عمري اللي راح وأنا بحب واحد زيه. كريمة: وهو اللي خسران. ولو رجع يتذلل لكِ، أوعي تتنازلي عن كرامتك ونفسك. مش ده ابني، بس هو ميستاهلش غير ست نيرمين اللي نهايتها سودا. مريم مسحت دموعها وقالت: معلش يا خالتي، في جلسة النهارده بس مش هقدر أروح.
كريمة بغضب: هو انتي هتأموتي نفسك ولا إيه؟ مفيش كلام من ده. يلا يا أختي قومي عشان نروح، بلاش دلع. مريم بحزن: صدقيني مفيش فايدة. أنا فعلاً حاسة إن أيامي قربت تخلص. كريمة: قومي يا مريم يا بنتي وبطلي كلام خايب. وقومي البسي وخلي عندك ثقة في ربنا. مريم بقلة حيلة: حاضر. نيرمين بشماتة: أخيراً طلّقها. إياد بغضب: متجبليش سيرتها تاني. نيرمين بخبث: أنا معرفش إزاي تعمل كده، ويجيلها قلب تكذب كمان عليك.
إياد بجنون: أنا معرفش إزاي. أنا لو ما كنتش روحت بنفسي اتأكدت من التحليل، كنت قلت إن مستحيل مريم تعمل كده. نيرمين بغضب: نعممم! يعني كنت هتشك فيا أنا؟ عشان ست هانم. إياد بزهق: أنا خلصت منها وخلاص، مش ناقصة انتي كمان يا نيرمين. بعد أسبوع. كانت مريم بتروح الجلسات وحالتها كانت سيئة جداً. وإياد بعتلها ورقتها وطلّقها رسمي. وكريمة مكانتش بتسيبها أبداً ومنعت إياد إنه يجي تاني البيت.
وإياد كان بيفكر في مريم، بس كل شوية يقول إنها خانته وتستاهل اللي حصلها. مروان: كده خلاص، لحظة الصفر قربت. دلوقتي اجهزي عشان التقيل جاي. نيرمين بقلق: انت واثق في فكرة قتله دي؟ دلوقتي أنا بقول نصبر شوية. مروان بغضب: هتستني إيه؟ لما يعرف الحقيقة ويقتلك انتي. نيرمين بصدمة: يقتلني!!! لأ لأ هنفذ. تحب أنفذ إمتى؟ مروان بخبث: أيوه كده عجبتيني. بصي، هتحطيله سم بطيء جداً جداً. ممكن يفضل لمدة أسبوع مثلاً. نيرمين بتردد: بسم.
مروان: برضه هتجادلي؟ انتي حرة بقى. نيرمين بغضب: خلاص حاضر، هنفذ. كريمة: خير يا دكتورة، طمنيني على حالة مريم. الدكتورة: للأسف يا حاجة، لازم عملية. الحالة بقت خلاص ولازم نعمل اللي علينا معاها. بس العملية دي هتكون آخر حاجة. ممكن نفقد الجنين أو للأسف الأم والجنين. كريمة دموعها نزلت وقالت: يا حبيبتي يا بنتي، كان مستخبيلك فين ده كله يا نور عيني. طيب ما فيش حل تاني بالله عليكي يا بنتي.
الدكتورة: والله يا أمي أنا غصب عني وصعبة عليا جداً، بس مش بإيدي حاجة والله. كريمة: ماشي يا بنتي، توكلي على الله. العملية هتكون إمتى؟ الدكتورة: هعمل التحاليل وهحدد ميعادها. بس هو لازم تدفعي جزء من المبلغ في الحسابات قبل العملية. كريمة: المبلغ كام يا بنتي؟ الدكتورة: خمسين ألف يا حاجة. كريمة: هبيع كل دهبي النهارده وهاجي أسد المبلغ. واعملي في أسرع وقت اللي هيكون في مصلحتها. الدكتورة: تمام. هو زوجها فين عشان يمضي؟
كريمة بسخرية: مبقاش جوزها خلاص. أنا اللي مسؤولة عن كل حاجة دلوقتي وهمضي كل شيء. الدكتورة: تمام. نيرمين: يلا يا حبيبي، عملت لك الغداء. إياد: تسلمي. نيرمين: مالك سرحان ليه؟ إياد بأوهام: رغم اللي عملته فيا مريم، بس مش مطمن عليها. حاسس إنها دلوقتي مش كويسة. نيرمين بغيظ: هو انت لسه بتحن ليها بعد كل اللي عملته؟ إياد بضيق: معرفش. أنا مش طايق الإحساس ده أصلاً وزهقت. نيرمين بغيظ: طيب يلا الأكل هيبرد، كل بقى. إياد: حاضر.
ابتدأ ياكل، ونيرمين بتبصله بقلق وشر. مريم بهدوء: مفيش فايدة من اللي انتي بتعمليه يا خالتي. بلاش تبيعي حاجة، أنا عارفة النتيجة ومتأكدة إيه اللي هيحصل. كريمة: خلي عندك أمل كبير في ربنا يا بنتي. وأنا واثقة إن هيقومك بالسلامة. مريم بدموع: بالله عليكي لو حصل حاجة، أمانة متنسنيش أبداً وتدعيلى كتير. وتصبري بابا على فراقي، أنا عارفة حالته هتكون عاملة إزاي. وسامحي إياد، هو مهما كان ابنك مينفعش تقاطعيه علشان خاطري لو بتحبيني.
كريمة بدموع: كفاية بقى يا مريم، أنا مش مستحملة الكلام بتاعك ده. ربنا هينجيكي وهتقومي بالسلامة. واجهزي عشان هنعمل الفحوصات بكرة وهنحدد العملية. مريم بقلة حيلة وتعب: حاضر. بعد أسبوع. إياد كان داخل البيت وسمع نيرمين وهي بتتكلم في التليفون. نيرمين بغضب: بقولك أنا خايفة يموت وهو هنا معايا. حاول تكلمه وتاخده في مكان بعيد وتبعد عني الشبهة. مروان: بقولك متبوظيش كل حاجة.
مريم بصوت عالٍ: أنا من وقت ما بدأنا الخطة وأنا معاك في كل حاجة، إنما القتل لأ مش كفاية التهمة اللي لابسينها لمريم دلوقتي، عايز توديني في داهية. مروان: اخرسي يا نيرمين واقفلي. أنا غلطان إني اعتمدت على عيلة زيك. قفل في وشها السكة. إياد بصدمة: حتة عيلة زيك تلعب عليا اللعبة دي كله. نيرمين بصدمة: إياد!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!