الفصل 5 | من 11 فصل

رواية حبي الوحيد الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
43
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

إياد بدموع: بالله عليكي اتصرفي، مريم لو عرفت إن البيبي ممكن ينزل مش هتستحمل. الدكتورة: أنا هستمر معاها جلستين بس، صدقني لو لقيت مضاعفات أكتر من كده مفيش حل غير أنه ينزل. مدام مريم حالتها خطر جداً، لأنها في أواخر مرحلة، ولو ربنا نجاها منها دي هتكون معجزة والله، الله المستعان. إياد: هي خلصت الجلسة؟ الدكتورة: آه، تقدر تاخدها وتروح، بس لازم رعاية كفاية لأن دلوقتي هي تعبانة جداً. إياد بحزن: حاضر.

دخل جوه شاف مريم، كان باين عليها التعب والإرهاق والحزن، وهي كانت ساكتة. إياد: يلا نروح. مريم هزت راسها بدون كلام وقامت معاه، وكان بيسندها بس هي بتحاول تبعد عنه ومش عايزاه يلمسها، لحد لما روحوا البيت. دخلوا البيت وكريمة سندتها، دخلتها الأوضة وجابت الأكل بسرعة والعلاج وجت علشان تلحقها. مريم: مش جايلى نفس ياماما. كريمة بحب: ياااااه يامريم، ياما كان نفسي أسمع كلمة ماما منك دي، قوليها على طول. مريم بابتسامة باهتة: حاضر.

كريمة: يلا كلي بقا علشان تخفي. بعد مرور شهر، كان مفيش أحداث تذكر غير أن مريم علطول تروح تعمل الجلسات، وشعرها ابتدي يقع، وأسنانها توجعها وعضمها، والحمل مش ثابت وتعبانة جداً. ونيرمين ساكتة ومستحملة على أمل أن مريم تموت وهي تاخد كل حاجة. وإياد بيحاول يتجنب الكلام معاها علشان متطلبش الطلاق تاني. إياد بدموع: مريم بتروح مني وأنا مش عارف أعمل حاجة، يامروان، أنا لأول مرة أحس إني عاجز أوي كده.

مروان بزعل مصطنع: امسك نفسك يا إياد، مش كده، إحنا دايماً بناخد القوة منك، وبعدين ماهي نيرمين موجودة وهتعوضك اللي انت فيه. إياد بعصبية: انت مجنون! هو في حد يعوض مكان حد؟ مروان بدهشة: هو انت حبيت مريم؟ إياد بحزن: معرفش والله ماعرف، أنا لأول مرة مش حاسس بمشاعر ناحية نيرمين، مش عايز أكون معاها في مكان واحد، إنما مريم مش عايز أسيبها أبداً. مروان بصدمة: نعمممم!

هتسيب نيرمين حب حياتك علشان مريم اللي عمرك ما فكرت تحبها أبداً وهي كانت على طول قدامك؟ إياد: بس أنا حاسس إني في دوامة، مش عايز أقرر دلوقتي. مروان: انسى دلوقتي اللي في دماغك ده، اللي من ناحيتك لمريم شفقة وبس، فاهم؟ إياد: لاء لاء مش شفقة. مروان: اسمع مني بقا، خليك ماشي ورا قلبك وسيبك من عقلك اللي هيوديك في داهية، متضيعش نيرمين من إيدك. إياد بص لمروان بشك، لأنه مستغرب هو ليه بيدافع عن نيرمين.

مروان بعصبية: افهمي بقا وركزي في اللي أنا قولته ده. نيرمين: يعني انت واثق في الدكتورة اللي اتفقت معاها وهتعمل التحاليل المزيفة؟ مروان: أيوه. نيرمين بقلق: أنا خايفة. مروان: بلاش بقا تبوظي اللي احنا بنعمله ده كله، وخلي بالك، إياد ابتدى يميل لمريم ويكتشف إن مش بيحبك، عايزين نلحق. نيرمين بحقد: تمام. رزق بدموع: أنا مش متخيل إن بنتي ممكن تروح مني، ده كله مخبين عليا وأنا معرفش حاجة.

أحلام ببرود: متقلقش ياخويا، بنتك زي القرادة وهتخف. رزق بغضب: اخرسي بقا! انتي مش هتحسي بالنار اللي جوايا، بنتي بين الحياة والموت وأنا مش عارف أعملها حاجة، دي كل دنيتي الحلوة. أحلام بسخرية: وهو أنا يعني اللي جبتلها المرض؟ أنا مالي وبتزعقلي ليه؟ رزق بنرفزة: امشي من وشي، امشييي! أحلام: طيب. قامت دخلت المطبخ. رزق بوجع وحزن: يارب، أنا ماليش غيرها والله، احميها واحفظها واشفيها، انت قادر على كل شيء يارب.

نيرمين بزعل مصطنع: أنا عندي ليك خبر وحش. إياد: أنا مش ناقص أخبار وحشة والله الفترة دي خالص. نيرمين: لما انت عملت التحاليل وروحت عرضتها على الدكتورة، قالتلي إنك إنك... إياد: أنا إيه؟ ماتنطقي! وبعدين ماهي مريم حامل الحمد لله، يعني العيب مش مني. نيرمين: انت مبتخلفش أصلاً يا إياد. إياد بصدمة وغضب: إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ انتي مجنونة ولا إيه؟

نيرمين بخوف: هي دي الحقيقة، تعال نروح لبدل الدكتورة اتنين وهثبتلك نفس الكلام وأتأكد من صحة التحليل. إياد بعصبية شديدة: طبعاً علشان أثبتلك إن كلامك كله غلط. نيرمين ابتسمت بخبث وقالت في سرها: خلاص نهايتك قربت يامريم. بعد يومين. كريمة بجمود: طلق مريم ودلوقتي هي عايزة كده. إياد بسخرية وغضب: ليه؟ هي الهانم ناوية تتجوز أبو ابنها خلاص ولا إيه؟ مريم بتعب: انت قصدك إيه؟ كريمة بغضب: إيه الكلام الفارغ ده؟

إياد بغضب: الهانم بنت أختك مش حامل مني، خليها تشوف غلطت مع مين، لولا مرضها أنا كنت قتلته. مريم انهارت من الدموع وقالت: اخرس، اخرس! انت بتقول إيه؟ انت بتغلط في شرفي! إياد: ياست الشريفة، أنا مبخلفش والتحاليل أثبتت كده، روحي شوفي بقا جبتيه منين. مريم كانت مصدومة من كلامه ودموعها نازلة والتعب زاد عليها. إياد بسخرية واحتقار: إيه القطة كلت لسانك ياست هانم يا محترمة؟ فجأة قلم شديد نزل على وشه من أمه.

إياد بصدمة: بتضربيني علشان الخاينة دي؟ كريمة بعصبية: قطع لسانك لو قلت على بنت اختي كده، أنا فعلاً مربيتش راجل محترم للأسف، ياخسارة تربيتي فيك. طلقها حالاً واطلع بره واعتبر أمك ماتت ومتدخلش البيت ده تاني، وروح شوف اللي مستغفلاك هناك. إياد كان واقف مبيتكلمش ومصدوم من أمه، وبعدين اتكلم بجمود: انتي طالق يامريم، وورقتك هتوصلك. مريم كانت مسحت دموعها وبصتله بجمود: حسبي الله ونعم الوكيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...