طلعت أوضتها وفضلت تنهار من العياط وأفتكرت كلام مراد ليها. ندي بعياط: آسفة يا مراد بس كان لازم أعمل كدا، مش بإيدي صدقيني. يا ريت لو تعرف أنا عملت كدا ليه، بس مينفعش. وفي اللحظة دي تليفونها رن وكان رامي. ندي بعصبية: الوو، عملت اللي أنت قلت عليه، حل عني بقا. رامي ببرود: تؤ تؤ، في واحدة تكلم جوزها كدا. ندي: متعصبنيش، أنت عارف كويس إني مش موافقة على الجواز ده. رامي: أنا هخليكي توافقي وهحببك فيا.
ندي: أنا مستحيل أحبك لو آخر واحد في الدنيا. مش هحبك، أنت إنسان حيـ"ـوان وأنا هتجوزك عشان أحمي عيلتي مش أكتر. رامي ببرود: طيب يا حبيبتي، هسيبك ترتاحي دلوقتي. أهم حاجة متعليش التكييف عشان متبرديش. ندي: أنا بكرهههههك. وقفت في وشه الخط. رامي: ماشي يا ندي، هعديها. *** عند نادية. نادية: الوو يا علي، ندي جت من شوية وقالت إنها تعبانة وطلعت على أوضتها. هو في حاجة حصلت؟
علي: فعلاً، روان قالتلي إنها ألغت كل الجلسات وكانت وشها بهتان وروحت. نادية: إيه اللي حصل؟ هي كانت الصبح بتفطر وتضحك ومكنش عندها حاجة. التعب ده ظهر فجأة. علي: معرفش الصراحة. طيب جربي تسأليها، يمكن حد دايقها. نادية: حاضر، هطلع أسألها. يلا سلام. علي: سلام. *** في الشركة. سليم: حاضر، أنا جاي حالاً. ليل: في إيه يا بابا؟
سليم: ثريا بتقول إن مراد جه بدري من الجلسة وطلع على أوضته وقالها محدش يخبط على الباب وعمال يقول "طلعت زيهم". ليل في سره: إلا يكون ندي عملت حاجة أو حصل حاجة ما بينهم. ليل: طيب يا بابا، تعالي نروحله وأنا هخلي مازن هي اللي تمسك الشركة النهاردة. سليم: ليل، خليك مع مازن. الشغل كتير وهو بردوا مش هيعرف يشيل كل أعمال الشركة لوحده. ليل: هسيبك لوحدك؟ لا لا، هاجي معاك ولو حاجة حصلت يكلمنا.
سليم: طيب تعالي، مفيش وقت إلا يجيله نوبة. ليل: ماشي، يلا. واتجهوا إلى عربيتهم واتجهوا إلى فيلا الجرحي. *** في فيلا الجرحي. فريدة: أنا هطلع لمراد أشوفه يا ماما. ثريا: وأنا كمان هطلع معاكي يا فريدة. فريدة: لا يا ماما، خليكي هنا. هو بيحب يتكلم معايا، ويمكن لما أتكلم معاه يرتاح ويقول إيه السبب اللي خلاه يجي بدري كده. ثريا بحزن: ماشي يا بنتي، اطلعي. وفريدة طلعت على أوضة مراد.
فريدة وهي بتخبط على الباب: مراد، أنا فريدة. افتح الباب يا مراد. مراد بعصبية وزعيق: انتوا عايزين إيه من مراد؟ مراد مراد مراد إيه بقى؟ اتخنقت، سيبوني لوحدي. فريدة بحزن: افتح يا مراد. مش أنا فريدة اللي مش بتبطل كلام. افتح الباب، عايزة أتكلم معاك. إيه، مينفعش؟ افتح يا مراد. لو مش هتكلم مع أخويا الكبير، هتكلم مع مين؟ أخويا مثلي الأعلى، عشان خاطري افتح، عشان خاطر ندي حتى. مراد بعصبية: متجيبيش سيرتها تاني، دي إنسانة وحشة.
فريدة بإستغراب: طيب افتح، مش يمكن لما نتكلم مع بعض نلاقي حل؟ عشان خاطري افتح. أنا رجلي وجعتني من كتر الوقفة، يلا. مراد بعياط: أنا إنسان ماليش أي لازمة في الحياة. مش عارف أنا بعمل إيه في حياتي. وكنت راسم حياة مع ندي، بس اكتشفت إني اتخدعت بالشكل. وكنت مفكرها طيبة وقلبها أبيض، طلعت شيطاااانة. فريدة: مين قال كده؟ مين قال كده يا مراد؟ أنا بتعلم منك، أنت أخويا الكبير ومثلي الأعلى. عشان خاطري افتح. مراد بوجع: ااااه ااااه.
فريدة بخوف: مـ مـ مراد، أنت كويس؟ افتح الباب. مرااااد، افتح. مراد: مش قااادرة، راسي وجعاني، مش قادر، ااااه. فريدة: طيب افتح الباب، أفتح. مرااااد، افتح. ثريا: فريدة، إيه؟ صوتك واصل لتحت. حاجة حصلت؟ فريدة بعياط: الحقيني يا ماما، مراد قافل على نفسه وجاتله نوبة ومش عارفة أفتح الباب. ثريا بخوف: افتح يا مراد. فريدة: ماما، النسخة التانية. ثريا: آه صح، هاتي النسخة التانية من سميحة عشان تفتح الباب.
فريدة بسرعة: حاضر، هروح أجيبها. ونزلت تجري تجيب المفتاح وجابته وفتحوا الباب. ثريا: مراد، مراد ابني، أنت كويس؟ مراد: ابعدي عني، ملكوش دعوة بيا. ليل وسليم وصلوا وطلعوا جري على أوضة مراد. ليل: مراد، اهدي. خد الدوا اللي جنبك. مراد: متقربش، محدش يقرب مني. ليل: حاضر، حاضر، مش هقرب منك، بس خد الدوا، متخليناش نضطر إننا نديك الإبرة. مراد: مش هاخد أدوية، قلت. ليل في سره: ليه كدا يا مراد؟ هتخلينا نعمل حاجة مش راضيين عنها.
مراد فضل يكسر في الحاجات اللي في الأوضة. سليم: مراد، اهدي وخد الدوا. وبص لـ ليل وقال: صح يا ليل. ليل غمز وهو بيحضر الإبرة ورا ضهره. سليم: مراد، لآخر مرة هنقولك خد الدوا اللي جنبك. مراد: لا، مش هاخد حاجة. ااااه، راسي، راسي. ليل: أنت اللي حكمت. وعطاله الإبرة وسليم كان ماسك إيده وفريدة وثريا كانوا بيعيطوا ومنهارين. مراد وهو بينام: مـ مش هـ هاخد د دو ا. وسابوه نايم على السرير ونزلوا لتحت. ***
ليل: أنا مش فاهم بردوا إيه اللي حصل. إيه اللي خلاه كدا؟ أكيد حاجة حصلت. ثريا: زي ما بقولكوا، جه بدري من الجلسة وطلع أوضته وحصل اللي حصل. سليم: لازم نروح للدكتورة ونعرف منها إيه اللي حصل. فريدة: أكيد هي اللي عارفة إيه اللي حصل. ليل: أنا عايز أقولكوا حاجة مهمة. سليم: مش وقتها يا ليل. ليل: لا، وقتها، لأن الموضوع بخصوص مراد. ثريا: قول يا ليل، في إيه.
ليل بتوتر وسرعة: الصراحة، مراد كان بيحب ندي وكان هيروح يقول لـ أبوه ندي. سليم بإستغراب: غريبة، طيب ليه معرفناش؟ وهيروح يقول لباباها كمان؟ كل ده من غير ما نعرف؟ ليل بسرعة: لا لا، متفهموش غلط. هو كان هيقول وكان عامل ليكوا مفاجأة. فريدة: آه فعلاً، الصبح على الفطار قالنا "عندي ليكوا مفاجأة". ليل: أيوة. سليم: يمكن يكون ده حصل مشكلة بينهم وده السبب. ليل: مشكلة إيه اللي تخليه بالحالة دي؟ وكمان تجيله نوبة كدا؟
أكيد مشكلة كبيرة. ثريا: ما هو لو يقولنا إيه اللي حصل ساعتها هنعرف. يمكن نعرف نحلها. ليل: لازم نروح المستشفى ونعرف إيه اللي حصل. سليم: مش دلوقتي، أكيد بكرة تبقي نروح. التليفون رن. ليل: الوو يا مازن. مازن: ليل، تعالى دلوقتي. ليل: حاضر، أنا جاي. وقفل معاه. ليل: بابا، أنا هروح الشركة دلوقتي. سليم: استنى، هاجي معاك. ليل: لا لا، خليك هنا يا بابا، أكيد مش هنسيب فريدة وماما لوحدهم.
سليم: ماشي يا ليل، خلي بالك من نفسك ولو في أي حاجة كلمني. ليل: حاضر. وراح ركب عربيته واتجه إلى الشركة. *** في فيلا الأسيوطي. نادية: ندي، ندي، افتحي الباب. ندي وهي بتمسح دموعها: ثانية يا ماما. وراحت فتحت الباب. نادية: مالك يا حبيبتي؟ قافلة على نفسك الباب من ساعة ما جيتي من المستشفى. مش عوايدك، أنت على طول مش بتحبي تقعدي لوحدك. ندي بإبتسامة باهتة: مافيش، بس تعبانة شوية. نادية: أنت لسه تعبانة؟
لازم نكلم الدكتور ييجي يفحصك. ندي: لا لا، مافيش حاجة. شوية صداع وألم بسيط. نادية: ماشي، نكلموه بردوا يديكي دوا عشان الصداع والألم ده يخف. ندي: مافيش داعي لكل ده. هو أي حد يحس بصداع يروح للدكتورة. هدخل آخد شاور وإن شاء الله راسي تبطل توجعني. نادية وهي إيدها على راسها: كويس، حرارتك مش عالية. أنت مأكلتيش حاجة من ساعة ما جيتي. ندي بدموع محبوسة: لا لا، أنا شبعانة.
نادية: ندي، أنتِ فيكي حاجة. أنتِ على طول بتاكلي، مش عوايدك إنك تفضلي لحد دلوقتي من غير أكل؟ ندي: لا، مافيش حاجة والله، بس لما بحس بصداع وألم مش ببقى جعانة. نادية: هعمل نفسي مصدقاكي. ادخلي خدي شاور وانزلي اتغدي. ندي: بسـ............. نادية: مبسش، لازم تأكلي وهخلي هنادي تعمل الأكلة اللي أنتِ بتحبيها. يلا روحي خدي شاور. ندي: حاضر.
ودخلت الحمام وشغلت الدش ونزلت تحته وسمحت لدموعها إنها تنزل وطلعت كل شهقاتها اللي حاسة بيها. وطلعت لبست بيجامة وسرحت شعرها ودموعها نازلة على خدها ونزلت عشان تأكل. هنادي: إيه رأيك في الأكل يا ندي؟ (ندي قالت لهنادي إنها تناديها بإسمها) ندي بإبتسامة باهتة: حلو أوي يا هنادي. نادية: يلا كلي يا ندي، أنتِ أول ما بتشوفي الأكلة دي بتاكلي الصينية كلها. يلا. ندي: حاضر يا ماما، هاكل. *** في الصباح. في فيلا الجرحي.
مراد قام من النوم وهو ماسك راسه وبيقول: إيه اللي حصل؟ وافتكر اللي حصله مع ندي. مراد: وثقت فيها، بس هي مش قد الثقة. ونزل لتحت. مراد: إيه اللي حصل امبارح؟ ثريا: جاتلـ...... سليم: احم احم، الصراحة يا مراد، جاتلك نوبة امبارح. ممكن نعرف إيه السبب اللي خلاك تيجي بدري وتتعصب كده؟ مراد: مافيش حاجة. كل اللي حصل إني مش عايز أتعالج مع الدكتورة دي. سليم: استغفر الله العلي العظيم يابني، مش أنت كنت منتظم في جلستها وبدأت تتحسن؟
مراد بضيق: واتخنقت، مش حاسس إني عايز أكمل معاها. ثريا: يابني، أنت هتجننا. مش كنت بتحب جلستها وبتيجي منها مبسوط؟ إيه اللي حصل؟ مراد ببرود: أنا خلصت فطار وطالع أوضتي. سليم بعصبية: مرااد، أنا بكلمك، لما أكلمك متسبنيش وتمشيني. مراد: حضرتك سألتني ليه مكملتش معاها الجلسات، فقلت إني مش مرتاح معاها، بس الموضوع بسيط. أنا هطلع أوضتي عشان آخد علاجي. سليم: اااه، هتشل. هنعمل إيه دلوقتي؟
لما صدقنا لقينا دكتورة وبدأ مراد يتحسن معاها. ثريا: أكيد حصلت حاجة. أومال ليل فين؟ سليم: كلمني امبارح وقالي إنه هيبات في الشركة وهيروح الصبح المستشفى عشان يشوف موضوع مراد ده. ثريا: يارب. *** في فيلا الأسيوطي. ندي صحيت من النوم ودموعها معلمة على خدها وعينيها وارمة من العياط. وقامت غسلت وشها. ندي: إيه يا ندي؟ هتضعفي ولا إيه؟ لازم تروحي شغلك وتبيني له إنه مش هامك. وبعدين مش هتوقفي حياتك وحياة الناس عشان واحد زي ده.
وقامت لبست هدومها وسرحت شعرها وحطت ميكب بسيط يداري دموعها ونزلت. نادية: صباح الخير يا ندوش، عاملة إيه دلوقتي؟ علي: صباح الخير يا ندي. ندي بتعب بتخفيه: الحمد لله، كويسة. نادية: يلا تعالي افطري. ندي: مليش نفس. علي: تعالي يلا افطري يا ندي. ندي: يا بابا... علي بمقاطعة: تعالي يا ندي. ندي بضيق: حاضر. وقعدوا يفطروا وبعدين راحوا يركبوا عربيتهم واتجهوا إلى المستشفى. *** في المستشفى. علي راح مكتبه وندي راحت مكتبها.
في مكتب علي: علي: اتفضل، ادخل. رامي: ازيك يا دكتور علي. علي: ازيك يا رامي، عامل إيه؟ رامي: الحمد لله. آه، كنت عايز أقول لحضرتك حاجة. علي: اتفضل. رامي: الصراحة، كنت طالب إيد الآنسة ندي. علي: وهي موافقة؟ رامي: طبعاً موافقة. أنا قلتلها امبارح إني بحبها وهي قالتلي إنها كمان بتحبني، بس مكانتش ظاهرة حبها ليا. (عارف انت الكدب بعينه 😂) علي: أنت دكتور محترم، هأمنه على بنتي جداً.
رامي: والفيلات جاهزة وكل حاجة، مش طالب من حضرتك غير موافقتك. علي: أنا عن نفسي موافق، بس لازم تيجي تتقدم في الفيلا عندنا. رامي: موافق. علي بضحك: يلا على شغلك وملكش دعوة بندي. رامي بضحك: حاضر. واتجه إلى مكتب ندي. *** ليل وصل المستشفى ودخل. ليل: دكتورة ندي موجودة؟ روان: آه، موجودة. رامي كان رايح على مكتب ندي وهو بيجري وخبط في ليل. ليل بهدوء: حاسب، إيه؟ رامي وهو بيقلع النضارة: حاسس إني شوفتك قبل كده.
ليل: آه، أنا أخو أستاذ مراد. رامي بخبث: امممم، قلتلي أستاذ مراد. طيب، عن إذنك، هدخل مراتي. ليل بصدمة في سره: مراته منين وإزاي... روان رنت على ندي. روان: دكتورة ندي، أنا معادي خلص، همشي دلوقتي. ندي: ماشي، وكلها شوية والسكرتارية التانية تيجي. روان: عن إذنك. آه، صحيح، دكتور رامي داخل لحضرتك. ندي بضيق ودموع: دخليه. ودخل. رامي: ازيك يا زوجتي. ندي: ميت مرة أقولك متقولش زوجتي دي.
ليل وهو برا: يعني هو هيجوزها، بس شكلها مش موافقة. وطلع تليفونه وسجل. ندي: أنت عايز مني إيه؟ قلتيلي اقطعي علاقتك بمراد وقطعتها. وعايز تتجوزني غصب كمان؟ رامي ببرود: لازم تتجوزيني يا قمر، وإلا ساعتها هقتـ"ـلك سي مراد بتاعك، وأنتي عارفة الباقي. وهتجوزك بردوا. ليل بصدمة: يتبع............ يا ترى ليل هيعمل إيه؟ وهل ندي ومراد هيرجعوا لبعض؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!