الفصل 9 | من 32 فصل

رواية حبي الوحيد الفصل التاسع 9 - بقلم جنى

المشاهدات
18
كلمة
3,035
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

في فيلا الجرحي وصل مراد الفيلا ودخل ولقي سميحة بتلم أطباق العشاء. مراد: ماما سميحة سميحة: لسة طالعين دلوقتي مراد: امممم ممكن يكون لسة صاحيين؟ سميحة: معرفش يابني بس ملحقوش يناموا مراد: طيب أنا هطلع أشوفهم. وطلع لأوضة ليل وخبط، وليل أذن له بالدخول. ليل: الحبيب العاشق جه مراد بإستغراب: حبيب عاشق دة ليه؟ أكيد فريدة هي اللي قايلة كده. ليل: رحت تتعشى معاها وطول الليل والنهار بتتكلم عليها وقد إيه علاجها فرق معاك.

مراد: وهروح أطلب إيدها كمان. ليل وهو بيكح: مين أنت تتجوز؟ اح اح. مراد بضحك: من الفرحة بتموت؟ اشرب ماية طيب. ليل: الحمدلله. راحت؟ قلت لي هتروح تطلب إيه؟ مراد: إيدها. هروح أطلب إيدها. ليل: يابني أنت مش بتطلب أوردر، دة جواز. عارف يعني إيه؟ مراد: عارف. وعاملك مفاجأة كمان. ليل: مفاجأة إيه؟ يا خوفي من مفاجأتك. مراد بإبتسامة واسعة: أنا بدأت أخف. ليل: بجدددددد؟ مراد: آه والله. مش ملاحظ إيدي؟

ليل بص على إيده لقى إنها مش بتتهز. ليل بدموع: دة فعلاً بجد. بدأت تتحسن والنوبات بتقل. مااااماااا بااابااا! مراد: شششش بس اسكت. أنا عملهم مفاجأة. ليل بدموع راح حضنه: وعقبال الباقي. مراد: تصدق إنك نكد. يعني جاي بقولك مفاجأتين وبتعيط. ليل: هتروح أمتى؟ مراد: مش عارف. تفتكر هيوافق؟ ليل: وميوافقش ليه؟ دة أنت ألف واحدة تتمناك و...

مراد: ليل مش هنضحك على بعض. أنا عارف إنه مش هيرضى. أنا لو مكانه مش هرضى. أكيد مش هجوز بنتي مريض نفسي. ليل: متفكرش كده يا مراد. وبعدين أنت بتتعالج وبدأت تتحسن وهتخف تماماً. ميوافقش ليه طالما هي بتحبك وأنت بتحبها خلاص. مراد: ماشي. كل الكلام دة حلو بس مش هيرضى. فكر كده يا ليل، مش ظابطة. ليل: باباك صاحب أكبر شركات العالم وأنت من عيلة كبيرة وبتحب بنته وبنته بتحبك. مش هيوافق لييييييه؟ مراد: إيه يا ليل بتزعقلي ليه؟

ليل: أصل أنت دماغك ناشفة وبتفكر بسلبية. مراد: مش سلبية. بس خلينا عايشين على أرض الواقع. ليل: أنا أملي في ربنا كبير وإن شاء الله هيوافق. كل جوازكم. أنت بس انتظم في علاجك وفي جلساتك. وإن شاء الله تتحسن أكتر وأكتر. مراد: أن شاء الله. هروح أنام أنا عشان جلسة الصبح. ليل بإستغراب: مش كان عندك جلسة انهاردة؟ مراد: ما إحنا كثفنا الجلسات. ليل بخبث: ودة عشان تتعالج ولا عشان حاجة تانية؟ مراد وهو بيحدف عليه المخدة: نام يا ليل.

ليل: حاضر. براحة علينا يا عم. مراد: تصبح على خير. ليل: وأنت من أهل الخير. ومراد راح على أوضته وخد شاور واخد علاجه وفضل يفكر هل أبو ندي هيوافق على جوازهم؟ في فيلا الأسيوطي ندي: مااااااامااااااا! نادية بخوف: في إيه يا ندي؟ براحة. بتزعقي ليه؟ علي: آه صح يا ندي. بتزعقي ليه؟ ندي: عاملة ليكوا مفاجأة. نادية: قولي إيه هي المفاجأة. ندي بتوتر: أصل الصراحة... احم احم يعني... كان عايز... احم. علي: إيه يا ندي؟ دية شفرة هنفكها؟

يعني إيه هي المفاجأة؟ ندي بتوتر: بصراحة يعني... احم احم... الموضوع كبير ومهم. هو... نادية: أخلصي يا ندي. عايزين ننام. علي: ندي أنا مش فاضي يا ندي. عندنا شغل بكرة. تبقي تقولي لي اللي أنت عايزاه بكرة. نادية: باباكي عنده حق يا ندي. أنتوا عندكوا شغل. وأنا هموت وأنام. علي وهو يقبل رأسها: تصبحى على خير. نادية: تصبحى على خير يا ندي. ندي بحزن: وأنتم من أهل الخير. ونادية وعلي طلعوا على أوضتهم.

ندي بغضب: أووووووف. بردوا مقولتش على موضوعي أنا ومراد. ما تنطقي يا ندي. وطلعت على أوضتها وهي متعصبة. في الصباح تشرق الشمس في سماء صافية لتعلن يومًا جديدًا. في فيلا الجرحي مراد: بابا أنا عندي جلسة انهاردة. سليم بإستغراب: انهاردة ليه؟ مراد: دكتورة ندي قالت الأحسن ليا إني أكثف الجلسات. وعامل ليكوا مفاجأة. انهاردة يلهوييي الساعة 9. اتأخرت. لازم أمشي دلوقتي. فريدة: استني. قلنا المفاجأة.

مراد: مش وقتها يا فريدة. لما أجي أبقى أقولكم. سليم: تاخد معاك... مراد بمقاطعة: آخد معايا حراسة وآخد دوايا وماتأخرش. برا. سليم: دية قواعد لازم تمشي عليها. مراد بضحك: حاضر يا حضرة المدير. وراح على العربية واتجه إلى المستشفى. ثريا بفرحة: سليم مش شايف إن مراد بدأ يتحسن؟ وكمان على طول بيضحك ونفسيته كويسة. سليم: فعلاً. أنا كمان لاحظت كده. يارب دايماً. ثريا: دية أول دكتورة تخلي مراد بالشكل ده.

ليل: بس يارب ميعملش حاجة تخليها توقف الجلسات معاه. كلهم في صوت واحد: يارب. في المستشفى ندي كانت بتفكر إزاي هتخلي باباها يوافق وإزاي هتقوله أصلاً. وكانت غرقانة في شرودها. الباب خبط. ندي: اتفضل. ندي في سرها: يوووه. أنت تاني؟ على طول معطلني كده. ندي: أزيك يا دكتور رامي. رامي ببرود: أزيك يا ندي. ندي بصدمة: ندي حاف كده؟ اسمي دكتورة ندي. رامي ببرود: في واحد يقول لمراته دكتورة ندي؟

ندي بغضب بتحاول تخفيه: دكتور رامي. إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده وقلنا اللي ما بينا شغل بس. بس أنا فاضلي تكة وألغي الشغل اللي ما بينا. خلينا كده أحسن عشان ما أعملش حاجة تزعلنا كلنا. ممكن بكلمة واحدة لبابا تخليك... رامي: بسسسسس إيه؟ كل ده؟ أنت نسيتي كمان إن أنا قرايبي كتير برا مصر. يعني ممكن بمكالمة واحدة أخفيكوا. ندي بزعيق: أنت إنسان مش محترم! مش ندي الأسيوطي اللي تتهدد.

رامي بضحك: طب بس اللي يطق لك عرق. أنا جيت بالآدب والذوق أكتر من مرة وأنتي موافقتيش. خلاص يبقى أتجوزك وأنتي مش راضية. ندي بعصبية: يعني إيه؟ وأنا مش راضية؟ ده جواز يعني حياة ومسئولية. وأنا مش موافقة بيك. ولغيت الشغل اللي ما بينا. عن إذنك. ورامي مسك إيدها ووقفها. ندي ضربته بالقلم على وشه: أنت شكلك نسيت أنا مين؟ إياك تتحرك وتمسك إيدي تاني. رامي بغضب: صدقيني يا ندي هدفعك تمن القلم ده. ندي ببرود: متقدرش تعمل حاجة.

رامي بخبث: لا أقدر. كل المستشفى دي تبقى ملكي. وأوقع أسهم شركات سليم الجرحي وأدمر كل حياتك وحياته. ندي بتوتر: قصدك إيه يعني؟ رامي: قصدي إنك لو معملتيش اللي هقولك عليه ده هتندمي. ندي: مش ندي الأسيوطي اللي يتلوي دراعها. اتفضل اطلع من مكتبي حالا. متخلينيش أطلب الأمن. هما اللي يطلعوك.

رامي: الأمن ده اللي هيطلعك. اسمعي الكلمتين دول. لو عايزة محدش في عيلتك ولا عيلة مراد يتأذى، يبقى تلغي علاقتك بمراد تماماً. وكمان تتجوزيني. ولو معملتيش كده هدمر كل فروع شركات سليم الجرحي وهشتري المستشفى دي. أنت نسيتي قرايبي اللي برا مصر؟ ندي ببرود: إذا كان عندك قرايب برا مصر، فأنا عندي معارف. بابا يسدوا عين الشمس. وممكن بمكالمة واحدة تخلص عليك أنت ومعارفك.

رامي: لو عرفتي تهربي من معارفي، مش هتعرفي تهربي من شري. اسمعي الكلمتين دول كويس. يا تتجوزيني، يا أوقع كل فروع شركات سليم الجرحي وأشتري المستشفى دي كلها. وأصور لك فيديو مدته تلت دقائق بس. إيه تلت دقائق ولا أروع. هتشوفي فيه أستاذ مراد بتاعك وهو بيتقـ"ـتل قدام عينك وهو غرقـ"ـان في دمـ"ـه. أو هنروح بعيد ليه؟

ممكن يكون باباكي، مامتك، أي حد عزيز عليكي. وهعمل كل ده وهتتجوزيني بردوا. انهاردة ودلوقتي حالا. تلغي علاقتك بمراد. أنا حاطت فلاشة صغيرة في أوضتك. مش هتشوفيها. هسمع كل كلامك لمراد. ولو غيرتي حرف من الكلام اللي قلتهولك هتكوني حكمتي على نفسك. فكري في كلامي يا قطة. آه نسيت أقولك. الكلام ولو خرج بره هتزعلي. وهجيب ناس تزعل.

ندي كل كلمة كانت بتنزل عليها كسيف. وحسن بوجع جامد في قلبها وكأن الدنيا وقفت بيها. ودموعها نازلة زي الشلال. رامي بخبث: يا عيني. مش قولتك من الأول تعالي اتجوزيني بالآدب والذوق. آه صحيح يا ندوش. كل كلمة هتقوليها في الجلسة أو بره الجلسة بيوصلني. والفون معايا. بضغطة واحدة منه تنهي حياة الكل. ندي بعياط وزعيق: أنت إنسان حقـ"ـير وحيـ"ـوان ووا"طي. ولو آخر راجل في الدنيا مش هتجوزك بردوا.

رامي ببرود: براحتك. أنت اللي عايزة. وطلع تليفونه وهيرن على رقم. ندي: موااااافقة خلاااااص. رامي وهو بيقرص خدودها براحة: أيوة كده يا قمر. بس مش عايز كلامي يوصل لـ حمايا علي عشان ما يزعلش. أصل أنا حاطت في كل حتة كاميرا. يعني كل حرف هتقوليه هعرفه. صوت وصورة. كأنك قاعدة جمبي. عايزين نحدد يوم عشان ننزل نشتري فستان الفرح يا حبيبتي. ندي بعياط: زباااااا"لة.

رامي ببرود: تؤ تؤ. مش عايز غلط يا حبيبتي. في واحدة تعلي صوتها على جوزها. ندي: اطلع برااااااا. رامي: سلام يا قلبي. هكلمك بليل. ندي وهي بتحدف عليه الأوراق اللي على المكتب: برااااااا. كل ده والسكرتارية روان سامعة صويت ندي بس خايفة تدخل. ولسه هترن على علي. رامي: شششش. بتعملي إيه؟ روان بتوتر: كـ كنت هـ هكلم أستاذ علي عشان سمعت صوت دكتورة ندي بتزعق. رامي ببرود: دي أمور عائلية. محدش يدخل فيها. سامعة؟ روان بخوف: سامعة.

(رامي عنده أقرايب برا مصر وأبوه متوفي وكل أقربائه قالوا له أنه يفتح مستشفى ليه هو بس، بس هو مرضاش عشان يبقى جنب ندي) عند ندي ندي كانت قاعدة بتعيط ومنهارة ومش عارفة تعمل إيه. وإزاي هتقول لـ مراد كل الكلام اللي رامي قالها عليه. ولو فكرت مجرد تفكير إنها تعصي كلامه، ساعتها هيدمر كل حياتها وهيقـ"ـتل مراد وهيتجوزها بردوا. ندي بعياط: أعمل إيه ياربي؟ أعمل إيه؟ التليفون رن. ندي بصوت مبحوح: الو.

روان بزعل وخوف: دكتورة ندي. أستاذ مراد جه. ندي: متدخليهوش دلوقتي. لما أقولك دخليه تبقي دخليه. روان: ماشي يا دكتورة ندي. وندي قامت غسلت وشها وحاولت إنها تهدي. بس لما تفتكر إنها هتقول الكلام ده لمراد، تعيط أكتر. ندي: أعمل إيه بس؟ سامحني يا مراد. بس لازم أعمل كده لمصلحتك ولمصلحة الكل. سامحني. أنا آسفة. وبدأت تغسل وشها وخدت نفس عميق وقررت إنها تقوله كل كلمة قال عليها رامي. ندي بصوت مبحوح: روان. دخلي أستاذ مراد.

روان: حاضر يا دكتورة. أستاذ مراد اتفضل ادخل. ومراد دخل. مراد: إيه يا ندي؟ بقالك ساعة عشان تدخليني. ندي بألم داخلي بتخفيه: اسمي الدكتورة ندي. مراد بضحك: أووووه. هتبتدي تتكبري علينا. ندي بحدة مصطنعة: لو سمحت يا أستاذ مراد. اتكلم معايا برسمية. ويلا نبدأ جلستنا. مراد بجدية: بطلي بقى الشغل ده يا ندي. ندي بمقاطعة: اسمي دكتور ندي. متتعداش حدودك. مراد: في إيه يا ندي؟ مالك؟ أنتِ جرالك حاجة؟ ده إحنا كنا مع بعض امبارح.

ندي: غلطة وندمانة عليها. مراد بإستغراب: غلطة؟ غلطة إيه؟ ندي: غلطتي الوحيدة إني فكرت مجرد تفكير إني أتجوزك. مراد: لا. ده أنتِ اتهبلتي بجد. ندي: لو سمحت يا أستاذ مراد. التزم حدودك. مراد: ندي بطلي مقالب وهبل. ابدأي الجلسة يلا. ندي: وأعمل فيك مقلب ليه؟ وأنت مين أصلاً؟ أنت مجرد مريض نفسي عندي. وأنا مش عارفة إزاي فعلاً كنت هتجوزك. ندي في سرها: آسفة يا مراد. أنت متعرفش مدى حبي ليك. بس لازم أعمل كده. حكم القوي على الضعيف.

مراد بصدمة: أنتِ مكنتيش عايزة تتجوزيني؟ ندي في سرها: إطلاقاً. أنا نفسي أتجوزك وأعيش معاك. بس للأسف رامي الزبـ"ـالة هو اللي جبرني على كده. سامحني. ندي: فوق كدة. أنت عايش في مية البطيخ. إزاي دكتورة ندي الأسيوطي تتجوز مريض نفسي عندها؟ مراد: يا خسارة. مطلعتيش زي ما كنت مفكراك. كنت مفكرك ملاك وبتحبيني. بس مطلعتيش كده. أنا اتصدمت فيكي. مكنتش أعرف إنك كده. طلعتي إنسانة حقـ"ـودة ووحشة.

ندي: اعتبرني زي ما تعتبرني. اللي عندي قلته. ندي في سرها: آآآآه يا مراد. أنا بحبك. بس عشان بحبك لازم أعمل كده. مراد بسخرية: أنا ماشي يا دكتورة ندي. ندي: بس أنا جلستي مخلصتش. مراد: بس بالنسبالي خلصت. وخلصت فترة علاجي معاكي كمان. سلام. وقفل الباب واتجه إلى عربيته وهو مصدوم. ندي فضلت تعيط وشهقاتها بدأت تتعالى. ندي: منك لله يا رامي. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. أنا إزاي هسيب مراد وهتجوز رامي؟

وفضلت تعيط وراحت ركبت عربيتها واتجهت على بيتها. عند مراد مراد: معقولة ندي طلعت كده في الآخر؟ وافتكر لما اعترف لها بحبه ونظرات حبها له. قلبه: أكيد فيه حاجة غلط. ندي بتحبك ومستحيل تعمل كده. ندي مش من النوعية دي. مراد: بس بقى. أنت اللي ودتني في داهية. اسكت. أنا غلطان لأني مسمعتش كلام عقلي. بس. السواق: أستاذ مراد. إحنا وصلنا الفيلا. مراد: ماشي. ونزل دخل الفيلا. وأول ما دخل طلع أوضته من غير ولا كلمة.

فريدة: إيه اللي جابه دلوقتي؟ ده حتى وقت الجلسة مخلصش. ثريا: ربنا يستر. إيه اللي حصل؟ فريدة: تعالي نطلع له ونسأله إيه اللي حصل. ثريا: تعالي. وطلعوا له. ثريا: مراد. افتح الباب. فريدة: افتح الباب يا مراد. في إيه؟ الجلسة بتاعتك لسه مخلصتش. مراد: سيبوني لوحدي. محدش يخبط على الباب. وبمناسبة الجلسات مش هروح تاني. طلعت زيهم. سيبوني لحد ما أموت في الأوضة لوحدي.

ثريا بإستغراب: هي مين دي اللي طلعت زيهم ومش هتروح جلساتك تاني ليه؟ مراد: سيبوني لوحدي. محدش يخبط تاني على الباب. فريدة: مراد في إيه؟ افتح الباب يلا. ما أنت كنت مبسوط الصبح. مراد: محدش يخبط الباب. صوته بيزعجني. فريدة: تعالي يا ماما. تعالي ننزل. ثريا بدموع: هنسيبه لوحده. فريدة: هو لما يهدى يبقى يقولنا إيه اللي حصل. وأنا هحاول أتكلم معاه. ثريا: ماشي يا بنتي. في فيلا الأسيوطي ندي دخلت الفيلا وهي بتمسح دموعها.

نادية بقلق: ندي في إيه؟ مالك؟ جيتي بدري؟ وعلي فين؟ ومالك؟ وشك بهتان كده ليه؟ ندي: تعبانة شوية. ومقدرتش أكمل الشغل. خدت إجازة. وقلت أريح. نادية: طيب. حاسة بإيه؟ أكلم الدكتور طيب؟ ندي: لا لا. أنا هريح شوية في أوضتي وبس. نادية: طيب يا حبيبتي. يتبع.............. يا ترى ندي ومراد هيرجعوا لـ بعض؟ هل حياتهم هترجع زي الأول؟ وهل رامي هيتجوز ندي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...