علي بصدمة: انت ندي: بابا هو..... علي: انت بتعمل ايه هنا ندي: بصراحة يا بابا لما العربية اتأخرت عليا في ولد كان بيدايقني ومراد هو اللي دافع عني ووصلني لهنا الله واعلم لو مراد مكانش موجود كان ايه اللي هيحصل وعلي بص على ايد مراد لقى ها بتنزف علي: شكرا ليك على اللي عملته مع بنتي تعالي طيب نغيرلك على الجرح مراد: لا لا مش مـ....... ندي بمقاطعة: تعالي نغير على الجرح بعدين امشي
وندي بدأت تغير له على الجرح ومراد كان مركز معاها أوي رغم أن أيده كانت بتوجعه لكن عيونها كانت شفاء ليه ندي: أنا خلصت كلها يومين والجرح يروح أصلا الجرح مش كبير علي: مراد يابني أنت سامعنا مراد بشرود: إيه ندي: بقالي ساعة بشرح وانت بتقول إيه مراد: آسف كنتي بتقولي إيه ندي: كنت بقول كلها يومين والجرح يروح لأن الجرح مش كبير مراد: شكرا ندي: عفوا وراح ركب عربيته واتجه إلى الفيلا نادية: ندي حبيبتي وحشتيني، أنتي كويسة
ندي بضحك: كل ده عشان اتأخرت شوية، آه أنا كويسة نادية: طيب الحمد لله، هخلي هنادي تحط العشا ندي: لا لا أنا هطلع آخد شاور وأنام نادية: هتنامي من غير أكل؟ ندي وهي طالعة على السلم: آه أنا عايزة أنام نادية وعلي في صوت واحد: تصبحي على خير ندي: وأنتم من أهل الخير وكل واحد طلع على أوضته في غرفة ندي ندي كانت بتفكر في اللي حصل ندي: إيه اللي يخليه يتعصب بسرعة كده ويضربه الضرب ده كله قلبها: يمكن بيحبك عقلها: بس يا هبلة بيحبك إيه
قلبها: وانتي كمان بتحبيه؟ ندي: مش عارفة بس حاسة بشعور غريب عقلها: انتي وقعتي بسرعة، أي حد مكانه كان عمل كده قلبها: بس عصبيته الزايدة أوي كده أكيد وراها حاجة، يمكن بيحبك عقلها: لا مستحيل إنه يحبك قلبها: إيه اللي خلاه مستحيل يعني، أكيد بيحبها، أصل محدش بيتعصب كده غير لما يكون بيحبها ندي: بس كفاية وعينيها راحت في النوم فيلا الجرحي سليم بعصبية: إزاي يعني تسيبوه لوحده
الحارس: سليم بيه ده كل اللي حصل، هو قالنا إننا نقولك مراد بيه قالنا نسيبه سليم بعصبية أكتر: انتوا بتسمعوا كلامي ولا كلامه، اللي أنا أقول عليه يتنفذ مهما كان مين سليم: لو حصل لمراد أي حاجة هتدفـ....... مراد: أنا اللي قلتلهم يمشوا سليم: كنت فين يا مراد، قلقتنا عليك مراد ببرود: كنت بوصل دكتورة ندي سليم باستغراب: وتوصلها ليه؟ مراد: العربية بتاعت باباها اتأخرت، قلت أوصلها
سليم: افرض كان جرى لك حاجة أو كانت جالك نوبة، كنا هنعمل إيه ساعتها، وبعدين ما توصلها مع الحراسة برضه مراد: بابا أنا بقيت كبير ومسؤول وهعرف إزاي أتصرف ساعتها، وبعدين حراسة إيه، هو أنا عيل صغير أي حد هيضحك علي سليم: يا مراد يا ابني دي نوبة يعني أنت مش بتبقى قادر تتحكم فيها، كنت هتؤذي نفسك وهتؤذيها مراد: ........ ليل وصل الفيلا: عاملين إيه مراد: الحمد لله سليم: اتخانقت مع مازن طبعًا
ليل: المرادي متخانقناش، الحمد لله، أنا تعبان أوي، هموت وأنام، هطلع على أوضتي مراد: خدني معاك ليل: تعالي مراد وهو طالع: إزيك يا ماما ثريا بقلق: كنت فين يا مراد، قلقتنا عليك ليل باستغراب: في إيه يا ماما ثريا حكت له كل حاجة ليل بهدوء: أنت غلطان يا مراد، كنت المفروض خدت معاك الحراسة حتى مراد: آسف يا ليل، المرة الجاية هاخد الحراسة ليل بضحك: هو في مرة جاية، ابقى رن على باباه مراد بضحك: ماشي مراد: نسيت أسلم عليكي يا فريدة،
عاملة إيه ليل بسرعة: أكيد مراكمة المواد مراد بضحك: دي فريدة مراكمة طبعًا ليل بسخرية: يوميات فريدة مراكمة مراد: حلوة دي فريدة بغيظ: أنا طالعة يا ماما ثريا: ماشي يا حبيبتي، اعملي حسابك إنك هتروحي الجامعة بكرة، كفاية غياب فريدة: ماشي يا ماما وليل ومراد وثريا فضلوا يضحكوا جامد بعد أسبوع مراد بقى متعود على الجلسات مع الحراسة طبعًا مراد: ............ روان (السكرتارية) بسرعة: دكتورة ندي استـ..... ندي: دخليه يا روان
وبالفعل دخل مراد مراد: إزيك ندي: الحمد لله، يلا نبدأ جلستنا مراد: يلا ندي: بسم الله، أولًا النوبات...... الباب خبط ندي: دكتور رامي أنا عندي جلسة مش في مواعيد المفروض تيجي فيها دكتورة رامي: آسف مكنتش أعرف ندي: فين السكرتارية؟ رامي: مش موجودة برا ندي في سرها: أومال أنا جايباها ليه لما كل مرة مش بتبقى موجودة ندي: طيب حضرتك كنت عايز إيه، يا ريت بسرعة رامي: جدول الحالات عايزه
مراد بغيرة في سره: هو إزاي يبصلها كده، ياربييييي ندي لاحظت نظرات غيرة مراد وضحكت ضحكة بسيطة وطلعت الجدول وعطته لدكتور رامي دكتور رامي في سره: يارب تكون ليا بقا ندي: اتفضل رامي: شكرا، هتحتاجي حاجة مراد بغيرة: خلاص بقى، في حالة شغالة ندي ضحكت بس سكتت لما مراد بص لها رامي: آسف وقفل الباب وطلع ندي: منك لله يا روان، ضيعتي ربع ساعة من الجلسة على الفاضي، يلا نكمل
مراد بقى مستمتع جدًا بيها واكتشف أنه فعلاً بيحبها مش مجرد شعور، وفضلت ندي تكمل باقي الجلسة مع ابتسامتها الرقيقة وغمازتها البارزة في الشركة سليم بحماس: صفقة جديدة مازن وليل في صوت واحد: حراااااام سليم: لو أخدناها هتبقى من أقوي شركات العالم كله سليم: ركزوا معايا وبدأ يشرحلهم الصفقة وكل حاجة مازن: مش شايف إنها معقدة شوية سليم: يعني خدنا الصفقة بتاعت اليونان، مش هنعرف ناخد دي ليل: على رأيك سليم: هنشتغل عليها جامد
لأن الوقت قليل مازن بحماس: يلا نبدأ سليم: محدش هيروح مكتبه، هنشتغل كلنا هنا ليل: أنا هقعد ساعات مع مازن مازن: يعني أنا اللي هموت في دباديبك، ما أنا مجبور إني أشتغل معاك ليل: مازن قسما...... سليم: بس بقى، تعالوا نشتغل مازن: أوووف، يلا والله يا ليل لو محترمتش نفسك، متزعلش ليل: الدور والباقي عليك سليم: إحنا في شغل بس بقى، ركزوا في فيلا الجرحي ثريا: عملتي إيه في الامتحان فريدة بفرحة: أول مرة أشوف امتحان سهل كده
ثريا: طب الحمد لله، كان حلو يعني فريدة: كان سهل أوييييي ثريا: شوفتي بقى إن ربنا بيدي على قد تعبك فريدة: الحمد لله، أنا هطلع أراجع بقى عشان الامتحان التاني بتاع بكرة ثريا: ماشي يا حبيبتي في المستشفى ندي: بدأت تتحسن، وركزت على إيده لقتها بطلت تتهز ندي: مش ملاحظ حاجة مراد: مش ملاحظ إيه ندي بفرحة: إيدك بطلت تتهز مراد بفرحة: بجد، فعلاً بطلت تتهز، حاسس إن أعصابي هديت ندي: معني كده إنك بتتحسن والعلاج بيدي نتيجة حلوة مراد:
شكرا ندي: عفوا، إحنا كده خلصنا الجلسة مراد بحزن أن الجلسة خلصت: شكرا، إيه مش هتروحي ندي: لا، هستنى بابا مراد بغيرة وهو بيقلد ندي: دكتور رامي ندي بضحك: أنا مش بعمل كده مراد: بتعملي وقال في سره: يخربيت جمال ضحكتها ندي: ماشي، يمكن فعلاً بكون بعمل كده مراد: سلام وراح ركب عربيته ندي: أنا النهاردة اتأكدت فعلاً إنه بيحبني قلبها: وانتي كمان بتحبيه عقلها: إيه يا ندي، أنت اتجننتي قلبها: والله بتحبيه، أمبر دليل إنك خفتي عليه
لما إيده كانت بتنزف ندي: بااااااس، أنا فعلاً بحبه وكملت بصدمة: بحبه، أنا فعلاً بحبه وقالت بضحك: يعني أنا بحبه ومشاعري مكانتش كذب، بس أنا لازم أقوله عقلها: كده هتباني إنك مدلوقة عليه ندي لـ عقلها: بس بقى، أنت سبب مصايب ندي: لازم أعترف له بحبي، المرة الجاية بس هروح أقوله بحبك عقلها: هو بيحبك، استنيه لما هو اللي يقولك ندي: هو أنا لسه هستناه عقلها: اصبري فإن الله مع الصابرين ندي: فعلاً لازم استناه لما هو اللي يقول ندي لـ
روان: روان مصر كلها بتيجي وانتي مش بتبقي موجودة برا روان: آسفة يا دكتور، بس بجيب حاجات ندي بهدوء: متتكررش تاني روان بإحترام: تمام يا دكتور ندي: بابا مشيروان: لا، مستني حضرتك فوق في المكتب ندي: تمام وطلعت مكتب علي علي: اتأخرتي يا ندي ندي: معلش، يلا نروح علي: يلا نروح وراحوا ركبوا العربية واتجهوا إلى البيت في أوضة ندي ندي: يااه، أخيرًا اعترفت لنفسي إن أنا فعلاً بحبه وفضلت تفكر في مراد لحد ما عينيها راحت في النوم
في أوضة مراد مراد: بجد ندي دي ملاك، كل حاجة فيها حلوة، شعرها، بشرتها، عيونها، وكل حاجة، حتى ابتسامتها ونام وهو بيفكر في ندي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!