الفصل 5 | من 10 فصل

رواية حبي لم يكن مستحيلا الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
24
كلمة
867
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

انتِ مين؟ أنا خطيبة عز. انتِ اللي مين وبتعملي إيه هنا؟ اتصدمت جامد، خطيبة مين معلش؟ عز اللي هو جوزي. لقيتها زقتني ودخلت، وأول ما شافت عز جريت عليه حضنته. وحشتني أوي، كده يا عز أهون عليك؟ مش بترد على مكالماتي ليه؟ عز حسيته اتوتر كدة، ولسه هيتكلم قاطعته بصوت عاااالي. مين دي ياااااعز؟ كنت بدعي جوايا إنه يكون مقلب، بس صدمني أما قال: دي مريهاااان خطيبتي. بصيت له كتير وحسيت إن لساني اتشل، مش عارفة أتكلم. طب طب وأنا إيه؟

عز ببرود: انتي إيه؟ أنا أنا مراتك. روحت للي بيقول إنها خطيبته دي ومسكتها من إيدها. أناااا مراته. قلت كده على أمل إنها تتعصب وتحس بالذنب إنها بكده هتاخد واحد من مراته، بس لقيتها بتقول: عارفة. بقيت بصاله باستنكار شديد وكاتمة دموعي بالعافية، مش عاوزاها تنزل قدامهم ويحسوا بضعفي. عااااارفة. إيه بقووووولك جووووزي؟ إزااااي ترتبطييي بواااااحد متجوز أو تفكريي فيه حتي؟

لقيتها بتقول بكل برود: هو عايز كدة. ولو انتي مكفياه وبيحبك مش هيبص برا. بصيت له على أمل إنه يتكلم أو يدافع عني أو يعمل أي حاجة، بس واقف بجمود. أخيرًا نطق: روان انتي عارفة إحنا اتجوزنا إزاي؟ وطبيعة علاقتنا إيه؟ وافتكري أنا قولتلك إيه أول يوم جواز. أنا موعدتكيش بحاجة ولا خليت بيكِ. بتهزري صح؟ مهو مش معقوووول تقول كدة وتجرحني بالشكل ده وانت عااارف إني بحبك.

رد ببرود: مسموش حب، كل ده شغل مراهقة. ولما تكبري هتعرفي وهتيجي وتقوليلي إن كلامي كان صح. دموعي نزلت، مش قادرة خلاص أحبسهم. أبيه وربنا أنا بحبك والله دي مش مراهقة، ارجوووك افهمني. ههه، أهو أكبر دليل إنك بتقولي لجوزك أبيه. رديت بسرعة: عشان متعودة على كدة، افهمني بقى. مريهاااان: يا ابنتي خلي عندك كرامة بقى، هو مش بيحبك، هو الحب بالعافية. بصت له بعتاب وجريت على أوضتي. عند عز برا.

عز بعصبية: مريييهاااان مين سمحلك تتكلميييي هااا؟ انتي ملكيش دعوة. وبعدين قال: وبعدين مش ده اللي اتفقنا عليه؟ أنا قولتلك تيجي تقولي إنك خطيبتي بس شكلك صدقتي بجد إنك خطيبتي. اتفضلي اخرجي خلاص خلص دورك. عز: أنا.. مش قصدي، بس قولت أسبلك الدور. ههه، امشي يا مريهااان... امشي. قال أسبلك الدور قال، دا انتي بوظتي كل حاجة. كده يا عز باللي حصل دلوقتي انت نهيت كل حاجة بينا. لميت هدومي وكتبي، ولبست دريس بيبي بلو وخمار أبيض وخرجت.

لقيته قاعد ودافن وشه بين إيديه، وباين عليه إنه مهموم. للحظة كنت هروح أطبّط عليه ومش قادرة أشوف حزنه، بس فوقت ومسكت شنطتي وروحت عند باب الشقة وأخدت كوتشي. روان: مردتش عليه وقعدت ألبس الكوتشي. ولسا راحة أفتح باب الشقة مسكني من إيدي. عز بعصبية: راحة فين؟ ملكيش دعوة بيا. روااااان ادخلي جواا مافيش خرووج. ادخلي. لو ما دخلتش هتعمل إيه؟ هتضربني. اض*رب. سكت شوية، وخلاص طبع بيا الكيل. دموعي نزلت وصرخت فيه.

انت ليه بتعمل معايا كده؟ كل ده ليييه هااا؟ ياااااشيخ يلع*ن أبو الحب اللي يذ*ل صاحبه. ياريتني ما حبيتك، ياريتني ما كنت أعرفك. ياريتني حبيت حد يستاهل حبي. لقيته قال كلمة واحدة بس كانت كفيلة إنها تسكتني. بحبك. بعمل كدااااااا عشااااان بحبك. بس ماااااينفعش، أناااا أكبر منك بـ 12 سنة. أناااا كبير عليكي أوي. خااايف تندمي بعدين عليااا، وأنا وربنا مش هستحمل. ذنبك إيه تاخدي واااحد أكبر منك بـ 12 سنة.

خااايف افهمي. انتي لاااازم تحبي وتاخدي واحد من سنك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...