لقيته قال كلمة واحدة بس كانت كفيلة إنها تسكتني. "بحبك." "بعمل كدا عشان بحبك بس ماينفعش، أنا أكبر منك بـ 12 سنة. أنا كبير عليكي أوي. خايف تندمي بعدين عليا وأنا وربنا مش هستحمل. ذنبك إيه تاخدي واحد أكبر منك بـ 12 سنة. خايف، افهميني. إنت لازم تحبي وتاخدي واحد من سنك."
بصتله بذهول، مش عارفة أضحك ولا أعيط. بقينا واقفين يجي 10 دقايق بنبص لبعض. ومرة واحدة لقيته حضني. كنت راحة أبادله الحضن بس مسكت نفسي، وبحاول أبعده وهو كل أما أبعده يزيد. "ابعد يا ابيه." لقيته سابني وبصلي بعصبية. "ما تقوليش ابيه، بتعصبني. كل شوية ابيه ابيه، حذرتك كتير ما تقوليهاش، بتفكرني قد إيه أنا كبير عليكي." دموعي نزلت. "إنت غبي، غبي أوي. والله أنا مش عارفة إنت مدرس ماث إزاي. غبي." لقيت بصلي ورفع حاجبه باستنكار.
"والله إنتِ قد الكلام ده." بصتله ببرود. "قدّه ونص يا ابيه." "ها، يا ابيه، يا ابيه، يا ابيه." "ولا أقول يا غبي." "رواااان." "أحم، حسيت إني زودتها شوية." "لأ، شويتين تلاتة كمان." "أحم، أسفة أوي بجد خالص جامد." وحطيت وشي في الأرض. لقيته مسك وشي بين إيده برقة. "ههه، أوي بجد خالص جامد." "مش تتريق عليا." "ردي عليا." كانت نبرة صوته حنينة أوي وكلها هدوء.
"ههه، حاضر يا ستي، بس مش متقبل أسفك دا. لو عايزاني أقبل أسفك بجد، بوسة صغيرة بريئة زي زمان." برقت وحسيت إن الجو بقى حر أوي وضربات قلبي سريعة أوي ومش عارفة آخد نفسي. "إنت بتقول إيه يا ابيه." "ارحمييي أميي بقا، تاني ابيه." ضحك. "ههه، أسفة والله، ههه، بس متعودة أناديك كده وربنا مش بقصدي، ههه." "أحم، عارف أنا قولتلك يا غبي ليه." "استنى بس، متبرقش بعنيك، بتخوفني وربنا. فرق السن مش مهم." ضحكت بس حسيتها حزينة مليانة وجع.
"والله مش مهم، أهم حاجة الحب. وبعدين ما بابا وماما مابينهم 10 سنين وحلوين مع بعض." لقيته قاطعني. "بس دا من زمان، وجيل عن جيل يختلف." "عمر الحب ما كان ليه زمن أو وقت محدد أو بين فقير وغني، تخين أو رفيع، طويل أو قصير. الحب ما لوش معايير ولا زمن. بلا جيل مش يختلف عن جيل يا ابيه." "أقصد يا عز." ابتسم. "يالهوي، غمازته ظهرت خلتني أبتسم زي الهبلة معاه." "قولي عز تاني كدا." "ههه، لأ." مسك إيدي. "قولي يا لا عز." "عز."
"أحلى عز دي ولا إيه." "اقلعي الخمار دا عشان أشوف شعرك تاني." "ههه، لأ." وبعدين افتكرت البت اللي كان بيقول إنها خطيبته دي. "ابيه." ابتساماته اختفت واتعصب. "تااااني؟ "أيوا تاني وتالت ورابع، عشان أنا متعودة على كدا. وبعدين إنت كذاب، إنت مش بتحبني، عشان لو كنت بتحبني ما كنتش خطبت البت اللي اسمها مرييهان دي." ابتسم ومسك إيدي بس شدتها منه. "إنتِ غيرانة يا قطتي." ابتسمت على دلعه ليا بس كشرت تاني. "ما تتهربش."
"دي صاحبتي يا هبلة، اتفقت معاها إنها تقول كدا." "والله دا إنت بارد أوي." "وووبعدين إنت مصاحب بنااات." "هههه، أيوا بتغيري يا قطتي، خلاص أنا برضه هصاحب." لقيته مسكني من إيدي جامد. "رواااان، اعقلي الكلام واعرفي إنتي بتقولي إيه." "آه، إيدي، إيدي، آه." "آسفة خلاص، بس سيب إيدي." مسك إيدي وباسها واخدني في حضنه. "اهدي، خلاص اهدي، أنا اللي آسف. بس إنتي برضه غلطتي، صح؟ صح. لقيته ضحك وقال.
"الأكل برد وأنا جعان وكمان البيتزا بتاعتك بردت." رديت بسرعة. "أنا بعرف أعمل بيتزا. انزل جيب بيبسي وشيبسي والنبي والنبي والنبي جيبلي بابلي كتير وانت جاي وجالكسي ونوتيلا." "ههه، إنتي تؤمري يا قطتي." "أحلى عز في الدنيااااا يعيييش عز ياااعيش." عز بضحك. "بتاعت مصلحتك أوي هههه." نزل وأنا دخلت غيرت هدومي، لبست ترنج بكم أسود وسيبت شعري وروحت وقفت استناه في البلكونة. لقيته جاي وشاورت ليه.
لقيته زي ما يكون اتعصب وشاور على شعري. "أووبس، نسيت خالص." لقيته رن عليا. "روواااان، إنتي إزاي تخرجي البلكونة بشعرك هااا؟ إزاي؟ كنت بحاول أنزل التندا عشان محدش يشوفني بس مش طولتها. جبت كرسي ولسا بشد الحبل. فجأة رجله فلتت برا البلكونة. "عااااااا عززززز الحقني." مسكت في حبال الغسيل جامد عشان ما أقعش بس فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!