الفصل 3 | من 10 فصل

رواية حبي لم يكن مستحيلا الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
24
كلمة
892
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

الله الله وأنا أقول محروق عليها أوي كدا ليه. أتاريهم الاثنين على علاقة. رديت بعياط: يامن بالله عليك وطّي صوتك، أنت بس مش فاهم، دا ابن عمتي. ويامن بصوت عالي أكتر: لا والله بطلي كذب، بلا بن عمتك، وبعدين ما أنت حلوة أهو ومقضياها، اشمعنى أنا يعني! لسه هرد لقيت عز ضربه بالبوكس في وشه لدرجة وقع على الأرض ووشه كله عبارة عن دم. صرخت بخوف من الدم: لاااا يا أبيه.

مديرة المدرسة طلعت وكل زمايلي والي في المدرسة كلهم واقفين يتفرجوا. مديرة المدرسة: إيه اللي بيحصل هنا دا يا أستاذ عز؟ عز ببرود: الطالب يامن غلط وبربيه. يامن: غلط في إيه ها يا مس مها؟ كنت جاي أعتذر له بس، احم، لقيتهم في وضع مش كويس. عز بعصبية: وضع إيه يا حيواااا*ن، دي مراتي! حطيت إيدي على وشي بخجل وقعدت أعيط من نظرات زمايلي اللي مبحلقين فيا. مديرة المدرسة: مراتك؟ عز ببرود: أيوا. مديرة المدرسة: طب ما قلتش ليه؟

عز بغضب: أقول إيه، وأظن إن دي أمور شخصية وأنا بفصل تمامًا بين البيت والمدرسة، ولا غلطان. والواد دا يتفصل من المدرسة، وقسمًا عظيمًا لو سمعت مخلوق فتح السيرة دي تاني ولا ضايق روان هزعله مني أوي، فاهمين. مديرة المدرسة: من حقك يا مستر عز، وأنا معاك، واللي هسمعه بيتكلم في الموضوع دا مش إنذار، لا فصل على طول. برا يلا. لسه رايحة أمشي، مسك إيدي وإيده التانية ماسكة شنطتي. ركبي، ها. ركبي جنبي قدام مش ورا، مش سواق حضرتك أنا.

حاضر. أول ما دخلت من باب الشقة جريت على أوضتي وقفلت الباب. غيرت هدومي لبجامة بكم سودا، واتوضيت وصليت وذاكرت شوية، بس في مسألة وقفت معايا مش عارفة أحلاها. لبست طرحة وخرجت أسأله عليها، لقيته كان بيتكلم في الفون. "أيوا يا حبيبتي، والله وأنا أكتر، وحشتيني أوي. قريب إن شاء الله، يارب دايما بخير، انتبهي لأكلك، أكلك بقاله فترة مش عاجبني، ولا يحرمني منك أبدًا يا حبيبتي، مع السلامة."

مين اللي بيكلمها بكل حب دي وبييهتم بيها لدرجة أكلها؟ معقول تكون حبيبته؟ طب وأنا؟ دموعي نزلت، ولسه رايحة أجري على أوضتي، خبطت في الترابيزة والفازة وقعت. لف بسرعة: في إيه؟ مردتش ونزلت الم اللي اتكسر وأنا خايفة عشان هو بيحب الفازة دي أوي. نزل ومرة واحدة شدني ناحيته. والله، والله يا أبيه ما كنت أقصد، أنا أنا آسفة والله مش... اهدّي، بتعيطي ليه طيب؟ عشان الفازة وقعدت بسببي واتكسرت وأنا عارفة إنك بتحبها. فداكِ خلاص.

ها، يعني أنت مش زعلان؟ هز رأسه بلا. لسه هقوم وأمشي، وقفه صوته: كنتِ عايزة حاجة؟ وبيبص على الكراسة اللي في إيدي. آه... لا... آه، لا. لا خلاص. مسك إيدي، حسيت بكهربا بمجرد لمسه منه. اهدّي وتعالِ اقعدي جنبي. هزيت راسي وروحت قعدت جنبه. ها ياستي. ممش فاهمة المسألة دي. بس كده، ههه، أنتِ تأمري. ابتسمت على ضحكته، يلهوي يلهوي قلبي بيدق بسرعة أوي لدرجة حسيت إنه سامع دقاتي.

هو بيشرح، وأنا شارده فيه، ومرة واحدة افتكرت مكالمته وقعدت أعيط جامد. عز بخضة: مالك بتعيطي ليه بس؟ مفيش رد، مستمرة في العياط. حضني وأنا بحاول أبعد. اهدّي بس، مالك. ابعد، ابعد. مش هبعد غير لما تقوليلي مالك. ليييه... هااا، ليه، ليه بتعمل فياا كدا؟ وأنا متأكدة مليون في المية إنك عارف إن بحبك. حرام عليك بجد. وبعدين احترم وجودي شوية وحط في بالك إنك جوزي، ياااعني ملكش الحق تحب وتكلم غيري، بس أنت بسم الله ما شاء الله عليك.

عز بعصبية: اسكتي. لا مش هسكت، فااااهم، مش هسكت. بص، طلقني يا عز، طلقنيييي. وعاارف زي ما أنت مش محترم وجودي وبتحب وبتكلم، أنا كمان هعمل كدا وهحب وهكلم، وهعطي فرصة لِ يامن، على الأقل بيحبني. وفجأة سكت بخوف من شكله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...