يامن حرام عليك سيب إيدي كدا حرام. بقولك إيه؟ متعمليش فيها ست الشيخة. أنا ما فيش بت رفضتني غيرك. بحاول أسحب إيدي، ماسكها جامد. وفجأة سمعت صوت عز جاي وريأكشن وشه مش مبشر بالخير بتاتاً. "أبيه؟ " قولتها بصوت واطي وبخوف. "إيه اللي بيحصل هنا دا؟ انتوا فاكرين نفسكوا فين بالظبط؟ " وبصلي بغضب. نزلت وشي بسرعة عشان ما يشوفش دموعي. "أبي... أقصد مستر. والله بقوله سيب إيدي من ساعتها مش راضي."
يامن: كذابة يا مستر. حتى اسأل اللي في المطعم كانوا كلهم (شلته) واحدة منهم. أيوه يا مستر هي اللي بتتحايل عليه إنه يرتبط بيها وهو مش راضي. رديت بخوف من شكله: "والله والله كذابة والله." عز بغضب ولقيته جاي ناحيتي وبيرفع إيده. غمضت عيوني مستنية الألم، بس فتحت أما سمعت صوت الألم بس مش ليا، لأ ليامن. عز بعصبية: "الألم ده عشان ياكل*ب غلطت فيها هي أشرف منك يا حيوا*ن. قدامي على أوضة المديرة اخلص."
في الوقت ده ليان صحبتي جت. أول ما شوفتها اترميت في حضنها وقعدت أعيط. "في إيه؟ مالك بتعيطي ليه؟ حكيت لها اللي حصل. "وملاحظتيش أو ما لفتش نظرك لحاجة؟ رديت بخوف: "حاجة إيه؟ أنا مرع*وبة. حقيقي هروح البيت إزاي بس." "يا بنتي متخافيش، هو واثق فيكي اهو واخدلك حقك. وبعدين فتحي مخك." "قصدي يا هبلة إنه دافع عنك ومستحملش إن في حد يشو*ه سمعتك وأخدلك حقك من يامن." "تفتكري يا ليان...
نفسي بجد إن شالله حتى لو إعجاب. ده متجاهلني حتى في البيت كأني مش موجودة. وحتى الصبح قالي متعرفيش حد في المدرسة إني جوزك." فجأة لقيته جاي ناحيتي واخد شنطتي. "قدامي." "ها؟ قدامي؟ "حاضر." دخلت مكتبه اللي في المدرسة. "احكيلي من الأول خالص اللي حصل." دموعي نزلت بخوف: "والله مالي ذنب يا أبيه. هو اللي طول عمره ملاحقني وأنا وربنا بصده كل مرة. والمرادي مسك إيدي غص*ب عني."
قعدت أعيط. صعبت نفسي عليا أوي. لقيته قام ومرا واحدة حضني. "هش هش، أهدي. أنا معاكي متخافيش. أهدي وربنا لربيه وأخليه ييجي يعتذرلك قدام المدرسة كلها." حسيت بأمان أوي في حضنه. كنت محتاجة الحضن ده أوي. فرحت بكلامه وحسيت بحنانه لأول مرة غير البرود اللي بيتعامل بيه. طلع ليه جانب تاني حنين وطيب. وفجأة لقيت الباب اتفتح مرة واحدة. يامن باسف: "أنا آسف يا مستر على اللي حصل."
وفجأة زعق: "الله الله. تعالوا شوووفوا. وأنااا بقول محمووووق عليهااااا أوي كدا لييييه. اترييييهم الاتنيييين على علاقة." عز؟!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!