الفصل 21 | من 25 فصل

رواية حبيبة الأسد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم غير معروف

المشاهدات
18
كلمة
1,634
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

الدكتور قال: المريضة عندها سرطان في الدم. أسد كان في حالة صدمة، وفاق أخيراً من الصدمة وقال: إيه الكلام الفارغ ده؟ أنت أكيد بتهزر. الدكتور: أنا مقدر حالتك، بس ده الحقيقة. والتحاليل أهي، تقدر تروح لأي دكتور لو مش متأكد. أسد: طيب ممكن أدخل ليها؟ الدكتور: مش عارف، لأن المريضة في حالة صدمة حالياً. ممكن تدخل، بس يا ريت متتأخرش. أسد دخل، وخلود رمت عليه إزازة. أسد مسكها على طول. خلود بعياط وعصبية: فرحان صح؟

فرحان إني خلاص هموت. أنا عارفة. أسد قرب منها وقال: هفرح بإيه يا خلود؟ حتى لو كنت بحقد عليكي، مستحيل أفرح بيكي. خلود: إنت كداب. امشي اطلع برا، مش عايزة أشوف أي حد. أنا بكرهكم. الدكتور: لو سمحت يا أستاذ، اطلع برا. المريضة حالياً في حالة صدمة، لو سمحت اطلع. أسد طلع بالفعل، وكان خايف أوي على خلود، على الرغم من اللي عملته فيه. أسد: ابنها إيه يا دكتور؟ مراتي حامل. الدكتور:

للأسف نزلناه، لأن مينفعش يكون عندها سرطان ويكون فيه طفل في بطنها. أسد: الدكتور: أنا أعتقد إن مراتك أيامها معدودة أوي. أسد مسك الدكتور من لياقته وبعصبية: أوعى تقول كده! أنا هاخد مراتى أحسن مستشفى وأحسن دكاترة وهعالجها. الممرضين كلهم مسكوا أسد. الدكتور عدل هدومه وقال: عيب كده يا أستاذ، ده بلاء والمفروض نقبل بيه. أسد خد نفس عميق وقال: ممنوع أسمعك بتقول الكلام ده تاني، فاهم. خلود كانت قاعدة على السرير، والدموع

نازلة من عينيها وقالت: ربنا بيعاقبني بسبب اللي عملته. أنا وحشة أوي. حبيبة: ماما افتحي الباب عشان خاطري. حبيبة: أمشي، مش عايزة أسمع صوتك. حبيبة: أنا عارفة إني غلطت، بس والله غصب عني عملت كده عشان بحبه يا ماما. واكتشفت إني ولا حاجة عنده. حبيبة: إنتي زي أختك يا حبيبة، مفيش فرق بينكم. حبيبة: أنا آسفة يا ماما. والله لو ما سمحتيني لانتحر. حبيبة: فتحت الباب على طول، ومسكتها من ودنها وقالت: حتى إنتي عايزة تسبيني لوحدي.

حبيبة حضنت أمها وبعياط: وأنا مقدرش أسيبك يا ماما. أنا آسفة أوي. حبيبة: حطت إيدها على شعر حبيبة وقالت: بس بقى، ممنوع أشوف دمعة من عنيكي تاني. حبيبة مسحت دموعها وابتسمت وقالت: حاضر يا ست الكل. حبيبة: حضنتها وباستها على رأسها وقالت: بنتي الوحيدة اللي خلفتها. في شقة أحمد. ليا طلعت هدوم أحمد كلها على أمل تلاقي حاجة، وفجأة وقعت سلسلة. مسكتها ليا وحست بحاجة غريبة. ليا:

مش عارفة، حاسة إن السلسلة دي مش غريبة عليا زي الصور دي بالظبط. أحمد فتح الباب ولاقي هدومه كلها على الأرض. أحمد: إنتي بتعملي إيه؟ ليا اتخضت وقالت: أنا أنا... أحمد: إنتي حرامية صح؟ ليا: لا والله، أنا مش حرامية. إنت فهمت غلط. أحمد: طب ممكن أعرف ليه طلعتي هدومي برا؟ ليا بارتباك: أصلاً أصلاً... آه، كنت عايزة أغير هدومي عشان كده طلعت هدومك. أحمد: بت انتي حر*امية صح؟ ليا: لا والله، أنا مش حر*امية. إنت فهمت غلط. أحمد:

طب ممكن أعرف ليه طلعتي هدومي برا؟ ليا بارتباك: أصلاً أصلاً... آه، كنت عايزة أغير هدومي عشان كده طلعت هدومك. أحمد: وطلعتي هدومي ليه؟ عشان تلبسي منها؟ ليا: ما إنت عارف إن معنديش هدوم. أعمل إيه طيب؟ ريحتي بقت وحشة أوي. أحمد: الهدوم اللي كنتي لابساها فين؟ ليا: الترنج بتاعك؟ أحمد: لا، الهدوم اللي قابلتيني بيها. ليا: آه، إنت تقصد الفستان؟ أحمد: آه والله. ليا: ليه؟ أحمد خد نفس عميق وقال: البسي. وهكون في انتظارك. ليا: ليه؟

أحمد: أعتقد إنك قولتي مليون "ليه" في عشر ثواني. ليا: ما إنت لو اتكلمت على طول مكنتش سألت. أحمد: هروح أشتري لك شوية فساتين حلوة كده. ليا: لا شكراً، مش بقبل حاجة من حد. أحمد: ومين قال إني هجيب من جيبي. ليا باستغراب: أمال منين؟ أحمد: إنتي هتشتغلي هنا. ليا بصدمة: أشتغل! أحمد: يعني هتطبخي، هتكنسي، كده. ليا في سرها: لازم أوافق وإلا... ليا: تمام. أحمد: هديكي الفلوس مقدماً، ونجيب بيها هدوم لحضرتك. ليا:

اممم تمام. هدخل أغير هدومي. أحمد: هكون في انتظارك. أحمد طلع وقفل الباب، وليا قعدت على السرير والدموع نزلت من عينيها. ليا: أنا آسفة أوي، غصب عني والله. إنت شخص محترم، بس مجبورة. أعمل إيه بس؟ ليا مسحت دموعها وخدت الفستان ودخلت الحمام وخدت شاور. أسد قعد يرن على زمايل كتير أوي من أمريكا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا. أسد: أكيد هبقى دكتور بأي طريقة. الدكتور خرج وقال: المريضة مش موجودة في أوضتها. أسد:

أسد فاق من الصدمة وقال: إنتوا كنتوا فين لما مشت؟ الدكتور: أكيد مالحقتش تمشي، أكيد لسه في المستشفى. أسد طلع يجري على طول، ولكن خلود فص ملح وداب. الدكتور: في كاميرات، ممكن نشوفها. أسد: المريضة لو حصل لها حاجة، وربنا ما هرحمكم. وبالفعل طلعوا وشغلوا الكاميرات، ووجدوا خلود وهي طالعة من المستشفى والدموع نازلة من عينيها. الدكتور: مكنش لازم تطلع، المرض لسه بيبدأ تأثيره وممكن تقع في أي وقت.

أسد طلع يجري على طول وركب العربية ومشي. ليا نزلت وركبت العربية ومشوا. أحمد: صحيح، فين أهلك؟ ليا: ما قولتلك إني وحيدة وكنت عايشة مع عمي. أحمد: وليه عمك كان عايز يجوزك لواحد كبير؟ ليا: غلط، تقصد ليه عمك عايز يبيعك لواحد كبير؟ كل ده عشان الفلوس يا بيه. أحمد: إنتي الوحيدة يعني، مالكيش أخ ولا أخت؟ ليا هزت راسها بمعنى: لا. أنا وحيدة، بابا وماما الله يرحمهم. أحمد: الله يرحمهم.

بعد مرور ربع ساعة، بالفعل وصل أحمد وليا المول ونزلوا. أحمد: شوفي الفساتين اللي تعجبك. ليا: وإنت هتروح فين؟ أحمد: هستناكي هنا. ليا: أنا معنديش ذوق أوي في تنقية الفساتين، ممكن مساعدة؟ أحمد سكت مرة واحدة، وافتكر حبيبته سارة اللي اتو*فت في حادث سير وهي بتقوله نفس الكلام. ليا: أحمد، أحمد، إنت معايا؟ أحمد فاق على طول من متخيلاته وقال: أيوه معاكي. خلاص، ممكن تاخدي الفستان ده. ليا: ده؟ أحمد: أيوه ده، هيبقى حلو عليكي. ليا:

تمام، هدخل أقيسه دقيقتين وهكون عندك. أحمد هز رأسه وقعد على الكرسي وقال: مش عارف، حسيت إن سارة موجودة. حبيبة: روحي افتحي الباب. حبيبة قامت وفتحت الباب، وفجأة قفلت الباب تاني. حبيبة: مين ده يا حبيبة؟ حبيبة: مفيش يا ماما، ده كان بتاع الز*بالة وخدها ومشي. خلود وقعت على الأرض وانهارت وقالت: حقك تزعلي مني، بس أنا جاية عشان أصلحك إنتي وماما، لأن خلاص المو*ت بيقرب. أول حاجة عايزة أقابل ربنا بحاجة حلوة عملتها في حياتي.

حبيبة دخلت على طول، وخلود قامت ومشيت على الطريق والدموع نازلة من عينيها، وبدأت تدوخ، تأثير المرض اشتغل، وتتأ*لم ومكنتش قادرة تمشي. وفجأة عربية جات و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...