بعدما غادر مهاب بسيارته صعدت هنا بسرعه إلى حجرتها وفتحت العلبه حيث وجدت قلب فتحته فوجدت صورة لها من أيام ثانوى. هنا باستغراب: ليه الصورة دي!! وجابها منين!! أنا أول مرة أشوفه وأعرف من فترة صغيرة وكان مع بدر. تفاجئت أن تلك الصورة الصغيرة مكتوب خلفها: قطتي الشقية. وما أن قرأت تلك الجملة حتى تذكرت. فلاش باك. هنا: أنا فرحانة أوووي يا بابي أني أخيرا نجحت في الكابوس اللي اسمه الثانوية العامة.
عامر: ألف مبروك يا حبيبتي أنا اللي مش مصدق نفسي. أخيرا هتبقي طالبة جامعية. ومجموعك كويس. تحبي تدخلي كلية إيه. هنا: أحب أدخل كمبيوتر ساينس. بس مش ده المهم. عامر: أومال إيه المهم يا حبيبتي. هنا: مكافأة نجاحي. عايزة نروح الساحل دلوقتي. كلم أونكل علاء وبدر ونسافر كلنا. سامر: مبروك يا هنا. بس اعذريني مش هحضر معاكم. هنا: المهم بدر يحضر. سامر: هههه والله أنتي مجنونة. وبالفعل تم الاتفاق وسافروا في نفس اليوم.
بعد مرور عدة ساعات وصلوا أخيرا إلى الساحل. هنا: بابي يلا ننزل نتمشى على البحر. عامر: بكرة يا حبيبتي الكل مجهد من السفر. هنا: أنا ماليش دعوة. اتصرف. عامر: شوفي بدر كده وروحي معاه. ذهبت هنا إلى بدر وطلبت منه الخروج معها. بدر: أنتي مجنونة الوقت متأخر. روحي نامي الله يهديكي مش كفاية جينا علشان خاطرك في وقت زي ده. خرجت هنا مكسورة الخاطر. هنا في نفسها: ليه ديما يا بدر بتكسر بخاطري. وقررت الخروج بمفردها. مشيت على شط البحر.
وجدت من ينادي بصوت من خلفها. مهاب: بس بس بس بس. مهاب: تعالي يا قطتي. هنا بعصبية: أنت إزاي تكلمني كده. أنت مفكر نفسك مين. مهاب: أهدي فيه إيه هو حد كلمك. هنا: أومال إيه بس بس دي كمان. مهاب وهو يشير بيده بعيداً: بنادي على قطتي علشان بعدت عني وأنا بصورها. نظرت هنا فوجدت قطة بيضاء شعرت بالإحراج. هنا: بس المفروض تنادي عليها باسمها. مهاب: أنتي شايفة أني أنا برضو اللي غلطان. هنا: أكيد طبعاً أومال أنا.
مهاب بضحك: دا أنتي زي قطتي الشقية. وذهب وأخذ قطته وغادر. عودة من الفلاش. هنا: معقول أنت نفس الشخص اللي قابلته من سنين!!! ثم نظرت إلى الصورة وابتسمت فهذه صورتها في هذا اليوم. شعرت هنا بمشاعر جميلة. فلاول مرة تجد من يحتفظ معها بذكريات. ويهتم لأمرها بهذا الشكل. عند عامر. جلس عامر يستعيد ذكرياته مع زهرة. أخرج من صندوق الذكريات لديه صورة لزهرة وجلس يتحدث إليها.
عامر بحزن: اطمني يا زهرة. في أقرب وقت هعترف ببنتنا أنا عارف أني خذلتك. وظلمتك. أنا عمري ما عيشت الحب اللي عيشته معاكي. بنتك نسخة منك يا زهرة. بس واخده عيوني. زيها زي هنا نفس العيون. أوعدك مش هفرق بينهم. وعايزك تفرحي هنا وروح قربوا من بعض. وهنا لسه راجعة من عند أختها. ثم قبل الصورة. وأخذها بين أحضانه وذهب إلى السرير كي ينام. عند سامر. سامر وهو في سريره.
سامر: ليه أنتي بالذات يا روح. حاسس أني أعرفك. حاسس أننا اتقابلنا قبل كده. لو دا حب. ليه مش حاسة بيا. عموما هنتظرك بكرة. أول يوم شغل لينا سوا. منتظرة على أحر من الجمر. عند بدر. لأول مرة بدر يشعر بالراحة والفرحة. فلتلك الجميلة روح أثرته برقتها. قرر أن يخوض كل الحروب من أجل الفوز بها. هو يعلم جيدا. أن والده. لن يرضي له أن يفرض عليه حياة وزوجة لا يريدها.
وفكر كيف يتخلص من تلك الخطبة دون أن يجرح هنا. فهي ابنة عمه. ويخاف عليها كأخته. جلس يضع سيناريوهات مختلفة. كي يبدأ بمصارحة والده وعمه. بمشاعره تجاه حبيبته روح. وما أن نطق اسمها. شعر بأنها فعلا حبيبة الروح. فكر أن يذهب إلى حجرتها. ولكنه تراجع فالوقت قد تأخر. ويجب أن يحافظ عليها وعلى سمعتها حتى من نفسه. تخيلها معه وأخذ الوسادة بين أحضانه ونام. عند روح. يرن هاتف روح. روح: الووو. المتصلة: الحقيني يا روح الله يخليكي.
روح بقلق: أهدي حبيبتي فيه إيه وإيه الصوت والزعيق جنبك دا. انقطع الخط. روح: الو الو. أعادت روح الاتصال ولكن الخط مغلق. قلقت روح على صديقتها. فهي قررت أن يصبحوا أصدقاء. ويجب أن تقف بجوارها في الشدة. خافت روح أن تذهب إلى بدر وتخبرها وذلك لأن الوقت متأخر. استبدلت ثيابها ونزلت بهدوء كي لا يراها أحد. وخرجت بسرعة من الفيلا. وجدت تاكسي أمام الفيلا استقلت التاكسي إلى العنوان الذي دونته صديقتها الجديدة. الميك أب أرتيست. سيرين.
سائق التاكسي: يعني لا مؤاخذة شكلك بنت ناس. إيه اللي يوديكي أماكن زي دي في الوقت المتأخر ده. روح: مش شغلك. ولو سمحت سوق بسرعة. السائق: اللي تشوفيه. أنا مالي المهم أجرتي. وما أن وصلت أعطته روح الحساب. وصلت إلى بيت قديم. كانت خائفة فالشارع به شباب يبدو عليهم الإجرام. دقت جرس الباب بسرعة خوفاً من نظرات هؤلاء الشباب. فتح لها الباب رجل في أواخر الخمسينات وكانت معه زجاجة خمر. الرجل وهو
ينظر إليها من فوق لتحت: عايزة مين يا حلوة. روح وصوتها يرتجف: مش دا بيت سيرين. الرجل: أيوا. وجذبها فجأة من يدها وأدخلها عنوة إلى المنزل. روح: فيه إيه!! وفين سيرين. الرجل ويبدو عليه السكر: ماكنتش أعرف أن البنت سيرين دي تعرف ناس نضيفة أوووي كدا. ورفع يده على صدرها حيث كانت ترتدي عقد غالي. روح: سيرين. سيرين أنتي فين. الرجل بضحك: أنتي مستعجلة على إيه يا حلوة. تعالي خدي معايا كاسين نظبط دماغنا وبعدين نشوف موضوعك مع سيرين.
روح: أنا عايزة أمشي من هنا. وجريت باتجاه الباب. ولكن ذلك الرجل السكير أمسكها بسرعة وأغلق الباب بالمفتاح من الداخل. روح: أنت عايز مني إيه. الرجل وهو ينظر إليها وإلى جسدها المثير: عايز أدوق الحلاوة دي. روح بصريخ وحاولت أن تهرب منه دخلت الغرفة المقابلة لها وأغلقتها من الداخل وهي ترتجف. روح لنفسها: أنا إيه اللي عملته في نفسي دا. يارب احفظني وكون معايا. وبدأت تتحسس على الحائط حتى وجدت مفتاح النور وأضاءت المكان لتجد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!