الفصل 14 | من 17 فصل

رواية حبيب الروح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال عباس

المشاهدات
17
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بعد وصول كل من بدر وسامر والضابط أحمد إلى منزل سيد، لم يجدوا أحد. وفجأة، سمعوا طرقًا على الباب يأتي من داخل إحدى الغرف. فتحوا ليجدوا سيد. سيد: انتم مين وفين البنات؟ بدر وهو يلكمه عدة لكمات: انت هتستعبط. دخل فجأة رجل يتخطى الستين من العمر، يرتدي جلبابًا أبيض وعباءة، ليبدو عليه أنه خليجي. سيد: يا أهلا يا سيد طلال، اتفضل. ثم ينظر إليهم: اتفضلوا من هنا. أنا مش فاهم إيه اللي مدخلكم بيتي.

السيد طلال بلهجة خليجية: وين البنات؟ بدر: انت يا راجل انت فين روح وفين سيرين؟ طلال: هي العرايس مو موجودة. سيد بتوتر: البنات هنا بس بيجهزوا. الضابط أحمد وهو ينظر إلى طلال بتأمل. فجأة يمسك به أحمد: لا دا كدا الموضوع كبير. ولا وقعت يا طلال؟ ولا نقول يا حسين ولا صلاح؟ بدر: هو في إيه يا أحمد؟ أحمد: الأستاذ دا مجرم وهارب من العدالة. نصاب وبينتحل شخصيات. الغرض منها السرقة أو المتاجرة في الأعضاء.

طلال: أنا.. أنا.. انت بتقول إيه؟ سيد: كمان نصاب؟ يعني باظت الشغلانة. سامر: إحنا كدا برضو ما عرفناش روح فيني. حاول طلال الهرب، ولكن بدر وسامر أمسكا به. تم القبض على سيد وطلال للتحري معهما. *** سيد: بعد استجوابه، قص عليهم ما حدث بالتفصيل وما فعلته شادية به. ولا يدري إلى أين ذهب. تم القبض عليه هو وطلال بتهمة خطف الفتيات. عند روح.

شادية: أنا خايفة آخدكم عندي البيت. يطمع فيكم صاحب الكباريه لو عرف قصتكم. وفي نفس الوقت سيد ممكن يجي في أي وقت. أنا هقوله إنكم ضربتوني عشان تهربوا. دلوقتي مش هقدر أساعدكم بحاجة تانية. حقك عليا يا بنت الغالية. روح: لا كدا تمام. وكتر خيرك إنك هربتينا. شادية: خدوا الفلوس دي واهربوا بسرعة من هنا، قبل ما حد يوصل ليكم. أخذت روح سيرين واستقلت تاكسي. يصل بدر وسامر إلى عنوان شادية، على أمل الوصول إلى روح. بدر: انتي شادية؟

شادية بخوف: أيوا يا بيه. بدر بعصبية: فين روح؟ شادية: معرفش. بدر: لو ما نطقتييش هخلص عليكِ. شادية: ضربوني وهربوا. سامر: يعني راحوا على فين؟ شادية: معرفش.. معرفش. بدر بوعيد: لو طلعتي بتكدبي عليا مش هيطلع عليكي شمس. وأخذ سامر وغادر. سامر بقلق: أنا خايف أوووي على روح يا بدر. يا ترى هي راحت فين؟ بدر: أنا بجد مش عارف. اتصل بدر على أحمد على أمل أن يكون وصل لمكانها.

أحمد: الحقيقة استجوبناهم كتير وفعلاً واضح إن محدش يعرف مكانها. واستدعينا شادية للاستجواب، وبرضو ما وصلناش لنتيجة. بدر: ارجوك طمني أول ما توصل لحاجة. أحمد: إن شاء الله. دلوقتي روح الفيلا وأي جديد هبلغك. مفيش داعي تدور انت كدا بتتعب نفسك على الفاضي. وأغلق الهاتف معه. سامر: فعلاً كلامه مظبوط. يلا نروح ونشارك أونكل علاء وبابا في الموضوع يمكن حد يقدر يساعدنا. عند روح. سيرين: هنروح فين دلوقتي؟

أنا خلاص مش قادرة حاسة إني هموت. روح: هنروح الفيلا. والحمد لله أنا المفروض أشتغل من النهارده. هعتذر عن عدم ذهابي وأشتغل من بكرة وهطلب مرتبي مقدم ونأجر شقة ونعيش سوا. إحنا يا سيرين حالنا من بعض. سيرين وهي تحتضنها: ربنا ما يحرمني منك. أنا مش عارفة من غيرك كان ممكن يحصلي إيه. أبلغت روح سائق التاكسي على عنوان الفيلا، حيث يصلان. روح: دا مفيش حد خالص ولا حتى أونكل علاء. سألت الخادمة عن الجميع.

الخادمة: دكتور علاء ذهب لإجراء عملية جراحية مستعجلة. شكرتها روح. روح: تعالي ناخد شاور ونغير هدومنا على ما يوصل. وصعدت الفتيات إلى الأعلى. حيث تبحث روح عن هاتفها للاتصال ببدر، ولكنها لم تجده. روح: إيه الحظ دا. أعطت روح ملابس فاخرة لسيرين كي تأخذ شاور وتستبدل ملابسها. بعد وقت قصير، خرجت سيرين وكانت جميلة جدًا، وتلك الثياب زادتها جمالًا. روح: أيوا بقي إيه الجمال دا. سيرين: أنا أول مرة ألبس ملابس جميلة كدا.

روح: إن شاء الله ربنا يرزقنا ونلبس ديما كدا. سيرين: إن شاء الله. ادخلي يلا انتي كمان خودي شاور وأنا هنزل أشوف أي حاجة ناكلها. أنا هموت من الجوع. روح: حاضر. ويا ريت بسرعة أنا كمان جعانة أوووي. نزلت سيرين إلى الأسفل وطلبت من الخادمة أن تخبرها بأماكن الأشياء، ثم طلبت منها المغادرة فقد قررت تحضير العشاء على ذوقها هي. وبعد وقت قصير، وصل كل من سامر وبدر. بدر: أنا هطلع أغير هدومي بسرعة وأجيلك.

سامر: تمام. وأنا هتصل على بابا أعرفه اللي حصلي. صعد بدر إلى الأعلى، بينما اتصل سامر بوالده لكي يخبره ما حدث. وفجأة، شم رائحة طعام شهية. اقترب من المطبخ. سامر: امممم أنا جعان أوووي. ودخل فجأة إلى المطبخ، ليجد فتاة جميلة ترتدي ملابس غالية الثمن، ومع ذلك هي من تطهو الطعام. سامر باستغراب: انتي مين؟ سيرين بخضة وفي يدها طبق الشوربة: بسم الله الرحمن الرحيم. انت اللي مين؟ ومن خضتها، وقعت الشوربة منها على يديها.

سيرين: أه إيدي اتحرقت 😭😭😔. سامر: أنا آسف. ويذهب إلى مبرد الطعام لإحضار الثلج بسرعة ويضعه على يديها. وما أن اقتربت يده منها حتى شعر بشيء غريب. لينظر في عينيها. سامر: آسف بجد خضيتك. سلامتك. سيرين بصوت منخفض ولكنه مسموع: فداك يا مز انت. سامر بابتسامة: مز؟ سيرين: هه.. هو انت سمعتني؟ سامر: أه. انتي مين وإيه ريحة الأكل الحلوة دي؟ سيرين: ريحته عجبتك؟ أومال لما تدوقه. سامر: أكيد هيعجبني.

سيرين: طب يلا ساعدني بقي عشان إيدي اللي اتحرقت دي. سامر: من عيوني. عند بدر. صعد بدر إلى حجرته وأخذ شاور سريعًا واستبدل ثيابه، وقلبه ينفطر على حبيبته. خرج بسرعة للنزول. وفجأة، سمع صوت دندنة من الغناء يخرج من حجرة روح. بدر: إيه دا هو أنا بيتهيألي ولا إيه؟ ويقترب من الحجرة. ليسمع صوت الدندنة بوضوح. يفتح الباب بسرعة، ليجد تلك الحورية التي عشقها قلبه تقف أمام المرآة كالأميرة، تصفف شعرها الطويل وكأنها سندريلا عصرها.

عند هنا. تجلس هنا شارده الذهن في ذلك الشخص الذي أعطى لوجودها معنى. وبينما هي تفكر به، لتجد اتصالًا على هاتفها. هنا بفرحة: ألو. مهاب: ازيك يا هنا عاملة إيه؟ هنا: أنا كويسة الحمد لله. انت عامل إيه؟ مهاب بصوت حزين: ينفع أقابلك يا هنا؟ هنا: دلوقتي!!! الوقت متأخر يا مهاب. مهاب: آسف يا هنا. بس كنت عايز أودعك. هنا بخضة: أودعك!!!

مهاب: مضطر يا هنا. مش هقدر أشوفك لغيري. وكمان بدر دا أعز صحابي. أنا فكرت كتير ومفيش غير أن لازم أهاجر وأسيب البلد. هنا: بس أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...