بعد أن نزعت روح جميع ملابسها خوفا من شادية حتى تقف شادية مصدومة. شادية: انتى رووووح!!! قولى يا بنتى انتى اسم والدتك إيه. روح وهي تخبئ جسدها بيديها: وهيفرق إيه، إنتي مالك. شادية: قولي بس. روح: ماما اسمها زهرة. شادية: يا ويلى يا ويلى. روح: اخلصي بقى عايزة ألبس هدومي. شادية: البسي هدومك بسرعة. روح باستغراب لتبدل حالها: أنا مش فاهمة حاجة. شادية: البسي هدومك بسرعة وأنا أفهمك. من حوالى عشرين سنة. فلاش باك.
تجري شادية ويجري وراها أحد الشباب في يوم شديد الظلام والمطر الغزير. حيث يمسكها وينزع عنها ثيابها ويغتصبها في شارع ضيق. ويتركها ويهرب. تحاول أن تقوم ولكنها لم تستطع وتخر قواها. زهرة: يا رب إيه الجو ده، لازم أرجع بسرعة عشان روح. مع إني بخاف من الشارع المهجور ده. بس أعمل إيه، هو اللي هيقصر الطريق. تمشي زهرة بسرعة وهي تضيء كشاف كي ينير لها الطريق. لتجد فتاة ملقاة في الأرض تنتفض من البرد دون ملابس.
زهرة بخوف: إنتي مين ومين عمل فيكي كده. شادية وهي ترتجف من شدة البرد: أنا... أنا. كما أن الدماء بين قدميها. قامت زهرة بخلع الشال لديها ولفته حول جسدها. زهرة: قومي معايا أوديكي المستشفى. شادية: لا أرجوكي. لو عرف هيقتلني. أكيد هيسألوني مين عمل فيا كده. زهرة: أنا مش فاهمة حاجة. طب أقولك تعالي معايا البيت. أنا عايشة أنا وزوجي وبنتي، بس هو مسافر كام يوم. فرصة تيجي على ما تقدري تتحركي.
ساعدتها زهرة حيث كانت تمشي وهي تتألم حتى وصلا إلى البيت. فتحت زهرة منزلها. وجدت روح تبكي بشدة. زهرة: آسفة حبيبتي اتأخرت عليكي. وحملت ابنتها ودخلت. أحضرت ملابس لشادية. زهرة: ادخلي خدي شاور على ما أعمل لك حاجة سخنة تدفيكي. شادية: كده هتعبك. زهرة: ولا تعب ولا حاجة. الناس لبعضها. دخلت شادية وأخذت شاور ساخن وخرجت. وجدت زهرة تنتظرها مع عشاء ساخن شوربة العدس. شادية: أنا تعبتك معايا.
زهرة: تعبك راحة. المهم مين عمل فيكي كده، لازم تبلغي عنه. شادية: مش هينفع. دول ناس أكابر وأيديهم طايلة. أنا هربت من أهلي عشان كانوا هيجوزوني راجل كبير. ودي كانت غلطة عمري. جيت من البلد على هنا. أتارينا جاية لقضايا. ما لقيتش لا شغل ولا سكن. وفي الآخر روحت اشتغلت في كباريه. حاولت أحافظ على نفسي. وأدي النتيجة. اغتصبني وانهارت في البكاء. زهرة بحزن على حالها: طيب أهدي وربنا ينتقم منه. بعد أن تناولت عشائها.
زهرة: أسيبك تستريحي وتنامي والصبح نكمل كلامنا. أخذت زهرة ابنتها وتركت شادية لكي تنام. في صباح يوم جديد. تستيقظ زهرة لتجد شادية قامت بتنضيف المنزل وتحضير الفطور. زهرة: إيه الشطارة دي كلها. شادية: خليني معاكي هنا أخدمك. مقابل لقمة عيشي ونومتي. والنبي. زهرة: إن شاء الله خير. أول ما زوجي يرجع هاخد منه الإذن. ثم سمعوا صوت بكاء الطفلة. شادية: سيبيني آخدها وأغير لها على ما تاخدي الشاور بتاعك. شكرتها زهرة ودخلت تأخذ شاور.
قامت شادية بحمل الطفلة وبدأت في استبدال الملابس لها وتغيير البامبرز. لتجد وحمة كبيرة على شكل قلب على فخذها الأيمن. شادية: إيه الزحمة دي. بس شكلها جميل. أول مرة أشوف وحمة على شكل قلب. عودة من الفلاش. شادية: ودي حكايتي مع والدتك. وفعلاً كانت ست طيبة وأنا حبيتها أوووي وكانت بتعاملني كاني أختها. وفي يوم خرجت أشتري خضار وطلبات البيت. على حظي عربية خبطتني.
وكان فيها نفس الشاب اللي بسببه رجعت تاني للكباريه وحياتي كلها اتغيرت. خلوني وقعت على شيكات بدون رصيد. وكل ما أحاول أهرب معرفش لحد ما بقي حالي زي ما إنتي شايفة. المهم أنا هخرج وهخلي سيد يدخل أي أوضة وأقفل عليه. ولازم نهرب بسرعة لأن العريس على وصول. دي أقل حاجة أقدمها للست زهرة. وبالفعل شادية طلبت من سيد إحضار السجائر من الغرفة. وما أن دخل أغلقت عليه الباب وأخذت الفتيات وهربوا. عند بدر. يتصل سامر على فون روح.
سامر: ألو. بدر: أيوا يا سامر. سامر باستغراب: مش ده فون روح. بدر: أيوا. قول عايز إيه. سامر: النهاردة أول يوم لشغلها وما حضرتش لحد دلوقتي. بدر بقله حيلة: روح اتخطفت. سامر بخضة: إنت بتقول إيه وإزاي. يأتي اتصال على هاتف بدر. بدر: خليك معايا يا سامر. بدر: أيوا يا أحمد. اتأخرت أوووي. وصلت لأين. أحمد: معلش يا بدر. المهم خلاص وصلت للعنوان اللي هما فيه. بدر: طب قول بسرعة. أحمد: لازم أكون معاك. مش عايز تهور.
بدر: اطمن. قول العنوان ونتقابل هناك. أحمد: العنوان. يغلق بدر الهاتف ويستكمل حديثه مع سامر. بدر: اقفل دلوقتي يا سامر. الحمد لله وصلت للعنوان اللي هي فيه. بدر: وإنت ذنبك إيه في حاجة زي دي. سامر بوجع: روح دي غالية عليا. أنا بحبها يا بدر. بدر بألم: مش وقته يا سامر. سامر: نتقابل هناك. ابعتلي العنوان. بدر: تمام. يمر الوقت ويصل الجميع أمام منزل سيد. يجدون باب الشقة مفتوح. يدخلون ويبحثوا في الغرف ولم يجدوا أحد.
ليسمعوا صوت طرق يأتي من أحد الغرف. يفتحون الباب ليجدوا سيد. سيد: إنتوا مين! وفين شادية. والبنات. بدر وهو يمسك به: إنت هتستعبط. ليدخل فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!