خديجه خرجت تسلم على الضيوف لقت عمر والبنت في وشها. سلمت على كل اللي قاعد ما عدا عمر والبنت دي، واستأذنت وخدت مريم معاها الأوضة. خديجه: انتي بتهزري يا مريم؟ البني آدم دا بيعمل إيه هنا؟ مريم بعدم فهم: بني آدم مين؟ فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. خديجه: عمر.. لا و جاي معاه مراته. دا إيه البجاحة دي. مريم بصدمة: عمر؟ هو اللي انتي مسلمتيش عليه دا يبقى عمر؟ خديجه: آه. استهبلي بقى وقولي إنك ما كنتيش عارفة.
مريم: والله ما كنت أعرف إنه أخو مازن يبقى عمر. خديجه: أخوه إزاي يا مريم؟ عمر أمه ماتت وهي بتولد وأبوه مات بعدها بشهر، وما كانش عنده إخوات. مريم: يعني إيه؟ مازن كان بيكذب عليا؟ خديجه: الله أعلم بقى. أنا بس عايزة أعرف عمر بيعمل إيه هنا. ملك استأذنت وجاتلهم. ملك: فيه إيه يا خديجه؟ خدتي مريم ليه؟ الناس استغربوا، وليه ما سلمتيش على إخوات العريس؟ مريم: خديجه بتقول إن اللي قاعد بره دا يبقى عمر اللي هي بتحبه. ملك بصدمة: إيه؟
مريم: أنا والله مش عارفة هو جاي معاه ليه أو يقربله إيه، وليه قالي إن دا أخوه. خديجه: اخرجي يا مريم للناس عشان ما يضايقوش. مريم: طب وإنتي؟ خديجه: هخرج معاكي طبعاً يا عروسة. ونغزتها في كتفها. ملك ضحكت وقالت: طب يلا بقى يا جماعة، الناس هيفهمونا غلط. خرجوا البنات ويوسف وافق على مازن وسابوهم يقعدوا لوحدهم شوية. خديجه كانت واقفة في البلكونة بشرود. عمر: إنتي ليه بتتجاهليني؟ أنا ما صدقت إني لقيتك.
خديجه: إنت إيه اللي جابك أصلاً؟ لا و جاي وقايلين لأهلي إنك أخو العريس. حلوة دي. عمر: ديچا، هو فيه إيه؟ إنتي بتعامليني كده ليه؟ هو إنتي فيه حد في حياتك؟ إنتي ما وفيتيش بوعدك ونسيتيني؟ خديجه: أنا اللي وفيت بوعدي يا أستاذ عمر. لا و جايبها معاك. أنا ما شفتش بجاحة كده بجد. عمر: أنا مش فاهم حاجة بجد. ممكن نقعد سوا وتفهمني فيه إيه؟ خديجه: مفيش بينا كلام يا عمر. وسابته ومشيت.
عمر وهو واقف مش فاهم حاجة: مش هسيبك يا خديجه. أنا ما صدقت لقيتك. بعد ما الضيوف مشوا، ملك كانت لسه موجودة. خديجه: حكتلهم اللي حصل في البلكونة. ملك: أنا متأكدة إن فيه حاجة إحنا مش فاهمينها، وكلامه بيثبت دا. مريم: أيوا فعلاً. أنا لما سألت مازن قالي إن عمر يبقى أخوه فعلاً وإنه ما كذبش عليا. وملحقتش تتكلم، يوسف جه قطع الكلام. خديجه: إزاي يا جماعة؟ أنا هتجنن. ملك: طيب ما تديله فرصة وتسمعيه.
خديجه: سيبيها على الله. لو لينا نصيب نتقابل هشوفه. تاني يوم. خديجه: يوسف ممكن تاخدني في طريقك للجامعة عشان متأخرة أوي. يوسف: للأسف أنا إجازة النهارده من الشغل. خديجه: عادي ولا يهمك يا حبيبي. خديجه ماشية بسرعة في الشارع وبتحاول تلحق المحاضرة، وبتعدي الشارع ومش واخده بالها. لقت اللي بيوقعها على الأرض. عمر: مش تخلي بالك؟ فيه حد يعدي الشارع كده؟ خديجه: ما كانش قصدي. أنا بحاول ألحق المحاضرة، فاضل عليها ١٠ دقايق.
عمر: طب تعالي، أنا هوصلك. في طريقي. خديجه: لا شكراً، أنا هروح. ومشيت خطوتين. عمر: استني بس، أنا هوصلك عشان إنتي كده مش هتلحقي تروحي. خديجه: قلتلك أنا هروح. وبعد إلحاح كتير من عمر، ركبت معاه. عمر: إنتي ليه مش متقبلاني؟ أنا عملتلك إيه؟ طب لو فيه حد في حياتك عرفيني. متسبينيش كده. مش فاهم حاجة. خديجه: ياريت انت اللي كفاية وابعد عني إنت والسنيورة بتاعتك، وسيبوني في حالي. عمر: السنيورة بتاعتي؟ أنا مش فاهم حاجة.
خديجه: البت اللي حضنتك في الشارع، إيه نسيت؟ عمر: إنتي قصدك رودينا. خديجه: أيوا هي، البتاع اللي جت معاكوا دي. عمر: بس رودينا دي تبقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!