الفصل 4 | من 9 فصل

رواية حبيب طفولتي الفصل الرابع 4 - بقلم روضه احمد

المشاهدات
21
كلمة
811
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

خديجه خرجت تسلم على الضيوف لقت عمر والبنت في وشها. سلمت على كل اللي قاعد ما عدا عمر والبنت دي، واستأذنت وخدت مريم معاها الأوضة. خديجه: انتي بتهزري يا مريم؟ البني آدم دا بيعمل إيه هنا؟ مريم بعدم فهم: بني آدم مين؟ فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. خديجه: عمر.. لا و جاي معاه مراته. دا إيه البجاحة دي. مريم بصدمة: عمر؟ هو اللي انتي مسلمتيش عليه دا يبقى عمر؟ خديجه: آه. استهبلي بقى وقولي إنك ما كنتيش عارفة.

مريم: والله ما كنت أعرف إنه أخو مازن يبقى عمر. خديجه: أخوه إزاي يا مريم؟ عمر أمه ماتت وهي بتولد وأبوه مات بعدها بشهر، وما كانش عنده إخوات. مريم: يعني إيه؟ مازن كان بيكذب عليا؟ خديجه: الله أعلم بقى. أنا بس عايزة أعرف عمر بيعمل إيه هنا. ملك استأذنت وجاتلهم. ملك: فيه إيه يا خديجه؟ خدتي مريم ليه؟ الناس استغربوا، وليه ما سلمتيش على إخوات العريس؟ مريم: خديجه بتقول إن اللي قاعد بره دا يبقى عمر اللي هي بتحبه. ملك بصدمة: إيه؟

مريم: أنا والله مش عارفة هو جاي معاه ليه أو يقربله إيه، وليه قالي إن دا أخوه. خديجه: اخرجي يا مريم للناس عشان ما يضايقوش. مريم: طب وإنتي؟ خديجه: هخرج معاكي طبعاً يا عروسة. ونغزتها في كتفها. ملك ضحكت وقالت: طب يلا بقى يا جماعة، الناس هيفهمونا غلط. خرجوا البنات ويوسف وافق على مازن وسابوهم يقعدوا لوحدهم شوية. خديجه كانت واقفة في البلكونة بشرود. عمر: إنتي ليه بتتجاهليني؟ أنا ما صدقت إني لقيتك.

خديجه: إنت إيه اللي جابك أصلاً؟ لا و جاي وقايلين لأهلي إنك أخو العريس. حلوة دي. عمر: ديچا، هو فيه إيه؟ إنتي بتعامليني كده ليه؟ هو إنتي فيه حد في حياتك؟ إنتي ما وفيتيش بوعدك ونسيتيني؟ خديجه: أنا اللي وفيت بوعدي يا أستاذ عمر. لا و جايبها معاك. أنا ما شفتش بجاحة كده بجد. عمر: أنا مش فاهم حاجة بجد. ممكن نقعد سوا وتفهمني فيه إيه؟ خديجه: مفيش بينا كلام يا عمر. وسابته ومشيت.

عمر وهو واقف مش فاهم حاجة: مش هسيبك يا خديجه. أنا ما صدقت لقيتك. بعد ما الضيوف مشوا، ملك كانت لسه موجودة. خديجه: حكتلهم اللي حصل في البلكونة. ملك: أنا متأكدة إن فيه حاجة إحنا مش فاهمينها، وكلامه بيثبت دا. مريم: أيوا فعلاً. أنا لما سألت مازن قالي إن عمر يبقى أخوه فعلاً وإنه ما كذبش عليا. وملحقتش تتكلم، يوسف جه قطع الكلام. خديجه: إزاي يا جماعة؟ أنا هتجنن. ملك: طيب ما تديله فرصة وتسمعيه.

خديجه: سيبيها على الله. لو لينا نصيب نتقابل هشوفه. تاني يوم. خديجه: يوسف ممكن تاخدني في طريقك للجامعة عشان متأخرة أوي. يوسف: للأسف أنا إجازة النهارده من الشغل. خديجه: عادي ولا يهمك يا حبيبي. خديجه ماشية بسرعة في الشارع وبتحاول تلحق المحاضرة، وبتعدي الشارع ومش واخده بالها. لقت اللي بيوقعها على الأرض. عمر: مش تخلي بالك؟ فيه حد يعدي الشارع كده؟ خديجه: ما كانش قصدي. أنا بحاول ألحق المحاضرة، فاضل عليها ١٠ دقايق.

عمر: طب تعالي، أنا هوصلك. في طريقي. خديجه: لا شكراً، أنا هروح. ومشيت خطوتين. عمر: استني بس، أنا هوصلك عشان إنتي كده مش هتلحقي تروحي. خديجه: قلتلك أنا هروح. وبعد إلحاح كتير من عمر، ركبت معاه. عمر: إنتي ليه مش متقبلاني؟ أنا عملتلك إيه؟ طب لو فيه حد في حياتك عرفيني. متسبينيش كده. مش فاهم حاجة. خديجه: ياريت انت اللي كفاية وابعد عني إنت والسنيورة بتاعتك، وسيبوني في حالي. عمر: السنيورة بتاعتي؟ أنا مش فاهم حاجة.

خديجه: البت اللي حضنتك في الشارع، إيه نسيت؟ عمر: إنتي قصدك رودينا. خديجه: أيوا هي، البتاع اللي جت معاكوا دي. عمر: بس رودينا دي تبقى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...