منى بصدمة: إيه؟ مريم: خديجة هتضيع نفسها باللي بتعمله ده. منى: لا خديجة عاقلة وعارفة هي بتعمل إيه. مريم: بس يا ماما هي بتتصرف كده وسط زعلها، فاكيد ده قرار متسرع هي خدته. منى: خديجة مش بتاخد قرار إلا لما تفكر فيه كويس جداً. مريم: بس أنا خايفة عليها تندم بعدين. منى: اللي ربنا عايزه هيكون، أنا مش في إيدي حاجة غير إني أدعيلها. مريم: ربنا يقدم اللي فيه الخير. منى: يارب يا بنتي. مريم: أنا هنزل بقى عشان ورايا كورس ومتأخرة.
منى: ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك. مريم: حاضر يا حبيبتي، سلام. منى: في رعاية الله. في مكان تاني. عمر: لسه زي ما هي، ملامحها متغيرتش، بالعكس دي بقت أحلى كمان. رودينا: هي فعلاً زي القمر، أنت لما كنت بتحكي لي عنها ما كنتش أتوقع إنها تكون بالجمال ده... بس هي ليه كانت بتعيط وليه سابتك ومشيت؟ عمر: مش عارف، هي خبطت فيا وكانت ماشية سرحانة وبتعيط.
رودينا: أكيد حاجة كبيرة اللي وصلتها إنها تعيط في الشارع، لأن البنات عموما مش بتحب تعيط قدام حد إلا لو كان غصب عنها. عمر: أنا بس أعرف أوصلها ومش هسيبها تاني. رودينا: طب ما تروح لها عند البيت، مش أنت عارف مكانه؟ عمر: روحت بس الجيران قالوا لي إنهم نقلوا من زمان وما يعرفوش راحوا فين. رودينا: إن شاء الله بكرة تلاقيها وتعرفها كل حاجة. في مكان تاني. مريم: أنت مش ناوي تيجي تكلم أخويا إمتى بقى؟
أنا زهقت من إني كل يوم أقابلك من وراهم كده. مازن: خدي لي معاد مع أخوكي، آجي أشرب معاه شاي. مريم: بجد يا مازن؟ مازن: أيوه يا قلب مازن، أنتِ عارفة إني كنت مستني أخويا يرجع من السفر، وهو رجع امبارح أهو. مريم: يعني خلاص أنت هتيجي تتقدملي رسمي؟ مازن: أيوه بجد، واجري بقى روحي عشان الوقت ما يتأخرش عليكي. مريم بفرحة: حاضر، حاضر، مروحة أهو. مازن بضحك: بحب طفلة والله. بليل عند خديجة.
خديجة: ماما صحيني بكرة الساعة ٩ عشان ورايا محاضرة. منى: محاضرة إيه دي يا بنتي؟ أنتِ لسه تعبانة. خديجة: تعبانة إيه بس يا منى؟ ما أنا قدامك أهو كويسة. منى: ربنا يريح قلبك يا بنتي. خديجة: أيوه بقى كترّي من الدعاوى دي، أصلاً ربنا بيكرمني بسبب دعائك ده. منى: ربنا يكرمك كمان وكمان يا حبيبتي. خديجة: يارب يا ست الكل، أنا هنام بقى عشان أصحى للجامعة بكرة، تصبحي على خير. منى: وأنتِ من أهل الخير يا حبيبتي. تاني يوم. ملك: بتهزري؟
كل ده حصل في يومين؟ خديجة: تعبت قوي يا ملك، بجد مش عارفة أعمل إيه. ملك: طب مش يمكن البنت اللي شوفتيها بتحضنه دي تكون أخته؟ خديجة: لا، لأن مامته ماتت وهي بتولده وباباه يا عيني ما استحملش ومات بعدها بشهر. ملك: أمال هو كان عايش مع مين؟ خديجة: مع خالته. ملك: يعني البنت دي مش أخته فعلاً، أمال هتكون مين؟ خديجة: مش عارفة بجد، هتجنن. المشكلة إنه لما شافني كان فاكرني وعرفني. ملك: أكيد فيه حاجة إحنا مش فاهمينها.
خديجة: مش مهم بقى، المهم إنه في الأول والآخر أنا طلعت ولا حاجة. ملك: طب وأنتِ هتعملي إيه؟ خديجة: أنا قولت لماما إني موافقة أقابل العريس وربنا يقدم اللي فيه الخير. ملك: أنتِ متأكدة من قرارك ده؟ خديجة: كده كده نصيبي مكتوب لي، فـ أنا هسيبها تمشي كده واللي ربنا عايزه هيكون. ملك: إن شاء الله خير. خديجة: آه صحيح، البت مريم متقدملها عريس وجاي يقعد مع يوسف النهارده، وهي قالت لي أقولك تيجي وتبقي معانا. ملك: بجد؟
ألف مبروك يا حبيبتي، بس أنا مش هينفع آجي عشان يوسف، وأنتِ عارفة إن علاقتي بيه مش الطف حاجة، مش عارفة هو طالع بارد كده لمين. خديجة: يوسف... ده يوسف ده عسل والله، حنية الدنيا كلها فيه، بس مش عارفة إنتو ليه دايماً كده توم وجيري، بس على العموم، إنّي لازم تيجي عشان مريم ما تزعلش، وليكيِ ملكيش دعوة بيوسف خالص. ملك: طب خلاص هاجي، روحي أنتِ وأنا هرجع البيت أغير وألبس حاجة كويسة كده وأجيلك. خديجة: ماشي يا قلبي، سلام.
ملك: سلام. بليل الباب بيخبط ويوسف راح فتح وقعد معاهم بره. البنات في الأوضة: مريم: أنا متوترة قوي بجد. ملك: متخافيش، إن شاء الله خير، وأكيد يوسف مش هيقف في طريق سعادتك يعني. مريم: يارب يا ملك اليوم ده يعدي على خير. بعد لحظات يوسف دخل قالهم يخرجوا. خديجة: طب اخرجو انتو لأن أنا لسه مخلصتش لبس، هخلص وأخرج علطول. يوسف: ماشي يا حبيبتي، ما تتأخريش. .......... خديجة خلصت وخرجت وبتسلم على الضيوف واتصدمت من اللي شافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!