ولما يجيني جوزك، اسكت. أنا ماليش غير السكوت. مقدرش أسيب بنتي وأمشي. مقدرش أخلي ملوك تتربى وسط حافظة ومنى وأنا ماليش مكان في حتة تانية غير هنا. شلت ملوك وأخذتها أغسلها وشها وأطلها لازقة على رقبتها. رقبتها المجروحة وجعدت وسكت مستنية اللي هيحصلي من هشام، لأن أمه وأخته مش هيعدوا الموضوع كده. في الليل، جه هشام. مرات عمي كانت بتضحك مع منى عادي. أول ما دخل هشام، كشرت وحطت إيدها على خدها. ولجيت
منى بصتلي بخبث وقالت: "خلاص يا أما، اعتبريها إني اللي غلطت فيك." حافظة بتمثيل: "لا، مين قال إنك قليلة التربية زيها؟ أنا برقت برقت من الصدمة. هشام: "مالك يا ماما؟ حافظة: "ماليش يا ولدي." هشام: "مالكش إزاي؟ حبيبة أمي مالها؟ مش قادرة أنطق من صدمتي. منى: "مالهاش يا هشام. عركت هي ومراتك وجالت جدبها عليك." لجيت هشام مرة واحدة وشه أحمر من العصبية. أصل كله اللي أمه. هشام: "عملتك إيه يا ماما؟
منى: "أحمد وجع وقع ملوك. عيال يا هشام وبتلعب. والأجي ست حبيبة بتزعج فينا. وجالت جدبها على أمك وكانت عايزة تاخد ملوك وتمشي." كنت واقفة مصدومة مش مصدقة. وأنا بقول في عجلة: "كذب، والله ما عملت حاجة من دي." لجيت حماتي بتقول: "مراتك بقت وعرة قوي يا ولدي." لجيتوا قرب مني ومسكني من دراعي وقال بغضب: "خلي ملوك معاك على ما أخلص حاجة." وشدني على شقتي. "فوق." لجيتوا جاب الحزام بتاعه ولف على إيده وبيجرب مني وأنا بدأت أرتعش.
هشام بغضب: "بقى كل ده يطلع منك إنت بقى؟ صوتك يعلى على أمي يا فاجرة؟ حاولت أطلع صوتي عايزة أقول: "محصلش كل ده والله." شدني من شعري وقال: "متردي على ولا صوتك بيعلى على أمي بس." ونزل ضرب بالحزام كأني من جماد. كنت فاكرة زي الروايات هيشوف خوفي ورعشة جسمي يرمي الحزام ويشدني لحضنه ويبوسني برقة وحنان. والكلام ده. يا ريت الحياة الزوجية تبقى زي الروايات اللي قرأناها وإحنا عيال.
بعد عني وهو بينهج. مسحت دم اللي نازل من مناخيري وأنا ببصله بكره. هشام: "مش عايز أشوف خلقتك. خلقتك تحت. وتغوري تنامي في أوضة ملوك. ماليش مزاج منك. كتك الجرف القرف." سبني ونزل. وأنا قمت بالعافية اتوضيت وصليت فرض ربنا. وهو طلع هو وملوك. أخذتها منه وهو رزع باب الأوضة في وشي. دخلت أنا وملوك. جعت على السرير وأنا بفكر في مصيري الأسود ده. هو أنا هفضل مع هشام للأبد. هفضل في الذل ده؟ يعني بنتي هتكبر وتشوف أمها مطمورة كده؟
أنا متجوزة وأنا عندي 17 سنة، مكملتش تعليم. أنا دلوقتي عندي 24 سنة. مستحملا كل ده ومجتش قادرة أستحمل أكتر. غلبني النوم ومحستش واصل غير أذان الفجر. جومت برة ودخلت الحمام اتوضيت وفرشت سجادة صلاة. وفصلت عن الدنيا. أنا دلوقتي بين إيد المالك. أخذت نفس. حبيبة بخشوع: "الله أكبر." قراءة بعض من الآيات أنا حافظها وركعت. لقيت دموعي بتسبقني. حبيبة: "سبحان ربي الأعلى. سبحان ربي الأعلى."
"اللهم ارحم أبي وأمي كما ربياني صغيرا. اللهم اغفر لي أنا والمؤمنين والمؤمنات والأحياء منهم والأموات. اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين." دعيت وأنا قلبي مفطور من الحزن. حبيبة: "يارب اهديه. يارب حنن قلبه علي. يارب مش عايزة حاجة تاني. أنا صابرة على البلاء. اهديه يارب عشان خاطر بنته. يارب اديني الصبر والسلوان أن أتحمل."
ورددت قول الآية الكريمة: "والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون." مسكت نفسي وقمت كملة بخشوع تام. لحد ما خلصت قرأت وردي من القرآن الكريم. وحسيت براحة كبيرة جدا. ربنا طبطب على قلبي. وقولت تذكار الصباح وتذكرت قول: "إنما بذكر الله تطمئن القلوب." ولبست عباتي ونزلت أروق البيت وأحضر فطار بدري. أصلي رايحة عند بيت أبويا.
خلصت وطلعت صحيت ملوك وهشام. ولبست ملوك وحضرت نفسي. لجيت هشام ماسكني من دراعي وجال بجرف. هشام: "اسمعي يا هبابة. تنزلي تحبي على إيد أمي." رديت وجولت: "بس أنا مغلطش في حاجة." شد من ضغطه على دراعي وجال: "أقسم بالله لو منزلتي حبيتي على إيد أمي لحبسِك ومافيش مرواح عند بيت أبوك." قدرت بسرعة وأنا حاسة بكسرة وإهانة كبيرة: "حاضر يا ولد عمي." زوجني وشال ملوك ونزل. اتنهد ومسحت دموعي اللي فرت مني واستغفرت ونزلت.
لجيت حماتي قاعدة جنبي. ومسكت إيدها وحبيت عليها وجولت: "حقك علي يا مرات عمي." لجيتها بتقولي: "يا حبيبة، أنا بعتبرك زي بنتي." جولت في نفسي: "كذابة. عمرها ما اعتبرتني زي منى. عمرها. لو بتعتبرني زي بنتها فعلا. كانت وقفت هشام على اللي بيعمله في. مش تجويه علي. حسبي الله ونعم الوكيل." بصتلها وجولت: "وأنت زي أمي يا مرات عمي." وبعدين شلت ملوك وجولت: "عن إذنكم أنا همشي." سمعتها وهي بتقول بصوت واطي: "المركب اللي تودي."
مردتش وسبتها ومشيت. روحت عند بيت أهلي اللي مافيش خمس دقائق واكون وصلت. دخلت حبيت إيد أبوي وأمي وسلمت عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!