الفصل 5 | من 11 فصل

رواية حبيبتي العنيدة الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
18
كلمة
628
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فاطمة وهي تبكي: عملت كده عشان عايزة أبعد عنك المشاكل. مريم: مشاكل إيه يا ماما؟ أنا مش شايفة مشاكل. فاطمة بصوت عالٍ ودموع: لأ فيه، بس أنتو مش عارفين حاجة. أحمد: ممكن تهدي يا ماما وتقولي في إيه؟ فاطمة: يا ابني عمك رجع تاني. أحمد بصدمة: رجع تاني إمتى؟ فاطمة بهدوء: بعد ما مراد طلب إيد مريم، وأنا قولت إنه كويس وهي قالت لأ. أنا كنت هوافق على اللي عايزه، بس حصل دا. في يوم عمك جه وأنت مكنتش هنا، هو جه وقال عايز يتكلم معايا.

فلاش باك محمود (عم مريم) : أما فين مريم وأحمد؟ فاطمة: مريم في الكلية وأحمد في الشغل. محمود: ماشي، أنا زمان كنت عايز تيجي أنتِ وعيالك الصعيد، صح؟ وأنتِ قولتي إنك هتعيشي في مصر وعايزة تبقي وسط أهلك. فاطمة بقلق: أيوا. محمود: وأنا قوللتلك إن مريم هتتجوز منصور ولدي، صح؟ فاطمة: أيوا، بس يعني منصور أكبر من مريم بكتير. محمود: أنتِ كنتي موافقة، إيه الجديد؟ فاطمة بتوتر: أصل يعني مريم خطوبتها كانت من شهر وهي بتحب خطيبها.

محمود بعصبية: إيه الكلام الفارغ ده؟ أنتِ بتضحكي عليا؟ كيف بت أخوي تنخطب من غير ما أعرف؟ فاطمة: هـ هـ ها؟ يعني مريم؟ محمود بصوت عالٍ: آخر كلام، مريم تسيب خطيبها. مريم لمنصور، وده كان كلامك في الأول. فاطمة: ب ب بس. محمود: مفيش بس. أنا هروح الصعيد وأرجع تاني، بس مع المأذون ومنصور، وهاخد بت أخوي، فاهمة؟ فاطمة بدموع: لا رد. وخرج محمود وترك فاطمة وقلبها يحترق على ما يحدث، وتفكر كيف تبعد مريم عما يحدث. باك

أحمد: ماما، أنتِ عملتي كده عشان تحمي مريم؟ بس كده غلط، أنا كنت هقدر أحميها. فاطمة ببكاء: مكنتش هتعرف يا بني، مكنتش هتعرف. أحمد: ليه، مش راجل قدامك أنا؟ مش هعرف أحمي أختي؟ كانت مريم تبكي عما يحدث، ومراد يتابع بصمت. فاطمة: عمك مش هيسيبك، وأنت عارف إنه جبروت. أحمد: وعلى كده بقى مراد طلب إيد مريم عشان أنتِ اللي عايزة كده؟

فاطمة: لأ يا بني، مراد طلب إيد مريم قبل ما عمك يجي، وعشان كده كنت أنا كنت موافق على مراد وكلمته وقولت له على كل حاجة. فلاش باك فاطمة: مراد، أنا جيتك هنا عشان أقولك على حاجة. مراد: اتفضلي، أنا سامع حضرتك. فاطمة: أنت طلبت إيد مريم وإحنا وافقنا. مراد: أيوا، هو فيه حاجة ولا إيه؟ فاطمة: يا بني، أنا عايزة إنك تتجوز مريم في أسرع وقت. مراد باستغراب: ليه؟

فاطمة: عم مريم عايز يجوزها ابنه، وهو مش كويس، جبروت زيه، وغير إنه أكبر منها بكتير. مراد بتفكير: وهي هتوافق؟ فاطمة: أنا هحاول معاها، بس أنت لازم تحميها وتبقى معاها في كل حاجة، مريم طيبة يا بني. مراد بابتسامة: حاضر. باك مريم ببكاء: لأ، برافو يا ماما، برافو. ده كله وأنا فين؟ وليه مراد؟ وبعدين فيه قانون في البلد.

فاطمة ببكاء: يا بنتي، مراد شاب كويس وهيبقى معاكي، وعمك جبروت كان هياخدك مني، وأخوك مش هيسبنا، يا بنتي حرام عليكي بقى، أنا خايفة عليكم منهم، بعدكم عنهم زمان، بس دلوقتي مش هقدر على ده، آه آه، قلبي آه آه. أحمد بصوت عالٍ: ماما، ماما، فوقي، ماما، مراد اتصل بالإسعاف. وبعد عشر دقائق في الإسعاف.

مريم بدموع: ماما، بالله عليكي، ماما، أنا آسفة، أنا خلاص هعمل اللي أنتِ عايزاه، بس بالله عليكي فوقي، متسبنيش، بنتك حبيبتك، أنا عارفة إني بعمل مصايب، بس فوقي، أنا آسفة يا ماما، أنا بنتك الوحيدة، أنا بوعدك مش هزعلك تاني، وهعمل أي حاجة، أي حاجة أنتِ عايزها، بس فوقي. ووصلت الإسعاف المستشفى ودخلت فاطمة عمليات. مراد: مريم، هي تبقى كويسة؟ مريم ببكاء: أنا السبب، أنا السبب. حبيبة: إن شاء الله هتبقى بخير.

أحمد: ماما هتبقى كويسة، مفيش حاجة. وبعد مدة خرج الدكتور من غرفة العمليات. أحمد: ماما، ماما، عاملة إيه؟ مراد: طمنا يا دكتور. مريم بدموع: ماما، ماما كويسة، صح؟ الدكتور: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...