الجد بغضب. مسك عاصم من هدومه. انت اتهبلت. كلام إيه ده اللي انت بتقوله. ليان بنتي متربية متعملش كدة أبداً. صفية: بتخلص عاصم من إيد فوزي. الجد: أوعي كده. سيب الواد. هو انت مقدرتش على حفيدتك جاي تتشطر على الواد. وهو ماله. الناس اللي بتقول. عاصم: أيوه. أحمد وهيثم شافوها مع الراجل ده. وكمان بيقولوا ساكنة معاه في نفس الشقة. فوزي: قعد على الكرسي بصدمة.
لا. ليان متعملش كدة. دي تربية مرڤت الله يرحمها. ليان بنتي متعملش كدة. لا. صفية بسخرية. انت محسسني إنها رابعة العدوية. دي بنت بجحة. طول عمرها مدلعة ولسنها أطول منها. وأنا بصراحة أصدق إنها تعمل كده. فوزي: بس كفاية. مش عايز أسمع حاجة. كفاية. عاصم. هو هيثم وأحمد معاهم العنوان بتاع الزفت اللي هي معاه ده. عاصم: أيوه. وكمان ممكن يجوا معانا.
فوزي: كلمهم حالا لحد ما ألبس هدومي. أنا لازم أنزل القاهرة حالا ومش راجع غير وليان في إيدي. وأنا هعرف إزاي أربيها من أول وجديد. في المول. عز للبنت اللي بتشتغل: عايزة هدوم لبنت دي. البنت بتقيم: اممم. دي بين ١٠ أو ١١ سنة. عز: أيوه. البنت: ثواني يا فندم. ودخلت جابت كذا حاجة وقعدوا ينقوا لبس لكارما. بعد شوية. وصلوا البيت. كارما بتعب: أوف. أخيراً خلصنا. تعبت أوي. عز بضحك: طب يلا يا لمضة. اطلعي غيري هدومك.
كارما بضحكة: حاضر. وطلعت. في المساء. في شقة ليان. ليان محضرة تورتة صغيرة. ومجهزة ورد وشموع وبلالين. ولابسة فستان أزرق شيك جداً. وحاطة ميكب هادي. وكانت جميلة. والجرس رن. ليان ظبطت نفسها في المرايا وفتحت. لقت أنس. ابتسمت. أنس عقد حاجبه وبصلها بإستغراب. هو في إيه؟ ليان: ادخل الأول. وبعدين أبقى انبهر براحتك. ودخل. وقفلت ليان الباب. ومسكت إيده. تعالي يا سيدي. أصل النهاردة في مناسبة حلوة ولازم أحتفل بيها معاك.
أنس: دخل لقي البلالين والشموع والتورتة. ف إيه؟ ليان بابتسامة: مفيش. النهاردة عيد ميلادي. قولت أحتفل معاك بيه. أنس افتكر حبيبته اللي ماتت. وبص ل ليان بغضب. دخلتي حياتي قلبتيها. وعلقتيني بيكي عشان أنساها. بقيت بفكر فيكي مش فيها. بشوفك مش بشوفها. بتوحشيني مش هي. انتي عايزة تمحيها من حياتي وتاخدي مكانها. ليان: دموعها كانت مغرقة وشها وهي بتسمعه. أنا يا أنس. هو ده ذنبي إني حبيتك.
أنس: كان بيتوجع عشان هو كان قاصد يعمل كده عشان تنساه وتبعد عنه. أنا ماشي. وخرج وراح شقته. ليان كانت قاعدة بتعيط. ومنهارة. وبعد شوية انس سمع صوت صريخ. شقة ليان. جري بسرعة وخبط جامد. لقي ليان بتصرخ وبتنده عليه. وفي أصوات تانية مش مفسرها. راح شقته وجاب المفاتيح لأنه كان معاه مفتاح احتياطي لشقة ليان. وفتح لقي واحد بيضرب هنا. وفي ٣ شباب واقفين. دخل بسرعة وزق الراجل ده. وده كان فوزي.
أنس: انت مين وازاي تضربها كده. أنا هويكوا في داهية. فوزي: مسكه من هدومه. وانت مين بقى. انت اللي هي ماشية معاه. ومقرطساني. أنس: زق إيده. انت اللي مين. وخلت هنا إزاي. وقرب من ليان. مين ده يا هنا. وإزاي يضربك كده. فوزي: كلمني أنا يا فالح. أنا أبقى جدها. أنس: أجدها. ولسه فاكر دلوقتي إنك جدها. كنت فين وعمك وابنه بيبهدلوها. كنت فين وهو بيجبرها تتجوز ابنه. كنت فين. وحفيدتك كانت في السجن. والله أعلم كان هيحصلها إيه.
فوزي: مسك ليان من شعرها. ده انتي حكالهالي على كل حاجة. بقي يا بنت الكلب. أنس: شد إيده. ووقف قصاده. لو مديت إيدك عليها تاني. أنا اللي هقفلك. فوزي: انت كمان ليك عين تتكلم. مش كفاية الفضيحة اللي عملتهالنا. أنس: فضيحة إيه. انت فاهم غلط. أنا قابلت ليان. وكانت ماشية في وقت الحظر. وأخدتها القسم. وجبتها معايا. وبعدين حكتلي حكايتها. وقاعدة في شقة لوحدها. وبتشتغل. فين الفضيحة اللي بتتكلم عنها.
فوزي: بكرة كتب كتابك على عاصم ابن عمك. ليان: قامت وصرخت. لا. لا. مش هتجوز عاصم. اقتلني أحسن. فوزي رفع إيده يضربها بالقلم. أنس: مسك إيده. وجز على سنانه. قولتلك متمدش إيدك عليها. فوزي: زق انس. هتتجوزيه غصب عنك. ليان: قولتلك لا. وانت مش من حقك تجبرني. فوزي: لا. منحقي. أنا جدك. وكلامي يمشي. أنس: وقف قصاده تاني. وبغضب. انت عايز إيه دلوقتي. فوزي: عايزها ترجع وتتجوز عاصم. أنس: هي مشكلتك إنها تتجوز.
فوزي: طبعاً. دي جابت راسي الأرض. لازم أجوزها وأخلص من فضيحتها. أنس: بس ليان مش هتتجوز عاصم. لو هتتجوز. يبقى تتجوزني أنا. صمت دام لمدة كام دقيقة. قاطعه صوت ليان. ليان: بس أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!