ياسمين بتفهم: أنا موافقة يا سليم، بس ممكن تقول لي أنا هنزل الشغل بعد الجواز ولا لأ؟ سليم بابتسامة: أنا مش هاقف قدام حاجة أنتي بتحبيها، إذا كان عايزة تشتغلي في الشركة أو بشهادتك، اللي يريحك اعمليه. أنتي تعبتي في الاثنين، وأنا مش من حقي بسهولة أضيعه. ياسمين بابتسامة من طريقة تفكيره. سليم بابتسامة: في حاجة كمان عايز أقولها ليكي. ياسمين: اتفضل.
سليم بابتسامة: يا ريت الماضي ما يأثرش على حياتنا، وعايز أعرفك أن كل اللي حصل الأيام اللي فاتت دي كان بسبب واحدة اسمها سالي. أنا حبيت أعرفك يا ياسمين عشان يكون ما فيش حاجة مخبيها عنك. ياسمين بصدمة: والبنت دي ليه تعمل كده؟ ليه يا سليم؟ سليم بارتباك: مش عارف يا ياسمين والله، ده حتى خلت واحدة تصورها وهي... ياسمين بغيرة: وهي إيه يا سليم؟ سليم وهو يبلع لعابه: وهي بتحضنّي، وهي أكيد هتبعت الصورة بعد أما هتعرف أن إحنا هنتجوز.
ياسمين بأعين متسعة وبصدمة وغيرة: وأنت صغير تخليها تحضنك يا سليم؟ سليم حكى لها اللي روقة قالته واللي حصل بينه وبين سالي آخر مرة. ياسمين بغيرة: طيب أنت ليه خليتها تحضنك يا سليم؟ طيب على العموم إحنا قولنا أن ده ماضي وملناش دعوة بيه يا سليم، بس عارفة أنا لو شفتك بتلمح واحدة كده ولا كده، ولا بتكلم بنت كده ولا كده، عارفة أنا هاعمل فيك إيه؟ سليم بضحك: خلاص بقى يا حبيبتي، أنا قولت هتغير من كل حاجة.
ياسمين وهي تنظر له وبتوعد: أما نشوف. ياسمين في نفسها: أنا هاعرفك يا سليم إزاي كنت بتكلم بنات، وحياتك عندي لأربيكِ، اهدى عليا بس. .............................................................................. في صباح اليوم التالي: عند عشق تجلس مع جاسر، وعشق ماسكة الورق بتفهم منه التصميم ده محتاج إيه عشان يتنفذ، جاسر عرفها كل حاجة.
عشق بتنهيدة: كده فهمت كل حاجة يا بشمهندس، وإن شاء الله هابقى أروح الشركة كمان يومين، لأن هي حاليًا بيجهزوها لأن بقالها سنتين ما اشتغلتش. جاسر بابتسامة: وجيتي أنتي تفتحيها تاني يا عشق. عشق وهي تنظر له بابتسامة: أنا مش هاعمل حاجة إن هي تتعبني ولا إنها تتذكر حضرتك، اللي بتصميمك إن شاء الله الشركة هترجع تاني يا بشمهندس. جاسر بابتسامة: يا ريت ما تقوليش تاني يا بشمهندس، أنا اسمي جاسر يا عشق.
عشق بخجل: مش هاعرف أشيل الألقاب، أنا آسفة. جاسر بابتسامة: ليه بس يا عشق؟ ما أنا بقولك يا عشق، باين عليكي بتزعلي، أنا كمان هاقولك يا أستاذة أو يا آنسة بقى. عشق بسرعة: لا والله ما زعلتش، أنا بس مش بعرف لأني بتكسف مش أكتر. جاسر بابتسامة: براحتك يا عشق. عشق: هو حضرتك ليه مربي دقنك أوي كده؟ جاسر بضحك: ليه وحشة؟ عشق بخجل: لا بس أنت مربيها أوي. جاسر بابتسامة: امممممم ماشي، هو أنتي عمرك حبيتي يا عشق أو بتحبي حد حاليًا؟
عشق بخجل شديد: لا ما حبيتش قبل كده خالص. جاسر بابتسامة: وأنا كمان ما حبيتش قبل كده خالص، بس الصراحة حاليًا بحب واحدة جميلة ومؤدبة وشاطرة في شغلها، وغير شغلها كمان، جات غيرت حياتي وخلتني أحبها بعد أما كنت كرهتها. عشق بخجل شديد: أحم آه أنا خارجة أستريح شوية وأصلي وبعد كده أجي لحضرتك. خرجت عشق تحت نظرات حب جاسر لها، و دلفت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها.
.............................................................................. عند سليم وهو قاعد مع عز وحسناء وياسمين. سليم لعز: بابا أنا عايز أكتب الكتاب أنا وياسمين. عز بضحك: بالسرعة دي يا بني؟ حسناء بضحك: خير البر عاجله. سليم بضحك: إيه يا بابا إيه رأيك؟ حسناء بابتسامة: مش ناخد رأي عروستنا الأول؟ ياسمين بخجل: اللي عمي وسليم يشوفوه. سليم بحب لياسمين: إيه رأيك ما نعملش فرح ونروح بداله عمرة؟
ياسمين بفرح: موافقة جدًا يا سليم. حسناء بابتسامة: وإيه رأيك يا أبو سليم نروح معاهم؟ عز بابتسامة: أنت ما عنديش مانع خالص يا حبيبتي، المهم يا سليم كتب الكتاب امتى؟ سليم بابتسامة: هي كتب كتاب ودخلة يا بابا على فكرة، لأن إحنا مش هنعمل فرح، وإن شاء الله هنروح العمرة بعد أما الصفقة تخلص، وأنا عايز نكتب الكتاب كمان يومين، إيه رأيك يا حبيبتي؟ ياسمين بابتسامة: اللي عمي يشوفه يا سليم. حسناء بابتسامة: وهتعيشوا فين بقى؟
سليم بابتسامة: أنا اشتريت عمارة عشان إن شاء الله في المستقبل عيالنا يعيشوا معنا. عز بابتسامة: وجهزت يا سليم ولا لسه؟ سليم بابتسامة: مستني العروسة. حسناء وهي تزغرد: لولولولولولي مبروك يا حبايبي وعقبال أما أشوف ولادكم. ............................................................................ كانت أسماء واقفة في البلكونة مستنية تشوف خالد، لأن انهارده الجمعة إجازة من الشغل. أسماء بزهق: أوف هو هيطلع امتى؟
رجلي وجعتني من كتر الوقفة. بعد نص ساعة فتح خالد البلكونة ورأى أسماء تتصنع أنها بتلعب في التليفون. خالد بابتسامة: صباح الخير. أسماء بتمثيل الانتباه: صباح النور يا خالد. خالد بابتسامة: أرخم حاجة يوم الإجازة ده، الواحد يفضل نايم ويصحى ما يعرفش هيعمل إيه، وسليم الأيام دي مشغول مع عروسته ونسيني خالص. أسماء بابتسامة: آه ربنا يسعدهم يا رب، بس قولي يا خالد مين البت دي اللي كانت جاية امبارح؟
خالد بعدم اهتمام: دي واحدة جاية في شغل، بس معرفش مالها ما كانتش قادرة كده ومشت على طول. أسماء وهي تلوي شفتيها: وأنت بقى كنت عايزها تطول؟ على العموم أنا أخدت حقي منها عشان بعد كده تحترم نفسها معايا. خالد بضحك: مفترية أنتي يا أسماء هههههههههه إيه رأيك نتغدى سوا انهارده؟ أسماء بابتسامة: إن شاء الله. ..............................................................................
عند مراد كلمته راندا وقالت له أن جاسر وافق أنه يقابله، ومراد بعدها بساعة راح ومعه شادي ابنه. كان جاسر يجلس بحزن ومستني مراد، عشق لاحظت حزنه ده. عشق بهدوء: مالك يا جاسر؟ إيه اللي مزعلك؟ جاسر بحزن: لا ما فيش يا عشق. عشق بابتسامة: هتخبي عليا؟ جاسر بحزن: أنا مش بحب حد يشوفني وأنا عاجز كده يا عشق، بحس بنظرة شفقة منهم. عشق بعتاب: ليه بتقول كده بس يا جاسر؟
أنت ما فيكش حاجة وحشة ولا عيب عشان تقول مش بحب حد يشوفني. أنت واحد عندك مشكلة بسيطة وهتتصلح إن شاء الله، ومحدش بيبص ليك نظرة شفقة، بل بالعكس بيشوفوا جاسر صاحب شركات الجاسر اللي عملها في وقت قليل، أوعى تقول كده تاني. ابتسم جاسر لعشق بحب: متشكر جدًا يا عشق، أنا بشكر ربنا أنه جعلك في حياتي. عشق بخجل: أنا هطلع بقى وأقعد مع راندا، ولو احتجت حاجة ابعت لي أي حد وأنا هاجيلك. ذهبت عشق وأتى مراد وشادي.
رحب جاسر بهم بشدة وبدأ مراد بالحديث. جاسر بابتسامة: ابنك صح؟ مراد بابتسامة: آه شادي ابني، قولت لازم أجيبه عشان راندا تشوفه. جاسر بابتسامة: يشرفنا شادي بيه في أي وقت. مراد بهدوء: أكيد راندا قالت لحضرتك على طلبي ليها، وصدقني يا جاسر مش هتلاقي حد يحبها ويخاف عليها قدي. جاسر بابتسامة: وأنا واثق من ده يا مراد. مراد بابتسامة: طلبات حضرتك إيه؟
جاسر بابتسامة: طلبي تحافظ على أختي وتراعي ربنا فيها وما تجرحهاش، راندا أغلى حاجة عندي ومش هاسمح لأي حد يزعلها أو يضايقها في يوم يا مراد. مراد باحترام وتقدير لحب جاسر لأخته: أكيد يا جاسر، وأنا أوعدك إني هاحافظ عليها، أنا أقصد بقى طلبات حضرتك المادية. جاسر بابتسامة: أظن حضرتك هي عايشة إزاي، إحنا ما يفرقش معانا ولا فلوس ولا أي حاجة، إحنا اللي يفرق معانا بس أن أختي تبقى معززة مكرمة في بيتها، ده اللي طالبه بس.
مراد بابتسامة: أنا بجد معجب بتفكير حضرتك جدًا يا جاسر. دخلت عشق وراندا اللي ماسكة صينية عليها كوبايات عصير. قدمت لهم العصير وجلست بخجل. راندا بابتسامة لشادي: أنت بقى شادي، أنت جميل خالص. شادي بطفولة: أنتي اللي هتتجوزي بابا وتبقى مامي الجديدة؟ راندا بحنان وهي تحتضنه: آه يا حبيبي، وأنت بقى زعلان أن هابقى مامي الجديدة؟ شادي: لا، بس أنتي هتحبيني ولا لأ؟ راندا بحنان: أكيد يا حبيبي، ده أنا هاحبك أكتر ما بابي بيحبك.
مراد بضحك: هما انسجموا وسابونا ولا إيه هههههههههه؟ نظرت له راندا بخجل، أما جاسر لاحظ أن مراد عايز يتكلم مع راندا. جاسر بابتسامة لعشق: لو سمحتي يا عشق خرجيني الجنينة وتعالي معايا يا شادي تقعد معايا أنا وعشق. خرجوا وتركوا. (كانت ترتدي فستان من اللون الرصاصي وحجاب من نفس اللون) مراد بابتسامة: إزيك يا راندا؟ راندا بخجل وهي تفرك أصابعها: الحمد لله يا مراد.
مراد بابتسامة: أنا هاقولك طلبي الوحيد يا راندا، أنا بطلب منك تحافظي على ابني بس وما تزعليهوش، ولو إن شاء الله ربنا كرمنا وجبنا طفل كمان يا ريت ما تفرقيش في المعاملة بينهم. راندا وهي تنظر له وابتسامة: أكيد يا مراد، وابنك هيبقى ابني، ما تخافش. مراد بابتسامة: تحبي تقولي لي حاجة؟ راندا بإحراج: هو أنت يا مراد لسه بتحب اللي كانت مراتك؟
مراد بابتسامة: لو كنت بحبها ما كنتش قولتلك بحبك. ها قولي بقى إيه رأيك نكتب الكتاب كمان أسبوع؟ راندا بخجل: بسرعة كده؟ مراد بابتسامة: هنكتب الكتاب والفرح أنتي تحدديه، أنا شايف إني هتجوز واحدة محترمة وعارف أخلاقها كويس. فما لوش لازمة الخطوبة. راندا بتفهم: طيب إيه رأيك بلاش فرح ومصاريف الفرح نتبرع بها لمستشفى، نشوف ونعمل بالفلوس ملجأ للأيتام، أي حاجة ما لهاش لازمة أن إحنا نعمل فرح، إيه رأيك؟
مراد بحب: مش بقولك ما لهاش لازمة الخطوبة، أنا موافق أكيد يا راندا. .............................................................................. عند سليم كان يقف أمام المنزل عند سالي ورن الجرس. سالي من الداخل وهي تجلس مع صديق لها: أكيد الأكل جه يا حبيبي. الشاب وهو يمسك خصرها ويقبل جبينها: ما تتأخريش عليا. فتحت سالي الباب وانصدمت من سليم. سالي بارتباك وهي تنظر بداخل: سليم إيه المفاجأة دي؟
سليم بشك: بجد مفاجأة ولا كابسة؟ سالي بخوف: اتفضل يا سليم. سليم بقرف: والله أنا ما بدخلش شقق ناس زبالة يا سالي، معلش. الشاب وهو يقف خلف سالي: مين يا حبيبتي اللي جه؟ سليم وهو ينظر لها باشمئزاز: كتك القرف يا شيخة، راعي واحفظي عرض أبوكي. المهم بصي يا بت أنتي، أنتي لو ما بعدتيش عني أو عن ياسمين حسابك معايا أنتي مش هتستحمليه، لحد ياسمين خط أحمر يا سالي، أفعالك الزبالة دي تعمليها مع أي حد تاني إلا سليم الخولي، أنتي سامعة؟
وإلا والله لأروح لأبوكي وأفضحك قدامه، بس أنا هابقى جدع ومش هاقول، مش عشانك لا عشان أبوكي اللي ممكن يروح فيها، والصورة اللي خليتي روقة تصورها دي إياك أشوفها أنا بس ما عملتش ليكي حاجة عشان مش متعود آخد حقي من ستات، ماشي يا آنسة سالي، آنسة إيه يا مدام سالي. نظر لها سليم بقرف وغادر المكان، أما الشاب وسالي جلسا بخوف أن يخبر سليم أحد على علاقتهم. .............................................................................
سليم دخل الفيلا ووجد ياسمين تجلس على التليفون ومركزة أوي، سليم ابتسم وراح قعد جنبها واستغرب أن هي بتتفرج على ملابس بيبي. ياسمين بدموع: شكلهم حلو أوي يا سليم. سليم بحنان: إن شاء الله نجيبهم كلهم يا ياسمينا. ياسمين بفرح: عارف يا سليم نفسي في ابن شبهك أوي، عارف هاسميه إيه؟
هاسميه زين عشان يبقى زين الرجال، لأن أنت أبوه فأكيد هيبقى زين الرجال يا سليم، عارف نفسي أشوف اليوم اللي يكون ابني ماشي جنبك ونروح الشغل سوا، نفسي أوي يا سليم. سليم بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبتي كل ده يحصل إن شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!