الفصل 20 | من 26 فصل

رواية حبيبتي المسترجلة الفصل العشرون 20 - بقلم روميساء عصام

المشاهدات
26
كلمة
1,512
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

سليم كان بياخد شور، وقف قدام المرايا وبص لنفسه وشاف قد إيه شكله اتغير وجسمه ضعف من يومين بس. سليم مسك مكنة الحلاقة وكسر المرايا بيها. ياسمين سمعت الصوت وخبطت على الباب: سليم فيك حاجة يا حبيبي؟ سليم بخنقة: لا يا ياسمين مفيش. سليم لبس هدومه وخرج وقعد جنبها وحط إيده على بطنها وقال: تعرفي إني كل يوم بيزيد اشتياقي ليه وإن أنا عايز أشوفه وأحضنه. ياسمين

وهي بتحط إيديها على إيده: وأنا كمان يا سليم صدقني نفسي أشوفه عشان أشوف كمان الفرحة في عينك. سليم بص في عينيها وقال: إيه رأيك تروحي مصحة تتعالجي وإحنا أهو لسه الموضوع في أوله، يعني هيبقى سهل عليكي ومفيش تعب. سليم بص ليها وبغضب: إنتي خلاص بقيتي شايفاني مدمن؟ ياسمين بهدوء: أنا مش شيفاك مدمن يا سليم لأني أنا مش هخليك توصل لمرحلة الإدمان أصلًا، لأنك هتتعالج والنهاردة هتروح المصحة مش بكرة يا سليم، إنت فاهم ولا لأ؟

عشان تقعد أسبوع أو أسبوعين أحسن لما تروح شهور. سليم بعصبية: وأنا مش هروح يا ياسمين، أنا مش هستحمل أشوف نظرة في عين أي حد إن أنا مدمن. ياسمين مسكت

إيده وراحت قدام المرايا: بص لنفسك يا سليم كويس كده. شوف من مجرد يومين إيه حصلك، يعني تحت عينك اسود وجسمك ضعف، بقيت عصبي زيادة عن اللزوم، أهمهم بقى إنت بقالك يومين مش بتصلي ولا بتقرأ قرآن زي قبل اليومين دول. قعدت على تليفونك، شفت شغلك اللي كنت بتابعه هنا، يعني إنت كأنك عايش في سجن يا سليم، مش عايش اليومين دول. إنت كنت تفكيرك في إيه غير إنك تخف إزاي؟

إنت متعرفش بس أهم حاجة إنك تاخد حاجة تهديك. شوف شكلك ده، سليم اللي كان لما بينزل مكان الرجالة بتنبهر بيه عن البنات، ده سليم اللي على طول في الجيم. بص كده، هتروح برضاك أو غصب عنك ماشي يا سليم. ياسمين خرجت من عنده لما سمعت صوت العربية وفهمت إن خالد جه. سليم وقع كل حاجة كانت على التسريحة قدامه وراح فتح الدرج وخد الحقنة اللي فاتن إدتها ليه، هو كل اللي حاسس بيه إنه يبعد ويفصل عن العالم كله ونام بعدها. *في الأسفل*

ياسمين رحبت بيهم وعرفت إن ده أحمد اللي جاي معاهم. ياسمين شاورت لخالد ودخلوا المكتب عشان يتكلموا. ياسمين قعدت على الكرسي وخالد قعد بعيد عنها بشوية. ياسمين حكت لخالد حالة سليم. خالد بوجع وخوف على صاحبه: طب والعمل إيه يا ياسمين؟ ياسمين بحزن: الحاجة الوحيدة اللي لازم نعملها إنه يروح المصحة، وبعد كده نشوف هنعمل إيه في روان، هناخدها معانا وإحنا راجعين ولا لأ. خالد بحزن: طب وهو هيرضى؟

ياسمين بحزن شديد: لو مرضاش هنحطله منوم في أي حاجة ونوديه غصب عنه، لأني أنا عمري ما هسيبه كده ومش عايزة الصحافة تعرف حاجة عن الموضوع ده عشان محدش يشمت فيه. خالد: حاضر يا ياسمين، هيروح إمتى؟ ياسمين: بالليل عشان محدش ياخد باله. الباب خبط وياسمين أذنت للي بيخبط بالدخول. أسماء دخلت بظرف وقالت: ده جاي ليكي. ياسمين باستغراب: جاي ليا أنا؟ أخذت الظرف وفتحته وشهقت لما لقت صور سليم مع فاتن. خالد باستغراب: في إيه يا ياسمين؟

إيه الصور دي؟ ياسمين دفنت وجهها بين يديها وجلست تبكي. أخذ خالد منها الصور وانصدم هو كمان. أسماء باستغراب وهي تحتضن ياسمين: هو في إيه يا أسماء؟ فهمني يا خالد في إيه؟ خالد: مفيش حاجة، ممكن تخرجي عشان عايز أتكلم مع ياسمين. خرجت أسماء، أما خالد قال: أكيد إنتي عارفة إن دي لعبة، إنتي لسه قايلة إن ممكن فاتن دي تكون شغالة مع سليم.

ياسمين بدموع: عارفة إنها لعبة لأني واثقة في سليم، بس أنا مقدرش أشوف المنظر ده، وليه مقولش لعماد ده إن روان عايشة؟ خالد بهدوء: إنتي عارفة سليم بيمر بإيه دلوقتي صح ولا لأ؟ وبعدين يا ياسمين البنت وثقت فيه يقوم هو يخذلها ويقول لأخوها؟ ياسمين بوجع وعياط: مش أحسن أما أشوفه في الحالة دي، يمكن عماد ده يبعد عنه ويسيبه في حاله، مش كل شوية يعمل فيه حاجة.

خالد بهدوء: ده إن شاء الله هيدخل السجن وربنا رحيم هياخد حقك وحق سليم يا ياسمين. ياسمين بوجع: إن شاء الله، أنا طالعة أشوفه. طلعت ياسمين الأوضة، لقت البرفانات والمكياج واقعين جنب التسريحة، فهمت إن سليم كسر الحاجة، راحت ونامت جنبه وحضنته: حقك عليا يا سليم، حقك عليا إني هوديك تتعالج بالطريقة دي بس مستحيل إني أسيبك كده ويكون حد شمتان فيك يا حبيبي، ربنا كريم يا سليم. _عند عماد قاعد مع مصطفى. عماد بضحك: زمانه بيفرفر دلوقتي.

مصطفى بضحك: يلا إن شاء الله نسمع خبره الصبح. عماد بغِل: يا ريت، أصلك متعرفش روان دي كانت عندي إيه يا مصطفى، أنا ممكن آخد روح أي حد إتسبب ليها بأذى. مصطفى بخوف: تخيل لو كانت عرفت بشغلك يا عماد؟ عماد: كانت هتعرف إزاي يا فالح، مفيش غيري أنا وإنت اللي نعرف الحوار، وصحيح هو سليم عرف إزاي بموضوع شغلنا أصلًا؟ مصطفى بتفكير: مش عارف يمكن حد من الرجالة قاله. عماد: ليه، مشغل معايا مين سوسن؟ مصطفى: خلاص بقى يا عم فكك.

_عند عشق كانت قاعدة هي وجاسر في مطعم. عشق وهي بتبص حواليها: هو ليه مفيش حد هنا؟ جاسر بابتسامة: أصل الوقت ده المفروض المطعم بيبقى قافل. عشق باستغراب: إيه ده وإحنا اللي معطلينهم؟ جاسر بضحك: لا يا حبيبتي أنا اللي حاجز المطعم دلوقتي عشان نبقى لوحدنا. جه الجارسون وحط الأكل قدامهم ومشى. جاسر بابتسامة: عجبك المكان؟ عشق بحب: أنا أي مكان معاك فيه هيعجبني وهحبه يا جاسر.

جاسر بضحك: بقيتي بتتغزلي فيا كتير والصراحة قلبي الصغير لا يحتمل. عشق بخجل: يا ريت مش كل حاجة تعلق عليها كده يا جاسر، لأن إنت قمر وأنا بحبك، وبعدين إنت جوزي يعني أقولك اللي إنت عايزه ولا إيه يا جوززززي؟ جاسر بضحك: هههههههههه متزعليش أنا أصلًا ما بصدق تتكلمي. عشق بضحك: بس إيه الجو الجامد اللي إنت عامله ده يا جاسر، هتتقدملي من أول وجديد ولا إيه؟ ابتسم لها جاسر وطلع

من جيبه علبة قطيفة وفتحها: ممكن نقول حاجة زي كده، لأني أنا لما أتقدملك كنت تعبان فمكنتش هعرف ألبسك الخاتم ده يا عشقي، وبعدين بقى أنا النهاردة عايزك تعتبري إن النهاردة فرحنا وعايزك تعدي معايا من أول أما نروح ونصلي لحد تسع شهور عشان أنا هحسبهم بالساعة لحد أما ألاقي ابن وبنت منك يا نور عيني. عشق بابتسامة: جاسر أنا بحبك أوي، بحبك يا عوض من ربنا ليا. جاسر مسك إيديها ولبسها

الخاتم وطبع قبلة على يدها: وإنتي أجمل بنوتة في حياتي وأجمل زوجة وأخت يا عشق، اللي تقف جنبي وقت ما أنا لا أصلح لأي شيء أشيلها على راسي وأنا بصحتي يا عشق، ربنا يقدرني وأسعدك. عشق بدموع: متحرمش منك أبدًا يا جاسر، إنت تستحق كل خير. _عند مراد كان في المطعم، لقى حد بيخبط على الباب أذن ليه بالدخول. دخلت واحدة لابسة درس كات لونه أصفر، مراد انصدم لما شافها. دينا (مرات مراد اللي طلقها، 29 سنة، شعرها أسمر وعيونها سمرا)

مراد بغضب: إيه اللي جابك يا دينا هنا؟ دينا وهي بتقعد على الكرسي وتحط قدم فوق الأخرى: طب مش تقولي عاملة إيه يا أم ابني؟ مراد بعصبية: لا مش هقولك يا دينا، وبعدين إنتي جاية عايزة إيه؟ دينا: عايزة ابني. مراد بغضب: لما تشوفي حلمة ودنك. دينا باستفزاز: شفتها في المرايا يا مراد، إنت رايح تجيب لابني مرات أب عشان يتعقد؟ مراد بعصبية: يتعقد؟

أنا عمري ما أعمل حاجة مش في مصلحة ابني، وشادي بيحب راندا أوي يا دينا، وراندا بتشوف اللي يرضيه وبتعمله، مش أحسن من أمه اللي رمته وراحت اتجوزت بدل أما تربيه؟ دينا بعصبية: إنت اللي طلقتني يا مراد مش أنا اللي طلبت. مراد قام من على الكرسي وقف قدامها: طلقتك ليه يا دينا؟

عشان كنتي أربعة وعشرين ساعة بره مش موجودة في البيت، الوقت كله لصحابك، جيتي خلفتي رميتي ابنك لأي دادا تربيه وتأكله، محسستيهوش بحنانك. شادي ابني أنا اللي ربيته وكنت ليه الأب والأم مش إنتي يا دينا، آخرة الكلام شادي هيفضل معايا وإنتي مش هتخديه. دينا ببرود: المحكمة اللي هتحكم يا مراد مش إنت. مراد بصدمة: إنتي رفعتي قضية يا دينا؟ دينا وهي بتاخد شنطتها وبتقف عند الباب: قولتلك المحكمة اللي هتحكم يا مراد.

خرجت وسابت مراد متعصب، مراد حط إيده في جيبه: أما نشوف إيه المصلحة اللي جايلها يا دينا. _عند سليم رفض إنه يروح المصحة وخالد وياسمين معرفوش يقنعوه. سليم بغضب: أنا مش رايح مصحات فاهمة ولا لا يا ياسمين، مش رايح. ياسمين بوجع: لا هتروح يا سليم أنا مش مستعدة أخسرك. سليم وهو بيحط رأسه بين يده: يا ياسمين أنا حر وبعدين أنا كويس. خالد بزعيق: لا هتروح ومش بمزاجك، إحنا مش هنسيبك كده ولا عايز عماد ومصطفى يشمتوا فيك.

سليم وهو بيرمي الكوباية على الأرض واتكسرت: بص بقى إنت ملكش دعوة ماشي، أنا محدش هيجبرني على حاجة. خالد وهو بيمسك سليم من كتفه: أنا هجبرك بدل حاجة لمصلحتك، متفكرش في نفسك يا سليم، فكر فيا صاحبك وحبيبك، فكر في مراتك وابنك اللي في بطنها، مراتك اللي هتموت من الوجع عشانك، فكر في روان اللي إنت الوحيد اللي واقف جنبها، فكر في طنط إحسان وعمو عزت، إحنا عايزينك يا سليم.

سليم وهو بيمسح على وشه: مش هقدر يا خالد حد يعرف إني وصلت للحالة دي. خالد بتشجيع: محدش هيعرف يا سليم صدقني، حتى الصحافة مش هتاخد خبر. ياسمين قربت منه: عشان خاطري يا سليم روح، أنا محتاجاك جنبي. سليم قربها منه وحضنها: حاضر يا ياسمين هروح بس عشان خاطري بلاش الدموع دي يا ياسمين. _عند مراد رجع البيت ولقى راندا بتكتب الواجب مع شادي. بص ليهم بحب وراح قعد جنبهم وسلم عليهم، راندا لاحظت إنه مخنوق.

راندا بقلق: مالك يا مراد فيك إيه؟ مراد بص ليها وبهدوء: مراتي رافعة قضية عشان تاخد شادي. نظرت له راندا بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...