الفصل 5 | من 26 فصل

رواية حبيبتي المسترجلة الفصل الخامس 5 - بقلم روميساء عصام

المشاهدات
22
كلمة
1,888
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

سليم وهو قاعد مع خالد. سليم بغيظ: هموت واعرف مين الواد دا. خالد بخوف: ممكن واحد بيعاكس يا سليم. سليم بغضب: دا عارف اسمها وبيقولها ياحبيبتي، دا أنا إلى متربي معاها عمري ما قولتهالها. خالد في نفسه: ينهار أبيض لو عرف إن أنا إلى كنت بكلمها، حرام عليكي يا ماما حسناء، حرام، أنتي واحدة عايزة تجوزي ابنك، أنا مالي بس. سليم: عارف نفسي أشوفه قدامي، المشكلة إن هي مش بتقولي مين. خالد: ما يمكن متعرفش يا سليم.

سليم بتفكير: دا لو طلعت متعرفش مش هسامح نفسي على القلم اللي ضربتهولها، دا أخ أعرفه بس. خالد بخوف: مخلاص بقى، وبعدين ما أنت اللي غبي بتضربها قبل أما تعرف هو مين أو هي تعرفه ولا لا. سليم وهو ينظر له: أعمل إيه، حسيت إن دمي بيغلي و..... قاطع كلام سليم رؤيته لياسمين. خالد باستغراب: مالك قطعت ليه، مايه ونور كدا. قام سليم ووقف قدام ياسمين، ونظرت أسماء له بخبث. خالد في نفسه: مين المزة دي، وأي الشعر ده بس.

سليم وهو ينظر لياسمين بإعجاب من أنوثتها، ولكن حين انتبه لوجود خالد: إيه ده. يا ياسمين إيه اللي انتي عاملاه، وإيه شعرك اللي انتي فكاه ده، وليه عاملة الشميز كدا. ياسمين بإحباط، فهي ظنت أنه سيحب شكلها الجديد، لا تعلم لما أرادت ذلك: وحش يا سليم؟ سليم بغيره: لا يا ياسمين مش وحش، بس الأول أحلى، ويا ريت متنزليش كدا مرة تانية، فاهمة ولا لأ.

ياسمين بدموع وعناد: لا، همشي كدا، أنت مش ولي أمري حضرتك عشان تقعد تزعقلي كدا، ولا حتى تضربني، وخلي في علمك أنا هخرج كدا دلوقتي. سليم بضحك وهو يقعد على الكرسي: لما أبقى مش راجل هبقى أخرجك بالمنظر ده يا ياسمين، لكن خروج مش هتخرجي أصلاً من هنا غير لما أعرف مين اللي كلمك. خالد بخوف: منا بقولك ممكن واحد بيعاكس يا سليم، متكبرش الموضوع. حسناء وهي داخلة وبخبث: إيه الحلاوة دي يا ياسمين، ما شاء الله قمر.

سليم وهو يقف أمام ياسمين: بصي يا ياسمين، هما خمس دقايق تكوني لميتي شعرك ده، وعدلتي لبسك، وتلبسي الكاب. ياسمين بعند: ولو قولت لا. سليم وهو يرفع حاجبه: يبقى هبلغ بابا بموافقتي على الجواز، وأنتي مش هترفضى يا ياسمين، وساعتها بقى أنا هحجبك، وبدل البنطلون ده يبقى جيبة، ماشي. ياسمين بصدمة: هو أنت مثلاً مفيش حد هيوقفك يا سليم، أكيد عمي مستحيل يخليني أتجوزك وأنا مش موافقة. سليم وهو

يقترب منها ويقف أمامها: محدش هيقدر يقف مابينا ويبعدك عني يا ياسمين، وكده كده بابا عايز يعمل وصية عمي، يعني في كل الحالات هتبقي بتاعتي. حسناء بصت لأسماء وخالد بخبث. حسناء بتمثيل الزعيق: يلا بقى عشان نتغدى، يلا يا أسماء، يلا يا خالد، وانتوا بطلو زعيق. أسماء بصت لخالد: مش أنت اللي ساكن قدامي. خالد بابتسامة: آه، أنا، وعلفكرة أنا آسف لإني عليت التليفزيون أوي. أسماء بضحك: ولا يهمك.

خرجوا الجميع من غرفة الصالون ما عدا ياسمين وسليم. ياسمين كانت على وشك الخروج، أوقفتها يد سليم. سليم وهو يمسك يدها ويقربها منه: انتي راحة فين. ياسمين بتحدي: هتغدى. سليم بغيره: مش هتقعدي كدا قدام خالد بشعرك اللي باين ولبسك ده، فاهمة. ياسمين بتحدي وهي تقترب منه أكثر وتنظر في عينه: لا مش فاهمة ومش هغير يا سليم. سليم نظر إليها، ثم بخطوة سريعة منه كانت يداه تحت ركبتها والأخرى تحت رأسها. ياسمين بشهقة: هتعمل إيه.

سليم بتحدي: هغيرلك. ياسمين بخجل وصراخ وهي بيطلع بيها السلم: يا ماما، يا بابا، يا أسماء، حد يلحقني من المجنون ده. خرج الجميع على صوت صرخها. عز بدهشة: إيه اللي بيحصل ده. حسناء بضحك: باين اللي عملناه جاب فايدة. وصل سليم أمام باب غرفتها. سليم وهي بينزلها وبعصبية: هتدخلي تعدلي شعرك وتعدلي لبسك، لاحسن والله أدخل أنا وأغيرلك وآخدك ونروح لأقرب مأذون، سامعة. دخلت ياسمين مسرعة إلى غرفتها خوفاً منه وأغلقت الباب.

سليم من الخارج: أنا مستني أشوف هتلبسي إيه. ياسمين من الداخل وهي تضع يدها على قلبها: دا مجنون رسمي. عند عشق انتهت من إعطاء جاسر العلاج. عشق بابتسامة: بلشفاء إن شاء الله. جاسر بهدوء: الله يخليكي. ظل الاثنان صامتين بعض الوقت، قطع جاسر الصمت. جاسر بابتسامة: عندك أخوات يا عشق. عشق بابتسامة: عندي أخ بس مسافر بقاله خمس سنين ومنعرفش عنه حاجة. جاسر باستغراب: وهو مش بيسأل عليكم.

عشق بحزن: لا، أنا أصلاً يعتبر مليش غير ماما اللي يعتبرها مسؤلة مني. جاسر لاحظ حزنها: طب والدك متوفى. عشق بدموع: لا، عايش بس في مشاكل بيني وبينه. جاسر بحزن: ممكن أعرفها لو يضايقك بلاش.

عشق بانكسار: لا مش يضايقني، بس بابا مكنش بيحب البنات، ولما جيت هو زعل، كان نفسه في ولد كمان، وبعد أما كبرت كان عايز يجوزني، بس ماما وقفت قدامه وقالت له إني أكمل تعليمي الأول، ومن ساعتها وهو كره ماما وكرهني أنا كمان، وكان كل أما أجيب فلوس عشان عملية ماما ياخدها. جاسر بحزن عليها: إزاي والدك يبقى عنده بنت بالاحترام والأخلاق دي ويزعل، دا البنات مؤنسات غليات، وبعدين مامتك عايزة عملية ليه.

عشق بحزن: عملية في القلب لأنها عندها مشاكل فيه. جاسر: وبكام العملية. عشق: 10000 ألف جنيه، ليه. جاسر بابتسامة: خلاص أنا هكلم دكتور صاحبي ويعملها العملية على حسابي. عشق: لو سمحت أنا حكيت من باب إني أفضفض ليك مش عشان عايزة فلوس، أنا هقبض من حضرتك حقي وزيادة يا بشمهندس، مش محتاجة صدقة من حد.

جاسر بإعجاب: بصي يا عشق هقولك حاجة، أنا بساعدك لأني عارف يعني إيه أمي تعبانة ومحتاجة تتعالج، أنا مش بتصدق عليكي، ولو حتى بتصدقي فدا مش عيب، بل بلعكس صح جداً، وبدل أنا أقدر ليه مساعدكيش، كلنا مسلمين وإخوات يا عشق، ولو مش عايزة إني أنا اللي أدفع، ممكن أخصم من مرتبك وتعالجي والدتك وتعملي ليها العملية اليوم اللي هتنزلي فيه الإجازة.

عشق بدموع: متشكرة جداً يا بشمهندس، أنا مش عارفة أقول إيه لحضرتك، كتر خيرك، ويارب يشفيك ويقومك بالسلامة. جاسر بابتسامة: متشكر جداً يا عشق، ممكن بقى تنزليني تحت عشان أقعد مع ناني وراندا شوية. عند سالي كانت بتتكلم مع روقة صحبتها في التليفون. سالي بخبث: إزيك يا روقة، وحشاني. روقة: وحشاني، يبقى في مصيبة عايزاني فيها صح.

سالي بضحك: هههههههههه، طول عمرك فهيماني، بصي بقى أنا لقيت فكرة حلوة توقع بين سليم وياسمين، بس محتاجين واحد كده هو اللي يخلص لنا الموضوع ده. روقة بضحك: سهلة خالص يا سالي، المهم عايزاه يعمل إيه. سالي بابتسامة: المهم بس إني عايزك تروحي النادي وتسألي على مواعيده، وتشوفي واحد من الويتر هناك تديله قرشين حلوين كده، لازم سليم يبقى بتاعي، واسمعي انتي دلوقتي هتبعتي....... روقة بضحك: وأنا مصلحتي إيه بقى يا يا سالي.

سالي بضحك: عارفة إنك طماعة وبتحبي الفلوس يا حبيبتي، بس ماشي، مهما كان انتي بتنفعيني، أول أما أعرف إنك عملتي اللي قولتلك عليه، بعدها بقى ليكي الحلاوة. عند جاسر كان قاعد مع راندا وناهد وعشق. راندا بابتسامة: بقالك كتير مقعدتش معانا يا جاسر. جاسر بابتسامة: لا، اتعودي على كدا بقى علطول يا حبيبتي. عشق بابتسامة: إيه رأيك يا بشمهندس إنك تخرج بكرة تروح النادي. ناهد: نسأل الدكتور الأول يا عشق ونشوف هينفع ولا لا.

عشق بابتسامة: أنا سألته وهو سمح إنه يخرج. جاسر بزهق: بس أنا نفسيتي مش مظبوطة إني أشوف حد. عشق بابتسامة: خلاص شوية ونبقى نحط إنك تخرج في الجدول. راندا بتلعب في الفون لقت مسج من رقم غريب فتحتها: بحبك يا وردتي. راندا باستغراب: مين دا. كان يجلس الجميع على الطاولة لتناول الطعام. وكانت ياسمين قد ارتدت كاب أسمر وبنطال أسمر وتيشرت ذو أكمام أبيض. أسماء بابتسامة: ياسمين، علفكرة أنا قررت أنزل اشتغل بدل قعدة البيت دي.

ياسمين بابتسامة: طب هتشتغلي فين، لقيتي شغل. أسماء: لا، أنا قلت لكذا حد إن يشوفلي شغل. خالد: ممكن تيجي تشتغلي معانا في الشركة. عز: ياريت يا بنتي، أصلاً كده كده السكرتيرة بتاعت خالد هتسيب الشغل، ياريت تيجي. سليم بضحك: ياسلام، ونبقى بقى كلنا في مكان واحد. حسناء سمعت صوت خبط على الباب، قامت وفتحت الباب. لقت شاب جاي ومعاه بوكيه ورد. الشاب: دا منزل آنسة ياسمين الخولي. حسناء باستغراب: آه، هو.

الشاب: اتفضلي الورد ده مبعوت ليها، وكمان ياريت تمضي هنا على استلامه. حسناء أخدته ومضت ودخلت جوه وهي مستغربة. سليم وهو بياكل: مين يا ماما، وإيه الورد ده. حسناء بتوتر: دا ورد جاي لياسمين. انصدم الجميع ونهض سليم بغضب وأمسك الورد ووجد كارت. فتح الكارت وكان مكتوب فيه: وحشتيني يا ياسمين، بقالي أكتر من يومين مشوفتكيش، بس معلش هنقابل في مكاننا المعتاد، بحبك، ويا ريت الورد يعجبك. نظر سليم لياسمين بصدمة وغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...