الفصل 6 | من 26 فصل

رواية حبيبتي المسترجلة الفصل السادس 6 - بقلم روميساء عصام

المشاهدات
23
كلمة
1,990
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

سليم وهو ينظر لياسمين بغضب، لكنه أخفى غضبه حتى لا يفعل شيئًا يندم عليه. مسك سليم الورد ورماه في الباسكت، وأخذ الكارت وقعد على الكرسي بهدوء. سليم وهو بيكمل أكله: اقعدي يا ماما كملي أكلك. البوكيه جاي من واحدة صاحبتها. اقعدي وأنا رميته أصل مش بحب الورد ولا ريحته. نظرت ياسمين لسليم الذي ينظر لها نظرات غامضة. ياسمين في نفسها: صحبتي مين اللي بعتت الورد وليه رماه كدا؟ آه يا رب استر أنا مش مطمنة.

سليم وهو ينظر لها: الصبح واحد يكلمك، بليل لبسك يتغير، ودلوقتي ورد وأنا اللي عامل زي الهبل وبحسبك قطة مغمضة. أسماء لحسناء بصوت منخفض: هو حضرتك اللي بعتيه الورد؟ حسناء بتهدى: لا والله أنا مش عارفة مين جابه وأنا قلقاني هدوءه دا. أسماء: ربنا يستر. خالد في نفسه: إيه دا بقى؟ إحنا اتفقناش على كدا. كدا الموضوع زاد عن حده. ربنا يستر على البت الغلبانة دي. انتهت أسماء من تناول الطعام.

أسماء للجميع: أنا أكلت الحمد لله. هروح بقى أنا عشان الوقت اتأخر. عز بجدية: هتروحي لوحدك دلوقتي؟ سليم يوصلك يا بنتي. سليم بهدوء وهو ينهض: أكيد هوصلها. مش هتمشي لوحدها دلوقتي. خالد بمقاطعة: أنا بيتي عند بيتها. هوصلها أنا بدل ما تروح وترجع. وبعدين أنت مش هتسهر النهاردة يا سليم؟ ياسمين تنظر لسليم وتستنى الإجابة. سليم: لا هسهر لأن بعد كده هنزل الشركة. خالد: خلاص هوصلها وهروح أنا وأبقى تعالى.

سليم وهو ينظر لياسمين نظرات أرعبتها. سليم وهو يضع الشوكة في فمه: تمام. خرجت أسماء وخالد بعد توديع الجميع لهم. وانتهت حسناء من تناول الطعام ونهض عز. عز لسليم: عايزك يا سليم بعد ما تخلص أكل. سليم: حاضر. ذهب الجميع من غرفة الطعام وبقي سليم وياسمين وسط نظرات سليم التي ترعب ياسمين. سليم وهو

يخرج الكارت من جيبه وقال: وحشتيني يا ياسمينة بقالي أكتر من يومين مشوفتكيش. بس معلش هنقابل في مكاننا المعتاد. بحبك ويا ريت الورد يعجبك. سليم بحدة: عجبك الورد يا ياسمينة؟ ياسمين بصدمة: مين دا أصلاً ومين دا اللي بقابله؟ سليم والله معرف أي دا أنا مستغربة زيك. سليم بغضب وبصوت منخفض: قالوا للحرامي احلف. بس على فكرة أكيد أنا هعرفه. ماشي؟ أنا مرضتش أتكلم قدام حد لأن مهما كان أنتي بنت عمي وأخاف على شرفك اللي مش خايفة عليه.

ياسمين بدموع وصدمة: أنت بتقول إيه يا سليم؟ مستحيل أعمل كدا. مستحيل. سليم بغيرة: تقدري تقوليلي إيه اللي بيحصل من الصبح دا يا ياسمين؟ انهارده حصلت مليون حاجة تأكد أن أنتي ليكي علاقة بواحد. نهض سليم وخرج من الغرفة لأنه يعلم إذا ظل لحظة واحدة ستنتهي بشيء لا يعجب ياسمين. بعد خروج سليم انهارت ياسمين بالبكاء. في المكتب. عز لسليم: فكرت في الموضوع اللي كلمتك فيه. سليم بجمود: آه وموافق. عز باستغراب: وأي اللي غير كلامك كدا؟

سليم بغيرة: ياسمين بنت عمي ومحترمة وأنا أولى بيها. ودي كمان وصية عمي الله يرحمه. عز بتفهم: عين العقل يا سليم. وآه في صفقة عربيات جديدة هتبقى نقلة كويسة للشركة. وأنا على فكرة التعامل هيبقى مع شركة ألمانيا والمدير بتاعها مصري. وريني شطارتك بقى. سليم بهدوء: إن شاء الله يا بابا. نهض سليم من مكانه. عز بهدوء: أنت بتحب ياسمين يا سليم؟ سليم بغضب مكتوم: ياسمين بنت عمي مش أكتر. وهتجوزها بس عشان خاطر حضرتك.

ترك سليم والده وخرج خارج المنزل. ذهبت عشق ووقفت أمام منزلها وصعدت السلم وهي في فرح بالغ فقد اشتاقت إلى والدتها. فهي لم ترها منذ أسبوعين وستأخذها لتعمل العملية. عشق وهي تقف وتدق الباب لقت أن محدش بيفتح. فتحت الباب ودخلت جوه. لقت الشقة بايظة ومحدش فيها. طلعت وخبطت على جارتها خرجت لها. عشق بقلق: متعرفيش أمي راحت فين يا أم محمود؟ أم محمود: لا حول ولا قوة إلا بالله. أنتي متعرفيش يا بنتي اللي حصل؟

عشق بقلق: إيه اللي حصل يا أم محمود؟ قولي بسرعة قلقتيني. أم محمود بحزن: أصل بصراحة يا عشق والدتك تعبت ونقلوها المستشفى وتوفاها الله. عشق بصراخ: لاااا ماما. ثم أغمى عليها. عند سليم في النت كان قاعد معاه سالي. (كانت ترتدي فستان قصير باللون الأصفر) سالي وهي تتصنع الحزن: مالك كده يا سليم؟ حاسك مش في المود. سليم نظر إليها: حقيقي مزاجي مش مظبوط يا سالي اليومين دول. سالي بخبث: احكي لي يا سليم يمكن أخف عنك.

سليم بابتسامة: شكراً يا سالي جداً. مش عايز أشغلك. سالي وهي تنظر لسليم بإعجاب: سليم أنا بحبك وراحتك هي راحتي. سليم بخنقة: سالي إحنا قولنا مش هنتكلم في الموضوع ده. سالي وهي تقترب منه: بس أنا بحبك يا سليم ومقدرش أعيش من غيرك. نهض سليم وبعصبية: يا ريت لما تشوفيني قاعد في مكان متجيش وتقعدي معايا يا سالي. صدقتنا انتهت لحد هنا. سالي اقتربت منه بخبث وهي تمثل البكاء وحضنته: طب خليني أحضنك وصدقني مش هقرب لك تاني.

اتعدلت سالي بمكر: خلاص يا سليم أنا همشي. وأتمنى لك حياة جميلة مع ياسمين. ذهبت سالي وهي تبتسم بانتصار. أما عن سليم فغادر المكان. سالي لروقة: عملتي اللي قلت لك عليه؟ روقة بضحك: عملته. بس أنتي عرفتي تحضنيه إزاي كده؟ سالي بضحك: دا مش صعب عليا. أهم حاجة الصورة دي تبعتيها لي على الفون لأنها هحتاجها. عند أسماء وخالد. أسماء وهي بتنزل من العربية: شكراً على التوصيلة دي. خالد بضحك: العفو على إيه يا أسماء؟

هو أنا أطول أوصل قمر زيك. أسماء بخجل: متشكرة. خالد بضحك: تاني شكراً. بقولك صحيح هي ماما حسناء جابت ورد ليه كده؟ الموضوع كبر. أسماء: مش ماما حسناء اللي جابته أصلاً. سليم بيقول واحدة صحبت ياسمين. خالد بتفكير: امممممم تمام. اطلعي أنتِ بقى عشان الوقت اتأخر. هتنزلي الشركة بكرة؟ أسماء بابتسامة: إن شاء الله. خالد: خلاص ابقي تعالي نروح سوا وأنا هوصلك. أسماء: بس كدا أتعبك. مش عايزة أشغلك.

خالد بضحك: أنا واحد بحب أبقى مشغول يا ستي. أسماء بضحك: خلاص إن شاء الله. هبقى استنى حضرتك. تصبح على خير. أنا هطلع بقى. خالد: وأنتِ من أهل الخير. دخل خالد العربية لقى تليفونه بيرن. خالد: الوو يا سليم. سليم: إيه يا ابني كل دا رن؟ خالد بضحك: معلش كان الفون في العربية وأنا مش فيها. سليم بزهق: طيب يا أخويا. وع فكرة أنا مروح. ماشي. خالد: ليه يا بني كدا؟ أنا كنت لسه هجيلك.

سليم: مزاجي مش حلو. أنا هروح الشقة بتاعتي مش هروح الفيلا. خالد: تمام يا صاحبي. هقابلك في الشركة. عند جاسر كان قاعد مع الدكتور النفسي بتاعه. الدكتور: قولي يا جاسر مش بتفكر تخرج وتشوف صحابك؟ جاسر بحزن: أنا بقالي أكتر من سنتين تعبان ومحدش جه ولا سأل عني. هعوز أنا أخرج وأشوفهم كمان. الدكتور: ممكن يكون كل واحد في حياته. كل واحد عنده مشاكل بتخليه يقصر مع أقرب حد ليه. حاول تتقبل الفكرة دي. جاسر: بس إحساس إنك لوحدك دا وحش.

الدكتور بابتسامة: أنت مش لوحدك. بل بالعكس معاك ناهد هانم وراندا وأنا وعشق. وقبل كلنا ربنا اللي قرب ليك من حبل الوريد. جاسر بابتسامة: ونعم بالله. فعلاً أنا حسيت إن حياتي اتملت من ساعة ما عشق جت. الدكتور بابتسامة: حاول تشوف الجانب الحلو عندك. يعني شوف أنك تعبان لأن ربنا فاكرك وابتلاك عشان تقرب منه. تعرف إن ملكش غيره. ليه ناخد الحياة على قلبنا كدا؟

جاسر بابتسامة: أنا مش واخده على قلبي. بل بالعكس حبيتها. وأنا واثق إن ربنا عاين ليا الخير والحمد لله على كل حال. عند راندا كانت قاعدة والفون وجالها رسالة تاني من نفس الرقم: أحبك يا نبض قلبي ❤️ راندا بخوف: إيه دا بقى؟ هو كل شوية. عند ياسمين البيت كله كان نايم وهي فضلت صاحية مستنية سليم عشان تتكلم معاه. ياسمين وهي قاعدة على السرير وضامة رجليها وبتعيط.

ياسمين في نفسها: أنا معملتش حاجة عشان يزعل مني ويعاملني كده. هو مصدق بقى. ياسمين لنفسها بعنف: وبعدين أنتي زعلانة ليه؟ ميزعل ولا ميزعلش. هو حر. أنتي قولتيله أنك متعرفيش مين دا. وبعدين ما هو زمانه سهران ولا أنتي على باله. ياسمين بغيرة: هو ممكن يكون قاعد مع واحدة دلوقتي؟ دا يبقى نهاره أسود عليه. ياسمين بانتباه: أنتي مالك أصلاً؟ يسهر ولا ميسهرش دا شيء ميخصكيش أصلاً. ياسمين بإحباط: أنا شكلي بحبه بجد ولا إيه بقى.

افتكرت ياسمين لما راحت له الأوضة وهو كان قريب منها. ياسمين بابتسامة: مش عارفة كان قلبي قاعد يدق أوي كدا ليه وكنت مبسوطة أنه قريب مني كدا. (افتكرت بعدها لما ضربها) بس بني آدم فصيل رزعني قلم لسه ودني بتصفر بسببه. أيده تقيلة أوي. أخذت ياسمين تتحدث مع نفسها إلى أن ذهبت في نوم عميق. كان سليم بيتمشى بالعربية بتاعته وسرحان وهو ماشي بيفكر في ياسمين. مخدتش باله أن في عربية نقل ماشية.

سليم بيبص قدامه وقاعد يدوس على الفرامل لقاها سايبة. سليم بفزع: إيه دا؟ في إيه؟ سواق العربية النقل: إيه دا؟ في إيه؟ هي العربية دي ماشية كدا ليه؟ الواد دا سكران باين عليه. سليم قعد يحاول أنه يروح في عكس اتجاه الراجل مش عارف. سليم بيبص قدامه لقى العربية النقل جاية عليه. وانصدمت عربيته بالعربية النقل والعربية اتقلبت على ضهرها وبدأ يخرج منها دخان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...