سليم رجع البيت ودخل لقى ياسمين قاعدة وماسكة اللابتوب ومركزة، حتى ما أخدتش بالها إنه جه. سليم وهو طالع السلم: ازيك يا ابن عمي. ياسمين: ...... مفيش رد. سليم رجع تاني وقف قدامها وقال: هو إيه اللي مخليها متنحة كدا؟ سليم قعد جنبها ولاقاها بتقرأ رواية رعب. سليم بضحك وهو بيضربها على جبهتها: انتي متنحة كدا ليه؟ في بنت تقرأ رعب؟ ياسمين برخامة: آه أنا. سليم وهو بيقرب منها: طب متجربي الرومانسي؟ (وبغمز) هيعجبك.
ياسمين بخجل: مش بحبه أصلًا، الرعب أحلى، بحبه. سليم بابتسامة: لا إزاي، جربي كدا تقرأي رومانسي. ياسمين وهي بتبعده عنها: لا أنا كده بحب الرعب. سليم بضحك: ماشي يا بن عمي، انت حُر. ياسمين بزهق: كتك ق... سكتت خوف من نظراته. سليم: كتني إيه؟ ياسمين بزهق: مفيش. حسناء وهي داخلة عليهم. حسناء بابتسامة: إيه اللي لم الشامي على المغربي؟ سليم بضحك: الهوا اللي رماني يا ماما عشان أشوف ابن عمي وهو بيقرأ رعب، قلبه ميت مش بيخاف.
ياسمين وهي بتضربه: احترم نفسك بقى، أنا مستحملة رخامتك من الصبح. سليم وهو بيضحك وبيحاول يمسك إيديها: هو أنا قولت حاجة غلط يا رجولة ولا إيه؟ ياسمين وهي بتكمل ضرب فيه: بص، متقولش يابن عمي دي تاني، ولا تقول يا رجولة، ماشي؟ عشان أنا اسمي ياسمين. ماشي، عشان مزعلكش. حسناء بضحك: خلاص بقى، وأنتم عاملين زي العيال الصغيرة كده. سليم برفع حاجب: استنى بس كدا، دي بتقولي هزعلك. (سليم مسك إيديها الاتنين في إيد واحدة)
انتي يا بن عمي، انت مش هتحترم نفسك ولا إيه؟ ياسمين وهي بتحاول تفك إيده من إيديها: سيب إيدي بقى وشوف انت رايح فين، ياماما خليه يسيب إيدي عشان وجعتني أوي. حسناء وهي بتبعده عنها: سيبها بقى يا سليم واطلع غير ونام شوية وريح لي دماغي من وانتوا صغيرين، متتجمعوش غير لما تضربوا بعض، الناس تكبر تعقل، إلا انتوا. ياسمين بتكشيرة: ماما، أنا عاقلة. سليم هو اللي مش عاقل. سليم وهو بياخد اللابتوب
والتليفون بتاعها ويقوم: طب شوفى بقى مين هيديكى تليفونك ولا اللاب، مش هتاخديهم غير لما تتأسفي يا رجولة. ياسمين بدموع: ياماما، خليه يديهولي بقى، أنا معملتش ليه حاجة. حسناء بصراخ: يوووه، حرام عليكم، أنا راحة أشوف الأكل اللي زمانه اتحرق ده. غادرت حسناء إلى المطبخ، أما ياسمين نظرت لسليم. ياسمين بدموع: سليم. سليم وهو قاعد يلعب في تليفونها: نعم يا بن عمي. ياسمين وهي تكتم غيظها: عايزة التليفون واللاب ومش هكلمك وحش تاني.
سليم بخبث وهو ينظر لها: قولي أنا آسفة يا سليم. ياسمين بغضب: مش قايلة. سليم وهو بيطلع السلم: خلاص مش هتخديهم. سليم بصوت عالي وهو طالع: ياماما خالد جاي، اعملي حسابه على الغدا. حسناء من الداخل: حاضر يا حبيبي، أنا عاملة غدا بزيادة عشان أسماء جاية كمان. سليم طلع أوضته. ياسمين دخلت المطبخ وعملت سندوتش وقعدت على الترابيزة. ياسمين: ماما، وحياة أمي عندك، قولى لسليم يجيب التليفون.
حسناء بزهق: ياسمين، انتوا صدعتوني من الصبح، روحي خديه منه انتي. ياسمين بدموع: ما هو عايزني أتأسف وأنا مش هتأسف ليه أصلًا. حسناء بضحك: اتأسفي وخديه منه، وبعد كده اسحبي الأسف. ياسمين طلعت من المطبخ وخبطت على الباب. سليم فتح ليها الباب وكان واقف من غير التيشيرت ولابس بنطلون بيتي، لأنه كان بيحسب مامته اللي بتخبط. ياسمين قفلت عينيها بشدة، وجهها احمر من الخجل. سليم وهو بيضحك على شكلها: عايز إيه يا بن عمي؟
ياسمين بخجل: البس بس عشان أعرف أتكلم. سليم قرب منها وهي مغمضة عينيها: مكسوف يا بن عمي ولا إيه؟ مش أنا أخوكي زي ما بتقولي؟ ياسمين حست إنه قرب منها: طب أنا همشي وهكلمك لما تنزل بقى. كانت ياسمين هتمشي، لكن لقت سليم مسك إيديها وشدها عليه وحاوط خصرها. انصدمت ياسمين من اللي هو عمله، لأن أول مرة تبقى قريبة منه لدرجة دي. ياسمين بخجل وهي لسه مغمضة عينيها: سليم، ابعد، عيب كدا. سليم وهو ينظر لها بخبث: كنتي طالعة ليه؟
ياسمين بلخبطة وكسوف وكمان لأن قلبها قاعد يدق جامد، مش عارفة ليه، وجه في بالها سؤالين، هل لأن هي مكسوفة منه ومن قربه ولا حاجة تانية: كنت ج... اية... عش... عشان عايزة التليفون واللاب بتاعي. سليم بضحك: طب افتحي عينك. ياسمين بخجل: لا مش هفتح، عيب كده، البس التيشيرت، وبعدين انت قاعد كده ليه أصلًا؟ سليم سابها وهي بعدت عنه. سليم بضحك: واحد حرّان وقاعد في أوضته، استنى هلبس وهجيبهولك. سليم خد التيشيرت ولبسه.
سليم بضحك: افتحي عينك بقى. ياسمين بخجل: لبست. سليم بضحك: آه والله لبست. فتحت عينيها ببطء. ياسمين: أنا آسفة، هات بقى الحاجة. سليم بضحك وهو بيديها الفون: خدي، أهو، مكنش لازم تتأسفي أصلًا، كنت بضحك معاكي. ياسمين بضحك: شكراً يا سولم. سليم وهو بيضربها على جبهتها: إحنا هنتصاحب ولا إيه؟ قاطع كلامهم صوت رنين التليفون. سليم: مين بيرن؟ ياسمين باستغراب: معرفش، رقم غريب. سليم: طب ردي، لا تكون أسماء ولا حاجة.
ردت ياسمين على التليفون: الو، مين معايا؟ المجهول: وحشتيني يا ياسمين. ياسمين بصدمة وهي تنظر لسليم: مين حضرتك؟ أخذ سليم منها الهاتف. المجهول: إيه يا حبيبتي، هو فيه حد واقف معاكي عشان كده مش عارفة تردي؟ طب هكلمك وقت تاني. أغلق المجهول الهاتف ونظر سليم لياسمين بهدوء، عكس العاصفة اللي توجد بداخله: مين دا يا ياسمين؟ ياسمين باستغراب: معرفش مين دا يا سل... قبل أن تكمل الجملة، وجدت صفعة على وجهها.
سليم بغضب: مين دا اللي مش عايز يكلمك لما حس إن حد معاكي؟ ياسمين بصدمة لأن دي أول مرة حد يضربها: انت بتضربني يا سليم؟ سليم وهو ينظر لها: مين دا؟ أنا بسألك. ياسمين وهي تنظر له بدموع: معرفش مين دا يا سليم. خرجت ياسمين وهي تبكي وذهبت إلى غرفتها. أما سليم ظل واقفا مكانه وبيفكر، هل ممكن ياسمين بتحب حد أو تعرف حد من وراهم؟ سليم بغضب: ما هو أنا لازم أعرف مين دا. *** في حديقة المنزل عند جاسر وعشق.
عشق وهي قاعدة قدام جاسر اللي ساكت بقاله ساعة. عشق بملل: اتكلم في أي حاجة يا بشمهندس. جاسر بيبص بطرف عينه وبيسكت. عشق بزهق: طب اقرأ ليك كتاب. جاسر بزهق: لا، ويا ريت تسكتي بقى. عشق بإحراج: أصل الصراحة زهقت من القاعدة دي، بقالنا أكتر من ساعة ساكتين. لاحظت عشق إن جاسر عايز يبص ليها مش عارف، حرك الكرسي شوية، قامت وعدلته ليه. عشق بابتسامة: كدا كويس ولا لأ؟ جاسر: كويس، متشكر.
عشق قعدت قدامه: إيه رأي حضرتك لما تدخل تقعد مع ناهد هانم وتتغدى معاهم النهارده بدل ما تقعد في الأوضة وتأكل لوحدك؟ جاسر بتنهيدة: لا، أنا بحب أقعد لوحدي. عشق باشفاق: ليه كل دا بس؟ جاسر بخنقة: أنا كده بحب أقعد لوحدي ومش عايز أشوف حد، ماشي؟ ويا ريت انتي كمان تسيبى الشغل. عشق بدموع: أنا مقولتش حاجة لحضرتك عشان تكلمني كده، وبعدين أنا بشتغل عشان خاطر أعمل لأمي العملية مش أكتر.
جاسر بندم: أنا آسف يا عشق إني اتكلمت كده معاكي، أنا عارف إنك ملكيش ذنب. عشق وهي تمسح دموعها: أنا اللي آسفة إني اتدخلت في اللي مليش فيه. جاسر: دخليني الأوضة بقى، يا ريت. عشق وهي تنظر له: حاضر. مسكت عشق إيد الكرسي وزقته لجوه. عشق لجاسر: ممكن أروح أصلي وأجي لحضرتك تاني. جاسر بابتسامة: طبعًا، اتفضلي. ويا ريت تساعديني إني أروح السرير عشان أنام قبل ما تروحي. عشق ساعدته وقعدته على السرير وخرجت. عشق وهي خارجة قابلت راندا.
راندا بصت ليها: مين حضرتك؟ عشق: أنا عشق، الممرضة الجديدة للبشمهندس جاسر. راندا بابتسامة: آه، أهلاً بيكي، أنا راندا، أخت جاسر. عشق بابتسامة: اتشرفت بحضرتك. راندا: طب هو نايم ولا صاحي؟ عشق: هو نام دلوقتي وهصحيه على وقت العلاج. راندا بابتسامة: تمام، أنا هروح أنا كمان أرتاح. غادرت راندا المكان ودخلت عشق غرفتها. *** عند سالي كانت قاعدة مع صحبتها روقة في غرفتها. سالي قاعدة بتحكي لروقة على اللي سليم قاله.
روقة بصدمة: مش معقول، سليم هيتجوز البت المسترجلة دي؟ سالي بغيظ: للأسف آه، هيتجوزها، مش عارفة إزاي سليم أصلًا يسيبني أنا ويبص ليها، يا روقة، دا أنا بحبه. روقة بتفكير: خلاص يا بنتي، فكري بقى إزاي تجيبي سليم عندك. سالي بخبث: أكيد، أنا هعمل كدا. *** عند مراد في المطعم قاعد بيفكر في راندا. مراد في نفسه: ياترى راندا حد في حياتها؟ أو أنا لو اعترفت ليها بحبي وعرفتها إني كنت متجوز، هل ممكن توافق على جوازي منها؟
أنا بحبها من ساعة ما فتحت المحل بتاعها قدام البيت عندي، أنا لازم أعترف ليها إني بحبها. *** في غرفة ياسمين. كانت ياسمين قاعدة مع أسماء وبتحكي ليها اللي حصل، وإن فيه رقم كلمها وبيقولها وحشتيني. ياسمين بعياط: أنا معرفش مين دا، ليه بقى يضربني وهو أصلًا ملهوش إنه يمد إيده عليه.
أسماء بحزن: معلش يا ياسمين، أصل بردوا غريبة إن حد يرن عليكي وبيقولك وحشتيني، وانتي بتقولي إن سليم كان بيقولك هو مين اللي مش عايز يكلمك لما حس إن معاكي حد. ياسمين بدموع: المشكلة أصلًا إن أول مرة الرقم دا يرن، وكمان أنا عمري ما كلمت ولد ولا حتى بقف مع حد. أسماء بتفكير: بصي، هو اللي أنا حسيته من كلامك إن سليم غيران عليكي. ياسمين بدموع: غيران إيه دا؟ اداني قلم خلاني مش حاسة بوشي أصلًا، إيده تقيلة.
أسماء بضحك: هههههههه، ياخرابي عليكي يا ياسمين، المهم بقى عايزين نعرف مين دا، حاولي ترني عليه ونعرف هو مين. مسكت ياسمين الرقم ورنت، لقت التليفون مقفول. ياسمين: مقفول. أسماء بتفكير: طب لو رن تاني مترديش، ياسمين. ياسمين: حاضر، تعالي ننزل نأكل بقى، زمان ماما جهزت الأكل. أسماء بضحك: ليكي نفس يا بت انتي تاكلي بعد كل دا؟ ياسمين بزهق: بطني ملهاش دخل. أسماء بضحك: طب هتنزل بوشك الوارم دا؟ ياسمين
وهي واقفة قدام المرايا: أعمل إيه يعني؟ أسماء بضحك: فكي شعرك وسيبيه عشان تداريه. ياسمين: لا مش هفكه، مش بحب. أسماء وهي تقف أمامها: لا هتفكيه، دا لو شعري بطول بتاعك دا كده كنت زماني جننت أي بنت، وبعدين تعالي نخرج بعد ما نتغدى، وغيري بقى البس الواسع دا. ياسمين بزهق: هو أنا راحة أتجوز؟ سيبك من شعرك، غيري لبسك، فيه إيه يا أسماء؟ أسماء
وهي متجهة إلى الدولاب: فيه إنك لازم تبقي بنت يا ياسمين، مش معقول تبقي جميلة وبتلبسي لبس زي دا، المشكلة إنك بتلبسيه واسع جدًا. أخرجت أسماء بنطلون تلجي وقميص أبيض. أسماء بزهق: بصي بقى يا ياسمين، مفيش أي حاجة عندك مش طويلة، فهتلبسي دا وتدخلي القميص في البنطلون. ياسمين بزهق: هو انتي حد حيلك عليّ؟ أسماء: بليزززز، البسي بقى كده زي ما بقولك، هتبقي جميلة يا ياسمين. ياسمين: ماشي يا أسماء.
دخلت ياسمين الحمام تلبس وطلعت، أسماء لحسناء اللي واقفة بره. حسناء بصوت منخفض: إيه، هتلبس زي ما قالت لك؟ أسماء بضحك وصوت واطي: عذبتني على ما وافقت، بس قاعدة تعيط من اللي سليم عمله فيها. حسناء بحزن: أنا عملت كدا بس عشان سليم يحس بالغيرة عليها ويبدأ يبين ليها، يلا ربنا يسمحنا، وكمان سليم يسامح خالد لما يعرف إن هو اللي كلم ياسمين. أسماء بضحك: آه، هو صاحبه اللي كلمها، طب أنا هدخل بقى قبل ما تطلع.
حسناء بضحك: ماشي، يلا روحي. دخلت أسماء وقعدت على السرير وطلعت ياسمين والقميص واسع عليها. أسماء: يلهووووي، إيه دا، واسع أوي. قامت أسماء وعدلت لياسمين اللبس بتاعها، وفكت لياسمين شعرها اللي انسدل على ضهرها، ووصل لحد بعد ضهرها بشوية. أسماء بتبص عليها: إيه يا بت الحلاوة دي، يابت. ياسمين بتبص لنفسها: إيه دا، أنا همشي معاكي كدا؟ أسماء وهي بتمسكها من إيديها: آه، هتمشي كدا وهننزل دلوقتي نشتري لبس حلو ليكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!