المساء: في بيت عز الخولي، دخلت ياسمين وفرح عز وحسناء، لأن بقالهم أكثر من شهر ما شافوش ياسمين. بس استغربوا من وجود روان، لكن رحبوا بيها. في الصالون: كانت حسناء كل شوية تبص على روان، عايزة تعرف هي مين. عز بابتسامة: نورتي يا بنتي. روان بإحراج: متشكرة جدًا لحضرتك. ياسمين بابتسامة: دي روان يا ماما، أخت صاحب سليم. اتصاحبت أنا وهي وجاية تقضي معايا يومين هنا على ما سليم يرجع من الساحل. حسناء بصدمة: يرجع منين؟
هو ما جاش معاكي؟ ياسمين بهدوء: سليم قال إن في واحد جاي من بيروت ممكن يعمل معاه شغل. عز باستغراب: شغل إيه ده؟ ياسمين: مش عارفة. حسناء بابتسامة: ربنا يوفقه يا رب. أنا هرن عليه بقى. ياسمين بصت لروان بخوف. روان بقلق: ما هو مش تليفونه اتسرق؟ حسناء بصدمة: إزاي ده حصل بس؟ أمال هاطمن عليه إزاي؟ ياسمين: هو قال إنه هيرن علينا. ياسمين سمعت التليفون، كانت أسماء بترن. ياسمين: السلام عليكم. أسماء: وعليكم السلام، عاملة إيه؟
ياسمين بابتسامة: الحمد لله يا روحي، أنتِ فين؟ أسماء: في البيت مع أحمد، وكنت برن عليكي عشان أحمد هيخلص موضوع جامعة وبطاقة روان وبيقول هتروح الصبح معاه. ياسمين بابتسامة: آه ماشي يا حبيبتي. أسماء: سلام. ياسمين: سلام. *** عند عماد حكى لمصطفى على اللي حصل بينه وبين فاتن. مصطفى: ده المفروض تاخد الموضوع ده لصالحك أنت، أنت اتصرفت بغباء. عماد بعصبية: جاية وعايزاني أعترف إن اللي في بطنها ابني! على آخر الزمن أتجوز فاتن؟
عايزني أعمل إيه يعني؟ أمسك إيديها ونروح للمأذون؟ مصطفى بشر: لا، تمسك إيديها وتسايس فيها عشان الموضوع يبقى لمصلحتنا، عشان حياة سليم تبوظ. عماد بانتباه: إزاي بقى؟ مصطفى بخبث: هاقولك، مش أنت كنت مصور فاتن مع سليم؟ عماد بعدم فهم: آه كنت مصورهم بس صور عادية يعني، وبعدين إيه دخل الصور بالحوار؟ مصطفى بشر: محدش شاف اللي حصل بعد كده يا معلم. سليم آه مشي، بس محدش يعرف مشي امتى. ممكن أنت بقى تلعب على الحتة دي وتاخدها لمصلحتك.
عماد بصدمة: أنت عايز أقول لفاتن تقول لسليم إن اللي في بطنها ابنه؟ مصطفى بشر: أيوه كده، منها خلصت من فاتن ومنها خربت بيت سليم. عماد بابتسامة: إبليس ما يجيش حاجة جنبك. مصطفى بضحك: إبليس بيكتب اللي بقوله عليه في ورقة هههههههههه. *** في صباح اليوم التالي: كان خالد قاعد مع سليم. خالد: الدكتور قال إنك الأسبوع الجاي هاتخرج. سليم بابتسامة: الحمد لله. بأقولك إيه، رن على ياسمين كده. خالد بغمز: ليه بقى؟ وحشتك؟
سليم بزهق: وأنت مالك أنت؟ بأقولك إيه رن واخلص. خالد ضحك ورن على ياسمين، وبعدها خرج. ياسمين كانت نايمة سمعت الفون بيرن، مسكته شافت رقم خالد فتحت بسرعة. ياسمين بقلق: ألو يا خالد، سليم حصل له حاجة؟ سليم بحب: لا سليم كويس خالص وبيكلمك وبيقولك وحشاني. ياسمين بفرح: سليم أنت بقيت كويس؟ سليم بابتسامة: آه يا عيون سليم، بقيت كويس. قول لي أنتِ عاملة إيه والواد ابني عامل إيه؟
ياسمين بابتسامة: كويسين خالص ومستنيينك تيجي عشان تحضنه. سليم بضحك: هو اللي عايز يحضني ولا مامته؟ ياسمين بضحك: هو ومامته يا سليم. قول لي هتخرج امتى؟ سليم بابتسامة: الأسبوع الجاي إن شاء الله. ياسمين بابتسامة: روان كويسة على فكرة. سليم: أنتِ اللي قولتي أهو، أنا ما سألتش عشان بس ما تقوليش مهتم بيها.
ياسمين بضحك: أنت حبيبي يا سليم وأنا عارفة غلاوتي عندك إيه. أنا باطمنك عنها وكمان أحمد هيروح معاها عشان يعمل البطاقة ليها ويخلص الحوار ده. سليم بابتسامة: كويس أوي. بأقولك إيه ما تعرفيش ولد ولا بنت؟ ياسمين وهي تضع يدها على بطنها: لا لسه ما عرفتش، أنا أصلاً ما كشفتش لسه. سليم بعتاب: مش أنا قلت خدي بالك من نفسك يا ياسمين؟ ياسمين: ما ليش نفس أعمل حاجة من غيرك. سليم بمرح: بكرة أرجع ليكي وأفتح نفسك على كل حاجة.
ياسمين بضحك: مستنياك هههههههههه. سليم: قولي لي بابا وماما كويسين؟ ياسمين بابتسامة: آه يا حبيبي كويسين. سليم: سلمي لي عليهم وأنا هأبقى أرن عليكي تاني ماشي. ياسمين بابتسامة: ماشي سلام. سليم: سلام. *** عند عشق، جاسر قاعد بيراجع شغل على اللاب توب بتاعه. جاسر بابتسامة: لو سمحت يا عشق ممكن تعملي ليا فنجان قهوة؟ عشق بتعب: حاضر يا حبيبي. عشق قامت حست بدوخة قعدت تاني، لاحظ جاسر قام وراح وقف قدامها: مالك يا عشق؟ فيكي حاجة؟ عشق
وهي تضع يدها على جبهتها: دايخة شوية مش عارفة ليه وحاسة إني... توقفت عن الكلام وذهبت إلى الحمام لتخرج ما يوجد في بطنها. جاسر واقف على الباب يبص عليها بقلق لحد أما خلصت. جاسر وهو يمسك إيديها: لا ما أنا مش هأسيبك كده. تعالي نروح لدكتورة. عشق بتحاول تطمنه: ممكن يكون عندي برد مش أكتر يا حبيبي. جاسر بقلق: هنروح لدكتورة حالًا عشان أطمن عليكي. عشق باستسلام: خلاص هاروح ألبس. ***
عند أحمد وروان كان الإجراءات خلصت بمساعدة صاحب سليم. في عربية أحمد روان قاعدة ساكتة مش بتتكلم. أحمد حب يقطع الصمت: تحبي تشربي حاجة؟ روان: لا. أحمد بإحراج: طب اتكلمي في أي حاجة، لسه نص ساعة ونوصل. روان بإحراج: شكرًا تعبتك معايا النهاردة. أحمد بضحك: أنا بأقولك اتكلمي في أي حاجة مش اشكريني. روان بابتسامة: ما أنا مش عارفة أقول إيه. أحمد بتفكير: امممممم مين أكتر شيخ بتحبي تسمعيه؟ روان بابتسامة: حسن صالح.
أحمد بابتسامة: آه جميل أوي ما شاء الله. روان بابتسامة: بأحس صوته فيه حاجة بتريحني كده. ابتسم ليها أحمد ثم قال: لو في يوم احتاجتي حاجة قولي، ما تتكسفيش. روان: شكرًا جدًا. *** عند عماد راح شقة فاتن. فاتن بزهق: إيه اللي جابك؟ عماد بتمثيل الحنان: مش عايزة تشوفيني يا فاتن؟ فاتن وهي بتبص له بكره: جاي ليه؟ اخلص. عماد وهو بيقعد على الكرسي: جاي عشان عايزك في مصلحة. فاتن بتبص ليه بقرف: أنا ما ليش علاقة بيك تاني فاهم ولا لا؟
عماد: هتاخدي قرشين كويسين حتى تصرفي على اللي في بطنك بيهم. فاتن بقرف: اللي في بطني منك يا عماد. عماد: إيه الدليل يا حلوة إن هو ابني؟ أنا ما أعرفكيش. فاتن بغل: ربنا عالم إن هو ابنك. عماد بضحك شديد: يا مؤمنة ربنا عالم! وإيه بقى اللي كان بينا؟ بنسبّح وكنا بنبيع سُبح يعني؟ بأقولك إيه يا بت أنتِ، الواد اللي في بطنك ده ليه دور في اللعبة اللي هتتعمل. أنتِ هتقولي إن هو ابن سليم. فاتن بصدمة: أنت إيه؟ شيطان!
ما تسيبه في حاله بقى وسيبني في حالي. أنا مش هأعمل كده. عماد قام مسكها من شعرها وبص في عينيها: لا هتعملي كده يا قطة. عارفة ليه؟ لأنك لو ما عملتيش كده قبرك هأحفره بإيدي. أنا مش جاي آخد رأيك، أنا جاي آمرك. فاتن بدموع وخوف: خلاص خلاص حاضر هأعمل اللي أنت عايزه. عماد بانتصار: طب اسمعي بقى. *** عند الدكتورة كانت قاعدة بتعمل لعشق سونار، وكان جاسر واقف وماسك إيديها وهي نايمة على السرير.
الدكتورة بابتسامة: طلع الحوار يا جاسر بيه مش محتاج القلق ده كله. جاسر بانتباه: بجد؟ يعني هو برد زي ما هي بتقول؟ الدكتورة: لا مش برد، ده في حياة جديدة جاية على الدنيا وهتقولك يا بابا. عشق بصدمة بصت لجاسر وبفرحة: بجد يا دكتورة؟ يعني أنا حامل؟ الدكتورة وهي بتديها منديل: بجد يا مدام عشق، ألف مبروك ليكي وليك يا جاسر بيه. بعد ساعة:
كان يقف جاسر على سجادة الصلاة وعشق تقف خلفه، كانا يصليان ركعتين شكر لله على هذه النعمة التي أنعم الله عليهم بها. بعد الانتهاء من الصلاة. جاسر لعشق: أنا أسعد واحد النهاردة يا عشق، الحمد لله. عشق بابتسامة: الحمد لله يا حبيبي، الحمد لله. جاسر بفرحة: إحنا لازم ننزل القاهرة بكرة عشان نقول لرندا على الخبر الجميل ده. عشق بحب: أكيد يا حبيبي إن شاء الله، أكيد هتفرح. *** عند خالد كان بيكلم أسماء. خالد: عاملة إيه يا حبيبتي؟
أسماء بابتسامة: الحمد لله، أنت عامل إيه وسليم عامل إيه؟ خالد بابتسامة: كويسين الحمد لله. أسماء: الحمد لله. خالد بخبث: ما فيش كلمة حلوة ليا؟ أسماء بخجل: لا ما فيش لما نكتب كتاب الكتاب، ويلا سلام بقى. أسماء قفلت التليفون، انصدم خالد وبص على شاشة التليفون وضحك: مجنونة. سمع صوت جرس الباب بيرن راح وفتح وانصدم. *** عند راندا كانت قاعدة مع مراد بيتكلموا. مراد بابتسامة: مش موضوع شادي خلص؟ راندا بفرحة: بجد يا مراد؟
مراد بابتسامة: آه والله يا حبيبتي. راندا: إزاي بقى؟ مراد بخنقة: عايزة مليون جنيه وهاتتنازل عن القضية. راندا بشهقة: بتبيع ابنها؟ إيه القلب الحجر ده؟ ما عندهاش رحمة. مراد: لا بالنسبة ليها رحمة ماتت واندفنت خلاص. راندا بدموع: طب الحمد لله أنا هأحافظ عليه، شادي ابني وأنا بأحبه. مراد وهو يقترب منها: طب بالنسبة لأبو شادي بقى؟ راندا بخجل قالت بصوت عالي: نعم يا شادي يا حبيبي جاية أهو. راندا قامت مشت بسرعة
ومراد بص ليها وهي ماشية: مش عارف أنتِ متجوزاني أنا ولا شادي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!