عند سالي بتكلم راجل في الفون: سالى بغل: عايزة المحل يبقى تراب ما فيهوش حتة سليمة، أنت فاهم؟ الراجل: طب والفلوس يا هانم؟ سالى: تخلص اللي بأقولك عليه، وفلوسك تعالى خذها، بس لو اتمسكتوا اسمي ما يجيش، فاهم ولا لأ؟ الراجل: فاهم يا هانم، أهم حاجة إني آخذ الفلوس. سالى بقرف: ما أنا قلت ابقى تعالى خذها، يلا بقى مع السلامة. *** خالد قاعد على المكتب وسايب الباب مفتوح، دخلت أسماء ووراها أحمد. أسماء بدموع: لقيت الورق يا خالد؟
خالد بتمثيل العصبية: لا ما لقيتش حاجة يا أستاذة، مش عارف إزاي واحدة شغالة في شركة الخولي وتبقى مستهترة كدا. أحمد: هو أنت بتزعق لها كدا ليه؟ خالد وهو يقترب منه ويقف أمامه: ما كنتش أعرف إنك المحامي بتاعها، معلش هبقى أستأذنك قبل أما أزعق. نظر خالد لأسماء: خمس دقايق والورق يبقى قدامي بدل أما أكلم سليم وعز بيه أقول لهم على الورق اللي ضاع. أخذت أسماء تبحث في كل مكان. أسماء ببكاء: أنا متأكدة إني اديته لحضرتك امبارح.
خالد بنرفزة: قصدك إيه إني أنا اللي ضيعته؟ والله عال السكرتيرة بتاعتي قصدها تقول عليا عيل. أحمد بزعيق: ما تهدى على نفسك كدا، ما يمكن أنت اللي ضيعته. نظر خالد ليه بقرف وسكت. أسماء خرجت تدور على المكتب بخوف وخرجوا وراها. أسماء قعدت بإنهيار على الكرسي: مش لاقياه في أي حتة. خالد بخبث: طب والعمل إيه بقى؟ أسماء بدموع: ما أعرفش، ما أعرفش. خالد رق قلبه علشانها: طب روحي دلوقتي وأنا هتصرف. أسماء بدموع: هتعمل إيه؟
خالد بتمثيل الزهق: خلاص بقى ملكيش دعوة. أحمد بغضب: لا بأقولك إيه، أنت من ساعتها قاعد تتكلم بقرف وزهق كدا وإحنا مستحملينك بالعافية. خالد برفع حاجب: طب وريني بقى هتعمل إيه؟ أسماء مسكت إيد أحمد: يلا يا أحمد لو سمحت نروح بقى، أنت جاي من سفر وتعبان. خالد وهو بيقرب منهم: وإن شاء الله الحلو هينام فين؟ أحمد باستفزاز: هنام معاها في الشقة أصل شقتي لسه العمال بيجهزوا فيها.
خالد بغيرة: طب ما تشوف أي مكان تاني، ما ينفعش تنام أنت وأسماء في شقة واحدة. أحمد بخبث: طب وأنا إيه دخلك في الموضوع أصلاً؟ أنا راضي وهي راضية. خالد بيحاول يتحكم في أعصابه: طب ما بأقولك إيه يا صاحبي، أما قاعد لوحدي في الشقة تعالى ونام معايا حتى تكون براحتك وهي براحتها. أسماء وهي تقف أمام أحمد: لا يا أحمد أنت واحشني وعايزة أقعد معاك. أحمد بخبث وهو ينظر لخالد: معلش بقى يوم تاني، وأنا اتشرفت بمعرفتك.
أمسك أحمد يد أسماء وخرج، أما عند خالد فوقع كل حاجة من على المكتب. خالد وهو بيقلد صوتها: لا يا أحمد أنت واحشني وعايزة أقعد معاك، كتك القرف أنتي وهو، وحياة أمي لأربيكي. *** عند سليم كان يجلس على الأريكة ومحاوط خصر ياسمين ويشاهدون التلفاز. ياسمين كانت قاعدة تبص ليه وهو بيتفرج على التلفزيون وهو مش واخد باله. سليم انتبه ليه وبابتسامة: وسيم أنا مش كدا، وإيه رأيك في الغمازة بقى؟ ياسمين بخجل: على فكرة أنت سرحت مش أكتر.
سليم وهو ينظر لها: في مين بقى مش فيا؟ ياسمين بضحك وهي تداعب وجنتاه: واثق من نفسك يا سلومي. سليم بضحك: سلومي إيه دا يا ياسمين هههههههههه؟ أنا اسمي سليم، سلومي دا تقوليها لعيل توتو مش أنا. ياسمين وهي ترمش بعينيها وبدلع: كده يا سليم مش عاجبك دلع مراتك حبيبتك. سليم بابتسامة: لا عجبني طبعًا، كفاية إنه خارج من بين شفايفك يا قلبي. ياسمين بخجل: بأحبك قوي يا سليم.
سليم بابتسامة: وأنا بأموت فيكي يا قلب سليم، وتعالى بقى نقوم نقرأ الورد اليومي بتاعنا عشان ربنا يبارك لنا في حياتنا كدا، وبعدها نجهز الشنط عشان هنسافر بكرة. ياسمين بحماس: يلا يا حبيبي أنا مستنية قوي اليوم دا. سليم وهو يحملها على ظهره: وأنا كمان يا حبيبتي، أنت قولي لي يا ياسمين أنت مش بتأكلي؟ ياسمين باستغراب: لا بأكل أكيد، ليه؟
سليم بضحك: أصلك خفيفة قوي يا حبيبتي، وأنا أحب مراتي تبقى بطة كدا، لا لا كدا أتجوز واحدة كمان، أنت عاملة زي خلة السنان. ياسمين بغيرة وهي تخنقه: وريني كدا بس هتتجوز إزاي وأنا أموتك وأموتها. سليم وهو يدخل ويُنزلها على السرير: إيه دا يا ياسمين كنت هتموتيني؟ ياسمين وهي تضع قدم فوق الأخرى: لا بس أنا بديك فكرة على اللي هيحصل فيك. سليم وهو بيجيب
هدوم من الدولاب وبضحك: تصدقي خوفت يا ياسمين، كدا أمشي يا بت أنت، لو ما اهتمتيش بأكلك هتجوز هههههههههه. (ودخل وقفل باب الحمام) ياسمين بصدمة: هو ممكن بجد يعملها؟ وبعدين هو أنا رفيعة قوي كدا؟ وبعدين هو أنا خلة سنان؟ *** عشق كانت قاعدة مع جاسر وبتوريه صور الأرض اللي هيتبني فيها الأوتيل وبتوريه التجديدات. جاسر بابتسامة: باين المهندسين اللي موجودين كويسين إن هما خلصوا جزء بسيط من التصميم.
عشق بجدية: آه فعلًا ما شاء الله عليهم، تحس عندهم حماس كده. جاسر بابتسامة: فعلًا عندهم حماس وأحسن حاجة إن الشركة لما بدأت تشتغل جه مهندسين جداد وصغيرين. عشق بابتسامة: أكيد أحسن حاجة لإن هما محتاجين شغل وكانوا قاعدين. جاسر بابتسامة: بس عارفة إيه اللي أحسن منها؟ عشق بابتسامة: إيه بقى؟
جاسر بحب: إني كل يوم بأشوف عينك أول أما أصحى وقبل أما أنام بأسمع صوتك اللي بيحلي ليا اليوم ونغمته اللي بأسمعها كل يوم قبل أما أنام، شوفتي أنت جمال أكتر من كدا؟ تشوفي اللي بتحبيه وتسمعي صوته كل يوم يا عشقي. عشق بخجل: على فكرة كلامك دا بيحرجني. جاسر بضحك: بيحرجك؟ يا سلام، بس لو كنت بأقدر أقف كنت أشوف أقرب مأذون وأوريكي تستاهلي تتحرجي من إيه. عشق بخجل: جاسر عيب كده. جاسر بضحك: حاضر خلاص هأسكت.
عشق بحماس: عارفة في محل بيتباع هشتريه إن شاء الله بس قلت آخذ رأيك. جاسر باستفهام: محل إيه؟ عشق بابتسامة: محل هأعمله أتيليه لإني نفسي قوي أفتح أتيليه وأنا اللي هصمم الفساتين فيه. جاسر بابتسامة: آهاا بس أنت مش هتلحقي تجيبيه دلوقتي يا عشق بعد أما نرجع من السفر. عشق: ممكن يتباع. جاسر بابتسامة: لا يا قطتي ما تخافيش مش هيتباع، ولو اتبع هنشوف أحلى منه. عشق بابتسامة: خلاص ماشي إن شاء الله.
جاسر بابتسامة: إيه رأيك نكتب كتابنا مع راندا ومراد بعد بكرة؟ عشق ابتسمت بخجل وسكتت. جاسر بضحك: أنا نفسي أكلمك في حاجة في موضوع جوازنا وتتكلمي، بأحس إن القطة كلت لسانك لما بأسألك. عشق بضحك: أعمل إيه ما أنا مكسوفة. جاسر بضحك: تبقى موافقة. *** خالد واقف في البلكونة وبيبص لبلكونة أسماء. خالد بغيرة: هي ما طلعتش ليه؟ مش طبيعي تفضل كل دا ما تطلعش البلكونة. بعد قليل لاحظ خالد خروج أحمد وفي يده كوب من الشاي.
أحمد بخبث: إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي؟ خالد برخامة: معلش أما أبقى واقف على دماغك أبقى أسأل. أحمد بضحك: أنا مش عارف أنت مش طايقني ليه بجد. خالد: وأنا ليه مش هأطيقك عادي يعني. أحمد بضحك: لقيت الورق؟ خالد بزهق: آه لقيته. أحمد بخبث: فين؟ خالد: حاجة ما تخصكش. أحمد بابتسامة: على العموم أنا كنت بأطمن. خالد: أحم هي أسماء نامت؟ أحمد بخبث: آه من ساعتها، بتسأل ليه؟ خالد بغيظ: هو أنا كل كلمة أتكلمها تسأل عليها سؤال؟
دخل خالد وقفل البلكونة. أحمد بضحك: آه غريب الحب مين فاهمه. *** المجهول: بصي يا بت أنت، سليم بعت يشوف شغالة، أنت اللي هتشتغلي عنده، روحي واتمسكني على صاحب الفندق، أنا سمعت إن سليم طلب منه يشوف شغالة في الشاليه بتاعه. فاتن: وليه يعني أنا اللي أروح؟ ما تشوف حد تاني. المجهول: لا أنت اللي هتروحي عشان أنا مش بأثق في حد غير فيكي، من أول بكرة تبدأي تديه الجرعة، فاهمة ولا لأ؟
فاتن بدلع: ماشي يا حبيبي، بأقولك إيه ما فيش حاجة ليا ولا كله لسليم؟ المجهول بضحك: لا في، خذي اللي أنت عايزاه وامشي. *** عند روقة كانت واقفة قدام المحل وبتصرخ بإنهيار وهي شايفة المطافي بتطفي النار اللي ماسكة في المحل. روقة بعياط ودموع: أكيد أنتي يا سالي، أنتي السبب بس صدقيني هآخذ حقي منك، منك لله يا سالي. في القسم كانت روقة قاعدة والظابط بيحقق معاها. الظابط: في حد بتتهميه إنه هو اللي عمل كدا في المحل؟
روقة بدموع: آه سالي الدمنهوري. الظابط: بنت رجل الأعمال عزيز الدمنهوري؟ روقة: آه هي. الظابط: ممكن أعرف الأسباب؟ روقة: في مشاكل بيني وبينها. (وحكت ليه المشاكل الخاصة بيها وبين سالي إن هي رفضت تساعدها أنها تأذي سليم) الظابط: طب أمضي على المحضر واتفضلي أنتي. *** في صباح اليوم التالي وصل سليم وياسمين الشاليه وقابلتهم فاتن أخذت الشنط وطلعتهم الأوض. سليم لفاتن: ممكن لو سمحتي تعملي ليا فنجان قهوة؟ فاتن: ماشي حاضر.
نزلت فاتن تجهز ليه فنجان القهوة. ياسمين لسليم: بص بقى أنا اللي هأعمل ليك الأكل على طول، أنا مش عارفة أصلاً أنت جبت البت دي هنا ليه؟ سليم وهو بيقرب منها وبيحضنها: عشان تساعدك يا حبيبتي وما تتعبيش في حاجة، وأنا أصلاً مش هآكل حاجة من إيد حد غيرك. ياسمين بابتسامة وهي تحاوط وجهه: ماشي يا حبيبي ما أتحرمش منك، تعالى نرتاح شوية. سليم وهو يمسك إيد ياسمين وبيقعد على السرير: أنا هشرب القهوة وأراجع شوية حاجات عشان الصفقة.
ياسمين: هو خالد جاب ليك الورق؟ سليم بابتسامة: آه جابه وسابه مع البواب معرفش ما طلعش ليه. ياسمين بابتسامة: تعرفي إن أسماء وحشتني قوي؟ سليم بابتسامة: لما نرجع نعزم بابا وماما وخالد وأسماء. ياسمين بنعاس: طب يلا بقى شوف أنت رايح فين عشان أنا ما عادش قادرة. سليم بضحك وهو بيغطيها ويقبل وجهها: ماشي يا حبيبتي نامي. نزل سليم ودخل مكتبه وقعد يراجع الورق، فاتن دخلت عليه وأدت ليه بفنجان القهوة.
فاتن باحترام مزيف: اتفضل يا سليم بيه. سليم وهو بيبص في الورق: شكرًا. خرجت فاتن وبدأ سليم في تناول القهوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!