الفصل 13 | من 26 فصل

رواية حبيبتي المسترجلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم روميساء عصام

المشاهدات
24
كلمة
1,261
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

خالد بصدمة: حبيبك مين؟ أسماء بابتسامة: في إيه يا خالد؟ دا أحمد ابن خالتي. أحمد باستغراب: ومين الحلو إن شاء الله؟ أسماء بضحك: دا خالد زميلي في الشغل. خالد بعصبية: أنا عايز أعرف هو قاعد معاكي ليه أصلاً، دا مش وقت تعارف. خالد لاحظ غيرة خالد فقال يعصّبه شوية. أحمد حاوط خصر أسماء. أحمد: والله هي قالت إن أنا ابن خالتها، أظن الكلام واضح. أسماء باستغراب: في إيه يا خالد؟ ابن خالتي وراجع من السفر.

خالد بعصبية: وهو ماسكك كده ليه؟ سيبها يا عم أنت. أحمد بخبث: يلا يا أسماء نروح نتغدى عشان الكابتن شكله متعصب. أسماء دخلت مع أحمد، وأحمد قفل باب البلكونة ودخل. خالد دخل شقته متعصب. خالد بعصبية: هو إزاي قاعد معاها كده وإزاي يحضنها كده وهي تسمح له؟ وبعدين أنت متعصب ليه؟ لا أنا مش مستحمل أقعد كده هنا وحضرته قاعد معاها في الشقة ولوحدهم، ماشي. لبس خالد ونزل الشركة. ***

سليم قاعد على اللاب توب بتاعه وبيراجع شغل، قفل اللاب وقعد. سليم في نفسه: لا كده ما عادش ينفع، البت دي هتجنني. سليم دخل المطبخ وانصدم من اللي ياسمين لابساه، كان لابسة فستان قصير لونه أسود وبحمالات كات ومسيبة شعرها، كانت ياسمين ماسكة السكينة وبتقطع الطماطم. سليم وهو يبلع لعابه، قرب منها وحاوط خصرها من الخلف ودفن وجهه في شعرها: إيه الجمال دا يا ياسمينة؟ ياسمين بشهقة: سليم أنت بتعمل إيه هنا؟ سليم وهو بيمسك إيديها

وبيقطع معاها الطماطم: جاي أساعدك يا عيوني. ياسمين باصت له وحاوطت رقبته بإيديها: لا يا حبيبي أنا خلصت وهجيب الأكل وأجي. سليم حط إيده تحت رأسها وتحت ركبتها: بصي تعالي هقول لك حاجة هتحبيها أوي. ياسمين بخجل: سليم نزلني وحياتي عندك. ياسمين بتمثيل: آه بطني وجعاني يا سليم آه. سليم بضحك وخبث وهو بيدخل الأوضة ويقفل الباب: شغل العيال ده مش عايزه، أنا هقول لك كلمة واحدة بس. ***

عشق صلت استخارة وكانت مرتاحة، راحت عند جاسر وكان معاها الأكل. جاسر بابتسامة: مستنيكي من ساعتها. عشق بابتسامة: معلش اتأخرت عليك بس كنت بجهز لك الأكل. عشق قعدت وبدأت تأكله وجاسر باصص ليها بحب. جاسر بابتسامة: صليتي استخارة؟ عشق بخجل: آه. جاسر بابتسامة: وإيه ردك بقى؟ عشق ابتسمت له بخجل وبدأت في إطعامه دون خجل. جاسر بابتسامة: السكوت علامة الرضا صح ولا إيه؟ عشق بخجل: صح.

جاسر بابتسامة: تعرفي إني بحب شخصيتك يا عشق وشايف فيكي حاجات كتير مختلفة عن أي بنت. عشق باستغراب: إزاي؟ جاسر بابتسامة: يعني مثلاً إمبارح ساعة أما طلبت منك الجواز قلتي أصلي الأول، مع أن واحدة غيرك عريس متقدم ليها غني ومعاه فلوس وشركة، إيه هيبقى ناقصه؟ بس عارفة حبيتك أكتر دلوقتي إنك وافقتي مع أن أنتِ شايفة إني مش بمشي.

عشق بتفهم: أنا قلت أصلي لأن ربنا عمره ما هيختار ليا غير الخير، الفلوس مهما كانت مش كل حاجة، أهم حاجة الإنسان اللي أنا هكمل معاه هو إيه؟

لازم يكون محترم وبيصلي وبيعامل ربنا مش حد تاني يا جاسر، دا أهم حاجة عندي، أما بقى حكاية إنك مش بتمشي دي حاجة مش عيب خالص ولا وحشة، وأظن أنا قولتها ليك أكتر من مرة يا جاسر، وقلت لك أوعى في يوم تشوف إنها حاجة وحشة، لا بالعكس المفروض تفرح، كل أما يبقى فيك حاجة ربنا لما بيحب حد بيبتليه وبيحب يشوف أنت هتصبر ولا لا، وربنا كريم أوي وبيحب لينا الخير ومش بيختار لينا اللي بيضرنا. جاسر بابتسامة: مش بقول لك أنا اختارت صح؟

ربنا يديمك ليا ويرضى عنك يا عشق. *** عند خالد بيلف في المكتب بتاعه بزهق، مسك تليفونه ورن على سليم. سليم كان نايم مسك التليفون وفتح عليه. خالد بابتسامة: عامل إيه يا سليم؟ سليم بابتسامة وهو ينظر لياسمين النائمة بجواره: الحمد لله يا خالد وحشتني أوي والله. خالد بضحك: يا عم خلص أنت شهر العسل بتاعك وتعالى وأنا هزهقك مني.

سليم بضحك: وأنا بعشق زهقك يا سيدي، بقول لك إيه، أنا عايزك تبقى تجيب لي ورق الصفقة لو سمحت يا خالد هتعبك. خالد بابتسامة: تعب إيه يا عم؟ مفيش تعب ولا حاجة، خلاص أنا هبقى أعدي عليك وأجيبه. سليم بابتسامة: ماشي يا خالد هستناك، مع السلامة. أغلق خالد الهاتف وقعد يفكر إزاي يجيب أسماء هنا ومتقعدش في الشقة مع أحمد. خالد بابتسامة نصر: يا حبيبي يا سليم حلها ليا. رن خالد على أسماء وأسماء ردت. أسماء: إزيك يا خالد؟

خالد بابتسامة: كويس يا أسماء، هو فين ورق الصفقة اللي اديته ليكي إمبارح؟ سليم عايزه. أسماء باستغراب: هو مش أنا اديته لحضرتك إمبارح؟ خالد بتمثيل العصبية: أنا ما أخدتش حاجة، بدور عليه من ساعتها مش لاقيه. أسماء بخوف: لا أنا اديته ليك إمبارح صدقني. خالد بزعيق: هكون بكذب عليكي يعني ولا إيه مش فاهم أنا؟ أنتِ عارفة الورق دا لو ضاع إيه اللي هيحصل؟

هيبقى فيها رفضي ورفضك، النهار ده أنتِ تيجي حالاً الشركة وتدوري عليه عشان سليم مسافر بعد بكرة، خمس دقايق تكوني قدامي. أسماء بدموع: حاضر أنا جاية أهو. أغلقت أسماء الهاتف أما خالد فقال: أنا هوريكي يا أسماء. عند أسماء أحمد باستغراب: أنتِ رايحة فين يا أسماء؟ أسماء بعياط: في ورق مهم ضايع وخالد مش لاقيه، ودا ورق صفقة مهمة أوي. أحمد باستغراب: طب البسي وتعالي نشوفه. *** في مكان ما كان يجلس شخصان يتحدثان عن سليم.

المجهول واحد: أهو سليم اتجوز أهو وزمانه عايش حياته ومخليك أنت قلبك قايد نار. المجهول الثاني: بص سمعت أن هما هيجوا الساحل عشان يعملوا شهر العسل هنا، أنا عايزه لما يجي يمشي يشمشم على الأرض عشان يلاقي حد يديله بودرة. المجهول الأول بصدمة: أنت عايزه يبقى مدمن؟ المجهول الثاني: آه مهو اللي خده مني مش قليل خالص. المجهول الأول: بس كده أنت هتموته والإدمان دا صعب. المجهول الثاني: يموت، إشمعنى هو موت قبل كده؟ ***

عند سليم كان بيصلي وياسمين جهزت الأكل وقاعدة تبص له بسعادة وهو بيصلي. أنهى سليم صلاته ونظر لها بحب. ياسمين بسعادة: حَرمًا. سليم بابتسامة: جمعًا إن شاء الله يا حبيبتي. سليم بابتسامة: تعالي عايزك. ياسمين بابتسامة: طب والأكل؟ سليم بابتسامة: هما دقيقتين بس. دخل سليم الأوضة وفتح الدرج وطلع العلبة منه. سليم بابتسامة وهو ينظر لياسمين: دي هدية جوازنا يا ياسمين ليكي، بس أنا صممت إن أنا ما أديهاش ليكي غير لما تبقي مراتي حقيقي.

قرب سليم منها وبابتسامة: تعالي ألبسك الكوليه وعايزه يفضل في رقبتك على طول يا ياسمين. سليم رفع شعر ياسمين ولبسه ليها وبعدها مسك إيديها ولبسها الخاتم وطبع قبلة على يدها. سليم بحب: مبروك يا مراتي. ياسمين بسعادة وهي تنظر في المرآة: جمال أوي يا سليم، ما اتحرمش منك أبداً يا رب يا حبيبي. ياسمين بابتسامة: طب والدبلة دي مش هتجيبها بقى عشان ألبسها ليك ولا إيه؟ أخذت الدبلة ومسكت إيده ولبستها ليه.

ياسمين بابتسامة: متعرفش أنا فرحانة قد إيه يا سليم، أنا بحبك أوي. سليم وهو يمسك إيدها ويخرج: وأنا بموت فيكي يا قلب سليم، ويلا بقى عشان ناكل ونقعد سوا، أنا بقى جايب ليكي شوية كارتون جُمال نتفرج عليهم. ياسمين بضحك: كارتون يا سليم؟ سليم بابتسامة: مهو أنا بقى قلت مش هنتفرج على مسلسلات تاني عشان نغض البصر، فهنعيش على توم آند جيري وغامبول بقى وخلاص. ياسمين بابتسامة: طب أنت هتغض بصرك عشان أنت راجل، أنا أغض البصر ليه؟

سليم بتفهم وابتسامة: عشان ربنا قال: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} + {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ} يعني مش أنا بس يا حبيبتي اللي أغض من بصري، لا وأنتِ كمان، ولو غصب عنك دا حصل استغفري ربنا، وبعدين بقى بصراحة أنا كمان بغير.

ياسمين بابتسامة: وأنا هعمل كده يا حبيبي عشان خاطر ربنا ما يزعلش مني، وبعدين يا سليم أنت مفيش حد أحلى منك أصلاً، ويلا بقى ناكل أنا بطني بتهوهو من الجوع. سليم بضحك: كلي يا حبيبتي كلي لا تأكليني. *** عند سالي بتكلم راجل في الفون. سالي بغل: عايزة المحل يبقى تراب، مفيش فيه حتة سليمة، أنت فاهم؟ الراجل: طب والفلوس يا هانم؟ سالي: تخلص اللي بقول لك عليه وفلوسك تعالى خدها، بس لو اتمسكتوا اسمي ما يجيش فاهم ولا لا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...