عند عماد كان قاعد مع فاتن. فاتن دخلت عليه وبخوف: عماد عايزة أقول لك حاجة. عماد بخبث: طب هتقولي الحاجة وأنتِ بعيد كده؟ قَرّبي. فاتن قعدت جنبه وهو حاوط خصرها: هاا عايزة إيه؟ فاتن بخوف: أنا حامل يا عماد. عماد بتمثيل عدم الفهم: مش فاهم، وأنا دخلي إيه بالحوار؟ فاتن بصدمة: دخلك إيه؟ اللي في بطني ده ابنك يا عماد. عماد قام ومسكها من شعرها
ووقفها وبص في عينيها: بصي يا بت أنتِ، أنا مليش دعوة باللي في بطنك، أنا ما ضربتكيش على إيدك، المصيبة دي بتاعتك لوحدك، أنا مليش دخل وياريت تنزليه. فاتن بعياط ووجع: أنزله يا عماد؟ ده ابنك والله ابنك. عماد بعصبية: بأقول لك إيه، فكّك مني، أنا مليش دخل، روحي نزليه أو ارميه، أنا مليش دعوة، ويلا غوري بقى من هنا. عماد نادى للرجالة يطلعوها بره: طلعوا البت دي بره ومحدش يدخلها هنا تاني.
فاتن بعياط: منك لله يا عماد، حسبي الله ونعم الوكيل. _في الصباح: عند خالد في عربيته كان بيكلم أسماء. أسماء بهدوء: رايح فين؟ خالد: رايح عند سليم أطمن عليه، قولي لي أنتِ بتعملي إيه؟ أسماء بابتسامة: أنا نازلة الشركة عشان نشوف بقى الشغل ماشي إزاي. خالد بحب: يا بخت الشركة هتنور بيكي، عقبال ما تنوري بيتي. أسماء بخجل: على فكرة إحنا اتفقنا إن أنت مش هتتكلم معايا كده غير بعد كتب الكتاب. خالد بحب: أطلب منك طلب وتجاوبي بصراحة.
أسماء بابتسامة: اتفضل. أسماء بحب: هو أنا لازم أقول؟ خالد بحب: آه لازم. أسماء: أخاف تبطل تعمل الحاجة دي. خالد بحب: عمري ما أبطل أعمل حاجة أنتِ بتحبيها.
أسماء بابتسامة: بأحب اهتمامك بيا، بأحب لما تكون مشغول تكلمني وتحسسني إنك مش ناسيني، تحس أصلاً إنك أنت بتمثل لي مفهوم الحب الحقيقي، عارفة لكل واحد مفهوم عن الحب، وأنا مفهومي الاهتمام يا خالد، عشان كده حبيتك وحبيت انشغالي بيك، بس يا ريت ما تخلينيش أندم في يوم يا خالد إن أنا حبيتك.
خالد بحب: وأنا عمري ما هأبطل أهتم بيكي لأن الحب اهتمام يا أسماء، بس أنا مش مفهومي عن الحب اهتمام، لا أنا مفهومي الحياة وأنتِ حياتي، لأن مش هيبقى في حاجة في حياتي غيرك، والمطلوب مني إن أنا أهتم بيكي وأخاف عليكي لأن ده دوري. أسماء بفرحة: ما أتحرمش منك يا خالد. خالد بابتسامة: ولا منك يا مراتي المستقبلية. _عند عشق وصلوا الإسكندرية ووقف جاسر قدام مبنى حديث ونزل. نزلت عشق وباستغراب: إحنا جايين هنا ليه؟ مش هنروح الأوتيل؟
جاسر وهو بيمسك إيديها: عندي هنا شقة كنت لما بأحب أبعد باجي فيها لوحدي يا عشق. عشق بابتسامة: بس أنت بتقول لما بأحب أبعد بتيجي لوحدك، جايبني معاك ليه بقى؟ جاسر مسك إيدها ودخلها الشقة. جاسر بابتسامة: أنا باجي هنا عشان أرتب أفكاري يا عشق، كنت بأقعد مع نفسي أشوف إيه صح وإيه غلط، لكن دلوقتي أنتِ هتشاركيني. عشق بابتسامة: بتحبني يا جاسر أوي كده؟ جاسر بابتسامة: وهأحبك أكتر من كده لو في يا عشقي، عارفة هأقول
لك حاجة بتعبر عن حبي ليكي: رجعوني عنيك لأيامي اللي راحوا، علموني أندم على الماضي وجراحه، اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ؟ أنت عمري اللي ابتدي بنورك صباحه، قد إيه من عمري قبلك راح وعدّي يا حبيبي؟ قد إيه من عمري راح ولا شاف القلب قبلك فرحة واحدة ولا داق في الدنيا غير طعم الجراح. عشق بدموع: إيه ده يا جاسر؟ بقيت رومانسي أوي.
جاسر بضحك: عيونك اللي بتساعدني أبقى رومانسي، لو قلت إن عمري ما كنت رومانسي إلا لما حبيتك وشوفتك، عيونك حسيت بكلام مكتوب في قلبي وحروفه في عيونك ساعدوني أبقى رومانسي يا عشق. عشق بفرحة: كفاية كده عليّ النهاردة بقى. جاسر بضحك وهو بيقعد على الكرسي: طب يلا بقى غيري عشان نصلي وننام وننزل ناكل الجمبري كده، يااااه على الجمال. _في مكتب ياسمين كانت بتكتب شوية ملاحظات في الشغل، دخلت أسماء عليها.
أسماء بابتسامة: إيه اللي واخد عقلك كده؟ ياسمين بابتسامة: الشغل. أسماء: شكلك مرهق أوي يا ياسمين، أنتِ مش بتاخدي حاجة للحمل ده؟ ياسمين بحزن: ماجاش مناسبة عشان أكشف، لأني كنت مشغولة مع سليم. أسماء بحزن: إن شاء الله يقوم بالسلامة يا حبيبتي، بس لازم تاخدي بالك من نفسك ومن اللي في بطنك، مش كده يا ياسمين؟ ياسمين بابتسامة: حاضر يا حبيبتي. أسماء بابتسامة: روان فين؟ ياسمين: في البيت وبعد كده هأروح عند بابا عز وهأخدها معايا.
أسماء بندم: كلمناها بأسلوب وحش أوي يا ياسمين مع إن ما لهاش ذنب. ياسمين بضحك: أنا اتأسفت ليها، شوفي أنتِ بقى هتعملي إيه. أسماء بضحك: هتأسف ليها طبعًا. _عند سليم كان قاعد مع خالد في المصحة. سليم بابتسامة: اطمنت على ياسمين وروان؟ خالد بابتسامة: آه اطمنت عليها هي وأسماء وروان كمان. سليم بضحك: وأنا سألتك على ياسمين وعلى روان، دخلك أنت إيه بقى بأسماء؟
خالد بضحك: ما هو أنا كنت جاي أصلاً أحكي لك، أصلي أنا هتجوز عقبال عندك للمرة التانية، بس عشان خاطرك كل حاجة وقفت. سليم بضحك: عايزك تقول كده قدام ياسمين بقى هتعلقك، المهم بقى ما قلتش لي ليه؟ خالد بابتسامة: كنت مستنيك ترجع من شهر العسل يا خفيف. سليم بضحك: باين على وشي شهر العسل أنا؟ خالد بغمز: آه باين وابنك اللي جاي في السكة يشهد.
سليم بضحك: أخ عليك يا جدع، أكيد أنت اللي باصص في الجوازة، أنا قضيت من الشهر أسبوع عسل، الحمد لله على كل حال. خالد بابتسامة: الحمد لله، يلا بقى مش مهم أتجوز تاني عادي. سليم بضحك: لا لا، ياسمين ما يبقاش في حد مكانها، ده ياسمين الأساس. خالد بغمز: يسهّلوا. سليم: عايز أكلمها بس مش عايز غير لما أكون خفيت مية المية عشان ما أشغلهاش. خالد بابتسامة: إن شاء الله تبقى مية مية وترجع ليها وتقعد معاها كمان. سليم بشرود: يا رب.
_عند مراد في المطعم كان قاعد مع دينا. دينا: مش غريبة إنك تطلبني؟ إيه مش خايف من المدام ولا إيه يا مراد؟ مراد بزهق: اخلصي وقولي إيه المصلحة اللي أنتِ عايزاها. دينا بشهقة: أنا أنا يا مراد بتاع مصالح؟ ده ابني. مراد بعصبية: بأقول لك إيه، شغل الاستعباط ده مش عليّ، فاهمة ولا لأ؟ دينا وهي تضع قدم فوق الأخرى: مليون جنيه وأتنازل عن القضية. مراد بسخرية: أصلاً أنا مش عارفك لسه إمبارح يا دينا، وعايزاهم ليه إن شاء الله؟
المحروس جوزك فلس ولا إيه؟ دينا بضحك: لا أصلاً هنفتح مشروع جديد، عقبال عندك. مراد بقرف: أتنازلي عن القضية وهتاخدي الفلوس. نهضت دينا من مكانها: تمام أشوفك بقى بعدين. نظر لها مراد بقرف وهي خارجة. _عند جاسر كان قاعد هو وعشق على الشاطئ بعد لما خلصوا أكل. عشق بحب: النهاردة يوم جميل يا جاسر أوي. جاسر بابتسامة: أوي يا عشق، طول ما أنتِ جنبي اليوم جميل. عشق بابتسامة: عارفة اليوم ده بقى نعيده تاني بس لما يكون ولادنا معانا.
جاسر بابتسامة: يا سلام ده هيبقى أجمل يوم ممكن أعيشه في حياتي يا عشق. عشق بابتسامة: هنعيشه يا جاسر إن شاء الله. _عند عماد حكى لمصطفى على اللي حصل بينه وبين فاتن. مصطفى: ده المفروض تاخد الموضوع ده لصالحك أنت، أنت اتصرفت بغباء. عماد بعصبية: جاية وعايزاني أعترف إن اللي في بطنها ابني، على آخر الزمن أتجوز فاتن؟ عايزني أعمل إيه يعني؟ أمسك إيديها ونروح للمأذون؟
مصطفى بشر: لا تمسك إيديها وتسايس فيها عشان الموضوع يبقى لمصلحتنا عشان حياة سليم تبوظ. عماد بانتباه: إزاي بقى؟ مصطفى بخبث: هأقول لك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!