الفصل 12 | من 26 فصل

رواية حبيبتي المسترجلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم روميساء عصام

المشاهدات
22
كلمة
1,585
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في غرفة السفرة كان يجلس الجميع على السفرة بفرح وسعادة. سليم وهو يمسك يد ياسمين: "أهو أنا دلوقتي ماسك إيدك وأنا ضميري مش وجعني يا ياسمين، لأن كنت لما باجي أمسكها أفتكر إني هتحاسب، أما دلوقتي فأنتي من حقي، مبروك يا مراتي." ياسمين بخجل شديد: "الله يبارك فيك يا سليم." عز بابتسامة: "أهو أنا دلوقتي مش محتاج أي حاجة من الدنيا تاني بعد أما شوفت ياسمين وسليم متجوزين، عقبالك يا خالد أنت وأسماء." خالد

بابتسامة وهو ينظر لأسماء: "قريب إن شاء الله، قريب أوي." ابتسمت أسماء له بخجل. حسناء بسعادة: "أنا بقى عايزة أشوف ولادهم كده وأشيلهم." أنهى سليم طعامه وأيضًا ياسمين. سليم مسك يد ياسمين وقام وقف: "إحنا هنمشي بقى، وعلى فكرة يا بابا إحنا هنسافر من بكرة الساحل." عز بابتسامة: "ربنا يهنيكم يا ولاد." عند سالي شاهدت صورة لسليم وياسمين نازلة على مواقع التواصل الاجتماعي ومكتوب تحتها:

"اليوم هو حفل زفاف سليم الخولي، رجل الأعمال المشهور ابن عز الخولي، تزوج عن حب ابنة عمه ياسمين الخولي." سالي بصدمة: "إزاي يتجوزوا بالسرعة دي؟ وليه سليم ما عملش فرح؟ روقة بخبث: "يا بنتي ما هو الخبر بيقول عن حب، يعني الحب مش بيستنى يا سالي، وسليم باين عليه بيموت فيها، أنتي مش واخدة بالك إنه ما عادش بيجي النت." سالي بغل: "أنتي بتستفزيني يا روقة ولا إيه؟

وبعدين تعالي هنا يا بت أنتي، هو إزاي سليم عرف موضوع الصورة ده وهو ما فيش غيري أنا وأنتي نعرفه؟ روقة بارتباك: "وهو أنا هعرف منين يعني يا سالي؟ سالي: "والله ما تعرفيش، ولا سليم طلع قرشين زغللوا في عينك، ما أنا عارفة إنك كلبة فلوس." روقة بزعيق: "لا بقولك إيه، أنا أصلاً مستحملة لسانك الطويل ده بس عشان بطلع منك بمصلحة، وما تخافيش بعتك بالغالي يا حبيبتي." سالي بصدمة: "أنتي بتقولي لي الكلام ده يا زبالة أنتي؟

روقة بضحك: "لا مش أنا الزبالة، أظن كده مش أنا اللي سليم شاف واحد في بيتي وبلبس ما ينفعش حد يشوفه، على العموم هستناكي في افتتاح المحل بتاعي، ما تتأخريش بقى يا حبي، باي يا بيبي." خرجت روقة تحت نظرات التوعد والغضب في عين سالي. عند سليم وياسمين. سليم فتح باب الشقة وحط يده تحت رأس ياسمين ويد ثانية تحت ركبتها. ياسمين بخجل: "إيه يا سليم هبقى تقيلة عليك؟ سليم بحب وسعادة: "ده أنتي أخف واحدة عليا يا عيوني."

دخل سليم الشقة ونزل ياسمين التي أعجبها تصميم الشقة، وقفل سليم الباب. سليم قرب منها ويحيط خصرها من الخلف ودفن رأسه في عنقها. سليم بحنان: "عجبتك الشقة؟ ياسمين بخجل من قربه لها: "آه يا حبيبي أوي عجبتني." سليم وهو يجعلها تنظر له.

سليم وهو ينظر في عينها: "عارفة أنا بحلم باليوم ده من زمان، اليوم اللي هتبقى فيه مراتي ويبقى ليا أنا وأنتي بيت، بحلم باليوم اللي هتنامي في حضني فيه يا ياسمين، تعرفي إنك أجمل واحدة شفتها في حياتي بالحجاب وفستان الفرح كمان." ياسمين بابتسامة لسليم: "عارف أنا بحبك قد إيه يا سليم، بحبك من وإحنا صغيرين، عمر ما واحد ملى عيني غيرك، وحبيتك أكتر لما بقيت تصلي وخلتني أتحجب، هفضل أحبك لآخر نفس يا سليم."

سليم بابتسامة: "وأنا بعشقك يا عيون سليم، ادخلي غيري هدومك واتوضي عشان نصلي." ياسمين بخجل: "حاضر يا حبيبي هخلص وأنادي عليك." عشق كانت قاعدة جنب جاسر ماسكة المصحف وبتقرأ قرآن. جاسر بيبص ليها بحب وفي نفسه: "أكيد باباها ده مش بيفهم إنه يسيب ملاك زي ده أو إنه يبهدلها." خلصت عشق قراءة وبصت لجاسر وخدت بالها إنه بيبص ليها. عشق بخجل: "بتبص ليا كده ليه؟

جاسر بابتسامة: "مش عارف أنا عملت إيه حلو في حياتي عشان ربنا يجعلك في حياتي يا عشق." عشق نظرت له بخجل وابتسمت. جاسر بابتسامة: "هو أنا ممكن أقولك حاجة؟ عشق باستغراب: "أكيد اتفضل." جاسر بابتسامة: "هو أنا لو طلبتك للجواز ترفضي؟ عشق انصدمت وبصت ليه من غير ما تتكلم. جاسر بابتسامة: "عشان يعني أنا مش بمشي وكده، واحتمال العملية لا تنجح لا ما تنجحش، فأنا بسألك أنتي توافقي تتجوزيني يا عشق؟

عشق سكتت وبصت في الأرض بخجل، جاسر فهم إن ممكن هي ما توافقش عشان هو تعبان. جاسر بحزن: "على فكرة من حقك ترفضي، أنا عارف إن مستحيل واحدة جميلة زيك تقبل تتجوز واحد عاج... قاطعته عشق بصدمة: "جاسر أنت بتقول إيه؟ أنت إزاي فهمت كدا؟ أنا قلتلك مليون مرة أنت أحسن من أي واحد بيمشي يا جاسر، إزاي تفكر كدا بجد إزاي؟ جاسر: "طب ليه مرضتيش عليّا؟ عشق بخجل: "لأنك فاجئتني يا جاسر." جاسر بابتسامة:

"عشق أنا باحبك، أنا هبقى أكتر واحد سعيد في حياته لو وفقتي يا عشق. مفيش حاجة في حياتي خلتني أشوف الجانب الحلو غيرك، أنتِ عوض ربنا بعته ليّا يا عشق بعد اللي أنا شفته في حياتي. إيه ردك يا عشق؟ عشق بخجل وهي تنظر للأسفل: "هصلي استخارة الأول وأرد عليك." جاسر بحب: "وأنا مستني ردك على نار يا عشق." *** عند سليم قاعد في الصالون. سليم بزهق: "أنا بقى لي أكتر من نص ساعة قاعد، هي كل دا بتغير؟ سليم لنفسه بقلق:

"لا تكون حصل ليها حاجة؟ نهض سليم ووقف قدام الباب وخبط عليها ومفيش رد. سليم قلق وفتح الباب ودخل لقى ياسمين غيرت ونامت على السرير. سليم قرب منها وبيضرب براحة على جبينها: "ياسمين، ياسمينا، أنتِ نمتي ولا إيه؟ لا كدا مينفعش." ياسمين: "... (مفيش رد) سليم خطها وقال لنفسه: "حلاوتك يا سليم، البنت نامت، يعني سليم الخولي اللي نص بنات القاهرة واقعة فيه هينام بدري النهارده؟ حرام عليكي يا ياسمين."

دخل سليم الحمام اللي في الأوضة عشان يتوضى ويصلي وينام. قامت ياسمين بعد أما دخل وقعدت تنطط على السرير وبفرح: "معلش بقى يا سلومي، ما هو أنا لازم آخد حقي منك، هو أنت لسه شوفت حاجة؟ اهدى عليّا بس." نامت ياسمين تاني على السرير بس المرة دي بجد. سليم خرج وصلى وراح نام جنبها. سليم قرب منها وأخدها في حضنه. سليم بابتسامة وهو يقبل شعرها: "أهو الحضن دا عندي بالدنيا وما فيها." ثم ذهب كل منهما إلى نوم عميق لأول مرة. ***

في صباح اليوم التالي. أسماء كانت بتفطر ولقت الباب بتاعها بيخبط جامد. أسماء راحت عند الباب وبصت في العين السحرية. وفتحت الباب على طول واحتضنت الشاب الواقف بالخارج بشدة. أسماء بدموع: "وحشتني أوي يا أحمد وحشتني." أحمد (شاب وسيم وطويل وجسمه رياضي، شعره أسمر وعيونه عسلي، وابن خالة أسماء وأخوها في الرضاعة) أحمد بحنان: "أنتِ اللي وحشتيني أوي يا أوزعة والله." دخل أحمد وقعد على الكرسي وأسماء قفلت الباب وراحت وقفت قدامه:

"أنا مش أوزعة يا حبيبي أنت اللي طويل." أحمد بضحك: "خلاص متزعليش، أنا اللي طويل." أسماء وهي بتقعد جنبه: "وحشتني يا أحمد أوي. ليه مكنتش بترن عليّا ولا أنت ولا بابا ولا ماما؟ أحمد وهو بيمسح على شعرها:

"حقك عليّا بس كان غصب عني صدقيني. كنا مشغولين كلنا الفترة اللي فاتت، إحنا أخدنا بضاعة من واحدة هناك على أساس إن إحنا هنبيعها وبعدين ندفع حقها، بس البضاعة المخزن اللي كان فيها اتحرق، بس الحمد لله كل حاجة اتحلت ودفعنا فلوسها وفتحنا المحل تاني." أسماء بقلق: "وبابا وماما كويسين؟ أحمد بابتسامة: "آه يا حبيبتي كويسين متخافيش." أسماء براحة: "الحمد لله، يلا قوم ارتاح على ما أحضر الغدا ليك." أحمد بابتسامة وهو ينهض:

"حاضر يا حبيبتي، أنا أصلاً هاموت وأنام." *** راندا كانت قاعدة مع مراد وشادي في مطعم. مراد بابتسامة: "تعبتك معلش بس كان لازم أنتِ تيجي وتشوفي عايزة تغيري إيه في الفيلا." راندا بابتسامة: "مكنش ليه لزوم التغيير، هي حلوة كدا. أنا نزلت لأنك أصريت عليّا،" (وهي تداعب وجنتي شادي) "وكمان عشان شادي لأنه وحشني أوي." شادي بابتسامة: "وأنتِ وحشاني أوي يا مامي." راندا بحب وهي بتأكله:

"أنت حبيب مامي والله، أنا بس نتجوز وهتنام في حضني على طول." مراد بصدمة: "وبالنسبة لأبوه بقى هينام في حضن مين؟ راندا بخجل: "مراد عيب كدا، الولد قاعد." مراد: "ما أنا واخد بالي على فكرة، أنا كدا هبدأ أغير من دلوقتي." راندا بضحك: "بتغير من ابنك الصغير؟ لا مش من حقك." شادي وهو يحتضن راندا: "مامي بتاعي أنا وبس وأنا باحبها." راندا وهي تنظر لشادي بحنان: "حبيبي يا شادي وأنا باحبك أوي." مراد وهو ينظر لهم بغضب:

"باين الواحد هيتعب كتير معاكم على فكرة، وبعدين مش أنا بابي حبيبك يا شادي؟ شادي بطفولة: "أنا أحبكم أنتم الاتنين." *** استيقظت ياسمين قبل سليم وشعرت بيده المحاوطة خصرها. نهضت ياسمين براحة ونظرت له بحنان وهي تلعب في شعره. ياسمين بابتسامة: "يا سلام يا سليم، هو أنا في حلم ولا حقيقة؟ بس أنا بجد قاعدة معاك دلوقتي وبأبص ليك من غير ما حد يشاركني فيك."

طبعت ياسمين قبلة على وجنته. استيقظ عليها سليم ونظر لها بابتسامة. كانت ياسمين على وشك الذهاب، أمسكها سليم من خصرها وقربها منه ونظر في عينها: "مفيش صباح الخير؟ ياسمين بخجل: "صباح الخير يا حبيبي." سليم وهو يقترب منها ويطبع قبلة بجانب شفتيها: "صباح الخير إيه بقى؟ هي صباح الياسمين." ياسمين بخجل وارتباك: "أنا هأقوم أحضر ليك الفطار." سليم مسك إيديها ورجعها تاني ليه وطبع قبلة على جبينها: "مش عايز حاجة خليكي معايا."

ياسمين بخجل من قربه أمسكت رأسها وبتصنع الوجع: "آهاااااااا سليم الحقني، دماغي مصدعة أوي آهااااا." سليم بخوف وقلق عليها: "حاسة بإيه يا ياسمين؟ أرن على الدكتور؟ ياسمين بتمثيل: "لا يا حبيبي، هات بس ليّا مسكن وأنا هابقى كويسة." سليم راح يجيب من الدرج برشامة وياسمين بتنظر له بتوعد وخبث. رجع سليم ليها وفي إيده برشامة ومايه. ياسمين وهي تضع يدها على جبينها: "لقيت يا حبيبي ولا لا؟ سليم وهو بيعطي لها الماية:

"آه يا حبيبتي بالشفاء إن شاء الله." ياسمين شربت وحطت الماية جنبها. سليم بقلق: "بقيتي كويسة؟ ياسمين بخبث: "البرشامة ملحقتش تعمل حاجة يا سليم، أنا هدخل أتوضى وأصلي وإن شاء الله هابقى كويسة." سليم بخوف وزهق: "لا استني أنا هأقوم أتوضى الأول وأصلي تكوني ارتاحتي شوية." قام سليم وفي نفسه: "دا باين حد باصص لينا فيها، أكيد عينك أنت يا خالد الكلب." ياسمين بكتم ضحكتها: "ادعي لي يا حبيبي وأنت بتصلي." دخل سليم الحمام ورزع الباب.

ياسمين بضحك محاولة متخرجش صوت: "كده ترزع الباب وأنا مصدعة يا سولم." *** عند خالد قاعد في البلكونة مستني أسماء تخرج منها عشان يكلمها، لقى أحمد بيفتح البلكونة. خالد بصدمة: "أنت مين وبتعمل إيه هنا؟ أحمد باستغراب: "أنت اللي مين وبتدخل في اللي مالكش فيه ليه؟ جاءت أسماء من خلف أحمد: "تعالى يا حبيبي يلا عشان تتغدى." خالد بصدمة: "حبيبي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...