الفصل 22 | من 26 فصل

رواية حبيبتي المسترجلة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم روميساء عصام

المشاهدات
26
كلمة
1,239
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

عند راندا، كانت نائمة بجانب شادي، وتحكي له قصة قبل أن ينام. بعدما انتهت، قالت له: "أنت بتحبني يا شادي؟ قال شادي بطفولة: "بحبك أوي يا مامي، ومش عايز أسيبك خالص." راندا بابتسامة: "ومين قالك إن ممكن حد ياخدك مني؟ شادي: "مش مامي عايزة تاخدني؟ راندا بحزن: "وأنت عايز تروح ليها؟ شادي وهو يحتضنها: "لا مش عايز، أنا عايزك أنتِ." احتضنت راندا شادي: "وأنت هتفضل معايا على طول يا شادي."

_عند أحمد في السيارة، كانت تجلس بجانبه أسماء، وفي الخلف روان وياسمين. أحمد كل شوية يخطف نظرة لروان، وفي نفسه: "إزاي بنوتة جميلة زيها كده وعشرين سنة بس تعيش اللي هي عايشاه ده؟ وإزاي الحيوان اللي اسمه مصطفى كان عايز يدمر ليها حياتها ويخليها مدمنة؟ ربنا ينتقم من كل ظالم." روان قاعدة سرحانة وساندة على الشباك وبتبص في الطريق، وفي نفسها: "يا ترى رايحة بيا يا دنيا على فين تاني؟ ليه عاملة زي البحر معايا؟

كل أما أقول خلاص فوقت يجي موج ويرجعني مكاني تاني. أتمنى الموج ده يجي يسعدني ويقويني مش يكسرني زي اللي قابله." ياسمين بوجع وفي نفسها: "آه يا وجع قلبي يا سليم، أنا مش مصدقة إن أنا سيبتك ومفضلتش جنبك، بس أنت عايز كده. بس أنا سيبت ليك روحي، لأن روحي موجودة فيا بقربك يا سليم. ربنا يحفظك يا سليم يا رب." _سليم قاعد في حديقة المستشفى وباصص في الفراغ وبيفكر في حياته. سليم في نفسه:

"الواحد لازم يتعب عشان يحس بنعمة اللي كان في إيده، عشان يحس قد إيه هو كان مرتاح البال وصحته حلوة. الحمد لله على كل شيء." الدكتور جه وقال لسليم: "محتاج حاجة يا سليم بيه؟ سليم بابتسامة: "آه، ينفع أكلم مراتي؟ الدكتور: "مش هينفع، بس ممكن نقول شوية كده. ده أنت لسه تاني يوم يا بطل." سليم بحزن: "هو لسه بدري أوي عشان أخرج؟ الدكتور قعد في الكرسي اللي قدامه:

"لا مش كتير أوي، هما أسبوع أو أسبوعين كمان. زهقت مني بسرعة دي ولا إيه؟ سليم بابتسامة: "لا والله خالص." الدكتور بابتسامة: "طب يلا بقى عشان تاخد علاجك." _عند جاسر، عشق كانت خلاص خلصت تجهيز الشنط، بس كانت مش لاقية الخاتم بتاعها. قعدت تدور ومش لاقية الخاتم. جاسر دخل واستغرب من شكلها اللي باين إنها متعصبة. جاسر باستغراب: "في إيه مالك؟ مش سايبك كويسة." بصت ليه وسكتت وكملت اللي كانت بتعمله. جاسر بضحك:

"طب أنا عملت ليكي حاجة عشان مترديش عليا؟ عشق بعصبية: "جاسر اسكت لو سمحت." جاسر بضحك: "طب بتدوري على إيه بس وأنا أقولك مكانه؟ عشق بخنقة ودموع: "الخاتم اللي أنت كنت جايبه ليا مش عارفة فين." جاسر باستغراب قرب منها ومسح دموعها: "وده بقى اللي مزعلك كده؟ أجيب ليكي واحد تاني وشكله." عشق بدموع: "لا أنا عايزة ده ومش همشي من هنا غير لما ألاقيه." عشق سابته ودخلت الحمام اللي في الغرفة تحت نظرات جاسر المستغربة.

عشق بعد شوية طلعت من الحمام وهي بتلبس الخاتم وفرحانة. جاسر بضحك: "الحمد لله إنك لاقيتيه، كان تايه فين؟ عشق بابتسامة: "كان واقع في الحوض، ممكن يكون وقع مني وأنا بتوضى ومأخدتش بالي." جاسر بابتسامة: "والخاتم عشان ضاع تعيطي؟ منا ممكن أجيب ليكي واحد تاني." عشق وهي تحتضنه:

"أكيد مش هفرح بيه زي أما فرحت بالخاتم ده، لأن أنت جبته ليا هدية في أجمل يوم في حياتي، اليوم اللي خرجنا فيه سوا، واليوم اللي بقيت فيه مراتك يا جاسر. وياريت بعد كده لما تحب تجيب ليا هدية أبقى حات ليا شيكولاتة، بلاش تجيب ليا حاجة غالية يا جاسر. ولو بجد بقى عايز تفرحني، اتبرع بمبلغ كل شهر." جاسر بابتسامة: "حاضر يا عشقي إن شاء الله. ويلا بقى عشان ميعاد الطيارة، وعشان أنا مشتاق لأكل الجمبري قدام البحر أوي." عشق بابتسامة:

"وأنا مشتاقة أوووووي بجد يا جاسر، ومشتاقة أكتر إني أنا أشوف الأوتيل." جاسر بابتسامة: "طب يلا بينا." _في المساء: كانت أسماء واقفة في البلكونة وبتشرب شاي وبتبص لشباك البلكونة بتاع خالد، وكانت سرحانة مع أغنية لأم كلثوم البقال اللي تحتها مشغلها. في نفس الوقت خالد كان واقف في البلكونة وبيبص على السماء وبيعتب نفسه إنه بقاله يومين مش بيكلم أسماء ولا مهتم بيها. فتح تليفونه ورن عليها.

أسماء شافت على شاشة التليفون اسم "ساكن قلبي" ابتسمت وقالت في نفسها: "بفكر فيك وفي نفس الوقت بتفكر فيا. أنت ساكن قلبي من يوم أما شوفتك، وبحب حنانك عليا. وفي نفس الوقت مش هعتبك على قسوتك عليا." أسماء بصوت رقيق: "ألو." خالد بابتسامة: "وحشتيني." أسماء بخجل: "عاملة إيه؟ خالد بابتسامة: "بحبك، وبقولك سامحيني على عدم اهتمامي بيكي اليومين اللي فاتوا." أسماء بخجل: "ولا يهمك، أنا عارفة إنك مشغول مع سليم يا خالد."

خالد سمع صوت أم كلثوم وحب يعمل جو رومانسي وبدأ يغني مع أم كلثوم، وكانت أسماء قلبها بيطير من الفرحة: "حياتي يا حب غالي ما ينتهيش يا أحلى غنوة، غنوة سمعها قلبي ولا تتنسيش أمل حياتي يا حب غالي ما ينتهيش يا أحلى غنوة، غنوة سمعها قلبي ولا تتنسيش خذ عمري كله بس النهار ده، بس النهار ده بس النهار ده خليني أعيش، خليني أعيش خليني جنبك خليني في حضن قلبك خليني خليني جنبك خليني في حضن قلبك خليني

وسيبني أحلم سيبني، وسيبني أحلم سيبني وسيبني أحلم سيبني، وسيبني أحلم سيبني يا ريت زماني، يا ريت زماني، يا ريت زماني ما يصحينيش، ما يصحينيش، ما يصحينيش يا ريت، يا ريت ما يصحينيش أملي حياتي عيني يا أغلى مني، يا أغلى مني علي أملي حياتي عيني يا أغلى مني، يا أغلى مني علي يا حبيب إمبارح وحبيب دلوقتِ يا حبيبي لبكرة ولآخر وقتي يا حبيب إمبارح وحبيب دلوقتِ يا حبيبي لبكرة ولآخر وقتي إحكي لي قول لي

إيه من الأماني ناقصني ثاني وأنا بين إيديك إحكي لي قول لي إيه من الأماني ناقصني ثاني وأنا بين إيديك إحكي لي قول لي إيه من الأماني ناقصني ثاني وأنا بين إيديك عمري ما ذقت حنان في حياتي زي حنانك ولا حبيت يا حبيبي حياتي إلا عشانك عمري ما ذقت حنان في حياتي زي حنانك ولا حبيت يا حبيبي حياتي إلا عشانك" خالد بعد أما خلص سمع أنفاس أسماء الخجولة. خالد بابتسامة:

"عارفة أنتِ حاجة جميلة في هامش اليوم كده، نفسي في اليوم اللي هتبقى جنبي فيه، بس أنا مقدرش أعمل حاجة غير لما سليم يقوم بالسلامة." أسماء بصوت مختنق من الخجل: "أحم، أكيد مش هنعمل حاجة غير في وجود سليم." خالد بابتسامة: "تصبحي على خير، وأصبح أنا على صوتك اللي كله خير." أسماء بخجل: "وأنت من أهله." أسماء مسكت التليفون وحضنته بعد أما قفل، وبدأت تغني مع الصوت اللي جاي من عند البقال: "عمري ما ذقت حنان في حياتي زي حنانك

ولا حبيت يا حبيبي حياتي إلا عشانك عمري ما ذقت حنان في حياتي زي حنانك ولا حبيت يا حبيبي حياتي إلا عشانك" _عند روان في شقتها اللي سليم جهزها ليها، قاعدة مخنوقة عشان حاسة إن ياسمين مش حباها، وكمان عايزة تطمن على سليم. فتحت الباب ونزلت خبطت على ياسمين. ياسمين فتحت الباب ليها وقالت باستغراب: "إيه اللي مسهرك كده؟ محتاجة حاجة؟ روان بخجل: "عايزة أتكلم معاكي." ياسمين فتحت الباب شوية: "اتفضلي."

روان دخلت وقعدت على الكرسي، وياسمين دخلت المطبخ وفتحت التلاجة وجابت عصير ورجعت وقعدت مكانها تاني. ياسمين بابتسامة: "اتفضلي." روان استغربت معاملة ياسمين ليها، أخدت منها العصير وياسمين ابتسمت ليها: "اتفضلي، عايزة تقولي إيه؟ روان بخجل: "أنا عايزة أعرف أنتِ ليه متضايقة مني أوي كده؟ أنا معملتش حاجة." ياسمين بحنان: "أنا آسفة يا روان، بس كان صعب عليا أشوف سليم بيتعذب كده، وأنا عارفة إنك ملكيش ذنب، بس غصب عني." روان:

"يعني أنتِ مش زعلانة مني؟ ياسمين بابتسامة: "لا مش زعلانة، وأنا آسفة." روان بحب: "طب هاتي حضن بقى." ضحكت ياسمين وحضنت روان بحنان. _عند سليم قاعد زهقان ومصدع جامد، افتكر ياسمين. سليم بابتسامة: "آه يا ياسمين، وجع الشوق أصعب من وجع الجسم. مشتاق ليكي يا ياسمين أوي. ربنا يصبرني الأسبوعين دول. منك لله يا عماد الكلب." _عند عماد كان قاعد مع فاتن. فاتن دخلت عليه وبخوف: "عماد، عايزة أقولك حاجة." عماد بخبث:

"طب هتقولي الحاجة وأنتي بعيد كده؟ قربي." فاتن قعدت جنبه وهو حاوط خصرها: "ها، عايزة إيه؟ فاتن بخوف: "أنا حامل يا عماد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...