الفصل 8 | من 26 فصل

رواية حبيبتي المسترجلة الفصل الثامن 8 - بقلم روميساء عصام

المشاهدات
20
كلمة
2,464
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

ساعة صلاة الفجر نزل سليم وصلى جماعة، وركعتين توبة لله. سليم قعد مع الشيخ عزت. سليم للشيخ عزت: أنا الحمد لله صليت النهار ده وقرأت قرآن يا شيخ وحاولت أستغفر على قد ما أقدر. الشيخ بابتسامة: تعرف إن أنت ربنا بيحبك عشان خلاك تفكر في التوبة؟ سليم بحزن: أنا مشكلتي إني متعود على السهر وإني أسمع أغاني، فمش عارف فجأة هأعرف أبعد ولا لأ، أكيد مش هأقدر.

الشيخ بتنهيدة: بس يا بني حاول تشغل نفسك بأي حاجة، ووقت ما تكون حاسس إنك ممكن تسمع أغاني امسك مصحفك وافتحه واقرأ فيه، اقعد استغفر، لكن ما تسمعش أغاني. حاسس إن المكان ده ممكن يشيلك ذنوب؟ أمشي منه وسيبه، ما تقعدش فيه. ارضَ ربنا هتكسب كتير يا بني صدقني، ابنِ حياتك على رضا ربنا وبس، ما يهمكش كلام الناس أبدًا. سليم بدموع: بس ممكن أي حد عارفني يقول ده كان بيكلم بنات وكان عايش حياته غلط.

الشيخ: ما تبصش للناس، الناس مش هتسكت. أنت بترضي رب الناس مش الناس يا سليم يا بني. سليم بحزن: طيب هو أنا أعمل إيه عشان ربنا يغفر لي؟ أنا حاسس بوجع من ساعة حلم إمبارح، أنا من المنظر اللي كنت شايفه وقبضة قلبي لسه موجودة كل ما أفتكر الحلم ده. الشيخ بابتسامة: الحلم ده أنا قلت لك تنبيه من ربنا ليك إنك تصلي وتقرب منه وتبعد عن أي حاجة. التائب من الذنب كمن لا ذنب له، استغفر كتير. سليم براحة: طيب أزود إيه النهار ده؟

أنا إمبارح كده الحمد لله عملت اللي حضرتك قلت لي عليه. الشيخ بابتسامة: حاول تصلي من النهار ده ركعتين قيام الليل يا سليم، واعمل مبلغ إنك تتصدق بيه يا بني. سليم بابتسامة: حاضر، أنا متشكر لحضرتك قوي يا شيخ بجد، والحمد لله إني عرفت حضرتك. الشيخ بابتسامة: ربنا يخليك يا بني ويحفظك، إيه بقى؟ قل لي عايز حاجة ثاني تسأل فيها؟ سليم بابتسامة: متشكر جدًا يا شيخ.

................................................................................ في صباح اليوم التالي، كان آخر يوم امتحان لياسمين، وبعدها التخرج من كلية الشرطة. ياسمين خلصت الامتحان وكانت طالعة مبسوطة منه، راحت الشركة ودخلت مكتبها لقت في واحد قاعد. ياسمين باستغراب: مين حضرتك؟ هاني (ده واحد من نصايب سالي، ده الويتر اللي روكا أدت له الفلوس عشان يوقع ما بين سليم وياسمين، بس ياسمين ما تعرفهوش لأنه جديد)

هاني بابتسامة: أنا هاني، شفت حضرتك في النادي قبل كده. ياسمين وهي بتقعد على كرسي المكتب: آه وبعدين، عايز إيه يعني؟ هاني بخبث: أنا اللي بعت لك الورد على فكرة، وعلى فكرة أنا بحبك بجد. ياسمين بصدمة وزعيق: أنت أصلًا تبعت الورد ده بصفتك إيه ها؟ عايزة أعرف كده، وليه بتقول إن إحنا نتقابل في المكان اللي متعودين عليه؟ هو أنا أعرفك ولا شفتك قبل كده أصلًا؟ هاني

بخوف لحد يسمعها وهي بتصرخ: بصراحة بقى أنا بحبك يا ياسمين، وقلت كده عشان أخليكي تتشغلي بالموضوع. ياسمين وهي تمسك الياقة بتاعة القميص: ولا أنت حد زقك عليا، واللي زقك عليا ما لقاش غير واحد غبي زيك ولا إيه؟ هاني بغضب: أنا ما لقيتش غير الحل ده يا ياسمين عشان كمان لو ابن عمك ده شافه يشيلك من تفكيره. ياسمين بغضب: وأنت مالك أنت أساسًا يا جدع أنت؟

سليم كان رايح مكتبه، ولكن سمع صوت ياسمين العالي ولقى إن الموظفين واقفين عند مكتبها. سليم باستغراب: إيه ده هو في إيه؟ سليم راح عند مكتبها وفتح الباب ولقى ياسمين واقفة مع واحد وبتزعق. سليم: في إيه يا ياسمين؟ إيه اللي بيحصل ده؟ ياسمين بغضب: حضرته اللي بعت الورد، وأنا أصلًا ما أعرفهوش. سليم بخبث وغضب: أهلًا، جيت برجليك ولا الهوا رماك؟ سليم قرب منه: وحضرتك بقى بعت الورد ليه؟

هاني بخبث: أنا وهي بنحب بعض، وعلى طول كنا بنتقابل في النادي، بس الأيام دي ما عادتش بتيجي وبتتهرب مني، فقلت أبعت لها الورد يمكن تفهم وتيجي، بس ما جتش، قلت أجي أنا لحد هنا وأشوفها. ياسمين بغضب: أنت كداب، أنا أول مرة أشوفك أصلًا يا حيوان أنت، سليم ما تصدقهوش. هاني بغضب: هو مش أنتي لسه قايلة إن هو هيتجوزك غصب من عنك وإنك مش بتحبيه؟ ياسمين بصراخ: والله ما حصل يا سليم.

سليم ضربه في وشه جامد وكسر عليه كراسي المكتب، وما كانش شايف هو بيضربه في أني مكان، وإذا كان من كتر الضرب اللي ضربه له هيموت ولا لأ، ومسكه من القميص بتاعه: بس يلا أنت، أنت تخرج دلوقتي من هنا، وإياك أشوف وشك ثاني هنا أو حتى تقرب لها فاهم؟ المرة دي هأطلعك سليم، المرة الجاية أنا ما أضمنش أنا هأعمل فيك إيه. خرج هاني مسرعًا خوفًا من سليم وغضبه. كان خالد لسه واصل الشركة هو وأسماء وشافوا هاني وهو بيخرج بيجري.

أسماء لخالد: هو مين ده وماله بيجري كده ليه وشكله عامل كده ليه؟ خالد باستغراب: ما أعرفش، أول مرة أشوفه. تعالى نطلع ونشوف إيه اللي حصل. في المكتب: ياسمين ببكاء: والله ده كداب يا سليم، ما فيش حاجة من دي حصلت صدقني. سليم من شدة غضبه مسكها من إيديها وطلع بيها بره وسط ذهول الشركة كلها. خالد بصدمة وهو شايف سليم ماسك ياسمين بالشكل ده: إيه ده يا سليم أنت اتجننت؟

سليم بغضب: ابعد عن وشي دلوقتي يا خالد، أنت أصلًا حسابك لسه ما خلصش معايا. أسماء بزعيق: سيبها أنت اتجننت، سيبها الشركة بتتفرج عليكم. سليم ما عملش أهمية ليهم ووصل عند عربيته وركبها في الكرسي اللي قدام وركب ومشى. ياسمين ببكاء: سليم صدق... سليم بصراخ فيها: اخرسي مش عايز أسمع صوتك. سليم وصل قدام الشقة بتاعته، نزل وفتح العربية وخدها. وهي بتحاول تخليه يسيب إيديها: سيبني بقى أنا بكرهك يا سليم، بكرهك.

سليم ما عملش ليها أهمية ودخلها المصعد ووصل قدام الشقة وفتحها ورماها على الأرض ودخل وقفل الباب. ياسمين وهي تنظر له بكره: أنا بكرهك يا سليم. سليم بغضب: هو أنتي لسه شفتي حاجة؟ أنتي لسه هتكرهيني أكتر، الشقة دي مش هتخرجي منها فاهمة؟ الكلية وخلاص خلصتي امتحانات، أما الشغل بقى فأنا مش هأقبل إن مراتي تقف وسط رجالة فاهمة؟ والشركة بقى نبقى نشوف هنعمل إيه، بس اليومين دول مش هتنزلي، والمأذون جاي بالليل عشان كتب الكتاب.

ياسمين بدموع: أنا عملت لك إيه يا سليم؟ صدقني أنا ما عملتش حاجة والله ما أعرفه يا سليم. سليم وهو يجلس على الكرسي بهدوء ويضع قدم فوق الأخرى: طيب هأكلم بالعقل كده، عرف إزاي إنك مش بتروحي النادي؟ عرف مكان بيتك إزاي اللي بعت عليه الورد؟ عرف إزاي مكان الشركة يا ياسمين؟ أنا ساكت أهو، لو جبتي لي إجابة مقنعة أو أي إجابة حتى، أنا مش هيبقى ليا دعوة بيكي ثاني. ياسمين بانهيار: ما أعرفش، ما أعرفش يا سليم، أنت إيه قلبك حجر؟

مش بتحس؟ ليه بتحاول إني أكرهك يا سليم؟ ليه يا سليم بعد ما أتأكد إني بحبك عايزني أتجرح بسببك؟ ليه لما عمي قال لي على إنك وافقت فرحت؟ فضلت طول الليل أرسم أحلام وردية مستنية اللحظة اللي هأبقى فيها مراتك يا سليم، أنت الراجل الوحيد اللي حبيته وعمري ما شفت غيرك من وأنا صغيرة، ليه تيجي وتقلل بكرامتي في الشركة وأنت شاددني لحد هنا؟ ليه يا سليم قل لي، عمرك شفتني خارجة بلبس مش محترم؟ عمرك شفتني ماسكة تليفون وبأكلم حد يا سليم؟

لا بل بالعكس، أنت اللي بتخرج وتكلم بنات وتسهر معاهم، وأنا بأبقى قاعدة في أوضتي بأفكر أنت فين ومع مين، يا ترى بيحبني ولا لأ؟ يا ترى شايفني حلوة ولا لأ؟

أكيد عمرك ما هتشوفني حلوة وأنت وسط بنات بتلبس عريان وأحلى مني يا سليم، لكن أنا محافظة على نفسي للي قلبي اختاره اللي هو أنت يا سليم، شفت بقى يا سليم ابن عمك اللي بتقوله عليا على طول كل ده عشان خاطرك، أي وقت بأبقى خايفة فيه وأسمع صوتك بأحس خلاص إني كده مطمنة، ليه عايز بعد كل ده أكرهك يا سليم؟

وآه على فكرة مش يومين بس اللي ما روحتش النادي، لا ده شهر لأني أصلًا ما عدتش مشتركة فيه، وياريت بقى تعرف مين اللي ليه مصلحة يعمل فيا كده يا سليم، وعلى فكرة أنا كده كده ما كنتش هأشتغل بشهادة لأني لما نزلت الشركة حبيتها، ولما عرفت إن أنت هتنزل قلت لا خلاص مش هأروح أي شغل ثاني عشان أبقى قريبة منك، وبعد ما عرفت إن إحنا ممكن نتجوز قلت خلاص هأفرغ لنفسي لسليم ومش هأروح الشركة كمان، يعني سبت الحاجة اللي بأحبها عشانك، وفي الآخر تعمل فيا كده، إمبارح تضربني، النهار ده تشتمني.

ولما الواد ده يجي تصدقه وهو أصلًا أول ما دخل قلت له إني ما أعرفهوش، قال لي أنا شفتك في النادي وقال لي إن هو كتب إن إحنا نتقابل في المكان اللي متعودين عليه عشان يشغلني بالموضوع وما يخليكش تفكر فيا ثاني، يعني أنا اللي ضايع حقي ومجروحة مش أنت اللي على طول محسسني إني حاجة عايز تمتلكها وبس يا سليم. سليم كان قاعد يأخذ صدمة وراء الثانية من كلامها، وقلبه بيتقطع على شكلها.

سليم في نفسه: ما فيش غيرها، أنت إزاي يا سليم ما يجيش في بالك إن ممكن هي اللي تكون عملت كده؟ ما فيش غيرها ليها مصلحة، ولو طلع ده بجد أنا عمري ما هأسامح نفسي ولا هأعدي اللي حصل على خير. ياسمين قعدت على الأرض وفضلت تعيط. سليم راح وقعد قدامها: ياسمين أنا عارف إني غلطان في تصرفي ده، وعارف إن أنتي ليكي الحق إنك تعملي فيا أي حاجة أنتي عيزاها، بس مش سهل عليا واحد يقول لي أنا بأحبها وهي بتحبني وبأقابلها، عارفة يعني إيه؟

يعني بيحب حبيبتي وبيكلم حبيبتي اللي أنا أصلًا نفسي أكون أنا أول واحد أقول لها كلمة حلوة مش حد ثاني، وعلى فكرة أنا طول عمري وأنا بأشوفك أجمل بنت، عمري ما شفت أجمل منك يا ياسمين، أنا بس كنت بأتسلى مش أكتر، تحسيني عيني زايغة أنا عارف، وبصراحة عايزك تلميني بقى. (سليم حط إيده تحت دقن ياسمين ورفع وشها وهي بصت ليه بدموع وسليم قلبه بيتقطع من نظرة العتاب والحزن اللي في عينيها)

أنا آسف يا ياسمين، أنا عارف إن آسف دي مش هترجع ولا هتعمل حاجة، بس أنا مستعد أقف في نص الشركة وأتأسف لك يا ياسمين بس أهم حاجة ما أشوفش النظرة دي في عينك. ياسمين، أنا غيرتي عليكي هي اللي حركتني. ياسمين أنا بأحبك والله، وعلى فكرة بقى أنا صدقت بابا قال لي على حكاية إن إحنا نتجوز يعني أنا مش هتجوزك غصب زي ما أنت.

فاهمة يا ياسمين، أنتِ بنتي اللي ربيتها وحبيبة طفولتي والمراهقة، ولما بقيت شاب ما شفتش غيرك يا ياسمين. عمري ما حبيت ولا عجبني حد قدك صدقيني، واعتبريني بطلب إيدك من أول وجديد وبقولك تتجوزيني يا ياسمين. ياسمين وهي تنظر له بصدمة وبداخلها فرح ولكنها غاضبة منه. ياسمين في نفسها: مهو أنتِ لو وافقتي هيفهم كده إنك استسلمتي، ولو ما وافقتيش ممكن يروح منك، مهو زي ما حضرته بيقول عينه زايغة.

ياسمين بخجل: هرد عليك بليل يا سليم، بس مش معنى كده إني سامحتك، لأنك شكيت فيا وفي أخلاقي، وزي ما أنت بتقول "أنا اللي مربيكي" وأنت بقى مش واثق من تربيتك. سليم بعتاب: ما أنا قلتلك بقى يا ياسمين، الغيرة هي اللي حركتني يا ياسمين. عارف إني زودتها، بس أنا قلتلك إني هعتذرلك قدام الشركة كلها. قومي بقى اغسلي وشك ونروح الشركة عشان نرجع الشركة. ياسمين: لا مش هتعتذرلي قدام حد يا سليم، خلاص أنا مش زعلانة.

سليم بابتسامة: لا يا ياسمين، أنا غلط ولازم أتحمل نتيجة غلطي. ............................................................................... عند راندا في البيت كانت قاعدة تفكر في مراد وطلبه. راندا: طيب هو أنا ليه أتجوز واحد كان متجوز؟

أنا آه معجبة بيه وبشخصيته، بس أنا كده هتجوز واحد متجوز ومخلف، طب مهو يا راندا مش عيب. بصي كده أنتِ تصلي استخارة، حسيتي براحة وافقي وقولي لجاسر عليه، ولو ما حسيتيش كل شيء قسمة ونصيب، وربنا أكيد هيكتبلك الخير. سمعت راندا باب الفيلا بيتفتح ودخلت عشق وكانت بتعيط. راندا بقلق: مالك يا عشق، في إيه وبتعيطي ليه كده؟ عشق بدموع: ماما ماتت يا راندا وأبويا طردني من بيتها.

راندا بصدمة وهي تحتضنها: البقاء لله يا حبيبتي، شدي حيلك، كلنا لله راجعون. عشق: ونعم بالله، أنا آسفة إني جيت قبل إجازتي بيوم بس معرفش أروح فين. راندا بعتاب: إزاي تقولي كده يا عشق؟ كلنا هنا بنحبك. يلا روحي استريحي شوية في أوضتك. عشق: حاضر وهبقى أطلع للبشمهندس جاسر عشان أتأسف ليه إني ما ردتش عليه. ............................................................................... عند أسماء وهي واقفة قدام خالد (في مكتبه)

أسماء بزعيق: هو سليم ده إيه؟ مش سايب البت في حالها ليه؟ أربعة وعشرين ساعة مزهق فيها. خالد بهدوء: أظن لو أنا بحب واحدة وسمعت عنها كده، أنا ما كانش هيكفيني اللي سليم عمله، وخاصة لو كنت بحبها زي ما سليم بيحب ياسمين. أسماء برفع حاجب: آه أنت بقى واقف مع صاحبك أكيد. خالد وهو واقف قدامها: أنا واقف مع مشاعر سليم، هو بيحبها والغيرة حركته، وعلى فكرة سليم عمره ما هيعمل حاجة لياسمين، لأن أنا عارف ياسمين إيه بالنسبة ليه.

أسماء: أنا هموت وأعرف مين السبب في كل ده؟ مستحيل ياسمين تكون بتكلم حد ولا مصاحبة، لأن أصلاً ياسمين بتحب... خالد بانتباه: بتحب مين؟ أسماء: أنا ما قلتش حاجة على فكرة، مين جايب سيرة الحب؟ خالد بابتسامة: ياسمين بتحب سليم، تصدقي، لايقين على بعض. أسماء بضحك: شوف بكلمه في إيه يكلمني في إيه. خالد وهو ينظر لها ولضحكتها: تعرفي إن ضحكتك جميلة وأنا بحب لون عينك أوي. أسماء بخجل شديد: شكراً أنا أنا بقى هخرج.

سمع خالد صوت سليم بره وبيتكلم بصوت عالي. خرج هو وأسماء لاقى سليم واقف في نص الشركة وياسمين واقفة معاه. سليم بصوت عالي: ياريت أي حد كان واقف ساعة اللي حصل ييجي. ياسمين بصوت منخفض: سليم خلاص أنا مش زعلانة والله. الموظفين جم ووقفوا وأسماء كانت مرعوبة ليعمل حاجة تزعل ياسمين. أما سليم فوقف

قدام ياسمين وبص في عينيها: أنا زعلت الآنسة ياسمين قدامكم، وأنا ما يهونش عليا أجرحها قدام حد، وأنا بقدم اعتذاري ليها قدام الشركة كلها وبقولها سامحيني، حقك عليا وحقك هجيبه من الحيوان ده، وبقولها كمان إني بحبها بل بعشقها. ياسمين انصدمت إن هو قال الكلام ده قدام الشركة كلها ونزلت دموعها من الفرح (وزي ما إحنا عارفين ما بنصدق نشوف حاجة حلوة فلموظفين سقفوا ليهم)

سليم بص ليهم: كل واحد على شغله، وعلى فكرة في ميعاد كل أذان هيبقى استراحة الصلاة. خالد انصدم تاني: هو مين ده؟ سليم صاحبي ولا اتبدل؟ سليم دخل مكتبه ودخلت وراه ياسمين وأسماء وخالد. ياسمين بصدمة: سليم أنت بجد بتصلي؟ سليم بضحك: وفيها إيه يعني؟ أنا فوقت بقى وقلت إني لازم أقرب من ربنا. خالد بصدمة وهو بيقعد على الكرسي: بجد والله، وإيه اللي غيرك؟

سليم: اللي غيرني حلم حلمته، ربنا كان بينبهني إني أقرب منه، وبعدين أنت بالذات ما تتكلمش. أسماء لياسمين: هو إيه اللي حصل ده؟ اللي يشوفكم وأنتم خارجين ما يشوفكوش دلوقتي. ياسمين بابتسامة: تعالي أحكيلك. خرجت ياسمين وأسماء. خالد لسليم بغمز: وقعت ولا حد سمى عليك؟ سليم بضحك: أنت واقع من زمان بس كنت بستهبل الصراحة. خالد بابتسامة: يسهلوا يا عم، ما تزعلش بقى مني أنا كنت عايز مصلحتك. خالد وهو يقوم

من على المكتب ويقعد قدامه: عارف يا خالد أنا نفسي أقطع لسانك اللي قالها حبيبتي، بس أنا عشان عارف صاحبي مش هعمل حاجة، لأن أمي هي رئيس العصابة وقالت ليك تعمل كده، وأنت زي الأهبل وافقت. خالد بضحك: خلاص بقى أنا كنت عايز مصلحتك. ................................................................................ عند عشق دخلت لجاسر اللي فرح إنه شافها وحكت ليه اللي حصل.

جاسر بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون يا عشق، البقاء لله وما تزعليش نفسك من اللي باباكي عامله، أنتِ عرفاه. عشق وهي بتجيب ليه العلاج: ربنا يسامحه بقى. جاسر وهو ينظر لها بابتسامة: تعرفي إن البيت ما كانش ليه حس من غيرك. عشق بخجل: شكراً جداً يا بشمهندس. جاسر بابتسامة: على فكرة أنا هسافر ألمانيا عشان أعمل عملية، واحتمال كبير إن شاء الله أرجع أمشي زي الأول. عشق بفرح: بجد؟ طب الحمد لله.

جاسر: الحمد لله، وأنتِ هتيجي معايا لأن لازم يكون في ممرضة معايا. عشق بصدمة: أنا هسافر ألمانيا؟ جاسر بابتسامة: آه هتسافري معايا وأنا هعمل كل حاجة وهجيبلك الباسبور يا عشق. عشق بابتسامة: إن شاء الله يا بشمهندس. ............................................................................... عند ياسمين حكت لأسماء كل اللي حصل. أسماء بضحك: يخربيتك! كل ده قلتيه وفي الآخر تقوليله هفكر؟

ياسمين بضحك: أمال أوافق على طول ويقول البت واقعة فيا، وأنا أصلاً كده بجد بس لازم يكون في كرامة. أسماء بخبث: خلاص وافقي. ياسمين بضحك: بس أنا عايزة آخد حقي منه، وإنه كان يخليني أغير عليه من البنات اللي كان معاهم على طول. أسماء بضحك وخبث: تعالي أقولك هتعملي إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...