بتنزل من فوق وبتفاجئ الكل بكلامها. امل: وصية بابا هتتنفذ يا محمود وأنا موافقة على جوازنا. أما بالنسبة لزياد فهو هيبقي مجرد أخ. زياد بيتعصب عليها وبيقوم من على الأكل. زياد: انتي فاهمة يعني إيه انتي ملكي وبس؟ امل: بتؤتؤ، أنا لمحمود مش ليك. بتروح تقعد جنب محمود وبتاكل ولا كأن في حاجة حصلت. بيخلصوا أكل وهيا ومحمود بيتكلموا سوا على انفراد. محمود: أنا مش هقبل أكون مجرد شخص علشان تنسي بيه.
امل: محمود زياد امبارح شك فيا قدام عينك، إزاي أصلاً يفكر في حاجة زي دي. محمود وهو بيتراجع عن حبه ليها: بس انتي بتحبي زياد. امل: حتى لو بحبه، فهو لازم يتعلم يعني إيه واحدة فعلاً كانت بتحبه وصونته. محمود: طيب روحي نامي وبكرة يحلها ألف حلال. بتكون نايمة وزياد بيكون لسه هيفتح الباب بتاعها، بس محمود بيحط إيده على إيد زياد بقوة علشان يمنعه يدخل. محمود: بتعمل إيه؟ زياد: محمود ابعد عني. محمود: انت جرا لعقلك حاجة؟
عاوز تدخل عليها الأوضة وهي نايمة. زياد بيزق محمود بقوة، فبيكون وراه فازة فيها ورد، فبتجرح إيده. بعدها أمل بتسمع صوت حاجة بتتكسر، فبتقوم من النوم بسرعة وبتتصدم أول ما بتشوف دم نازل من إيد محمود. امل: محمود إيه اللي حصل لك؟ وبعدين بتبص على زياد. امل: إيه اللي حصل ليه؟ محمود بيتدخل: لا ولا حاجة، أنا بس اتشنكلت. امل: حتى لو إيدك تجيب الدم ده كله. بتخليه يدخل أوضتها ومعاهم زياد، وجميلة كمان أخت محمود بتكون معاهم.
بيلاحظ زياد أمل واهتمامها الزايد بمحمود وهيا بتعالج له الجرح اللي في إيده، ونظرة محمود لأمل وهيا بتعالجه، فبيدايق أكتر. زياد: هو مش خلاص بقي كفاية كده؟ يعني هو أكيد حالياً بقي أحسن. امل بتتجاهل كلامه. امل: محمود إيه اللي حصل بالظبط؟ محمود: قولتلك مفيش يا أمل. امل: طيب يا جميلة خليكي مع محمود هنا، وأنا هنام في أي أوضة تانية. جميلة: طيب خلاص نامي في أوضة محمود بقى. امل: طيب.
محمود وهو بيقرب من ودن أمل لأنها بتكون قاعدة جنبه. محمود: بس اقفلي على نفسك الباب كويس. امل: ليه؟ محمود: اسمعي الكلام بس. امل باستغراب: حاضر. بتطلع هيا، وبيكون زياد واقف مستنيها قدام الأوضة اللي كانوا فيها. زياد: إيه طريقتك بقى دي اللي بتعامليني بيها؟ امل: انت اللي عملت كده يا زياد فيا وفيك. زياد بإستغراب: أنا؟ امل: آه انت. وعن إذنك بقى علشان نعسانة وعاوزة أنام.
بتدخل أوضة محمود وبتقفل على نفسها الباب كويس زي ما قال ليها محمود، وبتكتشف أوضته، وبتلاقي صندوق صغير، بتحس إنها عارفة شكله من قبل كده، فبتفتحه، بتلاقي صور كتير ليها هيا ومحمود وهما صغيرين، وجمبيهم ورق كتير أوي كله عبارة عن كلام ليها وإنه مستني اليوم اللي تيجي فيه البيت وتبقي معاه. بتعيط من حبه اللي محتفظ بيه في قلبه ومرضيش يقولها علشان يخليها سعيدة، وبتفضل طول الليل تقرا كلامه عنها وتشوف الصور.
بييجي الصبح وبتروح تطمن عليه. امل بابتسامة: صباح الخير. محمود: صباح النور. امل: عامل إيه دلوقتي؟ محمود: أحسن بكتير عن امبارح. امل: طيب الحمد لله؛ برضه مش ناوي تقولي إيه اللي حصل امبارح؟ محمود: خلاص بقى يا أمل. امل: طيب على راحتك، بس أنا بقى مش مصدقة حكاية إنك اتشنكلت دي. امل وهي بتضحك: عندك حق، هروح آكل. أكل يلا سلام. محمود بيطلع يجري وراها. محمود: خدي هنا يا بت، أنا اللي هاكل مش انتي.
وهيا بتجري بتخبط في زياد، وهو بيمسكها من وسطها. زياد بيحاول يهدي نفسه من اللي شافه، وبعدين بيسيبها وبيمشي من غير ما يتكلم أي كلمة. بيتجمعوا على الفطار وبيكونوا كلهم موجودين، وعزيز جدهم بيتكلم. عزيز: كتب كتابك على محمود بليل، جهزي نفسك!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!