لابسة بيچامة البيت وبتفتح الباب على أساس إنها مامتها، بس بيطلع زياد. صدمة. زياد: انتي إزاي تفتحي كده لأي حد؟ أمل: ا. ا. أنا افتكرت إنك ماما، لأنه هي بتيجي في الوقت ده. زياد: آه، طب وجوز مامتك اللي عايش معاكي ده، إن شاء الله بقى يشوفك كده عادي؟ أمل: هو مسافر أصلًا في شغل بره، وعن إذنك بقى أنا هقفل الباب. بتقفل في وشه وبتفضل تضحك على منظره وهي بتقفل الباب. أمل: إنت إيه اللي جابك هنا؟
زياد: بيت أهل مراتي أجي زي ما أنا عايز. أمل: طيب، حتى كنت ثانية واحدة. زياد: نعم، أنت قلت إيه؟ بتدخل تجري على أوضتها تلبس أي حاجة، وبتلبس الطرحة. مامتها بتيجي وزياد بيدخل معاها. أمل: لحظة بقى، أنت قلت إيه؟ زياد: زي ما سمعتي بالظبط. وبعدين بيكلم مامتها، وبتوافق على إنه يتجوزها. والدة أمل: بس أنت عارف محمود كويس، ده كان باباها دايمًا يقول لي محمود لأمل. زياد وهو بيبص على أمل: في الأول والآخر رأي أمل هو المهم.
بتقوم والدة أمل وأمل بتتكلم معاه. أمل: أنت إزاي تطلب تتجوزني وأنت في واحدة حامل منك؟ زياد: أنتي بتقولي إيه؟ أمل: يعني جهاد حامل منك؟ زياد: حامل مني أنا؟ ده إزاي إن شاء الله؟ أمل: اهدي بس، أنت كنت فاقد الذاكرة عشان كده مش فاكر حاجة. زياد: أنتي هتجننيني. أمل: ده اللي قالته لي. زياد وهو لو فاقد الذاكرة: كنت وريتلك صورنا وإحنا صغيرين. أمل بتفكير: آه، صح. زياد: حسابهم معايا لما نروح. أمل: قصدك لما تروح أنت؟
زياد: لا، هنروح سوا. عن إذنك يا طنط، أنا واخد بنتك معايا. بياخدها وبيحطها في العربية. وهما لسه في العربية بيقول لها. زياد: ليه اخترتي محمود يوصلك؟ أمل: كنت عايزاني أختارك أنت بعد اللي قلته ده؟ زياد: وماله، أنا بقى إن شاء الله. أمل: إحنا وصلنا يا محمود، يلا. زياد: محمود!! أمل: قصدي أنت، أنا بس سرحت في الكلام ومأخدتش بالي. زياد بعصبية: انزلي يا أمل. الكل بيرحب بيها وبرجوعها. وبعد كده بتقابل محمود.
محمود: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. أمل: حبيبتك؟ الباقي بييجي يسلم عليها وبتنشغل عنه. وبعدها بيجتمع جدهم معاهم. عزيز: فرح محمود وجهاد الأسبوع الجاي، مع خطوبة زياد وأمل. محمود بذهول مع جهاد في وقت واحد بيقولوا: بتقولوا إيه؟ بيروحوا على الأتيليه أو ما يُسمى بالمكان اللي فيه فساتين الفرح والخطوبة.
بينزلوا كلهم، وبتكون جهاد بتختار ليها فستان فرح وهي حزينة أوي. بتبص على زياد. وبيكون محمود باصص على أمل بحزن كبير، فهي برضه حبيبته من وهو صغير. وبتكون أمل وزياد فرحانين ببعض أوي، وزياد بيبص على أمل بفرحة وهي بتقيس فستان الخطوبة. وبعدها فجأة بتيجي جهاد تحضن زياد بقوة أوي وبتقوله. جهاد وهي في حضن زياد: أنا بحبك أنت، أنا عايزك أنت يا زياد، مش عايزة محمود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!