بتحضنه قدام خطيبته بكل قوة وبتضربه في كتفه. جهاد: انت مفروض تكون ليا أنا؛ أنا أول واحدة حبيتك. زياد بيفضل مصدوم من اللي هي بتقوله، وأمل بتتعصب وبتطلع برا. بيكون محمود في الوقت ده تحت، مشافش جهاد وهي بتحضن زياد، وبيقابل أمل وهي طالعة. محمود: وشك ماله حزين لي كده؟ أمل: (وهي بتحاول تبعده علشان ميشوفش جهاد وهي بتحضن زياد، بالرغم إنها كانت نفسها تقوله بحيث إنه يعمل حاجة في جهاد دي، لكن بتخاف على زياد من محمود)
لا ولا حاجة، تعالي نتمشى شوية. محمود: طب وجهاد وزياد؟ أمل: يلا بس. بيتمشى معاها وبيقولها: محمود: كنتي مدايقة لي بقي يا حبيبتي؟ أمل: حبيبتك ده اللي هو إزاي؟ من امتى أصلاً الكلام ده؟ تعرف أنا كنت ممكن أحبك بجد وأنقذ وصية بابا اللي كاتبها، بس انت عملتني في الأول معاملة صعبة أوي محدش يقدر يستحملها. محمود: واسف يا أمل؛ أنا بس كنت قاسي عليكِ وعارف ده كويس، بس مكنتش أعرف إنك لسه بتحبني. أمل: لسه بتحبني يعني؟
محمود: يعني لما كنتي عايشة معايا واحنا صغيرين كنت بحبك أوي وما زلت، ولما عمي كتب الوصية دي كنت هطير من الفرحة وضمنت حرفياً إنك ليا، بس للأسف انتي حبيتي زياد ومش هقدر أقف في طريق سعادتك. أمل بتحس بحزن عليه. أمل: محمود عاوزه أسألك سؤال وتجاوبني بصراحة. محمود: قولي. أمل: جهاد لما كانت عندك في الأوضة وطالعة منها، كانت بتعمل إيه عندك الساعة ستة الصبح؟ محمود بيفتكر اللي حصل بينه وبين جهاد، وإنها فعلاً ممكن تكون حامل.
أمل: محمود سرحت في إيه؟ محمود: (مش بيرضى يقول ليها علشان مهما كانت دي برضه سمعة بنت) أمل: ريحني يا محمود وقول. محمود: مش هقدر أقول. أمل: يبقى هيا بقي حامل منك انت وجاية تقولي أنا حامل من زياد؟ محمود: دي كانت عب*يطة فاكرة كده إنها هتفرحني لما تكد*ب عليكِ كدباية هبلة زي دي. أمل: وبعدين؟ محمود: جات وقالتلي وبعدها. أمل: بعدها إيه يا محمود؟ كمل. محمود: مفيش حاجة. أمل: يعني إيه مفيش حاجة؟ ارجوك قول. (بتعيط)
هيا فعلاً حامل منك ولا من زياد؟ محمود: زياد ملهوش دخل يا أمل؛ بقولك كانت تفتكر إن كده هيفرحني، بس اللي حصل عكس كده. في اليوم ده قربت مني جامد. أمل: وبقيتوا في علا*قة مع بعض صح يا محمود؟ محمود: (وهو بيحط راسه على إيده) آه يا أمل. أمل: طب انت لازم تعجل في جوازك منها علشان بطنها متظهرش. محمود: هعمل كده فعلًا. بتطلع أمل هي ومحمود فوق عند زياد وجهاد، وبتلاقي جهاد ماسكة إيد زياد وبتتكلم معاه عن إنها بتحبه وهو واقف ساكت.
محمود أول ما بيشوف كده بيتحول لبركان غضب. محمود: جهاااااد! جهاد بتتنفض مكانها وبتبعد عن زياد وبتجري تسيبهم كلهم. أمل: روح وراها يا محمود، مينفعش تسيبها. محمود بيروح وراها، وأمل بتفضل باصة لزياد بحزن. زياد: كنتي فين؟ أمل: (وهي حزينة على جهاد ومش مركزة مع زياد) بتقول حاجة يا زياد؟ زياد: ده انتي مش معايا خالص. أمل: معلش، كنت بتقول إيه؟ زياد: كنت بقول إنك كنتي فين؟ أمل: مع محمود. زياد: وبتعملوا إيه بقي؟ أمل:
(وهي بتاخد نفسها من طريقة كلام زياد) أنا هعدي كلامك يا زياد ليا، مع إنها صعبة. زياد: يلا نروح. أمل: (بزهق) يلا. على الجانب الآخر عند محمود وجهاد. محمود: طبعًا قولتي بقي إن محمود هيسيبني فيكون ليا ضمان أحسن، فأروح لزياد صح؟ جهاد: يعني انت مش هتسبني؟ محمود: لا مش هسيبك. واعملي تحاليل اعرفي إنك حامل ولا لأ. جهاد: (بخبث) حاضر أكيد. بيروحوا البيت وبيقابلهم عزيز جدهم. عزيز: إيه ده يا ولاد؟
مجبتوش ليه فستان الخطوبة وبدلتك يا زياد؟ وفين محمود وجهاد؟ أمل: بإذن الله هيبقى فرح جهاد ومحمود بس. زياد وعزيز بصدمة: نعم؟ أمل: آه، عاوزة أفكر كويس قبل ما أقرر أخطب أو لأ. زياد: من امتى وانتي بتقولي الكلام ده؟ أمل: (وهي طالعة على السلالم ورايحة أوضتها) من النهارده، عن إذنك يا جدو. بتقفل في البلكونة بتاعة أوضتها وبتشوف محمود وهو جاي من البوابة تحت، فبتنزل ليه. أمل: ها، عملت إيه؟
محمود: جبت ليها الفستان وحجزت القاعة كمان. أمل: انت كده راجل بجد، ولو إن اللي حصل مع جهاد ده مكنش ينفع يحصل غير لما تتجوزوا. محمود: أنا حتى مش فاكر أنا عملت كده إزاي. أمل: يعني إيه مش فاكر يا محمود؟ محمود: يعني مش فاكر. أنا صحيت لقيت دم على السرير، قالتلي أنا كده مش بن*ت وهبقى حامل. أمل: الموضوع غريب أوي. محمود: أنا تعبان يا أمل. أمل: (وهي حاسة بحزن عليه) صدقني ربنا هيعوضك خير بجد.
محمود: كان نفسي يبقى فرحنا أنا وانتي. أمل: (وهي بتحاول تغير الموضوع) افرح يا عم، اليوم كله هيكون بتاعك، مش هيكون فيه خطوبتي أنا وزياد. محمود بفرحة علشان مش هتتخطب لزياد: بجد؟ أمل: وانت فرحت لي كده؟ محمود: لا عادي. أمل: يعني قلت أفكر أكتر. محمود: طيب، تصبحي على خير. أمل: وانت من أهله. بتطلع أوضتها وبتنام.
بتكون هيا وجميلة أخت محمود ومامت محمود في أوضة محمود بيروقوها وبياخدوا اللبس بتاعه علشان يودوه شقته اللي هيتجوز فيها جهاد. وبعدها بتروح جميلة أخت محمود ومامته بيروحوا يعملوا الأكل، وهيا كانت بتنضف المكتب وبتلاقي كيس تحت المكتب، فبتفضيه علشان تشوف فيه إيه. بتلاقي ملاية وعليها دم. وهي بتنده لمحمود بأعلى صوتها. أمل: محموووووود! محمود بييجي جري على أوضته. محمود: إنتي بخير؟ في حاجة؟ أمل: الملاية.
محمود: إيه اللي خلاكي تشوفيها؟ أمل: اللي عليها ده مش دم، ده لون أحمر. محمود بصدمة: إيه؟ بيدخل عليهم زياد لأنه بيسمع صوتهم، وبيتفاجأ وبيفكر إن محمود وأمل بي…..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!