الفصل 11 | من 64 فصل

رواية حبيبي المدير الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
21
كلمة
3,828
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

جالس الأستاذ سلامة، يتكلم بحزن: "١٣ سنة بعيد عنا، ومش هاين عليك تيجي تزورنا. دا حتى البت أحلام اتخطبت، ولما سألتها: 'أنتي نسيتي ماهر وحبك ليه؟ ' ضحكت ومردتش عليا." ماهر اتصدم أول ما سمع كلامه عن أحلام. الراجل كمل كلامه وقال: "انت تصدق برضوا يا ماهر إنها تنساك؟ انت ناسي كانت بتحبك ازاي؟ ماهر كان بيسمع كلامه وقلبه بيدق، وكأن كلامه ده أحيا فيه مشاعر قديمة كانت مدفونة. بص له وقال بتساؤل: "هيا أحلام اتخطبت؟ الأستاذ سلامة

هز راسه بالموافقة وقال: "أيوا اتخطبت لزميلها أيام الكلية، بس سابوا بعض من شهرين تلاتة، يعني مش فاكر أوي؟ ماهر هز راسه وقال بهدوء: "صحيح يا أستاذ سلامة، هو البيت بتاعنا مين اللي اشتراه؟ الأستاذ سلامة ابتسم وقال: "محدش يا ابني، دا البيت من وقت ما سبتوه وهو زي ما هو، محدش سكن فيه ولا حتى قرب منه! استغرب ماهر كلامه وقال: "غريبة أوي يا أستاذ سلامة، يعني إيه محدش سكنه؟

هو مش المفروض أبويا باعه لناس وكانوا بينقلوا عفشهم قبل سفرنا؟ الأستاذ سلامة ضم حاجبه بتذكر وقال: "فعلاً يا ابني، معلش، بس الأيام نستني الحكاية دي. بس برضوا يا ابني الناس دي مقعدوش في البيت، لأن والدك الله يرحمه رجعلهم فلوسهم تاني وكتب البيت تاني باسمه! ماهر مكنش مصدق كلامه، فضم حاجبه وقال: "أبويا رجع البيت تاني باسمه!!! بس إزاي واحنا سافرنا بعد ما بعناه بيومين؟ ضحك الأستاذ سلامة وقال:

"دي حكاية طويلة يا ابني، ميعرفهاش غيري أنا والمرحوم والدك. والله يرحمه." الأستاذ محمد والد أحلام. قلب ماهر اتحرك أول ما الأستاذ سلامة ذكر اسم أحلام تاني. هز راسه باستماع وقال: "يعني إحنا اتضحك علينا وسافرنا والبيت بتاعنا موجود." ضحك سلامة على كلام ماهر وهز راسه وقال: "أبوك الله يرحمه كان عارف قسوة الغربة يا ابني، وزي ما يكون قلبه حاسس إنكم هترجعوا تاني لمصر، فسابه ليكم البيت ده، اهو حاجة تلم شملكم من تاني."

ابتسم ماهر وهو بيقرب من الأستاذ سلامة وبيحضنه وبيقول: "والله يا أستاذ سلامة، من غيرك مكنتش هعرف أي حاجة تخص البيت. أنا متشكر جداً ليك." سلامة بعد ماهر عنه بغيظ وقال: "متشكراً إيه وكلام فاضي إيه، انت لازم تيجي البيت، انت واحشني أوي، دول ١٣ سنة... حط إيديه على صدر ماهر وكمل كلامه وقال: "عندنا الله يكرمهم مرتات عيالي عليهم طبيخ ولا أجدعها طباخ في الإمارات!! ضحك ماهر وهز راسه بالموافقة وقال:

"حاضر، أنا موافق، بس اعذرني النهاردة، أصل عندي شغل كتير وحضرتك عارف إن الشغل مش بيتاجل، بس أنا وعد مني ليك هاجي وهقعد معاك اليوم كله." ضحك سلامه وهز راسه بالموافقة وقال: "ماشي يا شقي، أنا هصدقك المرة دي، بس أنا عندي ليك سؤال يا ابني ومتأخذنيش فيه." ماهر هز راسه وقال: "اتفضل، أنا تحت أمرك." ابتسم سلامه وهز راسه وهو بيشاور على عربية ماهر: "هي دي عربيتك! ضحك ماهر وهز راسه بالموافقة وقال:

"أيوا، تعالي أوريهالك، أنا عارف إنك بتحب العربيات من زمان! ابتسم سلامه بحماس وكأنه مستني يسمع كلام ماهر من بدري، فقرب من العربية وفضل يسمي الله وهو فرحان بشكلها. ماهر بص لمنعم وقال: "هات المفتاح! منعم استغرب كلام ماهر وضم حاجبه وقال: "خير يا فندم! ماهر بص له وخبطه في كتفه وقال: "متركزش وهات المفتاح، وبقولك إيه، خليك هنا لحد ما أرجعلك! منعم مكنش فاهم إيه اللي بيدور في دماغ ماهر، فهز راسه بالموافقة وقال:

"المفتاح في العربية يا فندم! هز ماهر راسه وسابه واتحرك للعربية وقال وهو بيبص للأستاذ سلامة اللي واقف يبص للعربية بفرحة: "إيه رأيك تاخدني بالعربية لفة سريعة كده في المنطقة هنا؟ الأستاذ سلامة قرب منه وهو مش مستوعب كلامه فقال بتردد: "انت متأكد يا ابني من كلامك ده؟ ابتسم ماهر وهز راسه وقال: "أنا وعربيتي تحت أمرك! سلامه فرح من كلامه وقال: "بس يا ابني، أنا عمري ماسوقت عربية زي دي؟ ماهر هز راسه وقال:

"بسيطة، ممكن أنا أسوق المرة دي، وأوعدك المرة الجاية هعلمك عليها! سلامه هز راسه وماهر اتحرك للجهة التانية وفتحله الباب، وسلامه ركب وهو فرحان. بعدها ماهر ركب في كرسي القيادة واتحرك من قدام منعم اللي واقف يبص عليهم وهو مصدوم ومش مستوعب إن ماهر الصياد بنفسه بيتصرف كل التصرفات دي وغير مبالي بشكله العام! ماهر كان سايق ببطء وبيص لسلامة ومبتسم، وسلامة كان مش مصدق نفسه وكأنه في حلم. بص لماهر اللي باصص عليه

ومبتسم وطبطب عليه وقال: "ربنا يخليهالك ويكفيك شرها يا ابني! ماهر راسه وقال بابتسامه: "اللهم آمين! سلامة وهوا بيبص حواليه شاف بيته فقال: "نزلني هنا يا ابني علشان تروح شغلك." ماهر بص للمكان اللي بيشاور له عليه وقال: "هتنزل هنا؟ ابتسم سلامه وقال: "أيوا يا ابني، دا بيتي، احفظه بقى عشان لما تيجي المرة الجاية." هز ماهر راسه ووقف العربية قدام البيت اللي شاور عليه سلامه. أول ما نزل بص لماهر وقال:

"خلي بالك من نفسك، ومتنساش تعدي على بيت عمك محمد وتسلم على أحلام، دي هتفرح أوي لما تشوفك." ماهر كان قادر يسمع صوت ضربات قلبه كل ما اسمها يتذكر قدامه، فهز راسه بالموافقة وقال: "حاضر يا أستاذ سلامة. هعدي عليها! سلامة ابتسم ودخل للبيت وشاورله، وماهر هز راسه واتحرك من قدامه بسرعة. كان منعم ساند بجسمه على الحيطة ومستني ماهر يرجع. أول ما شافه عدل نفسه وقال: "حمد الله على السلامة يا فندم!

ماهر نزل من العربية وركب في الكرسي الخلفي، ومنعم قرب من العربية بسرعة وقال: "تحب حضرتك ترو... قاطعه ماهر وقال: "الشركة!

هز منعم راسه بالموافقة وشغل العربية واتحرك لخارج المنطقة. طول الطريق كان بيبص لماهر من المراية وهو مش مستوعب إيه اللي حصله أول ما شافه الراجل العجوز، وإزاي طلع اجتماعي رغم إنه طول الوقت راسم الجدية ومش بيسمح لحد يتكلم معاه غير في الشغل. فحرك راسه وضحك، وأول ما عينيه جت في عين ماهر في المراية عدل نفسه على الكرسي بتوتر وبلع ريقه وبص على الطريق وهو بيدعي إن ماهر ميطردهوش! ***

في قصر الصياد، صحيت سيلين وقربت من غرفة حمزة وفتحت الباب بهدوء. كان حمزة نايم من غير التيشرت ورافع إيديه ورا رقبته، وكانت عضلات جسمه واضحة. قربت منه سيلين وهي بتبص لجسمه بإعجاب شديد وبتقول بهمس: "كيف تمتلك هذا الجسم المثير والآخرون يضربونك بسهولة... أنت غريب الأطوار يا حمزة؟ حركت كتفها بتساؤل وكملت كلامها وقالت: "أنت غريب الأطوار يا حمزة؟

حمزة نزل إيديه عشان يتقلب للجهة التانية، وهي كانت بتتابعه باستمتاع. قربت منه وقعدت جنبه على السرير وحطت إيديها على جسمه برفق. حس بيها حمزة وفتح عينيه. أول ما شافها بتبص له وبتبتسم، قام بخضة وهو بيحط إيديه الاتنين على صدره وبيقول بشهقة: "سيلين! إنتي بتعملي إيه هنا؟ سيلين ضحكت وهي بتقرب منه أكتر وبتقول: "أنت مثير جداً يا حمزة، أريد أن...

وقف حمزة بسرعة وقام من على السرير قبل ما سيلين تكمل كلامها. فـ قرب من التيشرت اللي كان راميه على الأرض ولبسه بسرعة وهو بيبص عليها وبيقول: "قولتلك أنا لسا صغير على الحاجات، وبعدين هو مش المفروض العكس..؟ قامت سيلين وهي مصممة تقرب من حمزة، فمسكته من رقبته وقربته من وشها وقالت: "هل ترفض التجربة معي لأول مرة؟! حمزة صرخ بصوت عالي وهو بيقول: "يا خالي! بعدت سيلين عنه وهي بتقول بخضة: "ماذا تفعل؟ أنا أمزح!

هز حمزة راسه بالرفض وقال: "لا، انتي كنتي بتتكلمي جد. والله لأفضحك يا سيلين وأقول لخالي على كل حاجة، وهقوله برضوا على الولد بتاع المطعم." رفع إصبعه وهو بيشرحلها. سيلين ضحكت وقربت منه تاني وقالت: "حسناً حمزة، أنا أتحدث بجدية. أخبرني هل تريد التج... جرى حمزة بسرعة من قدامها وخرج من الأوضة ونزل على السلم وهو بيقول بصراخ: "مرسييييي! خرج مرسي من المطبخ على صوت حمزة العالي وقال بخضة: "خير يا حمزة باشا، إيه اللي حصل؟

وقف حمزة ورا مرسي ومسك في هدومه بقوة وقال: "الحقني من البت اللي فوق دي، بلغ بوليس الآداب بسرعة! مرسي بص حواليه وقال: "بنت مين يا باشا! شاور حمزة على السلم وقال: "سيلين التركية! مرسي ضم حاجبه ورجع بص على السلم تاني وملقاش حد، فابتسم وقال: "شكلك كنت بتحلم يا باشا، أصل مفيش حد واقف على السلم! حمزة بعد عنه وبص في عينيه وقال بغيظ: "أنا مقولتش إنها على السلم، دي في أوضتي؟ مرسي بص له بدهشة وقال: "في أوضتك وبتعمل إيه هناك؟

هي مش ليها أوضة! حمزة بص له وقال برفض: "معرفش بقى، روح طلعها، اعمل أي حاجة، وبقولك إيه، أنا عاوز حد يركبلي ترباس في الأوضة! مرسي هز راسه بالموافقة وقال: "بس يا باشا، ماهر بيه مانع إن يتحطلك ترباس في الباب. إنت ناسي حضرتك آخر مرة عملت إيه؟ دا كسر الباب خالص."

حمزة افتكر اليوم اللي اتطرد فيه من المدرسة في أول سنة ليه في مصر وماهر مقدرش يستوعب وجري وراه، وبسبب إن حمزة قفل على نفسه بالترباس اضطر ماهر يكسر الباب. ومن وقتها وهو مانع إن باب حمزة يتقفل بقفل. مرسي كان مركز مع وش حمزة ومستني إجابته، فحمزة هز راسه وقال: "بقولك إيه، هيا أوضتك مترتبة! مرسي استغرب كلامه ولكنه جاوبه وهز راسه وقال: "أيوا يا حمزة باشا، بس حضرتك بتسأل ليه؟ حمزة حط إيديه ورا شعره بخجل وقال:

"أصل أنا عاوز أنام شوية، وهي عارفة كل الأوض اللي في القصر ومش هتسيبني أكمل نوم زي البشر، فأنا هنام في أوضتك دلوقتي لحد ما خالي يرجع من الشغل؟ مرسي ضم حاجبه وقال بسخرية من كلام حمزة: "بَشر؟ حمزة كان اتحرك خطوتين ولكنه وقف على صوت برطمة مرسي، فقال بتساؤل: "في مشكلة؟ لتكون متضايق إن هنام على سريرك؟ مرسي عدل وقفته وقال برفض: "لا أبداً يا باشا، تحت أمرك، دا المكان مكانك." حمزة هز راسه بغرور وقال: "امال إيه بَشر دي؟

مش عاجبك إني بنام لحد العصر ولا إيه؟ مرسي بص في الأرض وقال بتوتر: "حضرتك تعمل اللي انت عايزه، أنا آسف." اتحرك حمزة من قدامه ودخل لأوضته. أول ما شاف إنها عادية والسرير صغير قال بغيظ: "منك لله يا خالي، عشان جبتلنا المصيبة دي للقصر، منا كنت مرتاح كل يوم باخد علقة والدنيا تمام، ولا إيه؟ شرفوا، انتوا فاهمين!

قال كلامه بصوت واضح كأنه بيكلم شخص قدامه. وبعد دقايق من البرطمة خلص حمزة كلامه على سيلين وماهر، وفرد جسمه على السرير ونام. *** في شركة ديسكاشيال، كانت أحلام في غرفة ياسر. واللي شرحلها إن الشحنة بقت من نصيب شركته، وإنهم حالياً شغالين عليها، ولاكن لازم يعملوا اجتماع النهارده مع كل مدراء الأقسام في الشركة، وقال وهو بيختم كلامه: "طبعاً انتي هتبلغيهم بنفسك، والميعاد بعد ساعة!

هزت أحلام راسها بالموافقة واستأذنته تخرج، وهوا ابتسم وشاورلها تخرج. خرجت أحلام من مكتب ياسر واتجهت لمكتبها وقعدت على الكرسي وهي بتفكر في ماهر وإزاي هتروحله الشركة. بصت في تليفونها وقررت تتصل على مروة وتبلغها باللي حصل عشان تقولها على حل. "رواية حبيبي المدير بقلمي شيماء صبحي" كانت مروة مشغولة مع الدكتور الجديد، وكانت بتساعده يدي حقنة لمريض بيخاف من الحقن. كانت مروة ماسكة الشاب من دراعه وبتقول:

"يا أستاذ، أهدي، دي مجرد شكة بس." الشاب بص لها بغيظ وقال: "مش عايزها، أنا مش بحب الحقن أصلاً! مروة بصت للدكتور وغمزت له بأنها هتلهي الشاب في الكلام وهو يديله الحقنة بسرعة. وبالفعل مروة بدأت تتكلم مع الشاب وهو كان بيرد عليها بعصبية، لحد ما الدكتور أدا له الحقنة. أول ما دخل الإبرة الشاب صرخ في وش مروة. وهي من صدمتها بسبب صوته العالي، خافت الناس اللي برا يخافوا، فضربته بالقلم والشاب سكت. الدكتور بص لهم وقال:

"كده خلاص يا أستاذ، بالشفاء العاجل إن شاء الله." الشاب بص لهم وقال بصدمة: "انتوا دكاترة؟ انتوا إزاي تخدعوني كده؟ مروة بصت لعلي وغمزت له يبتسم لها وقالت: "يعني يا أستاذ، هو إحنا بنعمل كده ليه؟ مش عشان حضرتك تخف بسرعة؟ وبعدين الدكتور غلب معاك وبقالنا ساعة بنشرحلك إنها مجرد شكة ومش هتحس بحاجة." الشاب وقف وهو بيحط إيديه على مؤخرته بألم وبيقول: "مش هحس؟ قال! دا أنا هوريكوا."

خرج الشاب من الغرفة بغيظ منهم. ومروة مكنتش قادرة تكتم ضحكتها أكتر من كده، فضحكت، وعلي كان مصدوم من اللي حصل، فبصلها ولما لقاها بتضحك بهستيرية ضحك هو كمان. قاطع ضحكهم رنة تليفون مروة. وأول ما شافت اسم المتصل بصت لعلي وقالت: "بعد إذنك يا دكتور، هرد على المكالمة دي بسرعة. تحب حضرتك أدخل المريض اللي بعده ولا استنى شوية؟ علي ابتسم وقال: "لا عادي، دخلي اللي عليه الدور."

مروة هزت راسها وخرجت من مكتبه وبلغت البنت اللي عليها الدور تدخل، وقربت هي من مكتبها وردت على أحلام. مروة بابتسامه: "طمنيني يا أحلام، عاملة إيه؟ أحلام هزت راسها وقالت: "أنا بخير الحمد لله، انتي عاملة إيه! مروة: "ألف حمد وشكر يا حبيبتي، قوليلي المستشفى كانوا بيتصلوا عليكي ليه! أحلام: "بابا فاق من الغيبوبة ودخل العمليات، عشان كده اتصلوا عليا." مروة شهقت بصدمة وقالت: "إنتي لسا بتعرفيني دلوقتي؟

أخص عليكي يا أحلام، هو ده برضوا اللي بينا! أحلام قالت بهدوء: "معلش يا مروة، حقك عليا، بس والله أنا مكنش فيا عقل أعمل إيه ولا إيه. المهم دلوقتي أنا بتصل عليكي عشان أقولك أعمل إيه في المصيبة اللي أنا فيها دي؟ مروة هزت راسها وقالت بدهشة: "مصيبة إيه دي كمان؟ قولي يا بنتي، صباحك عسل، إنتي وأخبارك الحلوة دي؟ أحلام ابتسمت غصب عنها من كلام مروة وقالت: "حاضر، هقولك، بس عاوزة حل، اتفقنا." ابتسمت مروة غصب عنها وقالت:

"احكي انتي بس الأول، وسيبيني أفكر بعدها." أحلام هزت راسها وأخدت نفس طويل وبدأت تحكي لمروة صحبتها كل اللي حصل امبارح، من أول اتصال المستشفى لحد ما راحت لقصر ماهر واتفقت معاه على أمضي العقد. مروة قالت بصدمة: "يعني انتي قابلتي ماهر؟ أحلام: "أيوا؟ مروة بضحكة: "ماهر يا أحلام، أنا قصدي ماهر الصياد؟ أحلام قالت بغضب: "أيوا قابلته، يا مروة، انتي لسا هتستوعبي؟ قوليلي هخرج أنا من الشركة إزاي وأروحله؟

دا مصمم أمضي العقد في مكتبه." مروة هزت راسها وقالت وهي ضامة عينيها بتفكير: "أهم حاجة دلوقتي، طمنيني أبوكي عامل إيه وهيعمل العملية إمتى؟ أحلام: "بابا الحمد لله كويس وهيعمل العملية بعد بكرة." مروة أول ما سمعت كلامها وقفت وقالت بصوت عالي: "إنتي عارفة يا أحلام، إنتي باردة والله؟ أحلام اتصدمت من سماعها لكلام مروة وقالت: "نعم! أنا باردة؟ مروة بصت حواليها وقالت وهي بتعتذر للناس اللي في العيادة: "معلشي، أصلها عصبّتني!

الناس اللي في العيادة هزوا راسهم، وهيا رجعت قالت: "يعني أبوكي فاق من الغيبوبة ودخل للعمليات وهيعمل العملية بعد بكرة، دا كل دا كوم، وإنك قابلتي ماهر الصياد وهو دفع فلوس العملية كوم تاني، وفي الآخر حضرتك قاعدة في الشغل عادي كده ولا كان في حاجة حصلت؟؟؟ أحلام سمعت كلامها وهزت راسها وقالت بضيق: "يعني أعمل إيه دلوقتي يا مروة؟ أتتنطط ولا من الفرحة أمشي على الحيطة والناس يقولوا اتجننت." مروة ضحكت على كلام أحلام غصب عنها،

فقالت: "اهو، اعملي أي حاجة، عبري فيها عن أي صدمة أو فرحة حتى." أحلام اتنهدت وقالت بهدوء: "أنا قاعدة عادي يا ستي مروة، عشان أنا مش عارفة أعمل إيه. أنا لسا متعينة هنا امبارح ومكملتش أول يوم شغل وأخدته إجازة، والنهاردة عندي شغل ومضغوطة، وقال إيه الأستاذ ماهر عاوزني أروحله شركته، واللي هي أصلاً منافسة لشركتي. انتي عارفة يا مروة لما سألني بشتغل في شركة إيه، قولتله إيه؟ مروة أطلقت صوت: "اممم." وأحلام كملت

كلامها وقالت بابتسامه: "قولتله البدر، يعني هو ميعرفش الحقيقة، وأنا دلوقتي مش عارفة هستأذن من المدير القفل دا إزاي، ولا عارفة هعمل إيه معاه بعد بكرة عشان العملية." ختمت أحلام كلامها بصوت عالي ونرفزة. مروة قالت بهدوء: "طيب، اهدي يا أحلام، بدل ما القفل يسمعك ويطردك، وإحنا ما صدقنا اشتغلتني." أحلام رجعت بضهرها لورا وقالت بعد تنهيدة طويلة: "حاضر، أديني سكت، ممكن بقى تقوليلي إيه هو الحل." مروة هزت راسها وقالت:

"بصي، انتي كملي شغلك عادي، وسيبيلي موضوع ماهر، أنا هجيبلك منه العقد لحد البيت وتمضيه." أحلام أول ما سمعت كلام مروة وقفت من على الكرسي وقالت: "البيت؟ ليه؟ انتي هتعملي إيه؟ مروة حركت دراعها وغيرت نظرتها وبصت للفراغ وقالت: "اديني انتي عنوان شركته، والنهاردة بالليل هتعرفي." *** يتبع تفتكروا بقى إيه اللي مروة هتعمله مع ماهر عشان تجيب العقد لشقة أحلام؟ 🤔🙃🙃

عاوزة تفااااااعل كبيييير يا حبايب قلبي 💖👆 عشان أقولكم حمزة باشا عنده كام سنة😂😂😂 اللي هيخمن سنة صح هياخد هدية حلوة وهي 🎁 (مقابلة لماهر وأحلام🫢)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...