منعم وممدوح كانوا ماشيين، لكن سمعوا صوت ناني ومعاها رجالة. ناني كانت بتشاور عليهم وبتقول: "امسكوهم، هما دول اللي كانوا خاطفيني." ناني كانت شافتهم من شباك غرفة ياسر، فعرفتهم على طول وبلغت ياسر إنهم تحت. ياسر طلب من رجّالته وهي تنزل بسرعة وتمسكهم. منعم وممدوح بصوا لبعض بخضة، ووقتها منعم قال بلهفة: "اجري يا عم ممدوح! أول ما منعم قال كلامه بصوت عالي، جري. لما ممدوح استوعب، جري هو كمان. وقتها ناني شاورت
عليهم وقالت بصوت عالي: "امسكوهم، ومتخلوهمش يفلتوا من تحت إيدكم." الرجالة جريت ورا ممدوح ومنعم، اللي اتفرقوا كل واحد في مكان. ناني فضلت واقفة تبص عليهم وجواها غل ليهم. فلما لقت الرجالة بيطاردوهم، بصت لبوابة المستشفى لقت صحفيين. قربت منهم وقالت بغضب: "انتوا إيه، معندكوش دم؟ ابني تعبان ومش هيقدر يتواصل مع حد فيكوا. يلا كله يمشي من هنا بدل ما أبلغ البوليس ييجي يمشيكم؟ الصحفيين بصولها بضيق، وهي دخلت المستشفى وهي متعصبة.
وفي غرفة ياسر، كان بيبص على الشباك بضيق لأنه شايف رجّالته بتطارد اتنين مش باين ليهم ملامح. فخرج موبايله واتواصل مع واحد من رجّالته اللي بلغوه يعرفوا مين صاحب الفيلا اللي كانت مخطوفة فيها والدته. ووقتها عرف إن صاحب الفيلا دي يبقى ماهر الصياد. اتصدم ياسر وزاد في قلبه الانتقام من ماهر. فأول ما لقي والدته داخلة عليه وهي متعصبة، قال بضيق: "أنا هخرج من المستشفى النهاردة وخلاص. أنا عرفت مين اللي عمل فينا كل ده." ناني بفضول:
"بجد عرفت؟ طيب هو مين ده؟ ياسر بضيق شديد: "رجل الأعمال اللي بينافسني.. ماهر الصياد؟ ناني اتصدمت وقالت بقلق: "بس انت هتعمل إيه؟ انت ناسي إن الدنيا مقلوبة عليك! ياسر بنرفزة: "لأ، مهو أنا لازم أخرج من هنا. مش هفضل قاعد كده حاطط إيدي على خدي. ماما لو سمحتي، أنا عاوزك متعرفيش حد إني خرجت. أنا هتتنكر في شكل دكتور وهخرج من هنا." ناني: "استني بس يا ياسر، انت هتعمل إيه؟ مش لازم تحط خطة الأول على الأقل." ياسر بصلها،
وهي كملت بتحذيره: "افرِض إن ماهر ده مأمن نفسه وحاطتلك خطط تانية؟ وبعدين واحد زي ده مش سهل، انت مش شايف عمل فينا إيه؟ ياسر بصلها بانتباه وقال بموافقة: "أكيد هحط خطة، بس مش وأنا هنا. أنا لازم أخرج من هنا، مش طايق المستشفى دي." ناني قربت منه وحركت راسها بموافقة: "يعني عاوزني أعملك إيه دلوقتي؟ أنده للدكتور طيب؟ ولا أجيبلك لبس دكاترة؟ ياسر بجدية:
"هاتيلي لبس دكتور وكمامة. وأنا مش عاوز قلق، يعني خلي الدكتور يسكت وميعرفش حد إني مشيت. علشان أنا عايز الكل يفضل فاهم إني لسه في المستشفى وتعبان، علشان أقدر انتقم منه بهدوء." ناني حركت راسها. وهو قعد على السرير، وهيا خرجت تجيبله اللبس اللي قالها عليه. وهو كان بياخد أنفاسه بكل غضب. *** وفي المستشفى عند مريم؟ كانت مريم بتبص لأحلام وبتقول بفضول: "وانتي وماهر بقيتوا اتجوزتوا خلاص؟ ولسا جوازكم على الورق بس؟ أحلام بكسوف:
"لسه على الورق. إحنا كنا هنعمل فرح بس أجلته عشانك يعني." ابتسمت مريم ومسكت إيديها: "إن شاء الله يا حبيبتي، هتعملي أجمل فرح في الدنيا دي كلها. بس انتي خلاص بقى فكّي، وصدقيني كل حاجة هتعدي ومش مستاهلة أصلاً إننا نزعل." أحلام برفض: "إزاي أفكها بس وأنا لسه عارفة حاجة زي دي؟
انتي عارفة أنا كنت مستنياكم بقالي قد إيه. عارفة إني وقت تعبي كنت بحلم بيكم وببكي وأنا بنادي عليكم. عمري أبداً ما توقعت إنها مش أمي. بس أهو أنا بحاول أستوعب. ياما عديت بأقوى وأصعب من كده، بس دي كانت صدمة عمري! مريم ضمت شفايفها بزعل وطبطبت عليها. ووقتها دخل ماهر وهو بيبص لأحلام بحب وبيقول: "معلش لو هقاطع كلامكوا، بس أنا عايز أتكلم مع أحلام شوية."
أحلام حركت راسها بالموافقة وقامت وقفت وبصت لمريم واستأذنتها إنها هتخرج. ومريم حركت راسها بالموافقة. وأحلام مسكت إيد ماهر وخرجوا. وقبل ما مريم تغمض عينيها عشان ترتاح، لقت اللي واقف قدامها ومبتسم وبيقول: "إزيك عاملة إيه؟ مريم ضمت حاجبها باستغراب وقالت: "انت مين؟ حمزة بابتسامة: "أنا حمزة ابن اخت ماهر." مريم حركت راسها بتفهم، وهو قال: "ألف سلامة عليكي! مريم: "الله يسلمك، اتفضل اقعد." حمزة حرك راسه وقعد قدامها وقال:
"بصراحة أنا عايز أعتذر منك عشان يعني كنت واقف وبسمع كلامك انتي ووالدتك، بس صدقيني كان غصب عني." مريم حاولت تعدل نفسها وقالت: "لأ، حصل خير. أنا مش زعلانة أصلاً." حمزة حرك راسه براحة وقال: "بس أنا عندي سؤال بصراحة ومش عارف لو ينفع أسأله ولا لأ." مريم بانتباه ليه: "سؤال إيه؟ حمزة بفضول: "هو انتي إزاي اخت أحلام؟ وأنا أول مرة أشوفك، يعني كنتي عايشة فين؟ مريم ضمت حاجبها بحزن:
"كنت عايشة مع والدتي بعيد عنها، بس خلاص أنا هكون جنب أحلام على طول ومش هسيبها لوحدها تاني." حمزة ابتسم: "بصراحة أحلام دي أطيب قلب في الدنيا وبنت جدعة جداً. وأتمنى إن علاقتكوا تكون قوية وتفضلوا سند لبعض." ابتسمت مريم وقالت: "يارب يا حمزة." حمزة ابتسم وقال وهو بيقف: "ألف سلامة عليكي مرة تانية، وأنا هستأذن بقى عشان ورايا مذاكرة." مريم بموافقة: "الله يسلمك، وأنا مبسوطة إني اتعرفت عليك جداً يا حمزة." حمزة بابتسامة لطيفة:
"وأنا كمان مبسوط إني اتعرفت عليكي يا مريم.. مع السلامة! مريم ضحكت: "مع السلامة." خرج حمزة، وهيا وقتها كانت مبسوطة لأن واضح عليه إنه شاب لطيف. فبدأت تحس بتعب، فغمضت عينيها عشان ترتاح. وبالفعل مامت مريم... *** وفي الخارج. ماهر كان واقف مع أحلام في ركن هادي وبيقولها: "اللي مريتي بيه ده كان صعب، بس ده من ترتيب ربنا عشان تعرفي الحقيقة. وإن فادية خالتك، وإن ليكي أم تانية." أحلام بدموع: "للأسف بقى إن ده حصل."
ماهر مسح دموعها، وهيا رمت نفسها في حضنه وقالت بزعل: "شوفت حظي النحس يا ماهر. عمالة الحياة تديني في صدمات مفكراني جبل وهقدر أستحمل كل ده؟ مسح ماهر بإيديه على طرحتها وقال: "هي الحياة كده، بس أنا معاكي. وأوعدك إني هشفي كل جروحها ليكي، وهساعدك تلاقي مامتك. يمكن هيا اللي عندها الحنان والحب اللي انتي بتدوري عليه." أحلام بعدت عنه وبصت في عيونه وقالت بحب: "أهو أنا بقى خايفة من الحياة دي تاخدك مني، وأنا مقدرش أعيش من غيرك!
لمس خدها وابتسم: "لو الحياة بس فكرت تعمل كده، أوعدك إني هقفلها بكل قوتي وأمنعها." أحلام بحب: "تفتكر أما دي عايشة ولا ميتة؟ ماهر بجدية: "الله أعلم يا حبيبتي، بس أنا قلبي بيقولي إنها عايشة وإنك هتقابليها قريب. بس أنا عايزك تنسي فادية دي خالص، لأن كل اللي بيجي من وراها أذية بس.. ماشي يا أحلام؟ أحلام بموافقة: "حاضر." ابتسم ماهر وسألها بفضول: "خلاص مريم صالحِتك؟ أحلام حركت راسها بابتسامة وقالت:
"لأني عارفة إن كل اللي كانت بتعمله ده بسبب فادية، فسامحيها على طول لأنها اتغيرت، وحتى نظرتها ليا بقت حنينة." ابتسم ماهر وفرح من كل قلبه إن مريم اتغيرت وفاقِت لنفسها أخيراً، فقال: "ربنا يقومها بالسلامة ويخليكم لبعض." أحلام ابتسمت: "يارب يا ماهر، ويخليك ليا انت وحمزة يارب." حمزة كان واقف متابعهم من بعيد، وماكنش راضي يقطع عليهم اللحظة. ولاكن لما سمع اسمه وأحلام بتدعي له، قرب منهم وقال: "في حد بيجيب اسمي هنا؟
اتخضت أحلام، وماهر ضحك وقال: "مفيش يا مصيبة، دي طنط أحلام كانت بتدعيلك." حمزة وهو بيبص لأحلام: "بجد يا طنط أحلام؟ ابتسمت أحلام بهدوء: "أيوا، كنت بدعي إن ربنا يخليك لخالك." ابتسم ماهر وبصلها وقال باعتراض: "لأ، كنتي بتدعي إن ربنا يخليني ليكي ولحمزة كمان." ابتسم حمزة بحب: "مكسوفة تقولي إنك بتحبيني ولا إيه يا مرات خالي." ضحكت أحلام، وهو فرح إنه شاف ضحكتها. فقرب من خاله وخبط على كتفه بغرور وقال:
"أكرمني بقى يا معلم عشان ضحكتها لك! ابتسم ماهر: "ليك هدية مني حاضر." حمزة بلهفة: "أيوه بقى، هتيجي تخطبلي حنين مش كده؟ ماهر حرك راسه برفض، ومسك إيد أحلام ومشيوا من قدامه. وهو فاضل واقف يبصلهم بصدمة وبيضرب كف بكف. وماهر قعد هو وأحلام عشان يكملوا كلامهم، وهو قرر يتصل على حنين ويغازلها شوية بدل ما هو واقف فاضي كده. وبالفعل خرج حمزة لمكان هادي مليان بالورد واتصل على حنين. وأول كلمة قالها: "وحشتيني! حنين خجلت وقالت:
"وعليكم السلام." ضم حمزة حاجبيه: "اممم، طيب عاملة إيه يا حبيبتي." حنين ابتسمت وردت عليه: "والله أنا بخير، وانت بقى عامل إيه؟ حمزة بابتسامة: "بخير الحمد لله." وبدأت بينهم مكالمة هادية، وكان حمزة بيغازلها وهي بتزعقله. ولحد ما زهق من رفضها واعتراضها على كلامه، قال: "طيب بحبك يا حنين." حنين اتوترت، وهو قال: "عايز أسمعها منك حالا." حنين بخجل: "تسمع إيه دلوقتي في البرد ده يا حمزة؟ حمزة اتكلم بجدية:
"أسمعك وإنتي بتقوليها يا حنين." حنين بتوتر: "ممكن ناجل الحاجات دي لبعدين؟ ضم حمزة شفايفه بزعل: "أفهم من كده إنك مش بتحبيني! حنين بلهفة: "لأ، بحبك بس... ضحك حمزة: "أخيراً سمعتها." فضل يضحك، وهيا أما انتبهت للي قالته، خجلت وقفلت المكالمة. وهو من صدمته خرج من المكان ده ورجع قعد جنب خاله وأحلام وبيسمع هما بيقولوا إيه. *** وفي القسم!
وصل حسن وفريقه ومعاهم أدهم للقسم، واللي حطوه في الحبس الانفرادي لحد ما يتعرض للتحقيق معاه بكرة. وبعدما حسن اطمن إن أدهم خلاص بقى تحت عينيه، خرج من القسم وقرر يروح لمريم عشان يطمن عليها. وهو خارج لقي أحمد واللي بيوقفه عشان يعتذر له عن اللي حصل منه. تلني فقطعه حسن باعتراض:
"خلاص يا أحمد، أنا مسامحك. أهم حاجة دلوقتي إني مسكت الحيوان ده. بس لو عايز تصالحني بقى، حط عينك عليه. وأوعى.. أوعى يا أحمد حد يقرب منه، أنا عايزه سليم لحد ما التحقيق يخلص." أحمد حرك راسه بجدية: "متقلقش يا حسن، إنت معاك رجالة." خبط حسن على كتفه: "بالتوفيق يا بطل." أحمد ابتسم ومشي. ووقتها حسن خرج من القسم وركب عربيته، وكان بيبص للصندوق اللي أخده من عم سيناء، وكان عنده فضول كبير يعرف محتواه.
وبعد وقت وصل حسن المستشفى، وكان شايل الصندوق. وأول ما وصل لغرفة مريم، شاف ماهر وأحلام وحمزة قاعدين على الكراسي وبيتكلموا. فقرب منهم وسلم عليهم بابتسامة. ووقتها ماهر كان واقف وقال: "إزيك يا حسن باشا؟ إيه الأخبار؟ ابتسم حسن: "الحمد لله، كله تمام يا ماهر باشا. إنت تمام؟ ماهر بابتسامة: "أنا تمام الحمد لله." وقفت أحلام وقالت: "مريم بخير يا أستاذ حسن ومستنياك على جوه فكرة." حسن بفضول: "هيا صاحية دلوقتي؟ ابتسمت أحلام وقالت:
"هيا دلوقتي نايمة، بس هيا وصتني إنك أول ما تيجي أدخلك ليها على طول." ابتسم حسن وسلم على حمزة اللي كان باصص له وسكت. وبعدها دخل للغرفة ولقى إن مريم نايمة نوم عميق. فقرب منها وقبّل جبينها. ووقتها هي صحيت وهي بتقول بلهفة أول ما شافته: "حسن؟ ابتسم حسن وحرك راسه: "أيوه يا حبيبتي، أنا حسن. عاملة إيه دلوقتي؟ طمنيني عليكي." مريم بابتسامة: "مبسوطة إني شوفتك بخير." قرب من إيديها ومسكها بحب: "الحمد لله إنك في حال أحسن."
مريم مسكت إيديه وحطتها عند خدها وقالت: "طمني يا حسن، قبضت على أدهم؟ حسن حرك راسه بالموافقة، وهيا فرحت جداً وقالت: "يارب ياخد العقاب اللي يستحقه والقاضي ما يتهاونش معاه." حسن رد من كل قلبه: "يارب يا مريم." بص حواليه وقال بتساؤل: "هيا فين مامتك؟ مش شايفها يعني؟ مريم ضمت حاجبها بحزن وحكت له عن اللي حصل. وهو اتصدم وقال: "حرام عليها، إزاي تعمل كده في أختك؟ دي باين عليها طيبة أوي." مريم بابتسامة:
"فعلاً، أحلام دي أحن شخص ممكن تقابله." حسن بتفهم: "يعني أفهم من كده إنك اتغيرتي معاها ومعدتييش بتكلميها بقسوة؟ مريم برفض: "لأ.. لأ، خلاص أنا بجد ندمت على الماضي. وبعدين أنا من وقت ما حلمت بيها وبيك وبابا، عرفت قد إيه أنا كنت غلطانة في حقكم. بس خلاص أنا عرفت قيمتكم." ضمها حسن لحضنه، وهيا قالت بتوتر أول ما افتكرت إن معندهاش رحم: "حسن، في حاجة مهمة لازم أكلمك فيها." حسن حرك راسه باستماع: "حاجة إيه دي يا مريم؟
مريم بخوف من رد فعله: "أنا للأسف مش هينفع أخلف، يعني الدكتورة قالت إن الطلقة كانت في الرحم وهما استأصلوه." كملت ببكاء: "يعني أنا خلاص مش هينفع أخلف يا حسن. يعني أنا مش هينفع لك." كان بيسمعها وهو مصدوم. ووقتها مريم كانت مرعوبة من فكرة إنه يرفضها لما يعرف، فماكنتش قادرة تبصله في عينه. وهوا قام وسابها وهو مش مستوعب كلامها. فرفعت مريم وشها له، لاقته متعصب وغضبان، فقالت بتساؤل:
"خلاص يا حسن، متقولش حاجة. أنا كنت عارفة من البداية إني مش هينفع لك، وقولتلك إني مش مناسبة ليك من البداية أصلاً! حسن لما لقاها بتقول كلامها ده، قرب منها وقال برفض: "لأ يا مريم، متقوليش كده. إنتي مناسبة وأنا ميهمنيش الخلفه قد ما إنتي تهميني. بس أنا متعصب بسبب الحيوان اللي اسمه أدهم، لأنه هو السبب في اللي حصلك ده."
مريم اتفاجأت من كلامه وقامت حضنته بفرحة لما لقت إنه متقبلها عادي وبيحبها. وهو لما لقاها حضنته بالطريقة دي، قلق عليها لأن مكان الطلقة لسه الخياطة فيه طرية. فقال بقلق عليها: "حاسبي يا مريم عشان الخياطة! مريم حركت راسها وبعدت عنه. وأول ما نامت على السرير تاني، حست بتعب شديد وقالت: "خلاص يا حسن، أدهم هياخد عقابه وكده كده ده نصيبي عشان اللي عملته زمان." حسن مسك إيديها بحزن، وهيا كان نفسها تحضنه، فقالت بزعل:
"يعني أنا كده مش هعرف أحضنك بسبب الخياطة." بكت، وهوا اتفاجئ من شكلها، فقرب منها حضنها وهي نايمة وقال: "لأ، أنا مش عايز أشوف دموعك دي عشان ما أروحش أخلص على أدهم الكلب ده." مريم حركت راسها بابتسامة وقالت: "أنا كنت هموت نفسي بجد لو كنت رفضتني." حسن رد عليها بحب كبير: "إنتي بجد فكرتي إني ممكن أسيبك عشان كده؟
يا مريم يا حبيبتي، لو نفسك في طفل أوي كده، ممكن نتبنى طفل. أما تقوليلي أسيبك والكلام ده، ده أنا اللي كنت أموت قبل ما أعمل كده." مريم بدموع فرحة: "أنا بحبك أوي يا حسن.. والله بحبك." ابتسم حسن وقال: "وأنا بموت فيكي يا روح قلبي حسن. إن شاء الله أول ما تخفي وتبقي بخير، هتجوزك ونعمل فرح. وأهو أبقى عملت حاجة حلوة في حياتي." ابتسمت مريم وقالت: "وأنا عشان أساعدك، هوافق."
ضحك حسن، وهيا ابتسمت من كل قلبها وفضلت تبص له بكل حب. وكان حسن مقرب منها عشان يقبلها، وكانوا خلاص هيبوسوا بعض، وقتها دخل حمزة وهو بيقول بتساؤل: "مفيش ميه هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!