الفصل 56 | من 64 فصل

رواية حبيبي المدير الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
22
كلمة
3,603
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

وصل حسن وماهر قدام باب المستشفى وكانت فادية معاهم، وكانت نايمة. خرج ماهر الأول وبلغ قسم الطوارئ بأنهم محتاجين ترولي عشان معاهم مريضة. تحرك قسم الطوارئ لعربية ماهر ولقوا حسن كان بيحاول يخرجها. قربوا منه وساعدوه وحطوها على الترولي. بصوا لحسن وسألوه عن حالتها وقالوا: "إيه اللي حصلها؟ حسن اتكلم وقال: "عندها حالة نفسية صعبة ومحتاجة تتعرض على دكتور؟

الدكتور حرك راسه بالموافقة وطلب منهم ينقلوها لغرفة دكتور الأمراض العقلية اللي في المستشفى بسرعة. ماهر قرب من حسن وقال: "كويس إنك كنت موجود ولحقتها قبل ما كانت هتموت على إيد أمها! حسن حمد ربنا وقال: "الحمد لله. أنا اتخضيت لأني ماكنتش أتوقع نهائيًا إنها ممكن تفكر في كده." ماهر خبط على كتفه وقال: "أنا بقول إني آخد مريم عندي في القصر وهجهز لها هناك غرفة لاستقبالها، لأن وجودها في المستشفى من غير حراسة كده خطر عليها." حسن

فكر في كلامه للحظة وقال: "أنا كنت بفكر آخدها البيت عندي، بس أنا هكون مشغول الفترة دي. فأنا موافق تاخدها عندك القصر، وإن شاء الله كلها أسبوع وتكون حالتها اتحسنت أكتر. هكتب أنا وهي الكتاب وهاخدها لشقتي." ابتسم ماهر وقال: "مبروك مقدمًا، يعني إحنا هنبقى قرايب على كده؟ ابتسم حسن وحرك راسه بحماس: "ده شرف كبير ليا يا ماهر والله إنك هتبقى عديني!

ابتسم ماهر وقال: "الشرف ليا أنا يا حسن. روح أنت للدكتور فوق وأنا هخلص رسوم الحسابات كلها وهحصلك." حسن حرك راسه ومشي. وماهر قرب من قسم الاستقبال وقال: "لو سمحت، عاوز أدفع رسوم العلاج لوجود المريضة فادية علاء الدين اللي لسه داخلة من شوية المستشفى." الموظف حرك راسه بالموافقة وبص قدامه في الكمبيوتر ولقى الدكتور اللي استلم حالة فادية حدد علاجها وثمنه.

فالموظف بص لماهر وقال: "120 ألف يا فندم، ده علاج سنة كاملة للمريضة فادية." ماهر بتساؤل: "لأ، أنا عاوز أدفع ثمن شهر بس؟ الموظف: "يبقى 10 آلاف يا فندم." ماهر حرك راسه وخرج الفيزا ودفع الفلوس وبعدها اتحرك لمكان فادية. *** في القصر، صحيت أحلام وهي بتبص حواليها. ملقتش ماهر فاتخضت وقامت بسرعة تشوفه راح فين. بدأت تدور عليه وملقتهوش. نزلت عشان تشوفه لو في مكتبه ملقتهوش. فسألت عليه الخدم والحراس. بلغوها إنه خرج.

فقررت أحلام تروح لحمزة. ولما وصلت أوضته لقته نايم. فخرجت وراحت غرفتها تاني واتصلت على ماهر. وكان وقتها ماهر واقف مع حسن. فلما شاف اسمها على التليفون بص لحسن وقال: "دي أحلام. هرد عليها وهرجعلك تاني." حسن حرك راسه وسأله بسرعة: "هتقولها على اللي حصل ده؟ ماهر حرك راسه وقال برفض: "لأ، مش عاوز أقلقها دلوقتي خصوصًا إنها تعبت النهارده." حسن حرك راسه وماهر خرج برا الأوضة ورد على أحلام وقال: "أيوا يا حبيبتي."

أحلام قالت بقلق: "ماهر، أنت فين؟ أنا صحيت ملقتكش جنبي والوقت دلوقتي متأخر." ماهر بهدوء: "معلش يا أحلام، خرجت أخلص حاجة ضرورية. متقلقيش، كلها دقايق وهكون عندك." أحلام باعتراض: "لأ خلاص، خليك. لو هي حاجة مهمة، أنا بس كنت بطمن عليك." ماهر ابتسم ورد عليها: "لأ، خلاص أنا خلصتها وجاي القصر على طول."

أحلام حركت راسها بالموافقة وقفلت معاه. وهو رجع تاني لحسن وبلغه إنه هيرجع لأحلام وطلب منه يرجع عشان مريم. وبالنسبة لفادية، هما وصوا الممرضين والدكتور عليها. وكمان هي واخده مهدئ، يعني مش هتفوق منه غير على بكرة. يكونوا هما ارتاحوا؟

حسن وافق على كلامه والاتنين خرجوا مع بعض من المستشفى. وماهر عزم عليه إنه هيوصله. وبرغم اعتراض حسن، إلا إن ماهر أصر إنه يوصله. وبعد دقايق من الإقناع، ركب حسن جنبه. وماهر استغل إنهم مع بعض وبدأ يسأل حسن عن اللي حصل لمريم وعن مين السبب فيه.

فحكى ليه حسن عن أدهم وحكايته القديمة مع مريم. وبلغه إن أدهم هيتحول بكرة للنيابة عشان يتحقق معاه. وماهر لما سمع كل القصة زعل على حالة مريم وبلغ حسن يهتم أكتر بيها لأنها بنت كويسة وهو يعرفها من زمان. فشكره حسن على مساعدته ليهم دايما واهتمامه. وبعد وقت قصير، وصل ماهر قدام المستشفى وخرج حسن من العربية وسلم على ماهر. ماهر بابتسامة: "أنا هبلغ رجالتي يجهزولها الغرفة، والصبح إن شاء الله هننقلها عندنا في القصر."

حسن حرك راسه بالموافقة ودخل للمستشفى. وماهر رجع ركب العربية واتحرك بيها للقصر. *** وعند أحلام، كانت قاعدة بتفكر في القصة اللي سمعتها من عمها عن حياتهم زمان. ففكرت لو ممكن فادية تكون أمها فعلاً، بس ممكن بتعمل كده عشان ضغط نفسي هي مرت بيه، أو إنها كانت مجبرة تحبهم رغم إنها مش فكراهم. ففضلت أحلام تدي لها مبررات لحد ما لقت

ماهر داخل عليها وبيقول: "أحلام، أنا هنقل أختك مريم تعيش معانا هنا في القصر عشان متفضلش لوحدها هناك. لأن حسن مشغول ومش هيعرف يفضل معاها الفترة دي." أحلام حركت راسها وقربت منه وقالت: "يعني أنت كنت عند مريم دلوقتي في المستشفى؟ ماهر حرك راسه بالموافقة وقال: "أيوا، والرجالة دلوقتي تحت بيجهزولها الغرفة زي ما جهزوا الغرفة لحمزة لما كان تعبان. وإن شاء الله بكرة الصبح هنروح نجيبها من المستشفى أنا وأنتي."

أحلام شكرته على اللي بيعمله عشان أختها. فقرب ماهر منها وقال: "بالنسبة للسبب الرئيسي اللي خلاني أروح لمريم دلوقتي، أنا هعرفهولك. بس بلاش النهارده عشان أنتي تعبانة ومحتاجة ترتاحي، وأنا كمان مرهق أوي." أحلام حركت راسها بتعب وقالت: "خلاص ماشي، وأنت كمان لازم ترتاح." ماهر حرك راسه وقال: "طيب، ممكن تساعديني أخلع الهدوم دي لأني بجد تعبان ومرهق ومش قادر."

أحلام حركت راسها بالموافقة وقربت منه وبدأت تخلعه الجاكيت الأول. وهو كان بيبص لتفاصيل وشها بحب. ولما أحلام انتبهت ليه، ابتسمت برقة. وهو نزل عينيه عشان يشوفها وهي بتخلعه القميص. وأول ما أحلام قربت منه وبدأت تفك أزارير قميصه، بص لها بحب وقال: "أيوا، أنتي لازم تتدربي على اللحظة دي عشان قريب أوي هتلبسيني القميص الصبح وتخلعولي في نهاية اليوم."

أحلام لما فهمت قصده ابتسمت وحركت راسها بالموافقة. وهو قرب منها وقبلها من خدها. وهي ابتسمت بفرحة. وهو لف بجسمه عشان أحلام تخلعه البنطلون. بس لما لقاها سكتت، لفها وسألها باستغراب: "وقفتي ليه يا أحلام؟ أحلام بخجل: "انت بتقول إيه؟ أنا مستحيل أعمل كده." ضحك ماهر وفتح إيديه الاثنين وعضلات جسمه باينة وقال: "طيب، أنا ممكن آخد حضن مقابل إنك مش هتعملي كده."

أحلام بصتله بتوتر وقالت: "مش هتبطل تحرش بق يا ماهر، عيب كده، أنت راجل عاقل." ابتسم ماهر وقال: "مفيش مشكلة لو هكون مجنون معاكي. أنتي سري وغطايا يا أحلام، فعلشان كده أنا بكون مرتاح وأنا معاكي." ابتسمت أحلام وحركت راسها وقالت بتساؤل: "يعني أفهم إنك بتقول كده عشان أقرب منك وأنفذ طلباتك دي؟ " أشارت على بنطلونه

وهو ضحك بشدة وقال برفض: "لأ، شوفي أنت نيتك وحشة إزاي. أنا بس عاوز أحضنك، أصلك وحشتيني أوي. وبعدين أنتي ناسيه إني بعشقك وبموت فيكي وبحبك أوي كمان." أحلام بصتله ولقت إنه بيقول الحقيقة، فقربت منه. وهو بكل حب حضنها. وبدأت هي تغمض عيونها براحة وبدأت تمشي إيديها على ضهره بحب وبتفكر فيه كزوجها. فبعدت عنه بعد وقت وقالت: "وأنا كمان بحبك أوي يا ماهر، وبجد نفسي أعوضك عن كل الوقت اللي بعدته عني برغم حبك الشديد ليا."

ماهر باستغراب: "أنا يابنتي! ضحكت أحلام وحركت راسها بالموافقة. وهوا ضحك وقال: "بصراحة، حصل. أنا كنت بموت فيكي ومش داري يا أحلام. بس تسلم الصدفة والقدر اللي جمعونا مع بعض من تاني." ابتسمت أحلام ورجعت حضنته تاني وقالت: "إحنا لينا قعدة مع بعض عشان أعد لك فيهم عضلاتك دي. هو أنت بجد حقيقي؟ ابتسم ماهر وحرك راسه بالموافقة وقال: "أكيد حقيقي. أنتي عارفة عشان العضلات دي تظهر كده، أنا بتعب قد إيه في التمارين اللي بعملها؟

أحلام بصتله بتفحص وقالت: "أكيد بتتعب جامد، بس بصراحة يستاهلوا التعب! شكلهم حلو أوي." ماهر ابتسم وبص لبطنها وقال: "مش ناوية تخليني أعد عضلات بطنك أنتي كمان ولا إيه؟ أحلام ضربته بخفة وبعدت عنه وقالت: "لأ، أنت كده بتهزر بق! شدها ماهر عليه تاني بضحكة وهي ابتسمت بحب وضمته أكتر ليها وقالت: "خلاص هسامحك عشان خاطر حبي ليك." ماهر بزعل: "يعني مش عشاني؟ أحلام بصت في عيونه وقالت: "عشانك طبعًا. وعلشان دي كمان." قبلته من خده.

وهو استغلها فرصة وقال: "ممكن هنا كمان كمان." أشار على شفايفه. وهي قالت باستغراب: "اشمعنى؟ ماهر وهو بيضم شفايفه: "أصلهم وحشوك وبيسألوا عليكي بقالهم فترة كبيرة." أحلام ضمت حاجبها بدلع وقالت: "يا حبيبتي، دول زمانهم مشتاقين جامد على كده." ماهر وهو بيقرب منها: "أوي!! أوي يا أحلام! " قال كلامه وهو بيقبلها. وهيا سرحت معاه وقبلته بحب. ماهر بعد عنها لما افتكر إن الوقت اتأخر جدًا وإنها لازم تنام.

فغمزلها وقال: "الوقت اتأخر يا أحلام ولازم ننام عشان بكرة جايلك ضيوف كتير." أحلام بفضول: "ضيوف مين؟ هي مريم ضيفة؟ ماهر برفض: "لأ يا أحلام، أنا قصدي على مارك مصمم الأزياء اللي جايلك مخصوص من أمريكا عشان يصمم فستان فرحك." أحلام حركت راسها وقالت: "أيوا أيوا، أنا إزاي نسيت حاجة زي دي! ابتسم ماهر وقال: "لأ، ركزي معايا كده. ده الفرح ده أنا مستنيه بفارغ الصبر." ضحكت

أحلام وحركت راسها وقالت: "خلاص، تعالي ننام عشان نعرف نصحى بدري." ماهر حرك راسه وقال: "طيب، مش هتغيريلي بق البنطلون! أحلام ضربته على صدره وبعدت عنه. وهو فضل يضحك على شكلها. فدخل هو لغرفة تغيير الملابس عشان يلبس بيجاما مريحة. وأحلام نامت وسابته له مكان ينام فيه. وأول ما رجع ماهر وقرب منها، فتحت دراعها لاستقباله. وهو قرب منها بكل فرحة وحضنها. أحلام بهمس: "ريحتك حلوة أوي يا ماهر. هيا مامتك كانت وردة؟

ماهر رد عليها بابتسامة: "لأ، كانت فيروز." ضحكت أحلام على قلشته. وهوا ضمها أكتر ليه وقال في نفسه: "ربنا يستر على اللي هتقابليه بكرة يا حبيبة قلبي." (قاصد على فادية واللي عملته) . غمض عينيه ونام. وهيا فضلت تتأمله شوية وبعدها نامت. *** وفي المستشفى، وصل حسن لغرفة مريم ولقى أحمد واقف وبيشرب سيجارة بكل إهمال. فقرب حسن منه وقاله بصدمة: "بتعمل إيه يا أحمد؟ ممنوع السجاير هنا، أنت في مستشفى! أحمد

طفا السيجارة بسرعة وقال: "معلش يا فندم، أصل الجو هنا هادي خالص فماخدتش بالي." حسن حرك راسه بالموافقة وقال: "خلاص يا أحمد، حصل خير وتسلم على وقفتك جنبي يا صاحبي." أحمد بابتسامة: "متقولش كده يا حسن، إحنا إخوات، وأهم حاجة عندي أنت كويس." حسن حرك راسه وقال: "أيوا، أنا بخير الحمد لله. روح أنت بق ارتاح عشان الوقت اتأخر." أحمد حرك راسه وقال: "مش محتاج مني حاجة." حسن: "شكرًا يا أحمد، متحرمش منك."

أحمد استأذن منه ومشي. وحسن دخل لمريم واللي كانت لسه صاحية. فقرب منها وقال: "أنتي لسه صاحية يا مريم؟ مريم اتكلمت بزعل: "وأنا هيجيلي نوم إزاي بعد اللي حصل ده يا حسن. طمنّي، عملتوا إيه مع ماما؟ حسن: "ودّيناها مستشفى خاصة وماهر اللي دفع تكاليفها. بس قالي إنه مرداش يحجز لها غير شهر عشان هينقلها مستشفى أفضل يكون متوفر فيها العلاج اللي يناسبها." مريم ابتسمت وقالت: "ربنا يجازيه خير.

بصت لحسن وقالت: "وأنت كمان يا حسن، مش عارفة أقولك إيه غير إني من غيرك ولا حاجة." حسن قرب منها وحضنها وقال: "أنا مش عارف هما ليه بس مستخسرينك فيا، بس إن شاء الله هتجوزك وهتفضلي ليا." ضحكت مريم ولمست خده بحب وقالت: "متقولش كده يا حسن، العيب مش منك بل العكس، العيب منهم." حسن بص لها باطمئنان وقال: "ربنا يحفظك ليا وتفضلي دايما معايا. أنا برضه عاوز أبلغك إني اتفقت مع ماهر، هتروحي تقعدي معاهم عشان تكوني في أمان أكتر." مريم

بصت له بقلق وسألته بفضول: "وأنت يا حسن هتروح فين؟ حسن: "عندي مأمورية هخلصها وبعدها هنتجوز إن شاء الله." مريم ابتسمت وحركت راسها بالموافقة وقالت: "خلي بالك على نفسك يا حسن عشان بجد هزعل منك لو أهملت في نفسك." ابتسم حسن وقبل إيدها وقال: "عشان عيونك بس يا مريم. هخلي بالي من نفسي عشان أشوفك من تاني، وإن شاء الله كل حاجة هتكون بخير."

مريم بموافقة على كلامه: "إن شاء الله يا حبيبي. تعالي بق نام جمبي عشان نومتك على الكرسي دي مش حلوة." حسن حرك راسه وهي بعدت شوية من على السرير وسابته له مكان ينام عليه. وهو قرب منها. ووقتها مريم ضمته لحضنها وقالت: "خليك دايما جنبي ومتسبنيش." حسن بحب: "ربنا يقدرني يا مريم وأفضل جنبك." مريم حطت إيديه على إيديها وقالت: "يارب يا حسن، يارب." حسن غمض عينيه وهيا كمان. وفي خلاص دقايق كانوا ناموا. ***

وفي صبح يوم جديد. استعد ماهر وأحلام بعدما جهزوا إنهم يروحوا للمستشفى عشان يجيبوا مريم للقصر. وبالفعل بعد دقايق وصلوا للمستشفى ومعاهم عربية تانية خاصة لمريم وحسن. الدكتور كان جهز مريم وقعدوها على كرسي متحرك. وأول ما وصلت أحلام وشافتها، ابتسمتلها بحب وقررت إنها اللي هتساعدها تخرج من المستشفى. وأصرت تزق الكرسي بنفسها. وماهر وحسن وافقوا على قرارها بابتسامة.

وطبعًا، لأن حسن فهم مريم إنهم لسه معرفوش أحلام باللي حصل مع فادية، مريم كانت هادية وبتتفاعل مع أختها كل ما تقرب منها من غير ما تبين أي حاجة. وبعد ما حسن وماهر قربوا من العربية التانية عشان يساعدوا مريم تركب، بعدت أحلام عنهم خالص. وكانت بتتابعهم من بعيد.

ماهر وحسن ركبوا مريم على الكرسي. وحسن قفل الكرسي المتحرك وحطه جنبها وركب الناحية المقابلة ليها. وماهر قفل وراهم الباب وشاور للسواق يتحرك. وبص هو لأحلام وشاور لها تقرب منه. وبعدها همس في ودنها وقال: "مارك كلمني وقالي إنه مستنينا في القصر." أحلام بتساؤل: "بس هو جاي على الصبح كده! ماهر رد بهدوء: "قالي إنه وراه حاجات تانية هيخلصها النهارده. فهوا هياخد المقاس بس دلوقتي وبعدها هييجي يوم تاني يكمل." أحلام

حركت راسها بتفهم وقالت: "خلاص، خلينا نروح عشان منتأخرش عليهم." ماهر حرك راسه بالموافقة وركبها في العربية وركب جمبها. وشاور لمنعم يتحرك بيهم للقصر. *** وفي القصر، كان مارك وليزا ومعاهم شنطة الشغل قاعدين في الصالون. فكان حمزة نازل ولما شافهم استغرب. ولكن لما دقق في ملامحهم عرفهم بسرعة لأنهم كانوا متصدرين تريند امبارح بسبب اللي حصل مع ليزا في المعرض. فقرب حمزة منهم

وقال بالإنجليزية المتقطعة: "مستر مارك المصمم المشهور، إزيك حضرتك؟ مارك ابتسم ووقف يسلم عليه. ووقتها ليزا بصتله وابتسمت. فكان حمزة بيقول بالعربي: "الفرسة دي مراتك؟ مارك ضم حاجبه باستغراب لأنه مش فاهمه. وبص لـ ليزا اللي كانت بتبص لحمزة ومصدومة. فحمزة بص لها وضحك وقال بالإنجليزية: "أهلاً وسهلاً مدام ليزا، كيف حالك؟ ليزا ردت عليه بالمصري وقالت: "الله يسلمك!

حمزة وقف متصنم مكانه لما ردت عليه بالمصري. فوقتها مارك بص لها باستغراب لأنه متوقعش أبدًا إنها هتكلمه مصري. فحمزة حس إنه مش في وعيه وإنه بيتخيل. فقال بإنكار: "نورتوا القصر. أكيد أنتوا جايين عشان خالي ماهر، هو زمانه نازل من فوق." حمزة قال كلامه وجري بسرعة من قدامهم. فقعد مارك تاني وبص لزوجته وسألها: "كلمتيه بالمصري ليه؟ ليزا برفع حاجب: "مفيش يا مارك، بس حبيت أمّارس اللغة مش أكتر."

مارك حرك راسه. ووقتها سمعوا دوشة جاية من عند البوابة. وكان حسن وماهر دخلوا ووراهم أحلام وهي بتزق الكرسي بتاع مريم. فوقف مارك وليزا عشان يستقبلوا ماهر. واللي أول ما شاف ليزا، وقف مصدوم وقال بصدمة: "مدام فادية! أنتِ جيتي هنا إزاي؟ ليزا اتصدمت لأنه عرفها برغم إنها أول مرة تشوفه. فكانت هترد عليه وتسأله هو مين، بس مارك قاطع كلامها وقال: "مرحباً مستر ماهر، هل أنت تعرف زوجتي؟

ماهر دقق في ملامحها واكتشف إنها برغم الشبه الكبير بينها وبين فادية، بس مش هي تمامًا. أحلام مكنتش لسه انتبهت ليها. فقربت منهم وهي بتقول: "ده بقى المصمم مارك يا مريم اللي هيصمم فستان فرحي، بس هي مين اللي معاه دي؟ أنا مش شايفة ملامحها بسبب ماهر. تعالي نقرب منهم أكتر." مريم حركت راسها وأحلام اتحركت وهي بتزقها. لحد ما وقفوا قدام ليزا. ووقتها الاتنين بصوا لبعض بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...