الفصل 9 | من 64 فصل

رواية حبيبي المدير الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
22
كلمة
3,213
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

الممرضة نظرت لحمزة وقالت بحزن: "ده مريض كان في غيبوبة من ٨ سنين وفاق النهاردة." حمزة ابتسم وقال: "بس ده خبر حلو، ليه حضرتك حزينة وإنتي بتقوليها؟ الممرضة هزت رأسها وقالت: "حلو في إيه بس يا أستاذ، ده يعيني الراجل فاق من هنا ودخل العمليات من هنا، ربنا يسترها مع بنته. أصل تكاليف العملية دي صعبة أوي." حمزة رفع حاجبه بدهشة. الممرضة قربت منه وقالت: "خليني أطمن عليك." ماهر بعد خطوة ليسمح لها تطمئن على حمزة. وهيا

أول ما خلصت كشف عليه قالت: "إنت بقيت كويس، تقدر تخرج عادي؟ حمزة هز رأسه بالموافقة. وماهر بص له وقال: "خلينا نمشي عشان مبحبش جو المستشفيات ده." حمزة حرك رأسه بالموافقة وقام وبص لسيلين وقال: "يلا يا سيلين، هنمشي." سيلين هزت رأسها ومشيت جنبه. وأول ما خرجوا، حمزة انتبه للبنت اللي بتجري بسرعة وهي بتعيط هستيرية. وأول ما دقق في ملامحها شهق وقال بصدمة: "أحلام؟ ماهر بص على المكان اللي حمزة بيبص عليه وقال: "أحلام مين؟

حمزة بص لماهر وقال: "أنا متأكد إنها أحلام، دي شكلها بتعيط جامد، أنا هروح أشوفها." ماهر مسكه من إيديه عشان يمنعه وقال: "استنى، إنت رايح فين؟ إنت لازم تروح عشان ترتاح، مش واخد بالك من اللي وصلتله ده؟ إنت ماعادش فيك حتة سليمة؟ حمزة بص على المكان اللي دخلت فيه أحلام وقال: "بس يا خالي، دي ساعدتني وأكيد محتاجة مساعدة، أنا متأكد إنها كانت بتعيط." ماهر رفع حاجبه وقال: "ساعدتك إمتى دي وفين! حمزة بص له وقال بضيق:

"امبارح يا خالي، لما فضلت في الشارع من غير فلوس وتليفون، هي جت ساعدتني ووصلتني القصر." ماهر قال باستغراب: "ليه؟ إيه اللي حصلك وفلوسك وتليفونك راحوا فين؟ حمزة بعد عنه وقال: "اسأل نفسك يا خالي، ما إنت لو ما كنتش سبتني وقتها، ما كنتش كل ده حصلي." ماهر ساب إيديه وقال: "يعني هتعمل إيه دلوقتي؟ هتيجي معايا ولا هتروح مع اللي ساعدتك دي؟ حمزة مسك إيديه وقال: "لأ، هروح أشوف اللي ساعدتني وإنت هتيجي معايا." ماهر بص له وقال:

"إنت شكل الخبطة اللي أخدتها فقدتلك الجزء اللي باقي من عقلك! حمزة تجاهل كلامه وبص لسيلين وقال: "سيلين، استنينا هنا لحد ما نرجع لك." سيلين هزت رأسها وقعدت على كرسي الاستراحة. وحمزة مسك إيد ماهر وقال: "إنت ليك معارفك هنا وممكن تساعدها أكتر مني." ماهر بص له بضيق وقال: "على فكرة، أنا كده هزود عقابك." حمزة كان بيدور على أحلام في كل مكان لحد ما شافها قاعدة بتعيط قدام غرفة العمليات. حمزة شاور عليها وقال:

"هي دي أحلام اللي قاعدة هناك." ماهر بص على البنت اللي بيشاور عليها وحس إنه شافها قبل كده، قال بتساؤل وهو بيضم عينيه: "أنا شوفتها فين قبل كده! حمزة بص له وقال: "أحلام دي نفس البنت اللي كنت بتخانق معاها في السوبر ماركت امبارح، بس على فكرة دي طلعت جدعة أوي وأحسن من واحد كده أعرفه." ماهر فهم إنه يقصده، فقرب منه وعلى ملامح وشه الانزعاج. وحمزة قال بهدوء: "خالي، ممكن تيجي معايا نشوف مالها! ماهر بص عليها

ورجع بص له وقال برفض: "لأ، روح لوحدك، هي ساعدتك إنت ولا ساعدتني أنا." حمزة اتغاظ من كلام خاله فقال بضيق: "طيب، شكراً يا خالي، أنا هروح أشوف مالها." ماهر سابهم واتجه لمكتب الاستقبال عشان يدفع تكاليف الكشف بتاع حمزة. وهو واقف قدام البنت قال: "اتفضلي لو سمحتي، حساب الكشف." البنت هزت رأسها وقالت: "حضرتك قريب المريض اللي وصل فاقد الوعي؟ ماهر هز رأسه بالإيجاب. وقال: "أيوا أنا." البنت أخدت بصتله وقالت:

"الشخص اللي جابه دفع الحساب يا فندم." ماهر هز رأسه وكان هيمشي، ولكنه وقف لما سمع زميلتها اللي قالت: "المدير بيقولك ادي الورقة دي للآنسة أحلام محمد السباعي! ماهر أول ما سمع الاسم وقف وهو بيبص ليهم بتركيز. البنت قالت بحزن: "والله البنت دي صعبانة عليا، دي بقالها أكتر من ٨ سنين بتدفع تكاليف المستشفى لوحدها، تفتكري هتعرف توفر حق العملية فعلاً؟ ماهر بص للبنتين وقال بتساؤل:

"لو سمحتي يا آنسة، هي أحلام اللي بتتكلمي عليها دي، والدها مريض هنا؟ البنتين بصوا له وهزوا رأسهم. ماهر قال: "ماله والدها عنده إيه؟ واحدة فيهم قالت: "أنا آسفة يا فندم، بس دي معلومات تخص أهل المريض بس." ماهر هز رأسه وقال: "أنا بس عاوز أعرف اسم المريض واسم زوجته، أظن دي حاجة عادية؟ البنت هزت رأسها وقالت: "أيوا يا فندم، بس هو إنت تقرب لهم! ماهر هز رأسه وقال:

"لو عرفت اسم المريض وزوجته، احتمال أتأكد إذا كنت أقرب لهم ولا لأ، لأني أعرف شخص بنفس الاسم، فعايز أتأكد إذا كان هو ولا لأ." البنت هزت رأسها وقالت: "المريض اسمه محمد منصور السباعي، وزوجته فادية علاء الدين." ماهر مكنش مصدق اللي سامعه، فركز في اسم البنت وهي بتقول اسم بنت المريض، وهي قالت: "عنده بنتين، الكبيرة اسمها مريم محمد السباعي، والبنت الصغيرة أحلام محمد السباعي." ماهر بص للبنت وهي قالت: "حضرتك تعرفهم؟

ماهر هز رأسه بدهشة وقال: "أيوا." البنت ابتسمت وقالت: "تحب تعرف حضرتك تفاصيل أكتر عن المريض! ماهر هز رأسه وقال: "أنا سمعت إنه عاوز عملية وتكاليفها صعبة، ممكن أعرف المبلغ المطلوب كام؟ البنت بصت لصديقتها ورجعت بصت له وقالت: "العملية دي بتحتاج حقن بتيجي من برا مصر، وتكاليف الحقن دي ٥ مليون جنيه مصري! قرب حمزة من أحلام اللي كانت بتعيط وحاطة إيديها على وشها. حط إيديه على كتفها وقال: "أحلام؟

رفعت أحلام وشها ومسحت دموعها عشان تعرف تشوف ملامحه، وأول ما شافته بوضوح وقفت وهي بتقول بصدمة: "حمزة؟ حمزة بص لغرفة العمليات بحزن وقال: "هو إنتي واقفة هنا ليه وبتعيطي ليه بالشكل ده؟ أحلام أخدت نفسها بصعوبة وقالت: "مفيش يا حمزة، أنا كويسة." ضم حاجبه وهو بيبص لها بتفحص وبيقول: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟ حمزة شاور على المكان اللي جه منه وقال: "كنت هنا بكشف وشوفتك وإنتي بتجري بسرعة وبتعيطي، فقلقت يكون حصل معاكي حاجة."

أحلام بصت للأرض بحزن وسكتت. وهوا قرب من إيديها ومسكها بلطف وقال: "أنا معاكي يا أحلام وهقف جنبك عشان إنتي الوحيدة اللي وقفتي جنبي، فلازم أرد لك الجميل." أحلام مقدرتش تقاوم دموعها لأن دي أول مرة حد يقولها الكلام ده. فقعدت على الكرسي وشاورت له يقعد. وهوا كان بيبص عليها ودموعه متجمعة في عينيه، حاسس إنها بتتألم جامد. أحلام فضلت تعيط لحد ما حاولت إنها تهدى شوية عشان تقدر تتكلم. فبصت له وقالت:

"والدي جوه في غرفة العمليات، لسه فايق من غيبوبة دامت لـ ٨ سنين، وهو دلوقتي محتاج... مقدرتش تكمل كلامها بسبب إنها مش عارفة تقوله إيه. في الأول والآخر حمزة ابن أخت ماهر، يعني لو قالت له إنها محتاجة فلوس، ممكن يطلب من خاله وهي مش هتسمح إنها تتحط في الموقف ده قدامهم. حمزة كان باصص عليها بتركيز. وهي أخدت نفس طويل وقالت: "إن شاء الله هيكون بخير." حمزة ابتسم وهو بيطبطب عليها وبيقول:

"إن شاء الله يا أحلام، متقلقيش، هيقوم بالسلامة." أحلام غمضت عينيها وضغطت جامد على إيديها. وهوا وقف وقال: "محدش طمنك عليه لحد دلوقتي؟ أحلام هزت رأسها بالرفض. وهوا بص حواليه عشان ينادي لأي دكتور، ولكن ملقاش حد. رجع قعد جنبها. وهي كانت بتحاول تسيطر على حزنها. وهوا كان بيدعي إن والدها يقوم بالسلامة. عدى على وجود حمزة وأحلام قدام غرفة العمليات ساعة كاملة. أحلام بصت لحمزة وقالت:

"حمزة، روح إنت عشان شكل قدامهم كتير على ما يخرجوا، وإنت باين عليك إنك محتاج ترتاح." حمزة هز رأسه بالرفض وقال: "لأ، أنا هفضل جنبك لحد ما نطمن عليه مع بعض." أحلام هزت رأسها ورجعت بصت للأرض. وهوا كان بيبص عليها. وأول ما افتكر كلام الممرضة عن والدها وإنه محتاج عملية وفلوسها كتير، فقال بتساؤل: "صحيح يا أحلام، هيا العملية دي تكلفتها كام؟ أحلام استغربت سؤاله فقالت: "دي عملية مؤقتة من غير فلوس؟ حمزة قال باستغراب:

"يعني إيه مؤقتة؟ أحلام بصت له بحزن وقالت: "يعني بيحاولوا يعالجوا الورم اللي في الدماغ مؤقتاً لحد ميعاد العملية الرئيسية." حمزة هز رأسه بتفهم وقال: "تمام، يبق العملية الرئيسية دي محتاجة فلوس كام؟ أحلام اتوترت من سؤاله تاني، فقالت: "مش كتير أوي إن شاء الله." حمزة هز رأسه وقال: "طيب، أنا هستأذنك أروح الحمام وأرجع." أحلام هزت رأسها. وهوا اتحرك من جنبها واتجه لقسم الاستقبال وقال:

"لو سمحتي، كنت عاوز أعرف تكاليف عملية والد أحلام كام؟ البنت بصت له وقالت برفع حاجب: "حضرتك بتسأل ليه؟ حمزة قال باهتمام: "هدفع الفلوس." البنت ابتسمت على كلامه وقالت: "لأ، الفلوس اتدفعت خلاص." حمزة بصلها وقال بدهشة: "بجد! مين اللي دفعها؟ البنت افتكرت كلام ماهر ليها وإنه هيدفع الفلوس مقابل إنها متعرفش هويته لأي حد، حتى أحلام. فبصت له وقالت: "دي معلومات سرية، مينفعش أقول لأي حد عليها."

ضرب حمزة بإيديه قدام مكتبها بغيظ وسابها ومشي. وكان بيدور على خاله وسيلين اللي فجأة اختفوا. طلع تليفونه واتصل على ماهر. وأول ما رد عليه قال بغيظ: "إنت فين يا خالي؟ ماهر قال وهو بيعدل جسمه على السرير براحة: "أنا في القصر، إيه؟ حصل حاجة ولا إيه؟ في حد ضربك تاني؟ حمزة اتغاظ من كلامه وقال برفض: "لأ، محدش ضربني، بس إنت إزاي تسيبني تاني وتمشي؟ ماهر أخد نفس طويل وقال:

"منعم السواق بتاعي مستنيك تحت، ومتخافش، ده معاه الحزام الأسود، هيعرف يدافع عنك كويس." حمزة أتضايق من كلام ماهر، فقفل التليفون وبص حواليه لحد ما افتكر أحلام ورجع ليها تاني.

في الشركة اللي شغالة فيها أحلام، رجع ياسر من الاجتماع اللي كان في شركة المأمون، وعلى وشه ابتسامة لأنه أخيراً حل مشكلة التصدير. قرب من مكتب أحلام عشان يبلغها تحضر معاه اجتماع تاني، فاستغرب إنها مش موجودة. دخل مكتبه، بص فيه، لقاها مش موجودة. برضه طلع تليفونه واتصل على رقمها وكانت مشغول. بدأ يحس إن في حاجة مش مظبوطة، فاتصل عليها تاني وكان رقمها اتقفل خالص. بص لتليفونه بصدمة وقال: "يا ترى إيه اللي بيحصل معاكي يا أحلام."

في المستشفى، خرج الدكتور من غرفة العمليات. وأحلام أول ما شافته قالت بلهفة: "طمني يا دكتور، بابا عامل إيه؟ الدكتور حرك رأسه بحزن وقال: "للأسف، الوضع مش كويس، لازم يعمل العملية ضروري، الورم بيكبر في الدماغ كل ما بنأجل العملية." أحلام حست إن قلبها اتقسم نصين من كلام الدكتور، فهزت رأسها بدموع وقالت: "أنا هتصرف يا دكتور، بس أرجوك اعمل أي حاجة عشان يعيش، أنا مليش غيره." الدكتور هز رأسه وقال:

"يا بنتي، والله أنا بعمل اللي أقدر عليه، والباقي على ربنا. ربنا معاكي." أحلام هزت رأسها وقالت: "طيب، هوا هيفضل في الغرفة دي لحد إمتى يا دكتور؟ الدكتور: "هو دلوقتي تحت المراقبة، بس أنا اللي عايزة أقوله إنه هيقدر يستحمل لحد أسبوع على الأقل، لأن لو اتأخرنا أكتر من كده ممكن الوضع يسوء أكتر، ووقتها مش هنقدر نعمل أي حاجة، وحتي الحقن مش هتجيب نتيجة."

أحلام هزت رأسها بتفهم. والدكتور اتحرك من قدامها. وهيا خرجت من المكان واتجهت لقسم الاستقبال وقالت: "ممكن حضرتك تجيبيلي الوصل اللي هحول عليه الفلوس؟ البنت اللي في مكتب الاستقبال ابتسمت وهي بتقول: "الفلوس اتحولت يا آنسة، وأنا بلغت الإدارة والدكتور المسؤول عن حالة والدك، وإن شاء الله هيعمل العملية أول ما الحقن توصل مصر بعد يومين." أحلام وقفت متصنمة مكانها أول ما سمعت كلامها. ف قالت بدهشة: "بتقولي إيه؟ البنت

مسكت إيد أحلام وقالت: "والله الفلوس اتدفعت، وإن شاء الله والدك هيكون بخير." أحلام هزت رأسها بالرفض وقالت: "مين دفع الفلوس؟ البنت اتوترت من سؤالها وقالت: "بصراحة، اللي دفع الفلوس رفض يعرفك عن هويته، بس بيقولك إن دي حاجة بسيطة قدر يقدمهالك، وإنه متشكر على اللي عملتيه معاه."

أحلام أول ما سمعت كلام البنت، أول واحد جه في دماغها هوا حمزة. جريت بسرعة لخارج المستشفى وهي بتدور عليه. مسكت تليفونها وهي بتتصل على رقمه وعيونها متغرقة دموع. حمزة كان رجع لغرفة العمليات تاني. وأول ما شاف المكان فاضي وأحلام مش موجودة، خرج يدور عليها. جاله اتصال من رقم غريب. فاول ما فتح المكالمة سمع صوت أحلام وهي بتعيط وبتقول: "ليه عملت كده؟ حمزة ضم حاجبه وقال: "أحلام؟ أحلام زادت في العياط وقالت:

"إنت حطتني قدام الأمر الواقع، أنا مش عارفة أعمل إيه، قولي يا حمزة أرجع لك الفلوس دي كلها إزاي؟ حمزة كان بيسمع كلامها وهو مستغرب، فقال بتساؤل: "هو إنتي فين يا أحلام؟ أنا بدور عليكي." أحلام بصت حواليها وقالت: "أنا خرجت من المستشفى." حمزة أول ما سمع كلامها جري بسرعة في اتجاه باب الخروج. وهيا كانت بتسمع صوت أنفاسه السريعة وهو بيجري. لحد ما شافته خارج وراها. وأول ما عيونها جت في عينيه، لفت وشها بسرعة.

حمزة قرب منها وهو بيحاول ياخد نفسه بهدوء وقال: "إنتي كويسة؟ أحلام هزت رأسها بالرفض وقالت: "مش عارفة." حمزة قال وهو بيمدلها إيديه: "تعالي نقعد هناك نرتاح." شاور لها على كرسي للاستراحة. وهيا هزت رأسها ومشيت معاه. حمزة بصلها وقال: "إنتي عارفة يا أحلام إن دي أول مرة ليا أساعد حد." أحلام بصت له. وهوا ابتسم وقال: "طول عمري وأنا بلاقي اللي يساعدني، فاظن إن دي فرصتي إني أساعد أي حد. وبصراحة أنا مبسوط إن الحد ده إنتي."

أحلام بصت للأرض وقالت: "يعني إنت فعلاً اللي دفعت الفلوس؟ حمزة هز رأسه بالرفض وقال: "لأ، بس أنا قلبي حاسس إن اللي دفع الفلوس شخص أنا عارفه كويس." أحلام بان على ملامحها التوتر الشديد وقالت: "مين؟ حمزة افتكر ماهر وقال: "خالي يا أحلام، ماهر الصياد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...