الفصل 23 | من 64 فصل

رواية حبيبي المدير الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
23
كلمة
6,323
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ابتسم ماهر غصب عنه وقفل وراه بالقفل وقرب منها وقال: "أحلام أنا تعبت جداً النهارده ومش عاوز أي حاجة غير إني أنام! أحلام بغيظ منه: "طيب ما تنام، إنت فاكرني بمنعك! ماهر بصلها بتعب وقال: "لا مش بتمنعيني، ولكن إنتي عندية أوي وأنا بق... قال كلامه وهو بيقرب منها وهيا بترجع لورا: "مش هنام النهاردة غير في حضنك، لأنك مراتي ودا حقي!

أحلام وصلت للحيطة وهوا كان وصل ليها لدرجة إن مفيش فارق بينهم، فبصتله أحلام بتوهان وهوا كان بيبص عليها وعينيه مقفولة نص قافلة من التعب وقال بهمس: "غيري هدومك دي، لأن أنا مش هرجع في كلامي." أحلام حركت راسها بتوتر وبعدت عنه وأخدت بيجاما ليها وبصتله وقالت بجدية: "طيب لف وشك عشان أعرف أغير هدومي." ضحك ماهر ورجع للسرير وهوا مديها ضهره، وهيا بدأت تغير هدومها وأيديها بتترعش لأنها خايفة إنه يبص عليها فجأة.

عدى دقيقة وكانت أحلام خلصت ولبست البيجاما وكانت ماسكة الطرحة عشان تلفها. ماهر قال بصوت واضح: "خلصتي يا أحلام؟ أحلام: "لا لسه، هلف الطرحة." ماهر لف بجسمه وقال بدهشة: "طرحة إيه، أحلام إنتي تتكلمي بجد! أحلام حركت راسها بالموافقة وقالت: "أيوا، أمال عايزني أقعد قدامك بشعري وإنت... ماهر بمقاطعة: "جوزك يا هانم، أنا أبقى جوزك رسمي." أحلام اتوترت أكتر من كلامه ونظراته، فحركت راسها وقالت بخجل:

"بس دلوقتي مش هينفع، لأني مش مسرحاه ولا غسلاه بقالي فترة يعني." ماهر: "عاجبني، ملكيش دعوة بس وسيبيه مفرود كدا." قال كلامه وهو بيقرب منها وبيبعد الطرحة من على راسها وبيفرد شعرها، وأول ما شاف شكلها بشعرها عيونه طلعت قلوب، فقرب منها أكتر وهو بيستنشق رائحتها وغمض عينيه وكأنه مستني اللحظة دي من سنين. أحلام كانت بتبص عليه ومستغرباه لأنه لسه حنين عليها ومتغيرش، كان وشها أحمر بسبب قربه منها جداً، فقررت تتحرك من قدامه،

ولاكنه وقفها بإيديه وقال: "مفيش لبس ليا أغيره بدل البدلة دي." أحلام فكرت للحظة وقالت: "في هدوم بابا." ماهر حرك راسه بالرفض وقال: "لا مفيش حاجة تانية." أحلام باستغراب: "فيه لماما؟ ماهر ضم حاجبه وقال بغيظ: "لا، هاتيلي لبابا أحسن." أحلام حركت راسها بالموافقة وقربت من الباب عشان تخرج، ولاكنه مسك إيديها وقال: "رجلي على رجلك في البيت ده بعد كده." أحلام بتساؤل: "هو إنت خايف ولا إيه! ماهر ضم حاجبه وقال بتساؤل: "هخاف من إيه؟

أحلام بسخرية: "علشان يعني روح بابا معانا دلوقتي وكده." ماهر بصلها بصدمة، ولاكنه حرك راسه بلامبالاة وقال: "لا مش خايف، وبعدين هخاف من إيه؟ بطلي الهبل ده، أنا بس عارف حركاتك وإنك ممكن تدخلي أوضة أبوكي ومتطلعيش منها تاني." حركت أحلام راسها بتفهم ومشيت وهوا جنبها لحدما وصلوا أوضة والدها وفتحوا الدولاب وطلعت أحلام منه تيشرت لوالدها وبنطلون مريح وقالت وهي بتبص لماهر:

"دي هدوم أنا اشتريتها لبابا عشان يلبسها لما يفوق، لأنه كان بيحب الحاجات المريحة دي، ممكن إنت تاخدهم." ماهر حرك راسه بالموافقة وبدأ يقلع قدامها جاكت بدلته وبعدها القميص ووقف قدامها وصدره باين. أحلام كانت مزهولة وهي بتبص لعضلات بطنه ودراعه وكتفه اللي بتظهر كل ما يتحرك، ومكنتش مستوعبة اللي شيفاه. ماهر لاحظ نظراتها فابتسم وقرب من إيديها ياخد الهدوم، وهيا كانت متوترة لقربه منها.

ماهر لبس التيشرت وقرر يلبس البنطلون وهو بيفك الزرار، أحلام جريت بسرعة من قدامه بخجل وخرجت برة الأوضة. ضحك ماهر غصب عنه على رد فعلها وبعدها غير هدومه بسرعة وخرج. أحلام كانت قفلت على نفسها باب أوضتها وهي متوترة من قربه، ولاكنها قررت تفتحله الباب وتسيبه ينام جمبها، لأنها برضوا حاسة إنها محتاجاه معاها، فقربت تفتح الباب وقبل ما توصل للسرير كان ماهر فتح الباب ودخل وقرب منها. ماهر بتساؤل: "بتفضلي تنامي على أي جانب؟ أحلام

بصت للسرير وقالت بخجل: "أنا بتقلب كتير وأنا نايمة، ممكن أنام أنا جوه عند الحيطة." ابتسم ماهر على كلامها وافتكر لما لحقها امبارح قبل ما تقع، فبصلها وقال: "طيب يلا نامي، وأنا هطفي النور وأجي جمبك." أحلام حركت راسها بالموافقة وطلعت على السرير وشدت عليها اللحاف، وهوا طفى النور وقرب منها، وهيا كانت حاطة إيديها على قلبها واللي بيدق بشدة ووشها كله سخن بسبب التوتر.

ماهر نام جمبها وأدالها ضهره، ورغم إنه كان نفسه ياخدها في حضنه، إلا إنه عارف إنه هيوترها ومش هتكون مرتاحة، فقرر ينام، وهيا لما اطمنت إنه مديها ضهره نامت وهيا مطمنة.

وبعد ساعة كانوا الاتنين راحوا في نوم عميق، وبسبب إن أحلام بتتقلب كتير وهي نايمة بدأت تقرب منه، وبنكتشف كمان إن ماهر برضوا بيتقلب كتير وهو نايم، وفضلوا الاتنين يقربوا من بعض بنوم، وشوية أحلام تحط رجليها عليه، وهوا يصحي بخضة، ولما يكتشف إنها أحلام ويستوعب اللي بيحصل ينام تاني، وبعد ما يروح في نوم عميق يحط رجله عليها، وهيا تنزلها بنوم، وطول الليل كانوا بيقربوا وبيعدوا من بعض لحد ما طلع الصبح، وماهر وأحلام كانوا نايمين في حضن بعض.

*** في القصر صحي حمزة عشان يروح لخاله عند أحلام، وبسبب إنه سهر امبارح كتير صحي متأخر شوية، فاتجه لغرفة ماهر عشان ياخد لبس من عنده، وأول ما دخل الغرفة لقي سيلين واقفة وباين عليها التوتر. حمزة قلق منها، ولاكنه قرر ميخافش ويسألها بتعمل إيه هنا، ففتح الباب كله وقال بتساؤل: "إنتي بتعملي إيه هنا يا سيلين! سيلين اتوترت جامد من وجوده وقالت: "لا أفعل شئ، كنت فقط... كانت بتقول كلامها وبتخبي حاجة كانت في إيديها ورا ضهرها،

فحمزة شك فيها أكتر وقال: "أنا مش مطمنلك يا سيلين، قوليلي كنتي بتعملي إيه بدل ما أتصل بخالي وأقوله إنك مش على بعضك كده وهو يجي ويشوف مالك! سيلين قربت منه وهي بتقول بنفي: "لم أفعل شئ، كنت فقط أريده، وعندما رأيت الغرفة فارغة كنت ذاهبة، ولاكن أنت أتيت فجأة مثل الجحيم! حمزة بحركة سريعة مسك اللي هيا مخبياه ورا ضهرها وقال: "مادام مش راضية تقوليلي ده إيه، أنا هعرف بنفسي." مسك الكيس وفتحه وهو بيقول باستغراب:

"هوا مش ده دقيق، إنتي جاية تعجني بيتزا هنا ولا إيه! سيلين كانت بصاله بعيون مفتوحة، وهوا قرب البودرة يشمها، وأول ما استنشق شوية بدأ جسمه يتحرك بسرعة، فبصلها بصدمة قبل ما البودرة تأثر عليه وقال: "ده مخدرات؟ سيلين قربت منه عشان تاخد الكيس وتسكته، وباكنه خرج بسرعة من الأوضة وقال بأعلى صوته: "مرسي تعالي بسرعة الحقني." سيلين قربت منه وأخدت الكيس، ولاكنه مسكها وكتفها وقال:

"بق كنتي بتحطي لخالي مخدرات في أوضته عشان تبلغي عنه صح؟ ده أنا هخلي أيامك سودة يا زرقا إنتي." كان حمزة بيقول الكلامة بوعي، ولاكن مفعول البودرة بدأ يشتغل ويأثر عليه، فحمزة بدأ بالتدريج يفقد توازنه، ولحسن حظه إن مرسي وصل بسرعة ومعاه اتنين من الخدم، ولما شافوه كده قالوا بقلق: "حصل إيه يا حمزة باشا! حمزة قال قبل ما يفقد توازنه نهائياً: "البت دي معاها مخدرات وأنا بالغلط أخدت منها." قال كلامه ووقع على الأرض.

مرسي بص لسيلين بغضب وأمر الشباب اللي معاها يمسكوها لحد ما هو يحاول مع حمزة ويفوقه. وبالفعل الشباب كتفوا سيلين وأخدوا منها البودرة وبلغوا الحراس اللي في القصر باللي حصل، والحارس اللي كان استلم البيتزا من كام يوم قدر يدخل أوضتها ويفتش فيها، ولما اكتشف إن كان شكه في محله طلب منهم يخلوا البيتزا زي ماهيا وهو هيتصل بماهر باشا ويعرفوا.

وعند مرسي وحمزة كانوا دخلوا الحمام وبدأ مرسي يغسل لحمزة وشه، ولاكن حمزة كان فقد وعيه تماماً، لأن دي كانت أول مرة حمزة يتعاطى حاجة زي دي. مرسي شال حمزة على ضهره لما افتكر حل سريع واتجه بيه للمطبخ وطلب من الطباخ يجيبه سمك ني، وبالفعل جابوه وبدأ مرسي يشممه لحمزة وبدأ حمزة يفوق بالتدريج، وبعدها جهزوله قهوة وحمزة شربها وفاق، ولاكن مش نهائي، كان في وعيه إنه يشرحلهم إيه اللي حصل.

وأول ما الحارس بلغه إن من يومين وصلها طلب بيتزا من شاب كان شكله غريب وهي أدتله فلوس كتير. فوقتها شك فيها وكان شكه في محله. وبلغه إنه اتواصل مع ماهر باشا، ولاكن ماهر مردش عليه، فحمزة قرر إن هو اللي يعاقبها المرة دي وقال:

"خالي دلوقتي مشغول، اتصرفوا إنتوا معاها وأنا هبلغه بكل حاجة لما أروحله، بس أهم حاجة متخلوهاش تهرب، لأن واضح كده إن البت دي وراها مصيبة كبيرة، وأنا من البداية مرتحتلهاش ومش فاهم ليه خالي سايبها هنا لحد دلوقتي." الحراس وافقوا على كلام حمزة، وحمزة قرر يطلع ياخد شاور ويغير هدومه عشان يروح لهالة، وبالفعل كان حمزة خلص لبس بعد مرور نصف ساعة، خرج من القصر وركب عربيته واتجه لبيت أحلام. ***

وفي بيت أحلام صحي ماهر على صوت خناقة في المنطقة، فقام بسرعة وهو بيبص حواليه، ولما لقاها نايمة في حضنه قلبه فضل يدق بسرعة وبدأ ياخد نفسه بصعوبة، لأنه أخيراً بدأ فعلاً يحب أحلام بجد. وأحلام كانت صحيت على نفس صوت الخناقة، ولما لاقته بيبصلها وساكت اتخضت وبعدت عنه وهي بتقول: "هو أنا نمت كده إزاي." ماهر بصلها وقال بتساؤل: "أنا برضه مش عارف، تفتكري مين اللي نام في حضن التاني." أحلام بصتله بخجل وحركت راسها وقالت: "مش عارفه."

واحد من اللي في الخناقة كان بيحدف واحد تاني بطوبة، ولسوء حظه إن الشاب تخطى الضربة والطوبة وصلت لبلكونة أحلام وكسرت الإزاز. ماهر اتخض وأدالها ضهره بسرعة لأن الإزاز كان جنبهم، ولحسن حظهم إن الستارة كانت مقفولة ومحدش فيهم اتأذى، كان في نفس اللحظة وصل حمزة، ولما انتبه إن الشاب ده حدف طوبة وكسر الإزاز خرج من عربيته عشان يتخانق معاه، وكانت دي المرة الأولى لحمزة في إنه يستغل عضلاته ويدافع عن حق اللي حواليه.

الشاب بص لحمزة وقال بغضب: "ملكش دعوة إنت يا أستاذ واحترم بدلتك بدل ما أقطعها لك." حمزة رفع حاجبه وقال بسخرية: "وإيه، إنت متحترمش شنبه ده بدل ما نتفهولك شعرة شعرة." الشاب اتعصب واتضايق لأن كل الرجالة اللي كانوا بيدافعوا معاه ضحكوا على كلام حمزة، وباكن حمزة قال بغضب: "إنت كسرت الإزاز ده ولازم إنت تصلحه، وأنا هطلع أطمن إن محدش اتأذى عشان لو حد اتأذى هتدفع الثمن غالي." حمزة بصوت عالي: "مين الحيوان اللي كسر الإزاز!

الشاب اللي حدف الطوبة بص لحمزة وقال برفع حاجب: "حيوان؟ ده إنت فاتح صدرك ومش خايف من حد بق! الشاب قال كلامه وبص حواليه لرجالته وقال: "خلينا نعلمه الأدب لأنه شكله مترباش." حمزة حط إيديه على مناخيره وحس إنه حط نفسه في خطر، فقرر يسمع كلام ماهر لما قاله يحسب أي خطوة قبل ما يخطيها عشان أي أضرار هتحصل هو اللي هيستقبلها.

فبص لعدد الشباب ولاحظ إنهم كتير عليه، ولاكن ولأول مرة يقرر إنه يعمل حاجة كويسة وعلى الأقل يحس إنه شجاع ومش جبان زي كل مرة. فقرب من الشاب اللي غلط فيه ومسكه من هدومه وقال بضيق: "إنت غلطان، أنا متربي ومتربي أحسن تربية، ولو مش عارفني فأنا حمزة الشناوي تربية ماهر الصياد." قال كلامه وصفعه بقوة لدرجة إن الشاب طار وخبط في الشاب اللي وراه.

كل اللي موجودين بصوا لحمزة بصدمة لأنه باين عليه إنه صغير، ولاكن متوقعوش إنه قوي بالشكل ده. كان بيتابع اللي حصل من الشباك ماهر وأحلام، واللي حطت الطرحة على دماغها عشان تشوف مين الحيوان اللي كسر الإزاز، ولاكنها انبهرت بحمزة لما دافع عن إزاز بلكونتها وأخد حقها، وبعد ما ضرب الشاب قرب منه وأخد من جيبه محفظته وطلع منها مبلغ وقال: "هنصلح بيه الإزاز، ولو مكفاش هاجيبك وهاخد منك الباقي."

من فوق كان ماهر باصص عليه ومفتخر بيه إنه لأول مرة ميخافش ويقدر يدافع وياخد حقه. الشاب بص لحمزة وقال: "أنا برضه مش هسيبك! الشاب التاني اللي كانت الخناقة مقلوبة عليه قرر يقف جنب حمزة ويقول بتحدي للشاب التاني وللرجالة اللي معاه إنه مع حمزة ولو قربوا منه هيزعلهم، وبالفعل الخناقة اتفضت والشاب كلهم مشيوا، ومفضلش غير حمزة، والشاب اللي قال بانبهار: "هو حضرتك بتلعب جيم فين! حمزة ابتسم بفخر وقال:

"جيم خالي في القصر بتاعه وهو اللي بيدربني، ولو نفسك تتعلم تدافع عن نفسك روح لأي حد عنده خبرة في الدفاع عن النفس وحاول مع نفسك، وإن شاء الله محدش هيقدر يغلبك بعد كده! الشاب سلم على حمزة وشكره أنه بسبب اللي عمله قدر ينقذه من تحت إيد الشاب المفترى ده وشلته، وبعد ما قال كلامه حمزة قفل عربيته وطلع للبيت، وماهر أول ما شاف إنه بيقرب منهم طلب من أحلام تغير هدومها وتلف الطرحة على شعرها.

وبعد دقايق وصل حمزة وخبط على الباب، وماهر فتحله، وأول ما شافه كانت عيون الفرحة في عينيه، فخبط على كتفه وقال: "مكنتش متوقع إن النملة دي جواها وحش شجاع." حمزة ضحك على كلامه وقال: "أهي النملة دي يا خالي، إنت اللي حولتها لبطلة عشان كلامك قصر فيا وغير فيا حاجات كتير، ومن النهارده مش هسمح لأي مخلوق يضربني لأني مش ضعيف." حضنه ماهر بفرحة وقال: "هوا ده حمزة اللي أنا ربيته، وأتمنى إنك تفضل كده."

حمزة دخل وقعد عشان يريح رجله، وأول ما ماهر قعد حمزة حكاله عن اللي شاف سيلين بتعمله وحكاله عن البودرة اللي شمها بالغلط، وإن مرسي وباقي الخدم ساعدوا يفوق، وطلب منه يمشيها لأنها بقت خطر عليهم لأنها مش شبههم، وقاله: "خالي أنا مكنتش مرتاحالها من الأول، وعلى فكرة دي واضح إن وجودها فجأة عندنا في القصر مش مجرد صدفة وإنها ناوية لحاجة تانية. هو إنت كنت وعدتها فعلاً بالجواز ولا كان مجرد كلام وخلاص." ماهر اتنهد بضيق وقال:

"كل الحكاية إن والدها ساعد جدك وقت ما جه يبني الشركة، وأنا طبعاً عشان أردله الجميل كانت بتقرب مني ومتعلقة بيا، فـ أنا وعدته إني هتجوزها، ولاكن لما أبني مستقبل كويس ليا، وأنا وقتها كنت فاكر إنها بنت كويسة، ولكن اكتشفت إنها طايشة وبتروح لأي حد وتغلط معاه ومعندهاش أي وعي إنها مسلمة وإن كل ده غلط! حمزة بتساؤل: "يعني هتمشيها يا خالي وتجيب أحلام تعيش معانا! ماهر حرك راسه وقال:

"حاضر، همشيها وهجيب أحلام، بس مش عارف أحلام هتوافق ولا هترفض! ابتسم حمزة بحماس وقال: "أحلام هتوافق، بعد ما أقولها إني بحبها زي أختي الكبيرة وإني بعتبرها شخص مهم في حياتي وإن وجودها جنبك هيزود حياتنا وأحس إن ليا عيلة فعلاً." ماهر قلبه اتحرك من مكانه لأنه حاسس بحمزة وعارف إنه فاقد شعور إن يكون ليه أم وأب، فقال بابتسامة:

"أوعدك يا حمزة إني هقنعها وهخليها تيجي معايا، بس دلوقتي إحنا في عزاء والدها وهيخلص بعد بكرة، فـ أنا بطلب منك تروح تجهزلي جناحي وتجدده لحد ما نرجع أنا وهي للقصر، وعايزها لما تدخل تحس إن كل حاجة جديدة." حمزة بص له وقال بشك: "وهيا هتعرف إزاي إن الحاجة اللي هناك قديمة؟ ماهر بص له وسكت، وحمزة حس إن إحساسه وقتها لما راح له عشان يجيب البدلة كان صح، وإنه كان معاه في الأوضة حد، وإن اللي كانت معاه أكيد أحلام، فقال بمشاكسة:

"يعني أحلام كانت هي البنت اللي كنت مخبيها! ماهر اتصدم واتوتر وقال: "لا؟ حمزة بضحكة: "يا خالي بطل بقى حركاتك دي، إنت كبرت على فكرة، والحاجات دي شغلي أنا، يعني الكذب ملوش رجلين، وأنا هدخل وأسأل أحلام بنفسي." ماهر شده عليه وقال بغيظ: "إنت رايح فين يا حيوان إنت، دي بتغير هدومها، وبعدين أه هي اللي كانت معايا في الأوضة، بس عشان دماغك متروحش شمال، كانت موجودة عشان مفتاح شقتها ضاع." حمزة ابتسم وحرك راسه وقال:

"أيوه طبعاً، وهتلاقيها بقى قالتلك رجلي بتوجعني وأنت أكيد شيلتها وحصلت الحاجات اياها." ماهر اتصدم من كلامه وقال بخضة: "إنت بتقول إيه وجبت الكلام ده منين! حمزة بضحكة: "يا خالي أنا قديم في الشغل ده، وأكيد عارف حركات البنات دي، وبعدين قولي هي فعلاً عملت كده! ماهر بص على الباب اللي أحلام فيه وقال: "أيوه كلامك صح، بس هي فعلاً رحتي لها كانت متعورة ووارمة؟ حمزة قال وهو ضامم حاجبه:

"أنا برضه قلت إن أحلام بنت محترمة ومش بتاعت رجلي بتوجعني يا بيبي شيلتي." ماهر ضربه على دماغه، وفي اللحظة دي خرجت أحلام وهي بتقول: "إزيك يا حمزة." حمزة وقف وقرب منها وقال: "الحمد لله، اتفضلي يا أحلام الفلوس دي، أنا أخدتها من الشاب اللي كسر الإزاز بتاع البلكونة." أحلام ابتسمت بهدوء وقالت: "شكراً يا حمزة، مكنتش أتوقع إنك شجاع كده." حمزة ابتسم بخجل وقال:

"بصراحة ولا أنا، دي كل الحكاية إني شفت بنت جميلة لابسة زي مدرسي وبتبص عليا بعيونها الجميلة الخضراء، فقولت إني لو اتضربت قدامها مش هعرف أشقطها، ولاكن للأسف حتى بعدما ضربت الولا ده بقلب جامد ببص عليها لقيتها مشيت، متعرفيش هي مين." أحلام اتصدمت أول ما سمعت كلامه وبصت لماهر اللي كان مصدوم زيها، لأنه للحظة حس إن حمزة كبر واتغير، ولاكن طلع كل تخيلاته غلط، فقرب من حمزة ومسكه من شعره وقال:

"يعني كلامي مقصرش فيك، وكل ده عشان خاطر البنت دي! حمزة حرك راسه بالموافقة وقال: "أنا آسف يا خالي، بس أنا فعلاً شكلي مش شجاع، أنا بتحامى فيك، إنت العزوة يا خالي." أحلام قربت منهم لأن من الواضح إن ماهر هيضربه، فقالت بمقاطعة: "خلاص اهدى، وبعدين إنت يا حمزة شايف إن ده وقت هزار." حمزة بصلها بخجل وقال: "أنا آسف." أحلام دخلت للمطبخ عشان تعملهم فطار، وماهر بص لحمزة بغيظ وقال:

"طول عمرك بتبوظ اللحظات السعيدة، وعشان لطافتك وظرافتك دي هتروح تعمل اللي قلتلك عليه، وهتلاقي منعم تحت بلغه يجيب حد بتاع إزاز ويصلح الإزاز اللي اتكسر ده، ومحدش يطلع هنا غير لما يتصل عليا الأول ويعرفني إنه طالع، لأن دي مش مفتوحة بحري أي حد كده يدخل والسلام." حمزة بص لخاله بغيظ وقال وهو بيمشي:

"وإنت فاكرني هموت وأقعد هنا، لا أنا عايز أشوف البنت أم عين خضرا دي راحت فين، لأني وقعت يا خال خلاص، بعد إذنك لما تتجوز طنط أحلام فعلاً ابقى تعالي نخطبها." أحلام كانت سامعة كلامه ولأنها عارفة إنه لسه شاب صغير مردتش تقاطع كلامه، وابتسمت على كلمة طنط، وأول ما انتبهت إنه خرج وماهر بيقرب منها بدأت تتوتر، وأول ما لاقته واقف وراها قالت: "خليك استريح جوه وأنا قربت أخلص." ماهر برفض:

"خليني أساعدك بما إني دلوقتي واخد إجازة ومعنديش حاجة أعملها." أحلام بصت له بتردد، ولاكنها حركت راسها بالموافقة، وهوا قرب منها عشان يجهزوا الفطار مع بعض. ***

وفي شركة ديسكاشيال كان ياسر داخل وهو لابس ماسك ونظارة، وأول ما وصل وملقاش أحلام اتضايق لأنه كان عايز يشوفها عشان يطردها قدام الموظفين، ولاكن لحسن حظها إنها مكانتش موجودة، فدخل مكتبه واتصل بواحد من مساعديه يعلن عن طلب سكرتيرة جديدة، ولما سأله المساعد عن أحلام قاله إنه رفدها لأنها مش شاطرة، وطبعاً ده كذب، لأن ياسر كان محتفظ بالعقد اللي هي مضته، لأن فيه شروط تخليها متسيبش الشغل في شركته لحد ما يعدي سنة، ولو قررت تسيب الشغل لازم تجيب بنت في نفس مستواها العملي، ولو رفضت هتدفع غرامة بمبلغ ١٠٠ ألف جنيه.

ياسر مسك مراية عنده في المكتب وقلع الماسك والنظارة عشان يشوف شكله، واتضايق لأنه ورم لسه. فاتعصب واتصل بشوقي وقال: "إنت يا زفت عملت إيه؟ كان شوقي بيراقب حمزة وقدر يعرف إن والد أحلام مات، فقال: "بأراقب حمزة يا فندم، أنا أخدت إجازة من الشركة عشان أفضاله." ياسر بغضب: "إنت متخلف، ومين اللي هينقل أخبار الشركة، إنت إزاي تعمل حاجة زي دي من ورايا! شوقي قال بضيق: "أنا آسف يباشا، بس إنت كنت في... ياسر اتحول عليه وقال:

"أنا مش عايز أسمع اعتذار، من النهارده لو مش عارف تشوف شغلك عرفني وأنا أوظف غيرك." شوقي زعل من كلامه وقال: "بس أنا شايف شغلي يباشا، أنا مقصرتش." ياسر: "لا قصرت، وبعدين مالك كده متغير من وقت ما قولتلك هتدبر للولا ده، إيه قلبك رق وهتضعف." شوقي غمض عينيه وقال برفض: "لا ياباشا، أنا زي ما أنا وبأراقبه عشان أنفذ أوامرك." ياسر: "طيب بعد كده متعملش حاجة من دماغك تاني، لأني مش فاضي أغفر لك أخطائك، أنا مش فاضيلك!

ياسر قال كلامه وقفل في وش شوقي، واللي اتأثر جداً وحس إنه مهما هيعمل هيفضل بالنسبة لياسر لا شيء، لأن ياسر ده معروف إنه حثالة، لأنه اترفض من الحكومة بسبب خيانته للداخلية، وعشان ميفضحوش قرروا يرفدوه ويحرموه من منصبه اللي كان بيتباهى بيه، وياسر بلغ الناس إنه ساب الشغل في الداخلية عشان الشركة، ولاكن في الحقيقة هو فاشل ومعتمد على نجاح غيره وأفكارهم. فقال شوقي بغيظ:

"أنا أستاهل عشان عملت لواحد زيك قيمة وخونت مديري عشان شوية فلوس." وقف شوقي عربيته اللي كانت ماشية ورا عربية حمزة وقال: "مش هسمحلك تأذيه، وهعرف مديري الحقيقي على كل حاجة، وأنا أستحق أي عقاب هاخده." *** رواية حبيبي المدير بقلم شيماء صبحي كانت أحلام انتهت من عمل الفطور وكان ماهر بيساعدها، فقال وهو بيحط الأطباق على السفرة: "مش هتاكلي! أحلام: "لا، مليش نفس." ماهر مسك إيديها يمنعها تمشي وقال:

"أمال عملتي الفطار ده كله لمين." أحلام شاورت عليه وقالت: "ليك." ماهر بص للأكل وقال: "وأنا بقى هاكل كده ده." أحلام بهدوء: "بألف هنا." ماهر حرك راسه بالرفض وقال: "لا يا أحلام، إنتي هتاكلي معايا، أنا متعود أصلاً مفطرش، بس كنت هفطر معاكي، بس متوقعتش إنك ترفضي." أحلام بصتله وقالت: "حاضر هاكل."

قعدوا الاتنين جنب بعض وبدأت أحلام تاكل وماهر ياكل معاها، وكانت أحلام سرحانه وهو مركز معاها، ولحد ما انتهوا ماهر بص لهدومه واتصل بمنعم يجيبله لبس، وبعد ما قفل معاه بصلها وقال: "أحلام إحنا لازم نتكلم في موضوع ضروري." أحلام قالت بتساؤل: "موضوع إيه." ماهر: "فاضل بكرة على انتهاء العزاء، وأنا مستحيل أسيبك تعيشي هنا تاني، إنتي لازم تيجي تعيشي معانا في القصر." أحلام حركت راسها بالرفض وقالت:

"أنا آسفة، بس أنا مش هقدر أسيب هنا بسهولة كده، وبعدين معلش يا ماهر موضوع جوازنا ده جه فجأة ومش عارفة أنا وافقت إزاي، بس أنا لسه مش مستعدة لأي حاجة ولا حتى لجوازنا، أنا محتاجة أعيد ترتيباتي من جديد، وبالذات إن الوضع اختلف بعد ما بابا مات." ماهر بصلها باستغراب وقال: "يعني إيه كلامك ده، ممكن تشرحيلي أكتر." أحلام بلعت ريقها وهي بتقول: "أنا قبل أي حاجة لازم أعرفك حقيقة شغلي في شركة ياسر غنيم." ماهر حرك راسه باهتمام،

وهيا قالت:

"في الحقيقة أنا اتعرفت على ياسر صدفة لما كنت بتخانق مع مديري القديم، لأنه طلع إشاعة عني مش حقيقية وأنا مكانش لازم أسكت عليها، وهناك كان ياسر موجود وأنا اتعرفت عليه، وكنت وقتها قدمت في شركة على النت واكتشفت إنها شركته، فوافقت اشتغل فيها خصوصاً إن الراتب كان كبير، وأول مرة استوعب إن فيه حد بياخد في الشهر مبلغ زي ده، ولأن طبعاً بابا والعملية كانوا محتاجين فلوس فوافقت، وطبعاً إنت عارف كل اللي حصل. وبصراحة ياسر قالي إنه

هياخد منك شحنة، وفي الواقع أنا ساعدته لأني مكنتش لسه أعرفك، ولأنك اتغيرت، فكنت بالنسبالي شخص عادي، بس متوقعتش إن الظروف تقربنا تاني، ووقتها كان هو أخد منك الشحنة، وحتى يوم الحفلة بالصدفة عرفت إنه جايبني عشان يشتتك، كان فاكر إنك بتحبني وهتتأثر لما تشوفني، وللأسف خطته فشلت، ولاكن اللي حصل بعدها ده مكانش مترتبله."

ماهر كان سامع كل كلامها بصمت، وهيا دمعت وقالت: "أنا عارفة إني غلطت في حقك وفي حق حمزة، رغم إن إنتوا اللي وفقتوا جنبي في أصعب أوقاتي، ولاكن دلوقتي أنا مش قدامي حل تاني غير إني... ماهر قاطع كلامها وقال:

"أحلام، كل اللي إنتي قولتيه ده أنا مش زعلان منه، لأني عارف إن ياسر ده مراقبني وعارف أخبار شركتي، وفي الواقع الشحنة اللي أخدها كانت شحنة خسرانة، لأن الشركة الإيطالية دي نصابة، ولحسن حظي إني اكتشفت ده بدري، ولأن ياسر ده طماع وميهمهوش غير المكسب، فاكر إني حاطط كل أملي وفلوسي فيها، ولاكن بالعكس، أنا طلعت من الشحنة دي فايز ومخسرهم هما، وهو دلوقتي لما يبعت لهم الشحنة مش هيبعتوله فلوس، ودي آخرة الغش والطمع، فـ أنا كل اللي يهمني دلوقتي إنك كويسة، وإنتي برضه لو عرفتيني كل حاجة بدري كنا هنتفادى يوم الحفلة والمشكلة، بس كل حاجة عدت والحمد لله إن مفيش حد فينا اتأذى."

أحلام بصت في الأرض بخجل منه وقالت: "يعني إنت مش متضايق." ماهر ضمها لحضنه وقال: "مستحيل إني أتضايق منك، لأنك أحلام يا أحلام، وأنا مش مصدق إني لقيت تاني." أحلام بصت له وقالت بتساؤل: "يعني إيه لقيتني، هو إنت كنت بتدور عليا! ماهر حرك راسه بالرفض وقال:

"في الحقيقة أنا مدورتش عليكي، ولاكن كنت حاسس إني هقابلك تاني، ويوم أما شوفتك في القسم كنت حاسس إني شوفتك قبل كده، ولما سمعتك وإنتي بتقولي اسمك للظابط حسيت وقتها إنك أحلام، وطبعاً ثبتيلي ده بعد فترة قصيرة." أحلام بصت له بحب وابتسمت، وهوا قال: "حمزة طلب مني أترجاكي إنك تيجي تعيشي معانا في القصر، وعلى فكرة قالي إنه بيعتبرك جزء من عيلته ويتمنى إنك توافقي." أحلام ابتسمت وقالت: "هو حمزة فين باباه ومامته." ماهر قال بحزن:

"انفصلوا من وهو صغير، وأنا قررت أتبناه." أحلام بتساؤل: "بس الفرق بينكم مش كبير." ماهر بابتسامة: "أنا أتبنيته رسمياً لما بلغت سني القانوني، وأنا أصلاً كنت معتبره ابني من وهو صغير." ابتسمت أحلام على كلامه، وهو ضمها لحضنه تاني وقال: "خلينا نخلص أيام العزاء هنا ونرجع مع بعض للقصر."

أحلام حركت راسها بالموافقة، ووقتها الباب خبط، وماهر قرر يفتح الباب، ولما شاف إنها مروة من العين السحرية قرر يسيب أحلام هي اللي تفتح لها وهو هيدخل يستنى منعم أما يجيب له هدومه عشان ينزل ياخد العزاء مع عم أحلام. ***

مروة دخلت وسلمت على أحلام وساعدتها ينظموا البيت عشان يستقبلوا السيدات اللي هيجوا يعزوا، وكان وقتها طلع منعم ومعاه بدل لماهر، وأحلام قررت تاخدهم منه وتدخلهم لماهر بنفسها، وأول ما دخلت الأوضة كان ماهر بيلم الإزاز وإيديه اتخدشت، فقربت منه بلهفة وقالت: "إنت كويس." ماهر كتم الدم بإيديه، وهيا قامت بسرعة جابت له قطن ومطهر وشاش وساعدته، وبعدها قالت بلوم: "كنت سيبه وأنا هبعت أجيب أي حد بتاع إزاز يجي يلمهم." ماهر

حرك راسه بالموافقة وقال: "لا، خليكي إنتي، أنا بلغت السواق بتاعي يجيبه وزمانه جاي." أحلام حركت راسها بالموافقة ولفت له إيديه كويسة بالشاش وقالت وهي بتشاور على البدل: "السواق جابلك الهدوم اللي طلبتها، أنا هسيبك بقى عشان تغير هدومك براحتك."

ماهر حرك راسه بالموافقة وأحلام خرجت، ووقتها كانت الساعة أصبحت ١٢ الظهر، وبدأت نساء المنطقة يدخلوا شقة أحلام ويعزوها، وكانت مروة جنبها وبتعمل شاي للناس اللي بتيجي، وكان ماهر خلص من تغيير هدومه وخرج من الأوضة، ولما شافوه أهل المنطقة سألوا أحلام عنه، وهيا بلغتهم إنه يبقى ماهر وإنه رجع من برة مصر، وكانوا معظمهم عارفين ماهر، لأنه كان مشهور هو وأحلام في المنطقة، وماهر كان نزل بعد ما شاور لأحلام إنه نازل للعزاء، وهيا حركت راسها بالموافقة.

واحدة من السيدات دول قالت بتساؤل: "هوا ماهر كان بيعمل إيه في أوضتك يا أحلام." أحلام اتوترت، ولاكن مروة ردت على الست دي وقالت: "كان بيبدل هدومه لأنه جاي من سفر لما عرف إن باباها مات." سكتت السيدات وهم بيحركوا راسهم بتفهم، ولاكن مروة قربت من أحلام وقالت بهمس: "هوا كان نايم هنا ولا إيه." أحلام وشها أحمر وقالت بصوت ضعيف جداً: "ماهر بقى جوزي." يتبع بقلمي شيماء صبحي

خلااااص ماهر فهم أحلام وقدر يسامحها🥰بس أحلام شكلها نسيت موضوع شروط العقد تفتكروا ممكن ياسر يستغلها ولا ماهر ليه رأي تاني❤️‍🔥❤️‍🔥شيماء صبحي •

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...