الفصل 30 | من 64 فصل

رواية حبيبي المدير الفصل الثلاثون 30 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
28
كلمة
4,830
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

في بدايه يوم جديد صحي ماهر قبل أحلام وبص عليها لقاها ماسكه فيه جامد كأنه هيهرب منها، فابتسم على شكلها وقبلها على جبينها بحب. فضل يتأملها لثواني، وبعدها بدأ يسحب نفسه من تحت إيديها بهدوء علشان ميصحهاش. وبالفعل قدر ماهر يقوم من جمبها واتجه لغرفة ملابسه وجهز هدومه اللي هيروح بيها الشغل، وبعدها خرج ودخل للحمام ياخد شاور.

في الخارج كانت أحلام مبتسمة لأنها بتحلم بيه، والظاهر كده إنها بتحلم بذكرى حلوة ليهم. خرج ماهر من الحمام بعد دقايق وكان لابس روب، اتجه لغرفة الملابس علشان يجهز. بعد مرور ربع ساعة كان انتهى وخرج وقرب تاني منها يطمن عليها. لما لقاها لسه نايمة طبع قبلة أخيرة على جبينها، وبعدها خرج من الأوضة.

في شركة ياسر كان وصل، وهوا مقرر يبعت رسالة لأحلام يبلغها فيها ترجع شغلها يا إما هياخد ضدها إجراء. وبالفعل بعتلها رسالة هدّدها فيها وبعتلها صورة للعقد.

في المستشفى كان حمزة نايم نوم عميق، ومرسي نايم على الكنبة وبيصدر أصوات وهو نايم. كان ماهر مقرر يروح لحمزة الأول قبل ما يروح الشركة، وأول ما وصل المستشفى وطلع علشان يشوفه وفتح الباب اتصدم من الأصوات اللي خارجة منهم وهما نايمين، فقفل الباب بسرعة وقرر يروح للشركة بدون أي صدمات تانية على الصبح.

وكان منعم وصل المستشفى لأن ماهر ساق بداله. فاول ما وصل وشاف ماهر خارج سلم عليه وبلغه بآخر معلومات جمعها عن ياسر وعن أسرته. وعرف ماهر إن والدة ياسر بتلعب قمار وخسرت نص ثروتها فيه، وإن دي أكتر حاجة مضايقة ياسر لأنها بدأت تاخد من فلوسه. حرك ماهر راسه بدهشة وقال: "ودي بتلعب مع مين! منعم: "مجموعة رجال أعمال من الواضح كده إنهم أصحاب من زمان!

ماهر بابتسامة: "برافو يا منعم.. دي معلومات كويسة جدا وهتنفعني. بس اللي اسمه ياسر ده لازم يقع، وأكيد وراه مصايب كبيرة مخفية." كمل كلامه وهم بيتجه للعربية: "وأكيد هنعرفها قريب أوي." منعم فتح له الباب بسرعة وقال: "إن شاء الله يا فندم."

اتحركوا بالعربية في اتجاه الشركة. وفي الوقت ده كان شوقي في طريقه لشغله، وقبل ما يدخل الشركة جاله اتصال من ياسر. اتوتر شوقي وقرر ميردش عليه، ولاكن في آخر لحظة تراجع وفتح المكالمة. علشان ميتشكش فيه؟ ياسر قال بضيق: "أخيراً سمعت صوتك، حمد الله على سلامتك يا شوقي، مختفي ليه." شوقي بتردد: "بحاول أختفي عن الأنظار يباشا بعد اللي حصل! ياسر قال بسخرية: "طيب يا حدق، كفاية اختفاء لحد كده وقولي أخبار الشركة عندك إيه."

شوقي اتوتر وقال: "لحد دلوقتي مفيش جديد يا فندم، وأنا لسه مدخلتش مكتبي وسمعت حاجة، أصل الباشا لسه مرجعش من وقت الحادث." ياسر: "طيب بلغني على طول بأي جديد يحصل، وعارف لو خبيت عليا حاجة أنا هعمل فيك إيه! شوقي بتردد: "لا مش هخبي يباشا، أنا مش بتاع الحركات دي! ياسر اتنهد وقال: "أما أشوف يا شوقي، يلا سلام." ياسر قال كلامه وقفل المكالمة في وش شوقي، واللي كان حاسس بقلبه هيقف من الخوف والتوتر اللي بقى عايش فيه.

وصلت عربية ماهر ونزل منها، وكان شوقي لسه واقف وجسمه اتنفض فجأة لما لقي إيد ماهر بتتحط عليه وبيقول: "صباح الخير يا شوقي، مالك مش على بعضك ليه! شوقي بص له وقال بتوتر: "مفيش يا باشا.. أصل ياسر بيه اتصل وعايز يعرف أخبار عن الشركة! ضغط ماهر على أسنانه بغيظ وقال: "طيب وأنت قلت له إيه! شوقي: "قلت له مفيش جديد، وإن حضرتك لسه مرجعتش الشركة."

حرك ماهر راسه وقال: "طيب أنا هبعت لك أقوله إيه في رسالة، بس تبلغه بالموضوع في آخر اليوم. شغل مخك ومتبقاش غبي." شوقي حرك راسه بالموافقة وماهر عدى من جنبه ودخل. وشوقي لما انتبه لنفسه دخل وراه للشركة. في بيت حنين. "صحيت حنين عشان تستعد لمدرستها، وبالفعل قامت وغيرت هدومها واستعدت للخروج. وقبل ما تمشي فتحت حنين شنطتها تبص على الفلوس اللي معاها، ولما لقت إن فلوسها خلصت بصت لوالدتها اللي نايمة وتعبانة بحزن. فاتنهدت حنين

بتعب من حالهم وقالت بهمس: "هروح مشي النهارده بقى، مش مشكلة! قالت كلامها وخرجت. ووقتها لقت أصحابها واقفين مستنيينها برا. حنين قالت بتوتر: "صباح الخير! أصحابها: "صباح النور يا حنين، يلا علشان متأخرش." قالوا كلامهم وهما بيسحبوها من إيديها وبيتحركوا. ووقتها حنين حست إنها عايزة تعيط من الخجل. وصلوا البنات للموقف علشان يركبوا مواصلة، وقالت واحدة من أصحابها: "أنا عليا أدفع دلوقتي، وحنين تدفع واحنا مروحين؟

قالت كلامها وضحكت، وكل البنات ضحكوا على كلامها وحركوا راسهم بالموافقة. حنين ركبت معاهم، والبنت بالفعل دفعتلهم. ووقتها حنين كانت بتفكر وسرحانة هتجيب فلوس إزاي علشان تدفعلهم الحساب وهما مروحين. وفي المدرسة بتاعة حنين كان مستنيها قدام البوابة الشاب اللي معجب بيها. فاول ما شافها جاية مع أصحابها عدل هدومه بتوتر، وأول ما شافها قال: "حنين ممكن كلمة لو سمحتي؟

حنين بصت له بخجل، وأصحابها حركوا راسهم بالموافقة وسابوها ومشيوا، وهيا قربت منه وهيا بتمسك في شنطتها بتوتر. الشاب كان اسمه سليم، وكان سليم شاب غني، لاكن اختار يدرس هنا في المدرسة دي علشان مرتاح فيها. حنين بصت له باستغراب لأنه كان بيبصلها وساكت، فقالت: "خير يا سليم، في حاجة ولا إيه! سليم بتوتر حرك راسه وطلع من ورا ضهره شنطة هدايا وقال: "ممكن تقبلي الهدية البسيطة دي مني! حنين اتضايقت

وحركت راسها وقالت برفض: "كام مرة قولتلك إني مش فاضية للارتباط ده وبركز بس في الدراسة! سليم بخجل منها: "أنا آسف يا حنين لو كنت ضايقتك، بس أنا عارف إن النهارده عيد ميلادك وحبيت أقولك كل سنة وأنتي طيبة وجبتلك الهدية دي! حنين بصت للهدية وقالت بتوتر: "وإنت طيب كـ... معلش يا سليم أنا آسفة مش هقدر أقبل الهدية منك لأني مش متعودة آخد حاجة من حد! سليم باعتراض: "بس دي هدية! حنين بصت للهدية وهيا مستغربة حجمها،

فقالت بضيق: "حتى ولو يا سليم مقدرش آخدها! سليم بص لها بفقدان أمل ومسك الهدية وقال: "خلاص متخديهاش وارميها، اتفضلي." قال كلامه وهو بيحط الهدية في إيديها بسرعة وبيمشي. حنين بصت له بصدمة وهو طلع للمبنى وسابها واقفة مكانها وماسكة الهدية في إيديها. حنين قررت تشوف إيه الهدية دي قبل ما ترميها، وأول ما شافت محتواها اتصدمت لأن سليم كان جايب علبة شوكولاتة غالية ولاففها بخيط أحمر وعليهم فلوس ملفوفة على شكل ورد.

اتوترت حنين وهيا بتبص للفلوس، فقررت تاخد منهم ورقة واحدة وكانت ٢٠٠ جنيه لأنها محتاجاها، وبعدها ترميها. وكان وقتها شايفها من بعيد سليم ومستغرب هيا ليه بتعمل كده، رغم إنه عارف إنها فقيرة ومحتاجة لكل قرش. قربت حنين من باسكت الزبالة، وقبل ما ترمي الهدية سحبت الفلوس وكرمشتها في إيديها بسرعة ومشيت. وأول ما لاحظت إن محدش شايفها حطت الفلوس في جيبها بسرعة وجرت على فصلها.

وسليم كان واقف مصدوم لما لقاها رمت الهدية بتاعته فعلاً، فقرب من الباسكت يتأكد، ولما شافها مرمية فعلاً زعل وقرر يمشي ويرجع فصله. وعند أحلام أول ما صحيت افتكرت اللي حصل بينها وبين ماهر وخجلت جداً لأنها مكنتش متوقعة إنه هيكون صاحي وبيضحك عليها. تليفونها أصدر صوت بيدل على استلامه لرسالة، فقررت تفتحها، ولما لقتها من ياسر قلبها اتقبض.

قررت أحلام تفتح الرسالة وتشوفه عاوز إيه، وأول ما شافت صورة العقد وقرأت الكلام اللي ياسر كاتبه اتفاجأت لأنها كانت ناسيه موضوع العقد ده. فكرت أحلام إنها ترد عليه، ولاكن قررت تتواصل مع ماهر وتبلغه لأنه هيلاقي لها حل أفضل. لأنها عارفة إن ياسر هو اللي عمل حادثة حمزة وماهر أكيد مش طايقه، ولأن قلبها بيأكد لها إحساسها. قررت أحلام متعرضش ماهر لموقف سخيف بسببها تاني وتسيبه هو يحل الموضوع ده بنفسه.

فبعتت له أحلام رسالة وبلغته فيها كل اللي ياسر بعتهولها، وكتبت له في الرسالة إنها مردتش تتصرف من دماغها وتبلغه علشان ميزعلش منها. ولما ماهر وصله رسالتها وقرأها ابتسم بفرحة لأنها بدأت تعتمد عليه. ولما شاف صورة العقد وكلامه اللي أحلامه صورته ليه اتضايق من ياسر وبلغها إنه هيحل الموضوع وإنها تطمن متشلش هم حاجة. أحلام شكرته وبعتت له قلب بيدل على امتنانها ليه، وهو ابتسم.

فقامت أحلام علشان تجهز نفسها علشان تروح لحمزة وتقعد معاه. وهيا بتجهز كان ماهر بيجي على بالها كتير، فابتسمت لأنها بدأت تحبه أكتر وقررت إنها هتبلغه إنها موافقة يكملوا جوازهم وتبعد عن فكرة الخطوبة اللي اقترحتها. وعند ماهر كان بيقرأ كلام ياسر والعقد بضيق منه، فقرر يروح له الشركة وينهي معاه الموضوع وديًا. وبالفعل جهز ماهر وخرج من شركته وبلغ منعم إنه هيروح لشركة ياسر. منعم قال بقلق: "هو حصل حاجة يا فندم ولا إيه! ابتسم

ماهر وحرك راسه بالرفض: "متقلقش يا منعم، أنا بس هخلص معاه حوار ودي ملوش علاقة بموضوعنا التاني." حرك منعم راسه بتفهم واتحرك بالعربية واتجهوا لشركة ياسر. "وفي المدرسة"

كانت حنين قاعدة سرحانة وبتفكر في الهدية اللي رمتها في الزبالة وفي المبلغ الكبير اللي فيها. افتكرت حالهم وإنهم حالياً في أشد احتياجهم للفلوس، فأخدت قرار إنها تنزل وتاخد الفلوس اللي رمتها قبل ما كل الطلاب ياخدوا بالهم. فقررت تستغل إنهم لسه الصبح وتنزل تجيبهم من غير ما حد يشوفها. حنين قالت وهيا بتستأذن المدرس: "لو سمحت يا مستر محتاجة أروح للحمام!

كل الطلاب انتبهوا ليها، وكانت حنين معروفة في وسط الطلاب إنها بنت شاطرة وذكية. ولأن المدرس بيحبها وافق إنها تنزل برغم إن خروج أي حد في أول حصة ممنوع. ابتسمت حنين وخرجت من الفصل بتوتر ونزلت للحوش وهيا بتبص حواليها بخوف لحد يشوفها. فقربت حنين بتوتر من باسكت الزبالة وقررت تقرب منه بحجة إنها هترمي فيه زبالة معاها في إيديها. وأول ما قربت علشان تاخد الفلوس لقت الفراش بيقرب منها وبيقول: "بتعملي إيه هنا!

اتوّترت حنين وجسمها اتفض، ولاكنها أخدت الفلوس بسرعة وقالت: "أنا برمي زبالة معايا، هو في مشكلة ولا إيه! الفراش برفض: "لا مفيش، اتفضلي اطلعي بقى عشان المدير جاي يلف على الفصول وعايزين الحوش فاضي! حركت حنين راسها بالموافقة واتحركت بسرعة وطلعت على فصلها. وهيا قاعدة بدأت تبص للفلوس اللي مكرمشاها في إيديها بخجل من نفسها.

افتكرت حنين حال والدتها وإنها مش هتقدر تروح شغلها لأنها تعبانة ولأن عليهم ديون للجيران مكنش ينفع ياخدوا منهم حاجة تاني. حطت حنين الفلوس في شنطتها بسرعة، ووقتها شافتها البنت اللي بتتنمر عليها بسبب إن أمها بتعطف عليهم. حنين عدلت نفسها وبصت للمدرس علشان تشوفه بيشرح إيه، ووقتها البنت اللي بتتنمر عليها قدرت تفهم إن حنين أكيد سارقة الفلوس دي لأنها فقيرة ومستحيل يكون معاها مبلغ كبير زي ده.

وقبل ما الحصة الأولى تخلص وقفت بنت من اللي في الفصل وهيا بتقول بحزن: "مستر أنا ضاع مني ٢٠٠ ومش لاقياهم." المستر بص لباقي البنات والشباب اللي في الفصل وقال: "معلش دوروا جنبكم على فلوس زميلتكم." الكل بدأ يدور جنبه وملاقوش حاجة، فبصت البنت المتنمرة لحنين وقالت: "الفلوس مع حنين يا مستر.. أنا شفتها بتخبيهم في شنطتها! حنين قلبها وقف بصدمة لما سمعت كلام جنة زميلتها، فبصت لها وقالت: "فلوس إيه دي؟

فلوسي أنا ما أخدتش من حد حاجة؟ المدرس قرر يدافع عن حنين لأنه عارف إنها بنت محترمة ومستحيل تعمل كده، فالبنت المتنمرة كانت مصرة إن حنين معاها فلوس زميلتهم، فوقفت وقالت بتحدي: "لو مش مصدقني يا مستر شوف شنطتها." البنت اللي ضاع منها الفلوس بصت لحنين بضيق وقالت: "آه يا حرامية، أنا أصلاً كنت عارفة إنك حاطة عينيكي عليها." حنين قالت بصدمة: "والله ما أخدت منك حاجة، وبعدين أنا هعرف إزاي إنك معاكي فلوس!

البنت بصت للمدرس وقالت: "لو سمحت يا مستر شوف شنطتها لأني متأكدة إنها معاها! حنين بصت لزمايلها بدموع، ولقيت إن بقيت زمايلها التانيين باصين عليها وكأنها حرامية فعلاً. المدرس قرب من حنين وقال: "وريني شنطتك يا حنين! حنين بدموع: "صدقني يا مستر والله ما أخدت منها حاجة!

المدرس أصر إنه يشوف شنطتها علشان يحل المشكلة، وحنين ادتهاله. وأول ما فتح المدرس الشنطة لقي فيها فلوس متكرمشة بطريقة غريبة، فمسكها وفتحها لقاها ٢٠٠ جنيه فعلاً، فقال بصدمة: "دي إيه يا حنين! حنين بدموع: "دي ٢٠٠ جنيه! المدرس: "منا شايفها أنا، قصدي بتعمل إيه في شنطتك! حنين ببكاء: "ماما ادتهالي علشان أجيب لها علاج! المدرس بص للبنت اللي ضاعت منها الفلوس وقال: "الفلوس بتاعتك كانت متجمدة ولا فكة!

البنت باصرار: "متجمدة يا مستر! المستر بص لحنين بحزن ورجع قرب من البنت وأداها الفلوس وقال: "هي دي بتاعتك! البنت بصت للفلوس بتفحص، ولأنها مش عارفة شكلها قالت: "أيوه يا مستر." قالت كلامها وبصت لحنين اللي بتبكي وقالت: "كنت متأكدة إنك اللي أخدتيها." المدرس بص لحنين وقال: "بعد ما الحصة التانية تخلص عاوزك تروحي لغرفة المدير!

حركت حنين راسها بحزن وقعدت مكانها بكسرة. والبنت اللي ضاعت منها الفلوس قعدت وهيا بتتكلم مع زميلتها اللي جنبها وبيغلطوا في حنين. وأما حنين مكنتش مستوعبة اللي حصل معاها فحست إنها مش طايقة المدرسة وقررت تمشي. ولاكن منعها سليم واللي وقف قدامها فجأة وقال: "أنا مصدقك يا حنين، ارجوكي استني شوية وهيا هتلاقي فلوسها، ووقتها صدقيني هخليها تعتذر منك، غصب عنها!

حنين بصت له بدموع لأنه لولا هديته مكانش هيحصلها الموقف ده، ولاكنها برضو محدش غصبها تاخدهم. فحركت راسها بحزن وقعدت. وسليم قرب من البنت اللي اسمها جنة وقال: "أنتي متأكدة إن حنين أخدت الفلوس منها! جنة بصت له بتوتر وقالت: "أيوه شوفتها بتخبيها في شنطتها! سليم بضيق: "يعني مشوفتيهاش وهيا بتاخدها؟ يبقى أنتِ كده كدابة." جنة بصدمة لأنه بيدافع عن حنين برغم إنها مش من مستواه،

فقالت بضيق: "ملكش دعوة يا سليم، وأنا متأكدة إنها أخدتها، وبعدين أنا مش كدابة." سليم سابها وهوا متضايق من كدبها ورجع قعد في مكانه لما المدرسة التانية دخلت عليهم. في شركة ديسكاشيال. وصل ماهر للشركة، وأول ما قرب من مكتب الاستقبال البنت بصت له بصدمة من وجوده وقالت: "هو مش حضرتك ماهر الصياد! ماهر حرك راسه بالإيجاب وبص لها بصدمة: "حضرتك عاوز مين! ماهر بجدية: "مدير الشركة دي! الموظفة: "حضرتك تقصد مستر ياسر غنيم!

ماهر شتمه في سره وضغط على أعصابه وقال: "أيوه! بلغيه إني عاوز أقابله! البنت حركت راسها بالموافقة واتصلت بمكتب ياسر بسرعة وبلغت السكرتيرة بتاعته إن ماهر الصياد موجود وعاوز يقابله. قامت السكرتيرة بسرعة ودخلت لمكتب ياسر، وأول ما بلغته إن ماهر الصياد موجود تحت: ياسر وقف بدهشة وقال: "ده إيه اللي جايبه هنا ده! السكرتيرة بتساؤل: "هو مش ده يا فندم صاحب مجموعة الصياد جروب! ياسر حرك راسه وقال: "أيوه هو، بلغيه يدخل!

السكرتيرة حركت راسها بالموافقة وخرجت بلغت الموظفة تبلغه يجي لمكتب مستر ياسر، وقفلت المكالمة. ماهر قال: "خير يا رب يكون فاضي! الموظفة حركت راسها وقالت: "مستر ياسر مستني حضرتك في مكتبه، اتفضل معايا يافندم." الموظفة مشيت وهو وراها وركبوا الأسانسير مع بعض لحد ما وصلوا لمكتب ياسر. السكرتيرة والموظفة كانوا بيبصوا له بدهشة لأن ماهر بيمتلك وسامة وكاريزما عالية بتجذب أي حد ليه.

دخل ماهر لمكتب ياسر، وأول ما شافه قاعد على مكتبه وعامل إنه ما أخدش باله من وجوده ماهر قال بصوته القوي والواضح: "إزيك يا ياسر؟ ياسر بص له بانتباه ووقف وقال وهو بيمد إيديه: "أهلاً أهلاً ماهر الصياد بنفسه جاي هنا في شركتي! ماهر بص لإيديه وتجاهله وقعد وحط رجل فوق الأخرى وقال: "خليني أدخل في الموضوع على طول، لأن أنا مش بطيقك وأنت عارف كده! ياسر بص له بصدمة من جرأته وقال: "ولما أنت مش بطيقني جاي هنا ليه!

ماهر ابتسم بسخرية وطلع تليفونه من جيبه وفتح سكرين لتهديده لزوجته وقال: "جاي أخلص الموضوع ده! ياسر بص للتليفون ولما شاف اللي موجود فيه رجع بضهره على الكرسي وقال بغرور: "الموضوع ده خاص بيا وأحلام ملكش تدخل فيه! خبط ماهر بإيديه الاتنين على مكتبه لدرجة إن ياسر اتفزع وبصله بانتباه. وماهر قال بضيق: "أحلام تبقي مراتي ودلوقتي هيا سابت شغلها معاك، فانا جاي علشان ننهي الموضوع بهدوء بدل ما أنهيه بالقوة وأنت هتكون خسران."

ياسر بص له بتحدي وقال: "أنا مبتهددش على فكرة، وبلاش الحركات دي عشان أنا ممكن أبلغ الأمن يطلعوك بره! ماهر وقف وقرب منه وقال بتحذير: "فين العقد يا ياسر؟ ياسر اتصدم وقال: "أنا قلت لك... ماهر قاطع كلامه وقال: "ورحمة أبويا اللي ما بحلف بيه أبداً لو مطلعت العقد وقطعته قدامي هندمك ندم عمرك! ياسر حرك راسه بالموافقة وماهر رجع قعد على الكرسي وياسر طلع العقد وأداه لماهر وقال: "مراتك لازم تدفع ١٠٠ ألف جنيه غرامة! ماهر ابتسم

بسخرية على كلامه وقال: "أنت فاكرني هدفع لك حاجة ولا هخليها تدفع لك حاجة! ياسر اتضايق وغَمض عينيه وقال بغيظ منه: "أنت مش فقير ومبلغ زي ده مش هيأثر معاك! ماهر قطع العقد ورماه على مكتب ياسر وقال: "الواضح إنك مسمعتش أنا قلت لك إيه." ماهر قال كلامه وخرج من المكتب، ووقتها كانوا الموظفين واقفين وبييبصوا عليه بانبهار.

ابتسم ماهر وعدى من جنبهم والبنات أصدروا صوت بيدل على إعجابهم بيه، ولاكن مشيوا بسرعة لما شافوا ياسر خارج وبييبص عليهم بغضب. خرج ماهر من الشركة وركب عربيته وهوا متضايق من ياسر وكان نفسه يضربه على وشه ويكسرله دماغه. ولاكنه كان ضاغط على أعصابه غصب عنه عشان ميبوظش خطته. وفي المستشفى. وصلت أحلام لغرفة حمزة وخبطت على الباب، ولاكنها سمعت صوت ضحك عالي خارج من الأوضة، فقررت تخرج على طول. ووقتها شافت مرسي وحمزة قاعدين وبيضحكوا،

فابتسمت وهيا بتقول: "صباح الخير! حمزة انتبه ليها وقال: "صباح النور، اتفضلي يا أحلام! مرسي وقف علشان أحلام تقعد مكانه، ولاكن أحلام رفضت وطلبت منه يقعد هو. وقربت من حمزة وقالت: "عامل إيه النهارده يا حمزة! حمزة بابتسامة: "الحمد لله يا أحلام، اقعدي ارتاحي! أحلام قعدت وحمزة بص لها وقال بتساؤل: "هي حنين فين مجتش معاكي ليه! أحلام ضمت حاجبها باستغراب وقالت: "وهيا حنين هتيجي معايا ليه! حمزة: "مش هتطمن عليا ولا إيه! ابتسمت

أحلام على كلامه وقالت: "لا حنين جات امبارح تطمن عليك لأنها كانت هنا في المستشفى علشان والدتها، ولاكن هي دلوقتي رجعت بيتها. إيه اللي هيجيبها وهيا أصلاً مفيش علاقة تجمعها بيك! حمزة بضيق من كلامها: "متقلقيش، قريب أوي هيبقى في علاقة! أحلام بصت له بصدمة وقالت: "على فكرة حنين مش زي أي بنت أنت قابلتها على فكرة ومش سهل إنها تقع في حبك! حمزة قال بدهشة وضيق: "ليه هو أنا وحش!

أحلام قالت علشان تغيظه: "مش وحش بس فاشل، تفتكر لما حنين تعرف إنك سايب كليتك ومقضيها لعب هترضي بيك! حمزة: "أنا مش فاشل، أنا بشتغل وبعدين هي مالها أنا بروح الكلية ولا لأ، مش كل اللي يهمها راجل يصرف عليها." أحلام ضحكت على كلامه وقالت: "قصدك خالك اللي هيصرف عليها! حمزة باعتراض: "لا على فكرة أنا بشتغل في الشركة وسوف على نفسي وهقدر أصرف عليها." كان حمزة بيقول كلامه بصوت عالي لأنه اتعصب من كلام أحلام،

فهيا ضحكت وقالت: "حنين الأولى على مدرستها، متوقعش إنها تبصلك! حمزة بغيظ: "أحلاااام؟ ابتسمت أحلام وقالت: "إيه!!! الحقيقة بتزعل ولا إيه! حمرة بص لمرسي وقال: "انده للدكتور يكتب لي على خروج." أحلام بتساؤل: "هتروح فين! حمزة بغيظ: "هروح أسأل ها." أحلام مسكت إيديه وقالت بضحكة: "هتسألها فين بحالتك دي، اقعد كده وارتاح لحد ما تكون بخير وبعدين اشمعنى هيا يعني؟ حمزة: "مختلفة." وبعدين استنى كده، اشمعنى خالي برضوا؟

ده انتوا مكملتوش أسبوع عارفين بعض، حصل إيه عشان تتجوزوا بالسرعة دي؟ أحلام ضحكت وقالت: "أسبوع إيه يا غبي أنت! حمزة كان مركز معاها وهيا قالت: "الظاهر كده إني هضطر أحكيلك الماضي بتاعنا، وأنا مبحبش أقوله لحد." حمزة بحماس: "ها ماضي إيه؟ أحلام ضحكت على كلامه وحماسه الطفولي وبدأت تحكيله عن ماضيها مع خاله، وإنهم كانوا أصحاب مقربين وكانوا أكتر من إخوات. فحمزة قال: "يعني كل السنين دي وخالي مخبي عليا القصة دي!

أحلام بابتسامة: "أنا متوقعتش إني هقابله تاني، بس كان حظي حلو." حمزة بضيق: "أيوه حبي أنتِ وهو، وأنا أقعد كده سنجل بائس ووحيد! في الوقت اللي كانوا بيتكلموا فيه تليفون أحلام رن برقم غريب، ففاضطرت توقف كلامها مع حمزة وترد على المكالمة، وأول ما سمعت صوت بكاء قالت بقلق: "مين.. حنين! حمزة أول ما سمع اسم حنين بص لأحلام بلهفة، واللي كانت ضامة حاجبها برعب من كلامه، فقالت: "طيب أنا هجيلك متقلقيش!

أحلام قالت كلامها وقفلت المكالمة وبصت لحمزة علشان تبلغه إنها هتمشي، فلقيته قام وقعد على السرير وقال بقلق: "مالها حنين! أحلام بصدمة من حالته: "إيه ده يا حمزة؟ ارتاح مينفعش اللي أنت عملته ده! حمزة: "طيب هيا مالها وبتعيط ليه! أحلام: "حصلت معاها مشكلة في المدرسة، فانا هروح أحالها معاها لأن مفيش حد معاها." حمزة: "طيب أنا هاجي معاك! أحلام برفض: "لا تروح فين أنت، ترتاح خالص وأنا هروح لها بسرعة وأرجع لك تاني."

قالت أحلام كلامها وخرجت، ولاكن حمزة منعها وقال: "طيب بلغيني اللي هيحصل على طول! استغربت أحلام قلقه الشديد عليها، فحركت راسها بالموافقة وخرجت من الأوضة. ولاكن حمزة مكانش قادر يتحمل إنه قاعد وهيا بتعيط، فبص لمرسي وقال: "الدكتور قالك إيه! مرسي: "أنا مروحتش أصلاً يباشا." حمره بضيق: "روح يا مرسي بسرعة." اتحرك مرسي للخارج وحمزة رجع نام تاني على السرير وكان حاسس بوجع شديد بسبب إنه قام بسرعة وهو محتاج للراحة.

وفي الوقت ده كانت أحلام سايقة عربيتها بسرعة علشان تروح لحنين، واللي كانت واقفة قدام المدير واللي طلع الفلوس من شنطتها وهو بيقول بشك: "يا ترى كل دول بتوعك فعلاً ولا سرقاهم من زمايلك! بكت حنين أكتر وقالت: "والله ما أخدت حاجة من حد صدقوني." المدير اتعصب عليها وكان هيمد إيديه عليها، ولاكن أحلام دخلت عليهم ومنعته بصوتها وقالت: "نزل إيدك دي واحترم نفسك يا أستاذ!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...