مشي أدهم وحس إن حياته وأحلامه كلها بتتهد فوق راسه وهو بيدفن تحتها. مش عارف يروح فين ولا يعمل إيه. مفيش في باله غير مكان واحد ممكن يروحه. وفعلاً راح ودق الباب واتفتحله. "كنت عارف إنك هترجع بالمنظر ده. ادخل." دخل والباب اتقفل. حسين: عرفت الحقيقة صح؟ أدهم: مش عايز أسمع حاجة دلوقتي. حسين: طيب تعال ارتاح شوية وبعدين نتكلم. دخل أدهم والغريبة إنه نام كتير جداً.
يوم ورا يوم بيعدي وكل محاولاته إنه يكلم ليلي أو يخليها تسامحه بتفشل. وطول الوقت قاعد عند عم حسين ورافض يكلم أبوه أو يرد عليه هو أو أمه. حسين: وبعدين هتفضل كده لمتى؟ أدهم: لو وجودي مضايقك. حسين: أنا مش قصدي كده وأنت عارف كويس قصدي إيه. أدهم: مش عارف يا عم حسين، حاسس إن حياتي واقفة ومتجمدة ومش عارف أعمل إيه. حسين: لسه بتحب ليلي؟ أدهم: ههههه، لسه بحبها؟ هو ده سؤال برضه؟ حسين: طيب ولما أنت بتحبها قاعد هنا بتعمل إيه؟
أدهم: ما تتكلم على طول، عندك حل قوله. حسين: قوم اتحرك من مكانك واحلق دقنك دي، وروح استرد حبيبتك. أدهم: هي رافضة تكلمني. حسين: ومش هتكلمك ومش هتسامحك غير لما تحس إنك بتحبها بجد. هي حالياً ثقتها فيك اتهزت. أنت لازم تسترد ثقتها الأول ولازم تحسسها بحبك ولازم تتأسف كتير لحد ما تزهقها. وبعد ما تزهق تتأسف على أسفك الكتير لحد ما هي تبوس إيدك عشان تبطل تتأسف. أدهم: ما تقولي روح أتذللها أحسن ولا أبوس رجلها!
حسين: مش عاجبك كلامي، خليك حاطط إيدك على خدك كده. أنت حر. أدهم فعلاً قرر يروحلها. راح البيت وهناك سأل أم أمل عليها وعرف إنها نزلت الشغل. راح لها ودخلها الشغل وأول ما شافه صاحب الشغل مرزوق. مرزوق: أي خدمة يا أفندم. أدهم: لا متشكر. سابه وطلع لليلي فوق وهي أول ما شافته. ليلي: أفندم، أي خدمة. أدهم: وبعدين هتفضلي كده لحد إمتى؟ ليلي: تحب أفرجك على إيه؟ أدهم: ليلي وبعدين معاكي؟ لمتى هتفضلي زعلانة؟
مرزوق: ليلي، هو ده بيضايقك؟ أدهم: ما تنزل تحت وخليك في حالك يا ريت. مرزوق: أنت إزاي تكلمني كده؟ أنت مين أنت؟ أدهم: أنا أبقى أدهم علي خطاب، صاحب مجموعة الخطاب. عرفتني ولا أعرفك أكتر؟ مرزوق: لا يا أفندم، أسف جداً. اعتبر المحل كله تحت أمرك. بعد إذنك. بص لليلي لقاها بتبصله بطريقة غريبة كأنه غريب عنها متعرفوش أبداً. أدهم: ليلي ما تبصليش كده. ليلي: أمال أبصلك إزاي؟ أنت مين أنت؟ شايف مجرد ذكر اسمك بيعمل إيه؟
وتقولي أنا زي ما أنا. أدهم: أنا فعلاً زي ما أنا، مفيش حاجة اتغيرت فيا أبداً. حبي ليكي زي ماهو. ليلي: أدهم فوق بقى، ده مش حب دي في حالتك بيسموها نزوة وهتروح لحالها. أدهم: مش أنتِ اللي هتقرري نيابة عني إذا كان حب ولا نزوة. بعدك عني بيقتلني. طيب حاولي تديني فرصة أثبتلك فيها إني زي ما أنا ما اتغيرتش. حاولي تتكلمي معايا. ليلي: أنت شكلك نفسه اختلف؟ مش عارفة أشوفك زي الأول.
أدهم: أنتِ بتقولي كلام وخلاص. ما صدقتي تلاقي حجة تبعدي بيها صح؟ أنتِ أصلاً عمرك ما حبيتينى أبداً. عمرك ما حسستيني بحبك أبداً. ودلوقتي ما صدقتي تلاقي حجة تبعدي بيها عني صح؟ ياريت تكوني صريحة. ليلي: لو أنت شايف كده، أنت حر. لكن أنا حبيتك من كل قلبي وكنت أغلى حاجة في حياتي. أدهم: والحب ما بينتهيش بين يوم وليلة؟ ليلي: فعلاً ما بينتهيش. أنا أدهم حبيبي لسه بحبه وأعشقه. لكن الشخص اللي واقف قدامي ده معرفوش أصلاً.
أدهم: بطلي استعباط بقى. ليلي: اللي عندي قلته. بعد إذنك، ورايا شغل. أدهم: لو بتحبيني مكنتيش هتسبيني. بعد إذنك. سابها ومشي مليان غيظ عايز يخنقها بإيده. كل يوم بيرحلها أو يستناها الصبح أو آخر النهار وكل يوم نفس النتيجة. كان مستنيها آخر النهار واقف على عربيته. أدهم: هاه، لسه ما زهقتيش؟ ليلي: أنت مش هتزهق بقى؟ قولتلك اللي بينا انتهى خلاص. أدهم: بالسهولة دي؟ ليلي: أيوه خلاص. شوف حياتك بقى بعيد عني. أدهم: بطلتي تحبيني؟
ليلي: أيوه بطلت خلاص. تخطيتك وكملت حياتي. وانصحك تعمل أنت كمان زي. ويا ريت بقى مش كل يوم أشوفك. أدهم: يعني لو أنا مت مثلاً، مش هتزعلي؟ ليلي: لا مش هزعل. مش هتفرق معايا أصلاً. ليلي كانت متغاظة منه جداً وعايزة تضايقه بأي طريقة. قربت منه قوي ووقفت قصاده واتكلمت براحة وبهدوء. ليلي: عارف أنا لو شفتك عامل حادثة بعربيتك دي والعربية مقلوبة وأنت جواها، هعدي من جنبك وأكمل طريقي ولا حتى هقف أبصلك.
أدهم: ياااه، دي أنت كارهاني قوي؟ ليلي: فوق ما تتخيل. أدهم: طيب قولي يارب. ليلي: يارب بس على إيه؟ أدهم: أعمل حادثة وتنولي اللي بتتمنيه وربنا ينتقم لك مني عشان... مش عارف صراحة عشان إيه؟ مش عارف أنا زعلتك في إيه أصلاً؟ أنا حبيتك بإخلاص وبجد وحافظت على حبك ده وصنته. خبيت عليكِ حقيقتي؟ آه، خبيتها. عارفة ليه؟
لأني كل يوم بيترمي تحت رجليا بنات كتير. اللي عاجبها شكلي واللي عاجبها فلوسي واللي عايزة تتمنظر واللي عايزة استيل. ومفيش واحدة بتحاول تعرفني كإنسان. كنت زهقان وقرفان من الغش والنفاق والأقنعة. كنت عايز أعرف حد نظيف حد صريح. وأنتي ظهرتي ساعتها قدامي ملاك جميل وكنت عايز أقرب منك. ولقيتك بتقولي بتكرهي الأغنية كلهم وأنا عايز حد يبصلي أنا كإنسان عادي. فخبيت عليكي. ارتكبت جريمة؟ كنت عايزك تعرفيني أنا؟ وتحبيني أنا؟
ما تحبيش اسمي أو سمعتي أو مركزي! وده اللي حصل. عرفتيني وحبيتيني وأنا بادلتك الحب ده. ما تخيلتش أبداً إنك هتسبيني لو عرفتي حقيقتي. قوليلي غلطت في إيه؟ إيه مشكلتك دلوقتي؟ مكنتش عايزك تعرفي إني غني وتعامليني على الأساس ده. فين الغلط؟
أنا مش قادر أفهم أنتِ زعلانة ليه أو بتسبيني ليه. وملهاش غير تفسير واحد عندي، إنك ما حبيتينش أصلاً. الباقي كله حجج وهمية. لأنه لو حبيتينى كنتِ آه هتزعلي، بس مش تسيبيني. على العموم اللي عندي قلته ومش هتكلم تاني. آسف إني دخلت حياتك بس خلاص مش هضايقك تاني. بعد إذنك. سابها ومشي وهي فضلت واقفة مكانها كتير. معقولة خلاص كده؟ مش هتشوفه تاني؟ ولا هتضايقه تاني؟ ولا هتشوف ضحكته تاني؟ طيب إزاي؟ دي بتتنفس بحبه؟
إزاي ضيعته كده من بين إيديها؟ روحت بيتها وحبست نفسها بعيد عن الكل. خالد: وبعدين لحد إمتى؟ ليلي: أدهم جالي النهارده. خالد: وبعدين؟ ليلي: قالي إن دي آخر مرة أشوفه فيها واتهمني إني عمري ما حبيته! إزاي يتهمني بحاجة زي دي؟ إزاي؟ فضلت تعيط وتعيط. خالد قرب منها وحضنها. خالد: ولما أنتِ بتحبيه فعلاً، ما سامحتيهوش ليه؟ ليلي: أسامحه على طول كده؟ ما تخيلتش إنه هيزهق بسرعة ويسيبني.
خالد: ليلي، أنتِ اللي سيبتيه مش هو. هو الصراحة بيحبك وده كان باين في الأول وفي الآخر. شوفي جالك كام مرة هنا والشغل واترجانا كلنا واتنازل كتير عن كبريائه وحاول يصالحك وأنتِ رفضتي. فده ملوش غير معنى واحد، إنك مش عايزاه. ليلي: أنت بتقول إيه؟ خالد، أنا بحبه. خالد: طيب ولما بتحبيه بتبعديه ليه؟ أزعلي ماشي! عاقبيه ماشي! اتقلي عليه!
لكن أنتِ كنتي بتقوليله مش عايزاه قولاً وفعلاً. وبناءً عليه كلنا افترضنا إنك خلاص مش عايزاه. وعشان كده كلنا قفلنا الباب في وشه. ليلي: لا طبعاً، ده رأيك أنت بس. خرجت وسألتهم كلهم، أبوها ومحمد وماجدة. وكلهم ليهم نفس الرأي. إنها لو بتحبه كانت سامحته. الدنيا لفت بيها. معقولة هي خسرت أدهم بغبائها ده؟
تاني يوم نزلت الشغل وقلبها مقبوض مش عارفة ليه. عينها على الباب عشان لو لمحت أدهم تروحه. وكل شوية تخرج بأي حجة تروح تشوف عربيته راكنة قدام الشركة ولا لأ. وهي قدام الشركة لقت دربكة كده فوقفت تشوف فيه إيه. لقت أبو أدهم نازل وحد مسنده وبيركبوه العربية ومشي. الفضول كان هيقتلها. راحت وسألت موظف. ليلي: هو في إيه؟ وعلي بيه ماله مسندينه ليه؟ الموظف: أول ما عرف إن ابنه عمل حادثة وقع من طوله. ويدوب فاقوه عشان يروحله.
ليلي: الدنيا لفت بيها وافتكرت أدهم وهو بيقولها "قولي يارب" وهيا قالت. وأهو ربنا استجاب لها وأهو عمل حادثة. الموظف: يا آنسة، يا آنسة، أنتِ كويسة؟ فاقت لقت الموظف ساندها وناس حواليها. ليلي: هو فين؟ الموظف: مين هو اللي فين؟ ليلي: أدهم فين؟ أدهم دلوقتي؟ الموظف: في المستشفى أكيد. ليلي: أي مستشفى؟ الموظف: معرفش. ممكن تسألي حد فوق يقولك.
طلعت ليلي لحد مكتبه لقتـه مفتوح وفاضي. دموعها نزلت وهيا بتتخيله قاعد على كرسيه وتتخيل نفسها معاه بتضحك وبتتكلم وتقعد على رجليه وتلف إيديها حوالين رقبته. معقولة هتعيش من هنا ورايح في الأحلام وبس؟ معقولة حبيبها يروح من غير ما يعرف إنها بتعشقه أكتر من روحها؟ "بتعملي إيه هنا؟ فاقت على صوت السكرتير. ليلي: أدهم فين؟ السكرتير: وأنتِ تبقي مين؟ ليلي: أنا ولا حد، بس ارجوك قولي.
السكرتير: آه افتكرتك. أنتِ اللي جيتي هنا ودخلتي عليهم وشتمتي البشمهندس قدام الكل صح؟ ليلي: ارجوك قولي هو فين. السكرتير: أنتِ عارفة إنه من ساعتها مجاش الشغل. أنتِ حبيبته صح؟ ليلي: أيوه. قولي هو فين ارجوك. السكرتير: هقولك. هو أنا أقدر ما أقولكيش. إذا كان أبوه وقاطعه عشان زعلك، أمال أنا هيعمل فيا إيه؟ اتفضلي العنوان أهو. كتبه في ورقة وعطاهولها وهيا أخدته وجرت على المستشفى.
وصلت وسألت عليه وعرفت مكانه. لقت عم حسين واقف قدام أوضته. ليلي: مش دي أوضة أدهم صح؟ عم حسين: أيوه يا بنتي. هيا. ليلي: ينفع أشوفه؟ عم حسين: دي العناية المركزة ومانعين أي حد يدخله. يدوب أبوه خلوه يبص بس عليه وخرج من عنده. دخلوه أوضة يرتاح فيها لأنه تعب هو كمان. ليلي: أدهم حالته إيه؟ عم حسين: والله ما أعرف يا بنتي. أنا أهو يدوب عرفت وجيت. هحاول أعرف أي أخبار. استني ثواني.
عم حسين سابها ومشي ودخل لأدهم اللي كان قاعد مع أبوه. علي: خير يا حسين، في حاجة؟ حسين: خير. (بص لأدهم) أدهم: بتبصلي ليه؟ فيه إيه؟ حسين: ليلي بره. أدهم: دخّلها بسرعة. حسين: طيب اتعدلت ليه؟ ارقد مكانك. دي فرصتك ترجعها. أنا تقريباً فهمتها إن حالتك متأخرة جداً. مش كام كسر وبس. أدهم: كام كسر؟ أنا عندي 3 ضلوع مكسورة ودراعي اتخلع من مكانه وتمزق في تقريباً كل الأربطة في جسمي. محسسني إن إني يدوب مخبوط.
حسين: ماشي. بس لو حالتك مش خطيرة هتطمن عليك وتمشي. لكن لو حالتك خطيرة هتفضل جنبك وهتخاف ساعتها تبعد عنك. وساعتها هتحس بقيمتك وهتعرف إنها متقدرش تستغني عنك. وبكده ترجعوا لبعض. هاه، قولت إيه؟ أدهم: أنت عايزني أكذب عليها تاني؟ حسين: مش هتكدب. قرب منه وخبطه في صدره وأدهم صرخ وتأوه جامد. حسين: بس خليك كده وحط ده على وشك. حط جهاز التنفس عليه. حسين: سيبها هي تستنج حالتك وحاول ما تتكلمش كتير. خلاص أنا هدخلها.
خرج حسين وجاب ليلي وأول ما دخلت شافت أبوه مركب محلول وراقد على كنبة جنب أدهم. وأدهم نايم وأجهزة كتير واصلاله. عيطت وبصت لأبوه. ليلي: حضرتك كويس؟ علي: أيوه يا بنتي أنا كويس. ضغطي بس علي شوية والحمد لله دلوقتي. ليلي: هو حالته إيه؟ وإيه اللي حصل؟
علي: والله ما أعرف. هو عمل الحادثة إزاي لسه ما فاقش واتكلمت معاه. أما حالته فالحمد لله. عنده حوالي 3 أضلاع مكسورة ودراعه كمان وتقريباً ارتجاج. وده أكتر حاجة خايفين منها. خايفين ليكون عنده نزيف داخلي. فاول ما يفوق هيعملوا له أشعة على مخه عشان نطمن. وعلى جسمه برضه. ليلي: عيطت جامد وقربت من أدهم وحطت إيديها على راسه وقربت منه وهمست في ودنه.
ليلي: أنا آسفة.. آسفة على كل كلمة نطقتها. أنا كدبت لما قولتلك إني تخطيتك. أنا بعشقك. بعشقك أكتر من أي حد وأي حاجة في الدنيا دي. أنت أهم شيء في حياتي.ارجوك اوعي تبعد عني أو أوعي تسيبني لوحدي. عيطت وسندت على صدره. أدهم هنا مقدرش يفضل ثابت. فرفع إيده السليمة وحطها على راسها. وأول ما حست بيه رفعت راسها وبصتله. ليلي: أنت كويس؟ أدهم حاول يتكلم بس ما عرفش من الجهاز اللي على بوقه. فحاول يشيله.
ليلي: لا لا ارجوك خليه. ما تحاولش تتعب نفسك. ارتاح دلوقتي وأنا هفضل جنبك. أدهم ابتسم وهنا دخلت الممرضة. الممرضة: الحمد لله إنك فوقت. معاد الحقنة. أدهم حاول يوقفها بس معرفش لأن الحقنة فيها مهدئ وهتخليه ينام. وهو حالياً ليلي وحشاه ومش عايز ينام نهائي. بس الممرضة ادته الحقنة وبدأ مفعولها. مسك إيد ليلي وهو بيقاوم النوم بالعافية. ليلي: ما تخافش. ارتاح وأنا هفضل جنبك. ما تخافش. أدهم في دقايق كان غايب عن الوعي وفعلاً نام.
ليلي فضلت جنبه شوية بس خالد اتصل بيها لأنها اتأخرت. كلمته ورجعت بعد ما قالتله على سبب تأخيرها. فقالها إنه هيجيلها ياخدها. علي: خير، في حاجة؟ ليلي: لا خير. بس خالد هييجيلي يروحني. هحاول الصبح إن شاء الله أجيله. علي: روحي أنتِ. وأنا هقوله لما يصحي إنك اضطريتي تروحي. بعدين أحسن إنك تروحي قبل ما مامته تيجي لأنها هتعمل دربكة. لأنه مقالهاش أي حاجة عنك وهتقلب الدنيا لو عرفت إن أنا عارف وهي لأ. ليلي:
ابتسمت: خلاص. بس ينفع أتصل بيه؟ علي: تليفونه تقريباً اتكسر. خدي رقمي كلميني عليه. روحت ليلي وهيا مشغولة عليه. وأول ما دخلت البيت وقالتلهم، فاستنتجوا إنهم كده رجعوا لبعض. لأن كتير بتبقى المصايب سبب للصلح. طلع النهار وليلي راحت لأدهم اللي كان مستنيها على نار. وأول ما دخلت. أدهم: وعدتيني هتفضلي. ليلي: غصب عني. خالد جالي وخدني. هعمل إيه يعني! أدهم: يبقي تعوضيني وتفضلي جنبي النهار كله. ليلي: والشغل؟
أدهم: سيبيه بقى. أنا أول ما هطلع من هنا هتجوزك. مفيش شغل بقى. ليلي: ومين قالك إني هسيب الشغل؟ أو إني موافقة أتزوجك أصلاً؟ أدهم حاول يتعدل بس مقدرش. أدهم: قولي إنك بتهزري صح؟ ااااه. ليلي جريت عليه وسندته لحد ما رقد تاني. ليلي: ما تتعبش نفسك ارجوك خليك مرتاح. أدهم: عايزني أرتاح؟ ريحيني أنتِ. أنتِ أكتر حد تاعبني. ريحيني وريحي قلبي. ليلي: هو أنت محتاج إيه أكتر من إني جنبك؟
أدهم: محتاج وعد إنك هتفضلي جنبي العمر كله. مش دلوقتي بس. ليلي: هو أنا مش سبق ووعدتك الوعد ده؟ أدهم: وهو مش أنتِ اللي قولتيلي مش عايزة أشوفك تاني؟ وقولتي إنك نسيتيني؟ نسيتي قولتي إيه تاني؟ ليلي: ياريتني كنت مت قبل ما أنطقها. أدهم حط إيده على بوقها عشان ما تكملش. أدهم: ما تقوليش كده. طيب أنا أعمل إيه من غيرك؟ معرفش أعيش في الدنيا دي لو أنتِ مش فيها. فاهمة؟
سامحيني يا ليلي. مكانش قصدي إني أكذب عليكي. كنت عايزك تحبيني أنا وبس من غير أي اعتبارات تانية. ليلي قعدت قصاده وقريبة من على السرير ومدت إيدها على وشه بحب. ليلي: وأنا فعلاً بحبك أنت ومن غير أي اعتبارات تانية. ومكنش المفروض تصدقني لما قلت إني مش بحبك. وبعدين لما أنت زعلت مش قلتلي كل يوم كنت مع واحدة؟ أهي دي زيها بالظبط. بحبك أنت وبس. بأي شكل بأي صورة. المهم إن بحبك.
أدهم مسك إيدها اللي على وشه وحطها على شفايفه وباسها. وهيا حست إنه باس قلبها مش إيدها. لأن قلبها كان عايز يخرج من مكانه. أدهم: قربي مني أكتر. شدها عليها وهيا استلمت له وقربت منه. فضمها على صدره لأنه محتاجها جداً. محتاج يطمن قلبه إنها خلاص معاه ومش هتبعد تاني. أدهم: ليلي. ليلي: هاه. أدهم: لاحظي إني عندي 3 ضلوع مكسورين. ليلي: وبعدين؟ أدهم: متريحيش قوي. ليلي ضحكت وجت تبعد فشدها عليه. أدهم: ما تبعديش عني.
ليلي شبكت إيديها حوالين رقبته وبصتله. ليلي: حدد، أبعد ولا أقرب؟ أدهم: وهيا دي محتاجة سؤال؟ ولقي نفسه بيقرب منها عايز يوصل لحاجة سبق واتمنعت منه. بس حب يجرب. قرب وهو بيبصلها عشان يقرأ رد فعلها. كل أمنيته إنه يطبع اسمه على شفايفها وبس. ويدوب شفايفه هتلمسها. "هو إيه اللي بيحصل هنا ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!