الفصل 8 | من 28 فصل

رواية حبيبي المجهول الفصل الثامن 8 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
21
كلمة
4,486
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ادهم: ليلي أنا ابقي!! يعني أنا مش مجرد ليلي: أنا ابقي أنا مش أنا مجرد في ايه مالك!؟ ماتتكلم علي طول ادهم: أنا ابقي تليفونه رن وكان أبوه علي: انت فين؟ سيادتك ناسي إن في وفد المفروض تستقبله في المطار ولا إيه؟ ادهم: لا مش ناسي حاضر هكون في المطار وهستقبلهم ومش هتأخر ما تقلقش حضرتك خلص مكالمته وقفل السكة وبص لليلي ليلي: يلا بينا وصلني الشغل أو آخد تاكسي وانت روح عشان ما تتأخرش ادهم: هوصلك الأول يلا

ليلي: أوعي تنسى معادك الساعة 3 العصر كلمني وهبقى أقولك العنوان ادهم: ربنا يسهل يلا بينا راح شغله وطول اليوم بيفكر بطريقة يقولها بيها الحقيقة راح ادهم المقابلة علشان خاطر ليلي وصاحب الشركة أعجب بيه جداً وبأفكاره وبذكائه وطلب منه يشتغل معاه بالراتب اللي يختاره ادهم وافق على شغله الجديد كان تجربة جديدة ليه، وإحساس مختلف إنه يبقى شغال عند حد ليلي فرحت جداً بقراره ده

أختها ماجدة اتجوزت وكان فرحها شعبي وبسيط وفى الشارع حضره الأهل والجيران وبس ادهم كان مستمتع بجو الفرح جداً. كان كل الناس فرحانة مفيش تمثيل ولا تزييف ولا حد بيحضر لمجرد يجامل أو عنده غرض الناس دي كل اللي بيجمعها الحب وبس كان مستمتع كمان بالأغاني الشعبية اللي أول مرة يسمعها واتفرج على ليلي وصحباتها بيرقصوا عليها قرب من ليلي وهمس في ودنها ادهم: عقبالك يا قمر ليلي: أنا وانت إن شاء الله في كوشة واحدة

ادهم: قريب قوي إن شاء الله ليلي رقصت بطريقة جننت ادهم فاضطر براحة كده يسحبها ليلي: في إيه مالك؟ ادهم: كفاية رقص ليلي: ده فرح اختي ادهم: خلاص ورقصتي شوية كفاية ليلي: أنا عايزة أرقص ادهم: ليه عشان كل واحد يبصلك شوية ويتخيلك بترقصيله شوية ليلي أخدت بالها إنه غيران وغيران جداً كمان وده عجبها قوي ليلي: أنا برقص عشانك انت ادهم: وأنا مش عايزك ترقصيلي قدام مليون واحد خلاص ليلي: ما تقولها!! ادهم: أقول إيه؟ ليلي: قول إنك غيران

ادهم: غيران؟؟؟ مش حكاية غيرة الغيرة دي بتبقى من حد مثلاً خايف إنه ممكن يكون ند ليا أو ياخدك مني لكن دي مش غيرة دي!!! دي!!! مش عارف دي اسمها إيه؟ بس اللي عارفه إن ده مضايقني ليلي ابتسمت: دي اسمها غيرة بس غيرة على عرضك لو انت بتعتبرني ملكك!! ادهم: إيه طبعاً بعتبرك ملكي وبتمنى بجد يجي اليوم اللي تلبسيلي فيه الفستان الأبيض وهعملك فرح ما اتعملش لأي حد قبل كده وده وعد مني ليلي: بجد يا ادهم؟؟

ادهم: بجد يا عيون ادهم وقلب ادهم وروح ادهم ادهم مسك إيدها وباسها وهي سحبت إيدها لأنها لمحت حد جاي اتوترت بس لقيته محمد محمد: انتوا هنا خالد بيدور عليكي ليلي: حاضر هروحله مشيت ليلي وسابتهم ومحمد وقف مع ادهم محمد: انت بتحبها بجد؟؟؟ ادهم استغرب إن محمد عارف علاقتهم محمد: أه عارف علاقتكم ليلي ما بتخبيش حاجة عني ادهم: أه بحبها بجد محمد: ولما انت بتحبها بجد ما بتخافش عليها ليه؟ ادهم: أنا مش بخاف عليها؟؟؟ إزاي بقى؟؟؟

محمد: لما تطلب منها حاجات مش من حقك وتهددها إنك هتسيبها لو معملتوش يبقى ما بتخافش عليها (ادهم هيتكلم فمحمد شاورله) أخلص كلامي الأول لما توقف معاها في الضلمة وما يهمكش حد يشوفها ويتكلم عليها يبقى مش بتخاف عليها ادهم: خلصت!؟ أولاً الموضوع الأول خلص وأنا اتأسفتلها وصلحنا الوضع ده ثانياً أنا مش قصدي أقف معاها في الضلمة زي ما بتقول أنا بس ضايقني رقصها وطلبت منها تبطل رقص محمد: ده فرح أختها والموجودين أهل كلهم ادهم:

برضه مضايقني محمد: ليلي متربية هنا والكل عارفها وبيحترمها ادهم: برضه مضايقني محمد: طيب انتوا حرين بس راعي إن هنا منطقة شعبية والناس ما بتصدق تتكلم ادهم: حاضر هراعي ده وأسف أوك يوم ورا يوم وادهم نفسه يخلي ليلي تقعد من الشغل بقى وخصوصاً بعد جواز ماجدة بس في نفس الوقت خايف ميعرفش يشوفها تاني بتعدي الأيام ورا الأيام وكل يوم ادهم بيحاول يقول الحقيقة بس دايماً حاجة بتقاطعه

في يوم صاحب الشركة جه البيت وقابل عم فتحي وكان متضايق جداً وبيزعق كمان : بقي دي آخرت معروفي وجميلي فيكم أنا دخلته عشان خاطرك انت وبنتك. ودي جزاتي عم فتحي: أهدي حضرتك بس وقولنا في إيه أنا مش فاهم حاجة؟ صاحب الشركة: أهدي؟ أهدي؟ أنا خسرت شركتي بسببك وتقولي أهدي خالد: جري إيه يا راجل انت!؟! انت جاي ترمي بلاك علينا ولا إيه واحنا مالنا ومال شغلك؟؟ عم فتحي: بس يا خالد انت واسكت قولنا بس يا باشا إيه اللي حصل؟

هنا ليلي دخلت البيت وشافت الجو متوتر أول مرة ترجع بدري كده بس كانت مصدعة شوية واستأذنت بدري ليلي: في إيه اللي بيحصل هنا؟ خير؟ صاحب الشركة: خير وهيجي منين الخير بس خالد: انت يا راجل انت يا تقول في إيه يا تتفضل من هنا عم فتحي: قلت بس يا خالد احنا بس عملنا إيه لحضرتك؟؟ صاحب الشركة: الراجل اللي انت وبنتك اترجتوني عشان أشغله عندي ليلي قلبها بيدق بسرعة وخايفة من اللي هيتقال عن ادهم بتردد سألت: ماله ادهم في إيه؟

صاحب الشركة: انتي لسه بتسألي في إيه؟ بتساعدوه عشان ينصب عليا وياخد مني شركتي؟ يخليني أآمن له وانتوا تشكروا فيه وأنا ألبس في الحيط صح؟ يا ترى بقى قبضتوا كام منه؟؟ عشان تبيعوني ليه؟؟؟ تهون عليك يا راجل العشرة ده أنا طول عمري بيتي مفتوح ليك؟ خالد: انت أكيد اتجننت نبيع إيه ونقبض إيه؟ عم فتحي: مش هقول تاني اسكت انت

يا باشا إحنا مش فاهمين انت بتتكلم عن إيه خالص ولا بعنا ولا اشترينا وادهم ده ولد غلبان ساكن جنبنا هنا بقاله فترة واحنا اتوسطناله في شغل ولا أكتر ولا أقل؟؟ صاحب الشركة: وانت متخيل إن أنا هصدق كلامك ده وإنك متعرفش ادهم ده يطلع مين؟ ليلي أخيراً نطقت ليلي: ادهم سواق في شركة الخطاب جروب جنبي في الشغل في وسط البلد وجه سكن جنبنا وهو إنسان كويس وعلشان كده اتوسطناله في الشغل عندك ادهم إنسان كويس

صاحب الشركة: يا سلام ماهو يا انتي هبلة يا مشتركة معاه في نصبة؟؟؟ ليلي: نصب إيه بس؟؟؟ عم فتحي: يا بيه كل اللي نعرفه عن ادهم إنه مهندس وشغال سواق صاحب الشركة: يعني ضحك عليكم انتوا كمان ادهم يا حلوين مش سواق في الخطاب جروب ادهم هو الخطاب نفسه هو صاحب الشركة كلها وحالياً استولى على شركتي كمان ليلي: استحالة ادهم يعمل كده؟ صاحب الشركة: استحالة؟ اهو عمل _يا ترى بقى هو هنا استولى على إيه تاني؟ ولا وعدكم بإيه؟

خالد: ولا وعد ولا استولى وتلميحاتك دي مش عجباني صاحب الشركة مشي بعد ما عرف إنهم ما يعرفوش حاجة عنه والكلام ملوش لازمة هو مشي وساب حالة صمت مسيطرة على الكل وفجأة ليلي خرجت وسابتهم وخالد جري وراها وبينادي عليها خالد: استني هنا رايحة فين؟ ليلي: سيبني لو سمحت يا خالد ساعة وجاية خالد: هتروحيله صح وبعدين؟ ليلي بتبصله باستغراب خالد: إيه بتبصيلي كده ليه فاكراني مش عارف إنك بتحبيه؟؟ انتي فاكراني مش واخد بالي منكم ولا إيه؟

ولا مش هعرف عيون أختي الصغيرة لما تلمع وقلبها لما يدق؟؟ ليلي عينيها دمعت ليلي: يبقى تسيبني لو سمحت أروح مشواري ده يا خالد خالد: أولاً محدش في الدنيا دي يستاهل دموعك ثانياً هسيبك تروحي بس بشرط أوصلك أنا ليلي: خالد ارجوك سيبني لوحدي خالد: لا مش هسيبك يا أوصلك يا مفيش خروج أصلاً وبعدين معايا عربية الشغل يلا طول الطريق وهي ساكتة وخالد احترم سكوتها لأنه حاسس بالحرب اللي جواها أخيراً وصلوا قدام الشركة وركن وبصلها.

خالد: تحبي أركن عند الباب الخلفي؟ افتكرت ليلي كل مرة اتقابلوا فيها هناك ليلي: لأهنا أحسن خالد: أطلع معاكي؟؟؟ ليلي: لأ معلش أنا محتاجة أواجهه لوحدي بعد إذنك طلعت ليلي وهي بتقدم رجل وتأخر رجل وكل لحظة عاشتها معاه بتمر زي الشريط قدامها سألت واحد ماشي بصينية على كوبايات شاي ليلي: لو سمحت مكتب المدير منين؟ الفراش: المدير الكبير ولا الصغير؟؟ ليلي: الصغير

الفراش: تالت دور آخر الممر هتلاقي باب وهتلاقي السكرتير هو هيدخلك بس لو معندكيش معاد مش هتدخلي لأنه ما بيقابلش أي حد ليلي: متشكرة قوي طلعت ليلي زي ما قالها نادي الفراش عليها الفراش: يا آنسة في أسانسير اركبيه ليلي: متشكرة بس مش عايزة ليلي عايزة ترتب أفكارها أو تحدد هتقول إيه أو تقنع نفسها إن ممكن يكون فيه لبس في الموضوع وادهم مظلوم مشيت ووصلت لحد قدام الأوضة السكرتير: أي خدمة يا أفندم حضرتك عايزة مين؟

ليلي: ده مكتب المدير؟ السكرتير: أيوه يا أفندم بس حالياً في اجتماع مع مدراء الأقسام فلو حضرتك عندك معاد اتفضلي استني شوية ليلي بصتله بس مش سمعاه كل اللي سمعاه مدير ومدراء ومعاد بس مش مركزة بصت للباب وقدمت منه ومدت السكرتير: آنسة قولت لحضرتك مش هينفع تدخلي قام من مكتبه عشان يوقفها بس هي فتحت الباب بسرعة على آخره ووقفت متنحة

الكل طبعاً بص لها باستغراب أما ادهم فاول ما رفع راسه وشافها وقف بسرعة ولسانه اتعقد ما عرفش ينطق وهي واقفة بتبصله ومش مصدقة أبداً السكرتير: آسف يا أفندم _اتفضلي حضرتك بالذوق يا أما هطلبلك الأمن ويدوب هيتمد إيده يشدها ادهم: سيبها يا محمود خلاص روح انت السكرتير: أنا آسف يا أفندم بس هي قاطعه: قلتلك خلاص ادهم: ليلي أنا _ليلي: انت إيه؟ كداب ومخادع ونصّاب كمان الكل بيبص لادهم ومليون سؤال عن البنت اللي بتشتم المدير

قدام أبوه كمان ادهم: ليلي أنا كنت هقولك بس في الوقت المناسب ليلي: واديني عرفت... طيب أنا وسيادتك بتتسلى وقاطعها: أنا ما بتسلاش ليلي قاطعته: انت اسمعني واسكت ما تتكلمش أنا مش جايه هنا عشاني انت نصبت على الراجل ليه؟ بقي ده جزاته إنه عمل خاطر ليا ولبابا؟ ادهم: راجل إيه ونصب إيه؟ ليلي: كفاية كدب بقى ورد على سؤالي ادهم: أنا ما بكدبش عليكي مش فاهم انتي بتتكلمي عن إيه؟

ليلي: عن الراجل اللي سمع كلامي ووافق يشغلك عنده وفي الآخر سيادتك تتطمع في شركته وتاخدها إيه ما بتشبعش؟؟ ولا أي حاجة بتشوفيها بتبقى عايزها ولا إيه؟ ادهم: أنا ما أخدتش حاجة ومش فاهم حاجة ليلي دمعة نزلت غصب عنها ومسحتها بسرعة ادهم: ليلي ارجوكي اديني فرصة أشرحلك ليلي: إحنا فتحنالك بيتنا واعتبرناك (الدموع غصت صوتها)

فارجوك رجع للراجل شركته وما تخليش يندم إن عرف بابا في يوم من الأيام الراجل ده جمايله علينا كتير ارجوك مش هطلب من حضرتك أكتر من كده بعد إذنكم وأسفة لو قطعت اجتماعكم جريت ليلي وادهم واقف مش عارف يعمل إيه؟ أخيراً بص لأبوه ادهم: أنا حكيتلك عن الشركة انت ليك دخل باللي هي بتتكلم عنه ده؟ علي: أنا بزنس مان ولما سنارتي بتغمّس بشدها ادهم: يعني إيه مش فاهم؟

علي: يعني شفت شركة كويسة وهتفيدنا كتير في شغلنا فضمتها لشركاتي فين المشكلة؟ ادهم: فين المشكلة؟ وأنا؟؟ مفكرتش فيا الأول؟؟ علي: اللعب والتسلية حاجة والشغل حاجة تانية ادهم: وهو مين اللي بيلعب وبيتسلى؟؟؟ علي: امال انت بتعمل إيه هاه؟ اللي انت فيه ده تسميه إيه غير تسلية لعبة جديدة عجباك وبتتسلى بيها ادهم: ليلي مش لعبة أبداً... افتكرت إنك أكتر واحد قريب مني وفاهمني تقوم انت اللي تعمل فيا كده؟

طيب قولي الأول كنت اتصرفت ليه كده؟ علي: محسيتش إنك جدي معاها ادهم: هههه محسيتش سبت شغلي هنا معاك وسيبت بيتي لمجرد إني أبقى قريب منها وتقولي ما حسيتش..... ليلي هي حياتي ولو ما سامحتنيش يبقى مبروك عليك الشركة الجديدة ويا ريت تكون مستاهلة إنك تدمر حياة ابنك عشانها ادهم مشي وسابهم ونزل يلحق ليلي علي الكل وافق بيبصله علي: انتوا واقفين كده ليه خلاص العرض خلص اتفضلوا كل واحد يروح شغله ليلي نزلت تجري ودموعها سابقة

ليها وركبت بسرعة ليلي: اطلع بسرعة ارجوك طلع خالد ومشيوا وهي طول الطريق بتعيط خالد: إيه اللي حصل فهميني؟ ليلي: هو فعلاً صاحب الشركة خالد: ام طيب بطلي عياط خلاص ليلي بتعيط أكتر وأكتر خالد: هو انتي بتعيطي ليه؟ انتي عملتي حاجة غلط معاه ندمانة عليها؟؟؟ ليلي للحظة مش فاهماه ليلي: انت إزاي تفكر كده أصلاً!! لا طبعاً ادهم ما لمسش شعرة مني خالد: عارف بس لما لقيتك بتعيطي قوي كده خفت تكوني ندمانة على حاجة سلمتيهاله باسم الحب

ليلي: سلمتله قلبي ما ينفعش أندم عليه!!! أنا حبيته قوي يا خالد قوي خالد: هو من الأول كده يا ليلي ما كانش طبيعي في حاجات كتيرة ما كانتش منطقية ليلي: ارجوك أنا مش عايزة أتكلم دلوقتي وصلوا البيت وهي أول ما وصلت دخلت أوضتها وفضلت تعيط خالد قالهم اللي حصل وشوية والباب خبط فتح خالد لقي ادهم في وشه خالد: انت ليك عين تيجي هنا؟ خالد بيتكلم بعصبية وهيمسك في خناقه وفعلاً ماسكه من هدومه طلع عم فتحي: خالد بس أفندم يا ابني ادهم:

عايز أوضح اللي حصل خالد: واحنا مش عايزين توضيح اتطرق عم فتحي: خالد عيب كده خليه يدخل أنا عايز أسمعه ادهم دخل ولقى الكل واقف في الصالة الصغيرة بيبصوا له باتهام واستغراب ولوم محمد خالد نادية ماجدة وعم فتحي ادهم: ما تبصوليش كده أرجوكم عم فتحي: وانت عايزنا نبصلك إزاي بعد اللي عملته خنت ثقتنا وضحكت علينا وآخرها تصغرني قدام الراجل اللي لحم أكتافي من خيره ادهم: لا واحدة واحدة عليا هنا ليلي فتحت الباب وخرجت

ليلي: انت جاي هنا ليه هاه يا سيادة الباشا الكبير وبعدين البيت مش قد المقام ادهم: ليلي ارجوكي ليلي: سيادتك تترجى عيب ما يصحش انت آمر على طول والعب بحياة الناس عادي عم فتحي: اسكتي بقى وخليه يتكلم ليلي: وأنا مش عايزاه يتكلم ويبرر ويضحك علينا بكلمتين ادهم: أنا مش بضحك على حد بكلمتين ليلي: أه آسفة انت بس بتلعب بحياة الناس ادهم: ما تسكتي بقى وتسمعيني الأول خالد: واد انت ما تعليش صوتك عليها انت فاهم لقسمًا بالله

أروح فيك اللوماني عم فتحي: وبعدين معاكم يا تخرسوا خالص يا كل واحد يدخل أوضته اتكلم وقول اللي عندك ادهم: أولاً أنا ما نصبتش على حد ولا أخدت شركات حد ليلي: اكذب اكذب براحتك ادهم: ممكن تسيبيني أكمل وبعدها قولي اللي انتي عايزاه

الشركة أنا كنت اتكلمت مع والدي عنها وهو اللي راح واشتراها ودفع تمنها ما أخدهاش أو نصب زي ما انتوا ما بتقولوا ودفع أكتر من تمنها كمان وده تقدروا تتأكدوا منه بسهولة لو سألتوا الأستاذ محمد عبد السلام أما إن أنا ضحكت عليه فده محصلش ومخنتش ثقته فيا وأنا روحتله الأول ووضحتله اللي حصل واعتذرتله عن سوء التفاهم ده وهو قبل اعتذاري واديت فرصة لحد بكرة يقرر فيها لو عايز يحتفظ بشركته أو يبيعها فليه مطلق الحرية

ده بالنسبة للشغل ولحضرتك يا عم فتحي أنا مصغرتكش قدام حد ليلي: طيب ده الشغل وأنا؟؟؟ ليه لعبت بيا كده؟ ادهم: ليلي أنا ما لعبتش بيكي أبداً حبي ليكي حقيقي وواضح وضوح الشمس أنا بحبك وأنا زي ما أنا مفيش أي شيء فيا اتغير أنا ما غيرتش في طبيعتي أو تصرفاتي معاكي أنا كنت تلقائي جدا معاكي وأكيد انتي لاحظتي كل اللي خبيته عنك هو اسمي وبس أنا كنت بطبيعتي بلبسي بعربيتي بشغلي كل حاجة كنت طبيعي فيها حتى أكلي كمان مكدبتش عليكي أبداً

انتي كنتي بتفترضي إني بغلط أو بنسى أو بعيش عيشة مش بتاعتي ولا نسيتي أول مرة خرجنا فيها أخدتك فين؟ فاكرة؟ المطعم اللي متعود أروحه وقولتلك أنا باجي كتير ولما أخدتيني محل الكشري قولتلك دي أول مرة ليا هنا كنت واضح في كل مرة انتي حبيتي تضحكي على نفسك لأنك من جواكي كنتي عارفة إني مختلف أنا عمري ما قلتلك إني فقير انتي افترضتي ده الكدبة الوحيدة اللي نطقتها لما قلتلك إني سواق وبس غير كده مكدبتش كدبة واحدة

ليلي: في أول مرة اتكلمت معاك فيها سألتك انت منهم قلتلي لأ مش منهم ادهم: وأنا فعلاً مش منهم عمري ما كنت بوشين أبداً ولا عمري حبيت المظاهر والمصالح أنا مش من الطبقة اللي انتي بتكرهيها أنا إنسان عادي جداً وبسيط جداً غني أه وملياردير كمان بس عمري ما تعاملت مع حد بالأساس ده عم حسين الراجل اللي انتي كنتي فاكرآه مديري ده السواق بتاعي على فكرة بس انتي من خلال تعاملي معاه افتكرتيه مديري أنا زي ما أنا مفيش حاجة فيا اتغيرت

ليلي: أنا كنت تجربة جديدة أه بنت فقيرة بياعة في محل طيب وليه لأ ما أجرب يمكن اتبسط وأروح أعيش وسطهم وأهو تسلية 24 ساعة ببلاش حد يطول ادهم: تجربة جديدة أه لكن تسلية لأ أنا عمري ما اتسليت بيكي أبداً أبداً ليلي: أه ولما سبتني وبعدت عني عشان رفضت أخليك تمسك إيدي أو تبوسني ده كان إيه؟ ادهم: ما كانش تسلية خالد: أه كنت عايز تجرب هتعجبك البضاعة ولا لأ؟؟

ادهم: ده كان غلط أوك بس اللي ما تعرفيهوش عني إن أنا قضيت معظم حياتي في أمريكا وبالنسبالي موضوع إني أبوس البنت اللي أنا مرتبط بيها ده شيء عادي جداً ولما انتي رفضتي اتضايقت وقولت إنك ما بتحبينيش بس بعدها اتكلمت مع عمي حسين وأبويا وهما فهموني عادات وتقاليد هنا وإن ده شيء مش مقبول هنا فرجعتلك وتقبلت عاداتك وتقاليدك ومشيت معاكي فيها ليلي: وبكده يعني المفروض أعذرك وأقول أه عنده حق مكنش يعرف

ادهم: ليلي أنا مش بقول إن أنا ملاك أنا ليا أخطائي وكثيرة كمان بس مش ثمنها إنك تبعدي عني أنا بحبك وده ثابت ما اتغيرش وعايز ارتبط بيكي ازعلي مني وخاصميني واعملي كل اللي انتي عايزاه عاقبيني بالطريقة اللي تعجبك وأنا متقبل لكن ما تبعديش عني ليلي: أنا آسفة يا ادهم... أنا حبيت إنسان بسيط عادي زيي زيه -كنت عايزة أبني حياتي معاه ونكبر واحدة واحدة ادهم: أنا زي ما أنا ما اتغيرتش ليلي: انت بتقول إيه؟

انت مش انت نهائي.. انت بتدخل مكان بيضربولك تعظيم سلام انت عايش في وسط أنا مش هعرف أشاركك فيه وبتتكلم نص كلامك ما بفهموش ده كده وكنت مش بفهم مع إنك كنت بتحاول تتكلم عربي على قد ما تقدر أمّا لما تبقي على طبيعتك ادهم: مش هيا دي المشكلة هتكلم على طول عربي وهعلمك انتي إنجليزي مش مشكلة ليلي: إحنا مختلفين آسفة بس أنا فقدت ثقتي فيك ومش هقدر أرجعها آسفة شوف واحدة تناسبك وتليق بيك ادهم: ليلي استني

عم فتحي: أعتقد إن إحنا كده سمعناك ولا إيه؟ ادهم: عمي أنا بحب ليلي وعايز أتجوزها وعمري ما لعبت بيها عم فتحي: وأنا مصدقك بس انت خبيت كيانك كله انت بتقول ما كدبتش ممكن تكون صح ما كدبتش غير كدبة واحدة بس الكدبة دي بنت فوقها حاجات كتير فيه فرق كبير قوي إنك تكون سواق بسيط وزينا وإنك تكون صاحب شركة وليك وزنك ده أنا اهو نفسي مش عارف أتكلم معاك ما بالك هي اللي المفروض إنها تعيش معاك انت شايف إن مفيش حاجة اتغيرت

لكن إحنا شايفين إنك في لحظة كنت واقف جنبنا واللحظة اللي وراها بقيت واقف فوق جبل عالي جداً لدرجة إن إحنا أصلاً مش شايفينك انت بتتكلم إزاي؟ روح يا ابني لحياتك وسيبنا لحياتنا ادهم: بس يا عمي أنا عم فتحي: أرجوك ما تخلينيش أقفل بابي في وش أي حد بعد كده بيتي طول عمره مفتوح متخلينيش أقفل مشي ادهم وحس إن حياته وأحلامه كلها بتتهد فوق راسه وهو بيتدفن تحتها مش عارف يروح فين أو يعمل إيه؟

مفيش في باله غير مكان واحد ممكن يروحه وفعلاً راح ودق الباب واتفتحله "" كنت عارف إنك هترجع بالمنظر ده ادخل "" دخل والباب اتقفل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...