الفصل 18 | من 28 فصل

رواية حبيبي المجهول الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,752
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ادهم أخد ليلي وسافر بيها وقضوا أحلى شهر عسل في الدنيا. سافر بيها بره مصر، فسحها في كل مكان سبق وراحوا وعجبه وحب يشوفه بعيون حبيبته. ليلي كانت مبهورة بكل حاجة بتشوفها وحست إن الحياة أجمل من إنها تكون حقيقة، عايشة زي أجمل حلم ممكن تتخيله. فسح، لعب، حب، رومانسية، ضحك، كل شيء ممكن أي واحدة تتمناه.

ادهم كمان عرف معنى الحب الحقيقي إيه، ودق طعم الحلال ولقاه أحلى بكتير من ألف متعة رخيصة أو سهره مع كاس. اتعلم مع ليلي حاجات جميلة، وزي ما هي بتتعلم آداب واتيكيت التعامل مع الطبقة دي، بتعلمه هو كمان أخلاق وقيم هو مفتقدها. الاتنين بيكملوا بعض. وطبعًا الحياة ما بتفضلش وردي على طول، وكل حلم لازم نصحى منه مهما يطول.

رجع ادهم وليلي مصر، وطبعًا مع إصرار أبوه وأمه اضطر ادهم يوافق إنه يستقر معاهم، وليلي وافقت إنها تفضل معاهم، ومكنتش عارفة إيه مستنيها. ادهم بينزل شغله خفيف، وباقي الوقت مع مراته، سواء في البيت أو بياخدها ويخرج. أول مرة خرجوا فيها راحوا النايتكلب بتاعه. وأول ما وصلوا ونزلت ليلي من العربية، وقفت. "وقفتي ليه المرة دي؟ خايفة من إيه؟ "مش خايفة، بس ليا ذكريات مش حلوة هنا." ادهم شدها من إيدها: "تعالي نعمل ذكريات جديدة حلوة."

ضمها ودخل بيها، وأول ما دخل كل الشغالين جم وباركوله. أخدها وقعد وسط دهشتها في نفس المكان اللي قعدوا فيه. "مالك بتبصيلي كده ليه؟ "الكل عارفك هنا ليه؟ والمرة اللي فاتت محدش اتكلم." دخل جرسون. "تأمرني بإيه يا أفندم؟ "سيبنا دلوقتي، ولا أقولك هات عصير مانجة فريش." سابهم الجرسون. "مش دي أكتر حاجة بتحبيها؟ "مالك؟ في إيه؟ عايزة تتخانقي؟ "مش حكاية عايزة أتخانق، أنا سألتك سؤال ومستنية إجابتك." "سوري، إيه هو السؤال بقى؟

"ليه المرة اللي فاتت اتصرفوا كده؟ لما الكل هنا عارفك. إنت مخبي إيه عليا؟ كنت بتجيب صحباتك هنا؟ وكل مرة ببنت شكل صح؟ "خلصتي افتراضات ولا لسه؟ أولًا لأ، مجبتش بنات هنا. ثانيًا، أنا جايبك هنا لأني عايز أوريكي المكان ده لأنه مهم بالنسبالي واتضايقت جدًا إنه معجبكيش، فقلت نيجي تاني تشوفيه بطريقة مختلفة. ثالثًا، هما اتصرفوا كده لأني طلبت منهم ده." "ليه مهم؟ "لأنه بتاعي وبحبه جدًا وبهتم بيه جدًا."

"علشان كده قلبتها نكد معايا." "أنا مقلبتهاش نكد، إنتي اللي كنتي محبكاها قوي." "أنا محبكاها؟ تاني يا ادهم؟ "ولا تاني ولا تالت، المهم إيه رأيك في المكان؟ "أنا مفهمش في الحاجات دي." "ليلي، قولي رأيك وبلاش لف ودوران." "مناسب للوسط بتاعكم." "تاني الوسط بتاعنا وبتاعكم؟ "سوري، مناسب للطبقة الغنية، كده أحسن." "أسعاره مش غالية قوي." "بالنسبالك آه." "قصدك إيه؟

"بالنسبالك إنت مش غالية. إنت عندك استعداد تدفع ألف أو اتنين في غدوة عادي، غيرك الألف دي ممكن يحوش فيها كذا شهر علشان عملية مثلًا أو يشتري حاجة مهمة في بيته مثلًا. هنا مثلًا (مسكت المنيو) أقل حاجة فيها بـ 50 جنيه، وده تمن كوباية شاي. الـ 50 جنيه دي بالنسبة للناس العادية تغدي عيلة كاملة يومين." "خلصت درس الفروق الاجتماعية؟ وفرق الطبقات؟

"لأ، مخلصتش. ده بالنسبة للأسعار. المكان ظلمه قوي، والخصوصية اللي إنت بتتكلم عنها دي شيء مش حلو، لأنك عارف كويس إن كل واحد معاه واحدة داخلين هنا بيبقوا داخلين لسبب واحد، الخصوصية دي. وإنت فاهم كده كويس، زي ما إنت ما جبتني هنا وكنت عايز تاخد راحتك معايا صح؟ "أنا مكنتش جايبك هنا علشان كده." "امال جبتني ليه؟ وقفلت الستارة ليه؟ "وبعدين، عايزة توصلي لإيه؟ آخره الكلام ده إيه؟

"إنت سألت عن رأيي وأنا جاوبتك، يبقى ما تزعلش منه." "تصدقي إني غلطان إني سألتك." "وعلى فكرة، كل اتنين بيدخلوا هنا وبيعملوا حاجة غلط، سواء مسكة إيد أو بوسة أو حضن، إنت بتاخد ذنب عليه. تخيل بقى خصوصيتك دي بتركبك ذنوب قد إيه كل ساعة وكل لحظة؟! "ليه بقى؟ أنا مالي؟ "إنت هيأت المكان لكده،،،، سوري يا حبيبي بس إنت عامل زي اللي فاتح بيت دعارة ويقول أنا مالي." "أنا زي قو،اد يا ليلي." "أنا آسفة. أنا...

"ادهم: لا خلاص، اقفلي الكلام لحد هنا. يلا بينا." "تاني هنمشي بنفس الطريقة تاني؟ "يلا قومي." قام وقف. "مش هقوم، آسفة لو كلامي ضايقك، بس كان لازم أقوله." "قومي." "اقعد لو سمحت." "هتقومي ولا لأ؟ "لأ، اقعد إنت." "خلاص، براحتك. وقت ما تحبي روحي، إنتي عارفة عنوان البيت؟ سابها ومشي ومردش عليها، وهي بتحاول تكلمه. ادهم طول اليوم مخنوق ومتضايق منها ومن رأيها في مكانه المفضل. ليلي روحت وحبست نفسها في أوضتها.

ادهم رجع البيت آخر النهار، وبغير عوايده ما طلعش لأوضته جري زي كل يوم. كريمة جريت للهانم ريهام أوضتها. "يا هانم، مش قولتلك إنهم متخانقين؟ "مين قالك؟ "هي حابسة نفسها في أوضتها وشكلها معيط، والبيه رجع وقاعد تحت ما طلعش عندها زي كل يوم." "كويس، يبقى احنا نبدأ بقى. هههههههه، أيامك بقت معدودة يا بنت السا،قيه." ريهام نزلت وجهزت السفرة واتلموا كلهم ياكلوا. "ادهم حبيبي، مش هتنادي على مراتك؟ "ابعتيلها حد ينادي عليها." "مالك؟

إنتوا متخانقين ولا إيه؟ "ولا متخانقين ولا متنيلين." "كريمة، كريمة... نادي على ليلي." طلعت كريمة لليلي. "يالا يا هانم، السفرة جاهزة وكلهم مستنينك." "لأ، هستنى ادهم." "سي ادهم بيه تحت معاهم." "ادهم تحت؟ طيب ما طلعش ليه؟ "معرفش، تحبي أسألهولك؟ "لأ، أنا نازلة، روحي إنتِ." ليلي زعلت لأن دي أول مرة ادهم ما يجلهالهاش. هو معقول زعلان كده؟ لازم تصالحه بسرعة. نزلت وقعدت مكانها. "حمد لله على السلامة، جيتوا إمتى؟

ادهم مردش، فاضطر علي يرد. "يدوب واصلين، بس واقعين من الجوع وعلشان كده دخلنا على السفرة على طول، ولا إيه يا ادهم؟ "آه." "مالك حبيبي؟ ادهم بص لها: "ماليش." أكل معلقتين وساب الأكل وقام. "كملوا إنتوا، أنا مش جعان، بعد إذنكم." طلع لفوق. "ليلي حبيبتي، إنتي مزعلة ادهم؟ "علي: ريهام، سيبيهم في حالهم." "ليلي: أنا مكنش قصدي أزعله، هو أخدني المطعم بتاعه وسألني عن رأيي وقلتهوله وهو زعل."

"علي: Sun rise ده ادهم بيعتز بيه جدًا، إيه اعتراضك عليه؟ "ليلي: ما اعترضتش على المكان، اعترضت على الخصوصية قوي دي." "علي: ماهو ده أكتر حاجة بتميزه." "ليلي: ودي أكتر حاجة غلط. هو بيشوف بطاقات الناس اللي داخلة وعايزين الخصوصية دي، ولا هي ذنوب وخلاص بيكسبها؟

"علي: والله يا بنتي عندك حق، أنا مبصتلهاش كده خالص، بس فعلًا وجهة نظر تحترم جدًا. على العموم، سيبيه يهدي وهو هيسمع كلامك وهيعرف إنك بس خايفة عليه. اطلعيله بس ما تتكلميش في الموضوع ده." ليلي طلعت لأدهم اللي كان بياخد شاور. "ريهام: ما عدش غير دي اللي هتعدل عليكم. ما تخلوها تقف على الـ stage وتخطب أحسن." "علي: هي بتتكلم صح، إيه مشكلتك؟ "ريهام: أنا؟ أنا معنديش مشاكل، بعد إذنك."

ليلي خبطت على ادهم ومردش عليها. فتحت الباب وبصتله، كان راقد في البانيو ومغمض عينيه. دخلت وقعدت جنبه على الدرجة اللي جنبه. "حبيبي، ما تزعلش مني، آسفة لو ضايقتك." "ادهم: "ميبقاش قلبك أسود بقى." "ادهم: خليه أسود علشان يبقى لايق مع القو،اد." "أنا مقلتش كده، إنت اللي قلت كده." "ادهم: ومعناه إيه لما أبقى فاتح مكان للدع،ارة؟ "برضه مقلتش كده." "ادهم: امال قلتي إيه؟ ليلي قربت منه ومسكت وشه بإيديها وبصتله.

"قلت إني مش عايزة أغلى إنسان عندي يشيل ذنب حد من غير قصد. المكان جميل، بس نوره وشيل الستاير دي. خلي اللي يقعد يقعد في النور وبس. آسفة لو خانى التعبير، مش قصدي." "ادهم: أنا لما أخدتك مكنش قصدي اللي قولتيه. آه فكرت أعمل ده، بس ما أخدتكيش هناك علشان كده." "ليلي: عارفة." ليلي قربت أكتر منه. "صا في لبن؟ "ادهم: المفروض أقول إيه؟ ليلي بضحك: "حليب يا قشطة." "ادهم: ماشي، حليب يا قشطة." "ليلي: في مكان ليا؟

ادهم جاوبها بابتسامة. وتاني يوم نزلوا الاتنين إيديهم في إيدين بعض. علي شافهم وابتسم لأنه عارف صلح العشاق بيبقى أجمل ما يكون. ريهام النار ولعت جواها. نزلوا الرجالة على الشغل وليلي وريهام فضلوا مع بعض. "حبيبتي يا ليلي، إنتي بتعرفي تطبخي صح ولا إيه؟ "أيوه طبعًا بعرف." "ينفع أطلب منك طلب، وبراحتك لو مش عايزة براحتك طبعًا." "لأ يا ست الكل، إنتِ بس تشاوري."

"تسلمي يا قلبي، بس كنت عازمة صحباتي على العشا النهارده، وأنا كنت وعدتهم بأكلة محشي معتبرة، وصراحة كريمة ملهاش فيه، بتعمله بس أجارك الله ما يتاكلش. أوعي تقوليها هههههه." "بس كده، من عنيا، هعملك أكلة محشي يحلفوا بيها." "تسلميلي يا قمر، يعني أتوكل عليكي؟ "طبعًا، وأهو الوقت بدري هلحق، ما تقلقيش. بعد إذنك، أبدا؟ أنا بس هيكونوا كام واحدة كده؟ "مش كتير، 10 أو 15." "حاضر." ليلي: "يالهوي، كل دول؟ مش كتير!

امال لو كتير كانت عزمت كام؟ يالا، أبدا بقى خليني أخلص." دخلت ليلي المطبخ ولقت كريمة ومعاها بنتين كمان، مريم ونجاة. "يالا يا مريم، اطلعي نضفي الدنيا وجهزيها علشان الناس اللي جاية، ونضفي بزمة، وأنا هساعدك." "حاضر." "وإنتي يا نجاة، خدي الواد صبحى واطلعي هاتي الطلبات كلها، واوعي تنسي حاجة. يالا وما تتأخريش." مشيوا البنتين وفضلت ليلي وكريمة. "هاه، قوليلي هتحتاجي إيه؟

"حاجة المحشي وخضرة وطماطم وبصل وتوابل، يعني الحاجات دي." "حاجة المحشي أهي." (اتصدمت ليلي بالكمية وإن تقريبًا كل أنواع المحشي هتتعمل) "كل ده؟ "امال إنتي فاكرة إيه؟ المهم... هنا التوابل وهنا وهنا." عرفتها كريمة مكان كل حاجة وجهزتهالها. "أسيبك بقى وأطلع أشوف اللي ورايا، ولو احتجتي حاجة اطلبيها." سابتها كريمة ومشيت لريهام. "عملتي إيه؟ "أهي في المطبخ." "لوحدها؟

مش عايزة حد يساعدها، عايزاها آخر الليل تبقى مهدودة وعلى آخرها." "دي آخر النهار هتلاقيها خلصت خالص، ما تخافيش، والبنات وزعتهم." ليلي في المطبخ اتصلت بماجدة وحكتلها اللي حصل. "أجيلك أساعدك؟ "لأ طبعًا، دي أول مرة تتطلب مني حاجة، أقوم أجيب أخواتي يعملوها؟ لأ، لازم أثبتلها إني أقدر أعمل أي حاجة. ادعيلي." بدأت ليلي رحلة عذابها، وأخدت النهار كله في المطبخ تجهز لعزومة ريهام.

ادهم رجع آخر النهار، وأول ما دخل بعادته بينادي على ليلي. ريهام سمعته ونزلت بسرعة وليلي كمان سمعته وخرجتله. الكل هنا اتفاجئ. ليلي اتفاجئت بأصحابه الموجودين، وادهم اتفاجئ بمنظر ليلي بشعرها المنكوش والمريلة وريحة البصل والخضار اللي جايبة آخر الدنيا. كان معاه اتنين من أصحابه، أو بمعنى أصح منافسيه في الشغل، وعايز يعرفهم على مراته. وريهام مبسوطة لأن خطتها ماشية بالظبط زي ما هي عايزة. "رجل

الأعمال كريم: الظاهر إن مرات حضرتك ست بيت شاطرة؟ "ادهم: الظاهر كده،،، هناكل النهارده من إيدك؟ "ليلي: هتتعشي أحلى عشوة في حياتك، اصبر. اتفضلوا كلكم." دخل ادهم وأصحابه وهما بيبصوا لبعض. وادهم اعتذر منهم وسحب مراته وطلع. وهو طالع لمح أمه. "ادهم: لو سمحتي يا ماما، شوفي ضيوفي وقابليهم." "ريهام: من عنيا حبيبي،،، مراتك أصرت تاكلك النهارده من إيديها." ريهام بصت لليلي بصه رجاء وتمثيل طبعًا إنها ما تقولش لادهم الحقيقة.

ادهم أخد مراته وطلعوا أوضتهم، وأول ما دخلوا قفل الباب وزقها لجوه بعنف. "في إيه؟ مالك؟ "ادهم: إنتي اللي في إيه؟ "مالي؟ في إيه؟ مش فاهمة." "ادهم: مش فاهمة؟ إنتي مرات أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط كله، وده منظرك." "ماله منظري؟ "ادهم: مش عارفة ماله." ادهم شدها ووقفها قدام المراية. "اتفرجي، شوفي ماله. شعرك، لبسك، المريلة دي، ولا ريحتك إيه ده؟ ليلي زقته بعيد. "أنا مش فاهمة، إنت متضايق ليه؟

حبيت أعمل لجوزي أكل، ارتكبت جريمة؟ "ادهم: محدش طلب منك تعملي أكل، وأنا بطبيعتي ماليش في الأكل على قد كده. وبعدين، في شغالين في البيت، ممكن تقولي لهم يعملوا اللي إنتي عايزاه." "أنا عايزة أعمل بإيدي." "ادهم: ولا تعملي بإيدك ولا برجلك، اتفضلي غيري القرف اللي إنتي لابساه ده. اتحركي واستحمي علشان ريحتك دي. اتفضلي." "ليلي: كل ده ليه؟ علشان أصحابك إنت جايبهم يتفرجوا عليا؟ "ادهم: يتفرجوا؟

مش هرد عليكي، لآني لو رديت هتزعلي. اتفضلي عشر دقايق وتنزلي." سابها ونزل، وهي عيطت لوحدها. وفكرت إنها ما تنزلش وتفضل كده. الباب خبط ودخلت ريهام. "آسفة، آسفة، حقك عليا أنا." "لأ، وحضرتك ذنبك إيه؟ "أنا قلتلك تعملي أكل، وأسفة إني خليتك تخبي عنه، بس هو لو عرف إني طلبت منك هيعمل زعلة كبيرة وهيقول إن أنا قصدي إيه وإيه، لكن كده إنتي مجرد زوجة وعايزة تاكل جوزها من إيديها." "بس هو زعل قوي."

"علشان بس أصحابه. قومي شاور كده، والبسي وانزلي، وأول ما يدوق الأكل هيجي يبوس إيديكي. قومي يا حبيبتي." ليلي سمعت كلامها، لبست واتشيكت ونزلت، وقامت بدور المضيفة، وعدت أول حفلة بأمان. الكل اتعشى وشكر جدًا في الأكل. أما ادهم فكان عادي، مش فارق معاه أبدًا. علي شكر ليلي جدًا على الأكل. كريم ونادر أصحاب ادهم شكروا ليلي بصفة شخصية، بس ادهم طول الوقت متضايق ومخنوق. ريهام بتتبع أسلوب تضرب وتلاقي.

الساعة وصلت يدوب 10، وليلي قاعدة متوهة وبتتاوب كل شوية. "علي: ادهم، اسحب مراتك كده بلطافة وطلعها، لأحسن دي هتنوم على نفسها وشكلها هيبقى وحش قوي." ادهم وصل لقمه غضبه، بس قام بكل هدوء واعتذر، وأخد مراته وطلعها. "عملت إيه المرة دي؟ "ادهم: بجد بتسألي؟ مش هرد عليكي. اتفضلي نامي واشبعي نوم."

سابها ونزل، وهي فضلت تعيط لحد ما الحفلة خلصت، وهو طلع لقاها قاعدة وبتعيط، بس هو كان جايب آخره. بص لها ودخل الحمام، غير هدومه وطلع سريره. "ادهم، أنا... "ادهم: أنا تعبان وعايز أنام." عطاها ظهره وطفي النور وسابها مع دموعها. تاني يوم ادهم قضاه في شغله، وريهام أخدت ليلي طول النهار تلف بيها على الأسواق بحجة إنها تشتريلها لبس، وطبعًا خلت ليلي طول الوقت تمشي وراها تشيل شنطها، وخلتها مهدودة تمامًا. آخر النهار روحوا.

"اطلعي يا حبيبتي، قيسي الحاجة اللي اشتريناها ونقي فستان حلو كده البسيه لجوزك، زمانه جاي. يالا قومي وصالحيه بقى." ليلي طلعت فعلاً، لبست وبقت قمر، بس قمر بينام. ليلة امبارح قضتها عياط، واليوم اللي قبله كان كله شغل، واليوم ده كانت على رجليها طول النهار. ادهم وصل واتعشوا كلهم وقعدوا مع بعض. "ينفع يا ليلي تعمليلنا قهوة؟ ده طبعًا بعد إذن ادهم." "ادهم: إذني أنا؟ ليه؟ ديه محتاجة إذن؟ طبعًا يا ست الكل، تعملك... ممكن يا ليلي؟

"طبعًا." دخلت ليلي تعملهم قهوة، وكوبايتها حطت فيها قهوة كتير علشان تعرف تصحى. "ريهام بره: مراتك تنفع ست بيت إيه ميه ميه." "ادهم: وأنا مش عايزها ست بيت، ما تدخليهاش المطبخ." "ريهام: واحدة عايزة تعمل لجوزها أكل، تضربها؟ "ادهم: لأ، متضربيهاش." "ريهام: إيه رأيك في فستانها؟ أخدتها النهارده وجبتلها هو وشوية حاجات." "ادهم: آه، حلو. تسلمي يا ست الكل. بقولك يا ماما... "ريهام: قول يا قلبي."

"ادهم: حاولي تعلمي ليلي إزاي تتصرف وإزاي تتكلم، يعني خليها تتعلم منك." "ريهام: من عنيا حبيبي، بس إنت متخيل إن بنت زيها ممكن تبقى زيي؟ "ادهم: لأ طبعًا، عمرها ما هتبقى زيك، بس معلش حاولي." "ريهام: هحاول، بس هيا توافق. النهارده بالعافية أخدتها معايا." ليلي طلعت بالقهوة وشربوها، وهيا حاولت تفوق، بس للأسف النوم غلبها. "علي: ادهم، مراتك شيلها والنبي وطلعها."

ادهم متغاظ جدًا منها، بس اضطر علشان أبوه يشيلها، وطلعها فوق وحطها على السرير، وكل ده وهي مصحيتش. حاول يصحيها، بس للأسف هيا مقدرتش تصحى. الصبح ادهم نزل قبل ما هيا تصحى. ليلي صحيت ونزلت لقت ريهام في الجنينة، طلعتلها، كانت عاملة نفسها بتزرع ورد. "أساعِدك؟ "تعالي." شرحتلها ريهام بتعمل إيه، وخلتها تقعد تزرع، وطبعًا هي بتقعد مرتاحة وتشغل ليلي.

ادهم رجع، كانت ليلي طلعت، بس ملحقتش تغير. أول ما شافها هدومها طينة، وحتى وشها فيه طينة. يدوب هتتكلمي... يتبع.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...