جه الليل، وكانت صبا بتحط الحلق في ودنها، دخلت عليها أمها. أم صبا بابتسامة: إيه يا حبيبتي خلصتي؟ صبا: آه يا ماما، ها إيه رأيك؟ أم صبا بفرحة: زي القمر يا حبيبتي، وباستها، وبعدين قالت: قولتِ لياسمين؟ صبا: آه يا ماما، وأخوها جاي معاها. أم صبا باستغراب: أخوها؟ مش هي ملهاش أخوات؟ صبا بتصحيح: هو جارها، بس أخوها في الرضاعة. أم صبا: آه، طب كويس إنو جاي، حتى يبقى معانا راجل. صبا ابتسمت: ما أنا قولت كده برضه.
بعد شوية، الباب خبط، أم صبا فتحت لقتها ياسمين وأيمن. أم صبا بابتسامة: تعالي يا حبيبتي، خشوا. ياسمين باست أم صبا، وأيمن سلم عليها وهي رحبت بيه، ودخلوا قعدوا. ياسمين قعدت جنب أيمن وقالت: أوعى لما الراجل يجي تعمل حاجة كده ولا كده. أيمن ببراءة مزيفة: أخص عليكي يا مرات أخويا، إنتِ تعرفي عني كده؟ ياسمين بصدمة: مرات أخويا؟ طيب يا أخويا أنا حذرتك بس. بعد شوية، الباب خبط، أيمن فتح لقى عريس الغفلة زي ما بيقولوا.
أيمن باستعباط: مين حضرتك؟ حسام العريس باستغراب: أنا حسام يا فندم. أيمن: فندم إيه؟ وإنت جاي تقدم في شركة؟ عايز مين يعني؟ حسام بذهول: نعم! ياسمين جت تلحق أي حاجة قبل ما يخربها أيمن، ياسمين بابتسامة ترحيب: أهلًا أهلًا يا عريس، اتفضل. أيمن باستهبال: إيه ده؟ هو إنت العريس؟ معلش يا أخويا، اللي ما يعرفك يجهلك، وعرفك برضه يجهلك. ياسمين ضربت إيد أيمن بخفة: اسكت شوية، اتفضل اتفضل.
أم صبا خرجت من أوضة صبا وخرجت استقبلت حسام وقعدوا. أيمن: منور يا أخ حسام. حسام بابتسامة جميلة: منور بيك يا أستاذ. أيمن: عزرائيل. ياسمين خبطت إيدها على وشها بس أيمن. حسام باستغراب: أفندم؟ أيمن: قصدي أيمن. حسام ابتسم: آه، تشرفنا يا أستاذ أيمن. أم صبا بابتسامة: ازيك يا حبيبي؟ فين أهلك أومال؟ حسام: ما أنا قولت حضرتك أجي أنا الأول وأتكلم مع حضرتك، وبعد كده هبقى أجيب أهلي. أيمن في نفسه: إن شاء الله مش هيحصل.
أم صبا لياسمين: قومي يا ياسمينا جيبي صبا. ياسمين ابتسمت: حاضر. ودخلت جابت صبا. صبا جت بالعصير، ولما دخلت أيمن تنح من جمالها. كانت لابسة دريس أبيض جميل جدًا وعليه صندل أبيض وحاطة ميكب خفيف وإكسسوارات، وكانت جميلة أوي. بص بغيرة على حسام، شافه هياكل صبا بعينه. صبا دخلت بالصينية بكسوف. أيمن باصص عليها وهو عمال يدعك إيده في بعض، وبص على حسام شافه عمال يعدل في الجرافته بتاعته، بصله وهو رافع شفته اللي
فوق زي ما يكون بيقولوا: "كتك نيلة، بتعدل نفسك على إيه؟ دخلت قدمت لكل اللي قاعدين العصير، وبعدين قعدت جنب ياسمين. أيمن بص عليها وقال بصوت واطي: يا اختي كوكو! قال مكسوفة قال. أم صبا بابتسامة: صبا بنتي يا حسام. حسام بص لصبا بابتسامة وهي ردتها له بكسوف، وأيمن طبعًا قاعد هيولع. ياسمين: طيب نسيب العرسان لوحدهم شوية. أيمن بص لياسمين بغضب ونفسه يقوم ياخدها قلمين، بس عملها
حركة بإيده على دقنه بمعنى: "هوريكي". وهي بلعت ريقها وكانت هترجع في كلامها بس أم صبا قالت: آه يا ريت علشان يعرفوا بعض أكتر، يلا يا ياسمين، يلا يا أيمن. أيمن قاعد مربع إيده وباصص على حسام بغيظ. أم صبا: أيمن. أيمن: معلش يا طنط أنا هقعد معاهم. حسام بغيظ منه: تقعد فين معلش؟ أيمن ببرود: معاكوا، في حاجة؟ صبا بصت على أيمن باستغراب. حسام نفخ وبعدين قال بابتسامة لصبا: ازيك يا صبا؟ صبا حست ترد، أيمن رد بدالها: كويسة.
حسام بزهق: هو أنا بكلم حضرتك؟ أنا بكلم صبا. أيمن: أصلي صبا لسانها مدوحس. صبا بصتله بصدمة وجاية تتكلم، بصلها بصه خلتها تسكت، بس استغربت من تصرفه. حسام: أفندم؟ يعني إيه لسانها مدوحس؟ أيمن هز كتفه: زي الصباع كده، إنت صباعك مدحس قبل كده؟ حسام: إيه مدحس؟ إيه مدحس دي كمان؟ أيمن: معرفش. وبعدين بص لصبا: ممكن يا صبا تجيبي لي كوباية مايه؟ صبا بصتله شوية وبعد كده قامت خرجت. أيمن
قام وقعد جنب حسام وقال: أنا لو منك أمشي وأنفد بجلدي. حسام باستغراب: ليه يعني؟ أيمن بهمس: أصلها تعبانة شوية. حسام: تعبانة! ما هو ممكن تكون تعبانة برد، تعبانة أي حاجة. أيمن بسخرية مصطنعة: برد! ده أنت غلبان أوي. حسام: أومال تعبانة إزاي يعني؟ أيمن بصوت واطي: عندها صرع. حسام اتصدم: صرع؟ أيمن: آه صرع، بتصحى بالليل
تفضل تصوت تصوت وتقول: "هقتله هقتله". دي مرة كانت هتقتل البواب وإحنا لحقناها على آخر لحظة. بقى كل عريس يجي يتقدم ليها تقعد معاه نوبة الصرع تجيلها، علشان كده قومتّها تجيب ميه، يعني احتمال يجيلها النوبة دلوقتي. في نفس الوقت سمعوا هما الاتنين صوت صريخ صبا. أيمن قال لحسام: شوفت! مش قولتلك؟ حسام بخوف: لا لا مش عايز أتجوز أنا، مش عارف أشكرك إزاي، إنت عملت فيا معروف كبير، ربنا يخليك. أيمن بصله بصه انتصار
وبقى فرحان إنه طفشه: ربنا يعلم إني حبيتك من أول ما شوفتك، وما تاخدش على خاطرك لما كنت بكلمك وحش، دي محبة محبة. حسام بابتسامة: طيب يا أستاذ أيمن أنا همشي بقى. أيمن قام: ليه بس خليك شوية؟ حسام: لا لا، فرصة سعيدة يا أستاذ أيمن. أيمن: أنا أسعد. وبعد كده حسام خرج ومشي. أيمن قعد على الكنبة بابتسامة انتصار وفرح: أنا هتحسد من دماغي دي، بجد طفشته في ثانية، في ثانية.
دخلوا ياسمين وصبا وأمها، استغربوا لما أيمن بس اللي كان موجود. أم صبا: أومال فين حسام؟ أيمن بحزن مصطنع: يعني جاله تليفون، قالوا إن ست أمه ماتت، جري على بره على طول حتى من غير ما يقولي. أم صبا بحزن: لا إله إلا الله، ربنا يرحمها. أيمن هز دماغه بتأثر مصطنع. ياسمين ربعت إيديها وبصت لأيمن برفعة حواجب زي ما تكون بتقوله: "مش مصدقك". راح هو غمز ليها، هي اتصدمت علشان كده عرفت إن هو اللي طفشه. أيمن: هي صبا كانت بتصرخ ليه؟
صبا: مفيش، العبيطة دي داست على رجلي. وشاورت على ياسمين وهي ضحكت. أيمن: طيب أستأذن أنا، وأي جديد قولوا وأنا هبقى في الخدمة. أم صبا: ربنا يكرمك يا بني. أيمن ابتسم وبعدين بص لصبا: هتعوزي حاجة يا صبا؟ صبا بابتسامة: تسلم يا أيمن. أيمن ابتسم بحب ليها وبعدين بص على ياسمين: يلا. ياسمين سلمت على صبا وأمها: طيب تصبحوا على خير، هبقى أشوفكوا بكرة إن شاء الله. أم صبا: ماشي يا حبيبتي، وإنتِ من أهله.
أيمن وياسمين خرجوا من شقة صبا ودخلوا شقة يونس، لقوا يونس بيعمل ضغط. يونس بص عليها بزعل وقام قعد على الكنبة. يونس: عملت إيه مع الواد ده؟ أيمن حكاله اللي حصل، يونس ضحك عليه: يا خربيت دماغك، مش سهل إنت. أيمن بضحك: أومال يعني عايزني أشوفه وهو بياخد حبيبتي مني وأسكت؟ يونس: لا جدع. أيمن: طيب يا شبح تصبح على خير بقى علشان أنا مفرهد على الآخر. يونس: وأنا كمان هخش أنام علشان بكرة نشوف هنعمل إيه، وما تنساش اللي قولتك عليه.
أيمن: عيب عليك. يونس: تمام. وبعد كده دخلوا يناموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!