الفصل 19 | من 55 فصل

رواية حبيبي الشبح الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سوس خليل

المشاهدات
21
كلمة
813
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

يونس بصلها بهدوء: وإنتِ قولتيلو إيه؟ ياسمين بتوتر: قولتلو تمام هستناك تجيلي هنا. يونس سكت شوية وبعدين قال: تمام روحي. ياسمين اتصدمت: إيه! يونس: بقولك روحي، في مشكلة؟ ياسمين بتوتر: أصلي بصراحة قولت إنك هتقوم الدنيا حريقة يعني. يونس: لا خالص. بعد كده قام فجأة مسك ياسمين من قفاها زي الحرامية. ياسمين اتخضت.

يونس وهو بيدوس على سنانه: بس أقسم بالله تسيبيه يمسك إيدك، يعمل حاجة كده ولا كده، هنفخك يا ياسمين سمعتي، هنفخك لو شميت بس. ياسمين بخوف: حـ حاضر يا شبح، اهدى إنت بس علشان أعصابك، ده إنت راجل خارج من موت مزيف يعني متضمنش. أيمن شرق من الضحك على كلام ياسمين. يونس خلاص قرب يتشل: موت مزيف! يا رب يا تهدها يا تهدها برضو علشان ونبي مبقاش فيا نفس. ياسمين بغباء: إيه ده معندكش نفس؟ أجيبلك أكسجين ولا عندك برد؟

ما هو طبيعي علشان الماية دي. يونس بصلها وداس على سنانه وخبط إيد على إيد ودخل على الأوضة بعصبية وهو بيقول بصوت عالي: لما تاكل عايزك يا أيمن. أيمن: حاااضر. بعدين بص لياسمين بضحك: إنتِ كيادة ليه يا بت إنتِ؟ ياسمين: علشان هو يستاهل. أيمن: ياسمين هو إنتِ بتحبي يونس بجد؟

ياسمين خدت نفس وقالت: أنا بحبه يا أيمن، لما قولتلو بكرهك مكنش من قلبي، بس حط نفسك مكاني، تبقي مش عارف إنك بيتلعب بيك وتبقي عايش في تمثيلية إنك قاعد مع واحد عامل نفسه ميت، ده الحكاية دي لو مجنون ميصدقهاش، بس أنا عبيطة بصدق أي حاجة.

أيمن: إحنا كنا زيك على فكرة، بس إحنا مش ذنبنا حاجة، إحنا بننفذ الأوامر، وعلى فكرة يونس مكنش عايز كده، بس اللوا قالو مش بمزاجك هتنفذ هتنفذ، سامحيه، يونس طيب وابن حلال وبيحبك آوي، طب تصدقي إنو كان عايز يقولك من أول يوم شافك فيه بس اللوا إللي كان مانعو، في الفترة الأخيرة دي أنا اللي شجعته إنو يقولك، بس كان خايف من المواجهة وكان خايف يخسرك، لو بتحبيه بجد سامحيه. ياسمين

قربت منه وقالت بهمس: هسامحه بس ده مينمعش إني أعذبه سيكة. أيمن ضحك. قاطع ضحكه صوت يونس العالي: يااااااا زفت. ياسمين وأيمن اتخضوا. أيمن بهزار وهو قايم: لمؤاخذة بقي يا أختي البيت بيتك بس جوزي خلقة وعصبي جدًا تعابني والله، هجيلك تاني اقعدي بالعافية. ومشي زي ماشية الستات وهو بيقول: جيالك يا دكرى. ياسمين ضحكت آوي على أيمن وبعدين فكرت هتعمل إيه مع يونس. أيمن دخل قال بهزار بصوت أنثوي: نعم يا دكرى.

يونس بعصبية: ولاااااا استرجل متخلنيش أعملها معاك. أيمن ضحك: طب خلاص هسكت، إيه في إيه بقي؟ يونس: بصي قصدي بص، الله يخربيتك أم صوتك ده خلاني أكلمك بصيغة المؤنث ارحمني بقي. أيمن ضحك عليه. يونس: بص، عايزك بكرة تفضل مراقب الزفت ده والمتنيلة إللي قاعدة بره دي، وميغبوش عن عينك لحظة حتى لو هتتنكر ماشي. أيمن: اعتبره حصل يا شبح. يونس بضيق: ونبي بلاش الاسم ده علشان خلاص اتشائمت منه. أيمن ضحك: ماشي يلا علشان تكمل أكلك.

يونس بخنقة: لا خلاص بنت العبيطة إللي بره دي سدت نفسي. مرة واحدة لاقى المخدة لابسة في وشه. ياسمين بعصبية: يا بني احترم نفسك بقي إنت إييييييه أعمل فيك إيه تاني، ده أنا رشيت عليك ماية لزمن، ده إنت كده مش هتستحمى لمدة يومين بسبب الماية اللي أخدتها، ارحمني بقي يا خربيت زفارة لسانك وملكش دعوة بأمي ولا أبويا ماشي يا شبح. وبعدين مشيت. يونس اتصدم وبعد كده ضحك وقال: مجنونة وربنا. ياسمين خرجت لقت الباب بيخبط، فتحت لقت صبا،

اتصدمت بس دخلتها: تعالي يا حبيبتي عاملة إيه. صبا بابتسامة: الحمدلله، إنتِ عاملة إيه؟ ياسمين: تمام. صبا: دايمًا، بقولك إيه يا ياسمين. ياسمين: إيه يا حبيبتي؟ صبا: عايزاكي معايا النهاردة علشان في عريس جاي يتقدملي فعايزة حد معايا علشان أنا وماما لوحدنا. ياسمين اتصدمت وزعلت على أيمن علشان هو بيحب صبا، كانت لسه هتتكلم أيمن خرج من الأوضة وأتفاجأ من وجود صبا واتوتر. صبا

بصت عليه وبصت على ياسمين: إيه ده هو أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟ ياسمين بسرعة: لا لا يا حبيبتي ده ده أخويا في الرضاعة جاي يشوفني. صبا باستغراب: أخوكي في الرضاعة، إنتِ مش قولتلي إنك مش عندك أهل؟ ياسمين بتوتر: ها آه ماهو ده ابن جارتنا في بيتنا القديم وظابط كان مسافر في مهمة وجيه يطمن عليا أخويا أخويا متفهميش غلط.

أيمن اتصدم من كلام ياسمين بس ابتسم من جواه علشان هيبقي في حجة يشوف بيها صبا بس يا عيني الأهبل مش عارف إنها هتتخطب. صبا بصتله بابتسامة: تشرفنا يا أستاذ. أيمن بسرعة: أيمن اسمي أيمن. صبا بابتسامة: يا أستاذ أيمن. أيمن سرح فيها وهي بتقول اسمه وقال في نفسه: شكلاتها يا با الحج شكلاتها. وبعدين فاق وقال: أنا أشرف قـ قصدي أنا كمان اتشرفت بمعرفتك يعني. صبا ضحكت وهو تاه في ضحكتها. صبا بصت لياسمين: طيب يا ياسمين هستناكي بقي ها.

أيمن باستغراب وتوتر: معلش لو فيها تقل مني. صبا بسرعة: لا أبدًا أتفضل. أيمن: هو حضرتك مستنية ياسمين على إيه؟ أيمن اتصدم لما سمع كده ومش قادر يصدق إنها هتضيع منه. بس لا مش هيحصل كده. أيمن: طيب ألف مبروك مقدمًا بس ممكن يعني أبقى معاكوا أكيد إنتوا عاوزين راجل في الموضوع ده. صبا بسعادة: أكيد طبعًا أكيد تنور. أيمن: طب هو جاي أمتى؟ صبا: الساعة سبعة. أيمن: تمام قبل سبعة هتلاقيني أنا وياسمين عندك.

صبا بابتسامة: تسلم يا رب، طيب أمشي أنا بقي علشان ألحق أجهز. ياسمين بابتسامة: ماشي يا حبيبتي. ومشيت صبا وياسمين قفلت الباب وراها وبعدين لفت لأيمن وقالت: إنت ناوي فعلًا تروح؟ أيمن بابتسامة غموض: أكيد طبعًا. وبعدين قال بهمس: علشان أطفش أمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...