في صباح يوم جديد، كانت ياسمين واقفة في المطبخ تعمل الفطار. دخل أيمن عليها وجاء وراءها وقال بصوت تخين: "بتعملي إيه؟ ياسمين اتخضت ولفت، ومن غير ما تحس إديته بالقلم. أيمن اتصدم وحط إيده على خده: "ما هذا يا فتاة؟ أنتي صفعتيني! ياسمين وهي بتاخد نفسها: "خضتني يا اللي تتشك، وبعدين ده رد فعل طبيعي لما الواحد يتخض." أيمن: "تروحي ضرباني بالقلم يا بنت أشرف؟ ياسمين: "ولد عيب، إنت كبير عيب." أيمن باستغراب: "أنتي هبلة يا بت أنتي؟
أنتي بتقولي أي كلام؟ ياسمين: "ما أنا بصراحة مش عارفة ليه خايفة من يوم النهاردة ده." أيمن: "لا متقلقيش، أقولك على حاجة؟ ياسمين: "قول." أيمن قرب ليها وقال بهمس: "يونس قالي امشي وراكو من غير ما تعرفي، أراقبكو يعني." ياسمين بصدمة: "ابن اللذينة! هو مش واثق فيا ولا إيه؟ أيمن بنفي: "لا مش حكاية مش واثق فيكي، هو مش واثق في ناصر." ياسمين: "اممم، طب كويس على الأقل هبقى مش خايفة." أيمن: "ما أنا برضه قولت كده." ياسمين:
"آه صح، هو إنت عملت إيه امبارح خليت العريس يمشي؟ أصلي عارفاك الكلام اللي قولته ده مدخلش دماغي بربع جنيه مخروم حتة." أيمن ضحك وقالها اللي حصل. ياسمين اتصدمت بس ضحكت: "يا خرابي عليك، وملقتش غير الصرع! أيمن: "ما أنا بصراحة قولت ده اللي هيخش على أي حد يعني، وبعدين بصراحة أنتي خدمتيني من غير ما تعرفي." ياسمين استغربت: "إزاي؟ أيمن ضحك:
"ما هو لما أنتي لما دوستي على رجليها وهي صوتت، قولتله شوفت مش قولتلك إن هي هيجيلها صرع دلوقتي؟ ياسمين ضحكت: "يا خربيتك يا أخي مصيبة! طب كده محدش هيتجوزها." أيمن قالها بهمس: "أومال أنا روحت فين بس؟ المهمة بنت المضيقة دي تخلص وأنا هروح أتقدملها فوري." ياسمين بش أهبل: "فوري ولا بوصته؟ هاهاهاهاهههههه." أيمن بصلها بقرف وبعدين زقها وخرج بره، وهي قعدت تضحك:
"ههههه طب والله حلوة والله دمي خفيف والله هههه يخربيت يا ياسمين قمر قمر." أيمن خرج وعمال يبرطم ويشتم في ياسمين. يونس شافه كده قال: "مالك يا بني بتشتم في مين؟ أيمن بصله: "في مراتك المستقبلية يا أخويا." يونس باستغراب وغضب: "نعم؟ وإنت تشتم فيها ليه؟ أيمن بصله: "فقعتني اللشا بنت جزمه." يونس باستغراب: "ليه قالت إيه؟ أيمن بضيق: "قولتلها على صبا إن هخلص المهمة وأروح أطلب إيدها فوري، قالتلي فوري ولا بوصته."
يونس بصله شوية وبعد كده فتح ضحك. أيمن بغيظ: "آه ما أنت ليك حق تضحك، ما هي المزة بتاعتك يا بتاع ياسمين." يونس فضل يضحك برضه: "إذا كنت أنا بتاع ياسمين، فأنت بتاع صبا." أيمن سكت ويونس كمل ضحك: "أيوه كده اخرس." بعد شوية ياسمين خرجت بالفطار وحطته على السفرة: "يا جماعة الفطار جاهز." أيمن ويونس قاموا وقعدوا على السفرة. يونس قعد على طول. أيمن بقى يقعد براحة، يونس بصله: "ما تقعد على طول ياااه هو إنت جمل؟ أيمن:
"آه جمل عندك، وبعدين قام وقف تاني وبقى يغيظ يونس وهو بيقعد وبيقول: نيخ نييخ نيييخ نيخ." ياسمين ضحكت على أيمن. يونس حدف أيمن بالبيضة المسلوقة، أيمن خدها كلها وقال: "طب مفيش مقلي بقى؟ يونس بصله بصه سكت وبقى يكمل أكل البيضة. ياسمين قالت وهي بتغمز حتة العيش في المربى: "أنا هفطر وهقوم ألبس علشان ناصر جاي الساعة 3." يونس سمع كده فضل يدوس على الكوباية اللي في إيده بغضب: "وهو جاي ياخدك من هنا ليه إن شاء الله؟ ياسمين
باستفزاز وهي بتاكل الخيار: "الله مش خطيبي؟ أومال عاوزني أنا اللي أروح آخده ولا إيه؟ يونس بصلها بصة كفيلة إنها تموتها، ياسمين بلعت الأكل اللي في بوقها وبصت ليه بخوف. أيمن بسرعة: "خلاص بقى يا يونس، سيب البت تاكل علشان تلحق، وبعدين ده كله من ضمن الخطة ولا نسيت يا شبح؟ يونس بص لأيمن بعد كده بص لياسمين وقال: "ماشي إما نشوف آخرتها." بعد كده تليفونه رن وكان اللواء فكري، يونس قام وقال: "اللواء بيتصل بيا أنا قايم أكلمه."
ودخل الأوضة. يونس للواء: "سيادة اللواء." فكري: "إيه يا يونس صحيح اللي أنا سمعته ده؟ يونس باستغراب: "سمعت إيه يا فندم؟ فكري بعصبية: "ياسمين عرفت اللي أنتوا ظباط؟ يونس بتوتر: "وحضرتك عرفت منين؟ فكري: "عرفت من صاحبك، وقع بلسانه معايا." يونس شتم أيمن في سره وقال: "حضرتك احنا ملناش ذنب، هي سمعت لما كنا بنتكلم أنا وأيمن." فكري بعصبية:
"خد بالك من شغلك يا يونس، أنا فاهم إنك ابتديت تحب ياسمين، شغلنا مش للحب، تخلص من المهمة وبعدين تعمل اللي أنت عايزه فاهم؟ يونس بضيق: "تمام يا فندم." وبعدين قفل وهو متضايق جداً علشان اللواء اتعصب عليه، وبعدين خرج بسرعة على أيمن، لقاه قاعد لوحده، ياسمين كانت في أوضتها بتلبس. يونس راح بعصبية مسك أيمن من القميص بتاعه، وأيمن استغرب من رد فعل يونس: "في إيه يا يونس مسكني ليه؟ يونس بعصبية:
"إنت ليه قولت للواء إن ياسمين عرفت إننا ظباط؟ اللواء اتصل بيا وهزقني، وأنا أول مرة في حياتي حد يكلمني بالأسلوب ده، ليه ها ليه؟ أيمن: "غصب عني يا يونس والله، أنا وأنا بتكلم معاه الكلام دخل في بعضه، على فكرة هو اتعصب عليا أنا كمان." يونس بعصبية ومن غير قصد:
"إنت عادي علشان إنت أساساً مهزأ ولعبي ومش بتاع شغل، حياتك كلها ضحك وهزار، نطلع مهمة تفضل تهزر وتضحك، ما أنا لازم في أي مهمة نبقى شداد لكن أنت لا، أنا أول مرة أتهزق بسببك يا أيمن، إنت مش راجل يلا ومش قد المسؤولية، عايز تتجوز ليه ها؟ تتجوز علشان واحدة هي اللي تقعد تفهمك الصح من الغلط؟ يا خربيت أم اليوم اللي خلاني معاك في مهمة واحدة، إنت عيل يا لخوني، أخدم مع عيل!
إنت المفروض ظابط مخابرات يعني تبقى شديد مش خرع وبتاع لوك لوك زي الحريم." أيمن اتصدم من كلام يونس اللي أول مرة يسمعه منه، من غير ما يحس الدموع نزلت من عينه وقال ليونس:
"ياااه ده أنت شايل مني أوي يا صاحبي، أنا كنت عارف إني تقيل عليك بس لا يا يونس أنا بتاع شغل وبتاع شغل أوي كمان بس الحياة مش شغل بس، الحياة بنعيشها علشان نضحك ونهزر، أنا لما بضحك وأهزر في أي مهمة علشان بخفف عن نفسي بقول احتمال دي تبقى آخر مهمة ليا علشان لو مت كله يفتكرني بالخير ومش لازم أبقى شديد على فكرة علشان أنا ظابط مخابرات بس لو وجودي تقيل عليك كده يا يونس أنا هروح لسيادة اللواء وأقوله يلغي إني أشتغل معاك في أي مهمة بعد كده، شكراً جداً ليك يا صاحبي علشان عرفتني مقامي، أوعدك مش هخليك تشوف وشي تاني."
وبعد كده شال إيد يونس من على القميص وهو بيدمع وراح على باب الشقة، فتح الباب وبص على يونس وياسمين اللي بتدمع علشانه، ابتسم ليها بوجع وبعد كده مشي وقفل الباب وهو متجاهل ياسمين اللي بتنده عليه. يونس بص على الباب اللي اتقفل بندم على الكلام اللي قاله لأيمن وبقى يقول في نفسه: "غبي غبي." ياسمين راحت ليه وهي بتدمع: "ليه كده؟ حرام عليك ليه جرحته كده؟ أيمن طيب وميستهلش منك كده." يونس بعصبية:
"بقولك إيه أنتي كمان، أنا مش ناقصك، ولو مش عاجبك أنتي رخره الباب يفوت جمل." ياسمين بصت ليه بصدمة: "بتطردني يا يونس؟ ماشي يا يونس." وراحت نزلت هي كمان علشان أصلاً ناصر مستنيها تحت. يونس لما شافها هي كمان سابت البيت ومشيت فضل يكسر في كل حاجة ويصرخ: "ااااااااااااااااااااااه." نزلت ياسمين وهي بتعيط، شافت عربية ناصر، مسكت دموعها على طول وخدت نفسها، ركبت العربية بابتسامة مصطنعة. ياسمين: "إيه اتأخرت؟ ناصر ابتسم:
"لا أبداً، مال وشك؟ ياسمين بتوتر: "مفيش، بشيل شعري من على وشي صباعي دخل في عيني." ناصر: "اممم." ياسمين: "ها بقى هنروح فين؟ ناصر بابتسامة غموض: "على مكان هيعجبك أوي." ياسمين ابتسمت بتوتر. ناصر لسه بنفس الابتسامة شغل العربية وطلع بيها، بعد ساعة عند يونس كان قاعد في الأرض حاطط دماغه بين إيده، تليفونه رن قام بتعب يشوفه لقى رقم غريب رد. يونس: "ألو." "هلووو يا شبح." يونس باستغراب: "مين معايا؟ "أخص عليك كده مش عارف صوتي؟
لا أنا كده أزعل وأنا زعلي وحش." يونس بصدمة: "ناصر؟ 😳😳"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!