الفصل 39 | من 55 فصل

رواية حبيبي الشبح الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم سوس خليل

المشاهدات
21
كلمة
1,137
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

صفاء بغل: "مش هتلحقي! زقت ياسمين من على السلم. وقعت ياسمين من على السلم لحد آخره وأُغمي عليها، ودماغها اتفتحت. صوت من ورا صفاء: "ياااااااااااااااسمين! صفاء اتخضت وبصت وراها، شافته جاسر وأيمن. جاسر نزل تحت بسرعة لياسمين، وأيمن مسك صفاء من شعرها قبل ما تجري وبقى بيجرها وراه. صفاء بصريخ: "سيبنننننني يا حيووووان! اوعي!

لكن أيمن مش راضي يسيبها وعمال يجرها وراه بغضب؛ لأن أيمن لما بيتعصب بيبقى زي الغول، هما شافوا هزاره وضحكه بس غضبه لأ. دخلها أوضة من الأوض، رماها في الأرض بغضب. أيمن بغضب: "وحياة أمي نطمن على ياسمين الأول وهتشوفي اللي عمرك ما شفتيه؛ علشان أنتي زودتيها أوي وأنا هوريكي! خرج وقفل عليها وهي عمالة تخبط على الباب بغضب. وهو نازل قابلته كريمة بغضب: "أنت بتعمل إيه يا جدع أنت! هات المفتاح اطلع بنتي! أنت عبيط ولا إيه؟

أيمن بغضب وصوت عالي: "كلمة كمان وهدخلك معاها، فاااااااهمه! وعلي فكرة أنا هحبسلك بنتك بتهمة الشروع في قتل، فاهمة يا حاجة! أنا مش عايز أعملك حاجة علشان أنتي قد أمي، لكن أنا ظابط يعني ممكن أحبس أي حد حتى لو كان أبويا! سابها ونزل بسرعة علشان يشوف ياسمين. كريمة بغل: "ماشي، إلهي تموتي يا ياسمين الزفت وأخلص منك! عند ياسمين تحت، العيلة كلها اتجمعت عليها وجاسر شالها بسرعة وركبها العربية هو وأيمن وطلعوا بيها على المستشفى.

عند يونس، كان قاعد مع اللواء، قلبه اتقبض مرة واحدة. يونس بقلق: "ياسمين." اللواء فكري باستغراب: "مالك يا يونس ومالها ياسمين؟ يونس بخوف: "مش عارف، مش عارف." شويه وتليفونه رن وكان أيمن. قلق ورد. يونس بقلق: "إيه يا أيمن، في حاجة؟ أيمن بتوتر: "ياسمين." يونس بخضة ولهفة وهو بيقوم من على الكرسي: "مالها ياسمين؟ حصلها حاجة؟ أيمن بتوتر: "ياسمين صفاء دي زقتها من على السلم وهي دلوقتي في المستشفى." يونس

اتصدم وبعد كده قال بغضب: "البت دي فين؟ أيمن: "حابسها في أوضة من أوض البيت، لما نطمن على ياسمين هعرف شغلي معاها." يونس بغموض وقلق: "تمام، أنتم في أني مستشفى؟ أيمن قال له على عنوان المستشفى. يونس قفل معاه وقال للواء على اللي حصل ومشي بسرعة علشان يروح يشوف حبيبته. في المستشفى اللي فيها ياسمين، كان صابر وسالم وسامي وفاطمة وعزيزة وكريمة معاهم. فاطمة وعزيزة بيعيطوا وبيدعوا إن ياسمين تبقى كويسة.

صابر بغضب لكريمة: "ورحمة أمك يا كريمة لأوري بنتك، وهوريكي أنتي كمان بس لما بنت أخويا تبقى كويسة." كريمة خافت بس ما بينتش: "صفاء أكيد مش قصداها تعمل كده." جاسر قرب منها بغضب: "مش قصدها تعمل كده؟ أومال مين اللي من ساعة ما رجل ياسمين دبت في البيت ومين اللي حطيتها في دماغه؟ ها؟ مش أنتي وبنتك؟ ها؟ ورحمة أمي يا عمتي لو ياسمين حصلها حاجة هنسى إنك عمتي فاهمة!

ومحدش ناسي إنك كنتي بتكرهي مرات عمي معاها، تبقي بنت عمك بس أنتي حقودة وخليتي بنتك زيك حقودة! والله لما نطمن على ياسمين مش هتقعدي في البيت ده! كريمة بغضب: "احترم نفسك يا ابن صابر، خلاص القوالب قامت والأنصاص نامت ولا إيه! اتعدل أنت بتكلم عمتك! وبعدين أنت مالك أصلاً؟ ده بيتي أقعد في زي ما أنا عايزة! صابر بغضب: "هو ده اللي هيحصل يا كريمة!

وبعدين ده مش كلامنا، ده كلام أبوكي علشان خلاص أبوكي قرف منك ومن تصرفاتك أنتي وبنتك. هو جه قعدك معانا في البيت بس علشان جوزك لما طلقك وخد شقتك، بس أهو شقتك جت وأنتي ما رضيتيش ترجعي ليها وأبويا قعدك في البيت بس لأ، أبوكي قال نطمن على ياسمين وهتمشي أنتي وبنتك من بيتنا! كريمة اتصدمت من كلامه وقالت بدموع: "عايزين تمشوني من البيت! ده أنا مليش غيركم أنا وبناتي! تعملوا معانا كده وتودونا في مكان لوحدنا من غير راجل!

صابر لف وشه: "أنتي اللي اضطرتينا نعمل كده بسبب حقدك أنتي وبنتك. عملت ليكوا إيه المسكينة دي؟ ها؟ دي يتيمة وغير كده بنت أخوكي أنتي! إزاي بالحقد ده؟ ها؟ والله أنا كنت خايف أجيبها بسببك أنتي وبنتك، بس البت كانت عايشة لوحدها وده عز جدها وأبوها، وآه عايز أقولكوا فاطمة مش هتسيب بيت جدها وعزه علشان أي أحسن منك ومن بنتك اللي خليتيها زيك." كريمة: "طب ما ده عز أبويا وفي حقي كمان."

صابر: "كان في حقك أنتي، نسيتي أنك خدتيه من ساعة ما اتجوزتي جوزك. على العموم الكلام هنا ماينفعش، هنشوف لما ياسمين تروح بالسلامة." بعد كده تليفونه رن وكان ابتهال الخدامة. صابر رد: "إيه يا ابتهال؟ ابتهال: "أيوه يا حاج صابر، الحاج بيسأل أخبار ياسمين دلوقتي إيه؟ صابر اتنهد: "لسه في أوضة العمليات، لما تخرج هبقى أطمنكوا." ابتهال: "طيب يا حاج." راحت قفلت وقالت لجد ياسمين: "لسه في أوضة العمليات يا حاج."

الجد بدموع: "منك لله يا كريمة أنتي وبنتك! ياسمين بس تقوم بالسلامة بس وربنا لأخدلك حقك." ابتهال بابتسامة: "إن شاء الله هتبقى زي الفل يا حاج." الجد بدعاء: "يارب." بعد شوية يونس وصل المستشفى، لاقى كله قاعد راح جنب جاسر وقال بقلق: "ها، في أخبار؟ جاسر بص له: "لأ لسه، إن شاء الله هتبقى زي الفل." يونس بهمس: "يارب." وبعدين بص لكريمة حتة بصة زي ما يكون بيتوعد ليها، وكريمة خافت جداً من البصة.

بعد 3 ساعات الدكتور خرج من أوضة العمليات. يونس راح للدكتور بسرعة: "طمني يا دكتور، ياسمين عاملة إيه؟ الدكتور بابتسامة: "متقلقش خالص، الآنسة ياسمين بقت زي الفل، الجرح ما كانش عميق بس نزفت كتير، علقنا ليها كيس دم وبقت بخير الحمد لله، شوية وهتفوق بإذن الله." كلهم فرحوا. يونس بفرحة: "طب وهنقدر نشوفها أمتى يا دكتور؟ الدكتور: "شوية كده بس تكون فاقت، مفعول البنج راح." صابر بشكر: "متشكرين جداً ليك يا دكتور."

الدكتور بابتسامة: "الشكر لله، بعد إذنكم." كلهم: "اتفضل." فاطمة بتنطيط بطفولة وبفرحة: "ياسمين بقت كويسة! هييه ياسمين كويسة هييييييه! جاسر باصص ليها ومتنح على شكلها بحب، آه نسيت أقولكوا جاسر بيحب فاطمة من صغرهم وشايفها غير أمها وأبوها خالص، كان مستني يخلص المهمة اللي كان فيها ويكلم أبوه ويقوله إنه عايز يخطبها. يونس شافه متنح كده قرب عليه بخبث وقال: "أوبا مالك وقعت يا باشا ولا إيه؟

جاسر بسرحان: "أنا واقع من زمان والله يا شبح." يونس بضحك: "اطمن بس على ياسمين وتقوم بالسلامة وأوعدك هخلي خطوبتي أنا وأنت في يوم واحد." جاسر بفرحة: "بجد ونبي؟ يونس بضحك: "بجد." أيمن قرب منهم وقال بتذمر طفولي: "وأنا فين؟ أنا عايز أتجوز صبايا." يونس وجاسر ضحكوا: "وأنت كمان." بعد ساعة ياسمين صحيت. ياسمين بوجع: "آه يا دماغي! منك لله يا مصفة الكلب!

ده أنتي ما يسموكيش صفاء دول يسموكي عقراء قرفاء، لكن صفاء دي مش راكبة معاكي، أما وريتك! صابر قرب منها وحط أيده على رأسها بحنان: "حمد الله على سلامتك يا حبيبة عمك." ياسمين: "شفت يا عمو عقراء عملت فيا إيه؟ والله لأوريها! آآآه." صابر ضحك: "قومي بس بالسلامة واعملي فيها اللي أنتي عايزاه." يونس قرب من ياسمين بحب: "حمد الله على سلامتك يا حبي." "إن شاء الله أنا وأنتِ لأ." ياسمين بصت له بكسوف وما ردتش. يونس ابتسم على كسوفها.

كلهم قربوا اطمنوا عليها وقعدوا شوية وبعدين صابر قالهم يروحوا وواحدة من البنات تجيب لبس لياسمين. وفعلاً راحوا كلهم وما بقاش معاها غير صابر ويونس بالعافية طبعاً علشان المرافق لازم واحد بس، بس يونس عنيد جداً. وما بقاش فيه أحداث. بعد 3 أيام، جه معاد ياسمين إنها تخرج من المستشفى علشان بقت كويسة أوي. خرجت وراحت على البيت. دخلت، كله رحب بيها ولسه صفاء محبوسة في الأوضة بيدخلوا ليها الأكل والشرب بتاعتها بس مش بتخرج.

ياسمين دخلت عند جدها وهي رابطة دماغها بالشاش. الجد بفرحة ودموع: "حبيبتي حبيبتي! ألف حمد لله على السلامة يا قلب جدك، إن شاء الله عدوينك." ياسمين ابتسمت وحضنت جدها: "الله يسلمك يا جدو، شفت بنت بنتك عملت فيا إيه؟ الجد بغضب: "هخلي نهار اللي جابوها أسود." ياسمين بتوعد: "لأ معلش يا جدو ده حقي أنا وأنا اللي هاخده." الجد: "برحتك يا قلب جدك، بقولك إيه يا ياسمين، في موضوع عايز أكلمك فيه." ياسمين باستغراب: "موضوع إيه يا جدو؟

الجد: "يونس طالب إيديكي." ياسمين اتصدمت: "إيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...