بعد ساعة، أيمن طلع لقى صبا وأمها داخلين شقتهم وياسمين قاعدة مع يونس بيتكلموا. يونس بغضب مكتوم: أنتي صحيح ناوية تشتغلي في الشركة اللي جارتك قالت عليها؟ ياسمين باستغراب: آه، وفيها إيه؟ حاجة أشتغلها، شهادتي ما فيهاش مشكلة. يونس بعصبية: أيوة، بس كريم العادلي ده شخصية زبالة ومش محترم وبتاع ستات. ياسمين: الله بقى هو أنت كل واحد عايز تطلعلي فيه القطط الفطسانة؟ في إيه يا يونس الله؟
أنا حرة أشتغل في أي حتة أنا عايزها، محدش ليه دعوة. يونس بغضب: لا مش حرة. أيمن: في إيه يا جماعة اهدوا، صلوا على النبي. ياسمين بعصبية: بص يا أيمن، دلوقتي صبا لما عرفت إن أنا معايا شهادة كويسة من الكلية بتاعتي قالت إن أخو صاحبتها فاتح شركة، وقالت هتكلمها تشغلني عنده. فيها مشكلة؟ أيمن: لا.
ياسمين بتكلمه: دلوقتي الباشا معترض إني أشتغل في الشركة، مش فاهمة ليه. أنا مش مرتاحة في شغل المطعم يا أيمن، وصبا قالت حرام شهادتي ومجهودي يترموا على الأرض كده. أيمن بص ليونس: وأنت اللي مزعلك دلوقتي يا يونس؟ هي عايزة تكون مستقبلها. يونس بغضب: اسألها كده عايزة تشتغل عند مين؟ أيمن باستغراب: مين؟ يونس بعصبية: عند كريم العادلي. أيمن بصدمة: كريم العادلي ده شمال، ده مش محترم، ده مينفعش يبقى في الدنيا أصلاً.
يونس: قولها، قولها، علشان فاكراني واقف ضدها، ما تعرفش إني خايف عليها. أيمن بخبث: خايف عليها برضه؟ يونس بتوتر وعصبية مصطنعة: أكيد يعني خايف عليها الله! وبعدين اسكت بقى أما نشوف هنعمل إيه مع الزفت ده. أيمن: زفت مين؟ يونس بعصبية: أيمن، أنا مش عايز غباء! الزفت ناصر هو في غيره؟ أيمن: آه معلش، معلش، خدني على قد عقلي معلش. وأنتي يا ست ياسمين لسه عايزة تشتغلي معاه في الشركة برضه؟
ياسمين بخنقة: بص يا أيمن، أنا مليش دعوة بشخصيته، أنا ليا دعوة بالشغل. أنا مش هانسبه، أنا هشتغل، ولو جه عمل تصرف معايا كده ولا كده أنا هتصرف معاه، أنا مش كتعة. يونس بعصبية: الله! وليه يا بنت الناس متخليكي في شغلك بتاع دلوقتي؟ ليه تشحططي نفسك؟ ياسمين: أنا نفسي أفهم أنت مالك الله! متخليك في حالك بقى وخليك في انتقامك. مالك بيا يا بارد؟ وهشتغل يا يونس. يونس: مش هتشتغلي يا ياسمين. ياسمين: لا هشتغل. يونس: مش هتشتغلي.
ياسمين: هشتغل. أيمن بصراخ: باااااااااس أنتوا الاتنين! أنتوا إيه أطفال؟ خلينا في اللي فيه دلوقتي ونبقى نشوف الموضوع ده بعدين الله! يونس وياسمين بصوا لبعض بتحدي. أيمن: ياسمين، قادرة تكلمي الزفت ده ولا إيه؟ ياسمين: آه متقلقش، فين التليفون؟ أيمن أداها التليفون. ياسمين: معلش يا أيمن جبلي الشنطة بتاعتي. أيمن نفخ وراح جبلها الشنطة وأداها. ياسمين خدتها منه بضحك وطلعت الكارت وكتبت الرقم واتصلت واستنت الرد وفتحت الاسبيكر.
ناصر بابتسامة: يا أحلى يوم في عمري، أخيراً الحلو اتصل بيا. ياسمين وهي بتدوس على شفايفها بقرف: شوفت بقى مردتش أزعلك، وبصراحة أنا كنت بتمنى إن النهار يطلع علشان أكلمك بسرعة. ناصر بضحك: يااااااه للدرجادي؟ ياسمين بدلع: وأكتر كمان، أنت متعرفش بقيت غالي عندي قد إيه يا... ناصر: يا إيه؟ ياسمين: يا ناصر. ناصر بخبث: تصدقي أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده. ياسمين بكسوف مصطنع: الله بقى بتكسف.
ناصر ضحك: أموت أنا. بقولك إيه، فاضية نتقابل النهار ده في مطعم؟ ياسمين بصت لأيمن ويونس وهما هزوا رأسهم بلا وعملوا حركة بإيدهم معاها بكره: بص طيب، معلش أصلي أنا تعبانة شوية، ممكن تخليها بكرة؟ ناصر: ألف سلامة على القمر، مالك؟ ياسمين: لا أصلي عندي حمى ولسه واخدة الدوا فمحتاجة جسمي يريح شوية، بس أنا مقدرتش أنام من غير ما أسمع صوتك. كل ده ويونس قاعد هيفرقع من دلع ياسمين لناصر، بس سكت وأيمن لاحظ وضحك بصوت مكتوم.
ناصر: يا لهووووي على الحلو يا ناس! ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. ياسمين تفت على التليفون بصوت واطي: الله يسلمك يا روحي، أنا هسيبك بقى علشان أنا تعبانة خالص. ناصر: ألف سلامة على حبيبي أنا. ياسمين: الله يسلمك، سلام. ناصر: سلام. ياسمين قفلت وبصت على يونس لاقت عينه حمرا، خافت منه واستخبت ورا أيمن وهو بيضحك. يونس بغضب وهو بيقلدها: مقدرتش أنام من غير ما أسمع صوتك، الله بقى بتكسف، أنا بتمنى النهار يطلع علشان أكلمك.
ياسمين بخوف وهي مستخبية ورا أيمن وهو عمال يضحك: الله! وأنت اللي مدايقك؟ مش أنت اللي عايز كده؟ يونس بغضب: أنا آه قولت بس مش للدرجادي. أيمن بضحك: خلاص يا يونس، أهم حاجة إن الخطة مشيت زي ما رسمناها. يونس بص لياسمين بغضب وهي دفنت وشها في دراع أيمن وهو طبطب على إيدها وهو بيضحك. يونس: المهم بكرة إن شاء الله لما تروحي تقابليه، أي حاجة كده ولا كده أنتي حرة. أيمن هيديكي سماعة حطيها في ودنك وخلي تليفونك مفتوح على رقم أيمن.
ياسمين: أيوة بس أنا مش معايا رقم أيمن. يونس: هو ده اللي فارق معاكي؟ هدهولك هدهولك، عقبال ما أديكي بوكس في وشك. يونس بتريقة: أوف بقى أوف، كتك نيلة. وطبعا كل ده وأيمن ميت على نفسه من الضحك. يونس بصله بغضب: مخلاص يا أخويا إيه فشتك عايمة ليه كده؟ ما تهدي بقى. أيمن زود ضحك وهو شايف منظره كده. يونس بعصبية: يا أيمن اسكت بقييييييي! أيمن بطل ضحك بس بصوت مكتوم على يونس على آخره.
يونس بضيق: أوف، اسمعي بقى الكلام ده وتنفذيه بالحرف الواحد فاهمة؟ ياسمين بسرعة: فاهمة فاهمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!