يونس بعد ما شرح ليها الخطة: "ها، فهمتي كده؟ ياسمين كانت سرحانة. يونس باستغراب: "ياسمين! ياسمين كانت لسه زي ما هي. يونس بصوت عالي: "يااااااااااااابت! ياسمين اتخضت وفاقت. ياسمين بخضة: "يوه، خضتني يا اسمك إيه، في إيه؟ يونس: "يا اسمك إيه، إنتي يا بت إنتي واقعة على دماغك وإنتي صغيرة؟ ياسمين بذهول: "إيه ده، عرفت إزاي؟ هي المافيا سرها باتع كده؟ يونس بصدمة: "سرها باتع؟
لا يا أختي مش سرها باتع، بس إحنا بنعرف الهبل من على بُعد." ياسمين بزعل: "الله يسامحك يا يونس." يونس بسرعة: "إيه ده إيه ده؟ إنتي زعلتي؟ أنا ما كانش قصدي والله." ياسمين بضحك: "وضحكت عليك، وضحكت عليك." يونس بصدمة: "إيه ده بقى إن شاء الله؟ ياسمين بضحك: "بهزر معاك يا شبح يا شبح لولولولي! يونس بص لها بذهول وراح بص لأيمن شافه بيضحك. يونس بغضب لأيمن: "هو إنت يا ابني عايش علشان تضحك؟ في حاجات تانية بتتعمل على فكرة."
أيمن بضحك: "البت دي فظيعة، مش معقولة بجد." ياسمين طبطبت بإيدها على دماغها زي ما تكون بتقول له "تسلم". ولعبت حواجبها ليونس. يونس بص لها بغضب وهو بيدوس على شفايفه اللي تحت بغيظ. ياسمين استخبت ورا أيمن تاني. أيمن بضحك: "إنتي إيه يا بت؟ هو إنتِ تعملي البلوة وتستخبي ورايا يا جبانة؟ ياسمين بصوت واطي: "يا عم ده بيخوف وهو ميت، أومال لما كان عايش كان عامل إزاي؟ أيمن بضحك: "أخوف." ياسمين: "يا راجل! أيمن ضحك.
يونس بعصبية: "قوم روح يا أيمن، أنا مش ناقص قرف، أربعة وعشرين ساعة ضحك، قرفتني، اخرس بقى، إنت ما بتعملش حاجة غير إنك تضحك، افصل شوية يا سوزان." أيمن بعد ما كان بيضحك كشر: "الله الله الله، وليه بس الغلط يا شبح؟ يونس بسخرية: "مزاجي كده، اتهد بقى." أيمن بص له وسكت بس عايز يتضحك تاني بس مش عارف. يونس: "وإنتي يا ست سعاد يا حسني الله يرحمها... قاطعته ياسمين بسرعة: "بمناسبة الله يرحمها أكيد هي عندك صح؟
أبقى سلم لي عليها وقول لها إني بحبها أوي." يونس: "حاضر هسلم لك عليها عقبال ما تروحي لها." وبعدين قال بهمس: "بعد الشر." ياسمين بخضة: "يا لهوووووووي! بعد الشر عليا، إن شاء الله إنت تقعد مع أبو لهب في زنزانة واحدة." يونس: "إنتِ يا بت إنتي بتجيبي الكلام ده منين؟ يخربيت لسانك." ياسمين بسخرية: "ما أنا أعرفك بقالي كتير، من عاشر القوم يا أخويا." يونس نفخ: "يا ولي الصابرين." ياسمين وأيمن ضحكوا عليه وبعد كده قعدوا مع بعض شوية.
جه ميعاد النوم وياسمين كانت لسه سخنة شوية، أيمن كان بيعمل لها كمادات وطبعًا كل ده ويونس قاعد باصص لهم بغيظ وغيرة ما يعرفش مصدرها إيه. طلع الصبح، أيمن قاعد ومعاه يونس في الأوضة، سمعوا صوت أغاني بره، طلعوا لقوا ياسمين مشغلة أغاني وماسكة المنفضة ولابسة جلابية وحاطاها على شعرها طرحة، لقوها زي بتاعت الخضار ولابسة شبشب وكان شكلها يضحك، أيمن ضحك عليها ويونس بص لها بصدمة وماسكة المنفضة تنفض شوية وترقص شوية.
ياسمين وهي بترقص بتغني: "إنتي معلمة في الشياكة والأناقة، نظرة منك أقوى طاقة، واخدة جايزة في اللباقة، بنت ناس متعلمة، إنتي معلمة، برنسيسة بنت باشا دي بقلاوة لا بوغاشة، قفلت على قلبي بكاشة، بوقها قد السمسمة." أيمن بص لها بضحك ودخل يرقص معاها وهو بيضحك وهي كمان بتضحك وكملوا رقص ويونس بيبص ليهم بصدمة وهما بيرقصوا. يونس بصدمة: "يا ولاد المجانين! الباب خبط، كلهم اتخضوا وقفلوا الأغاني.
وأيمن راح يبص في العين السحرية، شاف بتاع الكهربا، خد نفسه وراح قال لياسمين: "بتاع الكهربا." ياسمين: "طب استنى أخش أجيب فلوس." أيمن بعصبية: "تعالي يا أختي، إنتي واقفة مع سوسن؟ استني أروح أنا أفتح وأدفع." ياسمين: "يا أيمن علشان محدش يشوفك، هما عارفين إن أنا بس اللي عايشة لوحدي." أيمن: "ودي تفوتني؟ هخش ألبس النقاب." ياسمين ضحكت: "ماشي." دخل أيمن يلبس النقاب وخرج فتح الباب. أيمن: "أيوه نعم؟
بتاع الكهربا: "عليكم ٣٠٠ جنيه." أيمن: "طيب ثواني أخش أجيب الفلوس." بتاع الكهربا: "اتفضلي." أيمن دخل وقف ورا الباب طلع الفلوس من جيبه واداها لبتاع الكهربا وبتاع الكهربا اداله الوصل ومشي. أيمن قفل الباب وادى الوصل لياسمين: "خدي عدي الجمايل بقى." ياسمين بضحك: "شكرًا يا أيمن." أيمن: "العفو العفو، ما تتعوديش على كده بقى." يونس ببرود: "خلصتوا العبط ده؟ وبعدين بص لياسمين: "اتفضلي لمي المية والقرف ده."
ياسمين بغيظ: "أنا نفسي أرمي المية دي فوق دماغك." يونس بص لها ببرود ودخل الأوضة. ياسمين بغيظ وصراخ: "آآآآه، بااااارد! أيمن بضحك: "معلش معلش، تعالي يلا أساعدك في لم الشقة دي." ياسمين: "والله أنا قلت محدش هيجيبها غير أيموني يا عسل إنت." أيمن بضحك: "أيموني؟ طب يلا يلا." أيمن ساعد ياسمين في تنظيف الشقة وبعد شوية خلصوا وأيمن قعد على الكنبة بإرهاق. ياسمين بضحك: "معلش معلش، أنا عارفة إن الشقا وحش، هخش أعملك فطار."
أيمن بتعب: "يا ريت ونبي علشان خلاص هقع من طولي." ياسمين ضحكت ودخلت تعمل الفطار بعد شوية خرجت وأكلوا وبعدين ياسمين دخلت تاخد دش ونامت شوية. بعد المغرب صحيت خدت دش وبقت تشوف هتلبس إيه في خروجة ناصر. طلعت فستان أسود شيك جدًا وهيلز أسود وحطته على السرير. بعد كده قعدت على التسريحة بتحط الميك آب ويونس جه ليها قعد على السرير. يونس بغيظ: "ما تقليش ميك آب، إنتي مش رايحة تقابلي مهند، ده ناصر عادي."
ياسمين وهي بتحط فاونديشن: "وإنت مالك؟ أنا حرة، مش لازم أبقى متشيكة علشان أعجبه." يونس بغضب: "تعجبيه مين يا أختي؟ طب على الله أشوفك متقلة يا ياسمين، هيبقي يوم أسود." ياسمين بضحك وغنا: "كايدة العزال أنا من يومي، كايدة العزال أنا من يومي، أيوه آه هههههه." وبعدين كملت ميك آب، بعد نص ساعة كانت مخلصة لبس وميك آب وأيمن ويونس كانوا مستنينها بره. خرجت ويونس وأيمن انبهروا من جمالها. أيمن بانبهار: "إيه القمر ده؟
ياسمين بكسوف: "شكرًا يا أيمن." يونس غار لما سمع كلام أيمن. يونس بعصبية: "وبعدين بقى، عندنا شغل يلا، وإنتي تعالي هنا." ياسمين راحت له بخوف: "نعم؟ يونس: "حسك عينك أسمعك بتضحكي معاه أوي، هي ابتسامة خفيفة وخلاص، ولو لمس إيدك إنتي حرة، فاهمة ولا لأ؟ ياسمين: "حاضر حاضر." أيمن بضحك: "خلاص بقى، امسكي يا ياسمين السماعة دي حطيها في ودانك وأنا سيفت رقمي عندك ها، أول ما تروحي اتصلي بينا على طول."
ياسمين خدت منه السماعة: "تمام، ربنا يستر، سلام." ياسمين نزلت ركبت تاكسي وقالت على عنوان المطعم اللي ناصر قال عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!