الفصل 5 | من 55 فصل

رواية حبيبي الشبح الفصل الخامس 5 - بقلم سوس خليل

المشاهدات
32
كلمة
429
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

ياسمين: نروح عند باباك ومامتك. يونس اتصدم: تروحي فين معلش؟ ياسمين: عند باباك ومامتك يا يونس. يونس: لا يا ياسمين، مش عايز أصدهم، مش عايزهم يعرفوا إن ابنهم الوحيد مات. ياسمين: لازم يعرفوا يا يونس، مش هينفع تبقى إنت ميت وأمك وأبوك فاكرينك عايش حياتك ومبسوط. يونس: خايف من رد فعلهم يا ياسمين، على قد ما كانوا مخصميني، على قد بس أمي ممكن تروح فيها، أمي كانت روحها فيا قبل ما تعرف إني بشتغل في الزفت ده.

ياسمين: أنا عارفه إن الصدمة هتبقى كبيرة عليهم بس لازم يعرفوا. يونس دمع. ياسمين جاية علشان تطبطب عليه، أيدها عدته. ياسمين بهزار: طيب أنا لو عايزة أواسيك أواسيك إزاي دلوقتي؟ أتصرف أنا عايزة أطبطب عليك، مليش دعوة أنا عديتك يا اسطا يا خرابيت كده. يونس مسح دمعته وضحك. ياسمين: يلا بقى قولي عنوان أهلك علشان نروح بكرة. يونس قالها العنوان.

ياسمين: أشطا تصبح على خير بقى علشان أنا تعبت وعايزة أنام، اقعد بالعافية البيت بيتك طبعًا. صحيح يا يونس إنت ميت من أمتى؟ يونس: من أربع شهور. ياسمين: يا عيني، يعني بقالك أربع شهور ميت، ربنا يرحمك يا رب. ما أعطلكش بقى يا شبح، وسابته ودخلت الأوضة. يونس ضحك عليها: عبيطة. وبعد كده اختفى. في صباح يوم جديد، صحيت ياسمين خدت دش ولبست علشان تروح عند أهل يونس. خلصت وخرجت لقت يونس قاعد على الكرسي مستنيها. ياسمين: ها جاهز يا شبح؟

يونس: جاهز، ربنا يستر يلا. يونس: بقولك إيه يا ياسمين؟ ياسمين: همم. يونس: طلعي تليفونك. ياسمين استغربت: تليفوني ليه؟ ياسمين بضحك: لا مافيا مافيا يعني. يونس ضحك: يلا يا هبلة. ياسمين: على فكرة أنا خدت عليك أوي. يونس بص عليها ببرود وقال كلمة واحدة: يلا. ياسمين: وده إيه ده بقى يلا. ونزلوا هما الاتنين، وياسمين طلعت التليفون بتاعها وحطته على ودنها علشان وهي بتتكلم مع يونس. ياسمين: ها يا شبح نتمشى ولا نركب؟

يونس: لا من رأيي نتمشى البيت مش بعيد. ياسمين: أشطا إحساسك إيه وإنت رايح تشوف أهلك ومش قادر تتكلم معاهم؟ يونس اتنهد تنهيدة وجع: صعب أوي أوي يا ياسمين، وكمان لما يعرفوا الصدمة هتبقى كبيرة عليهم. أنا عارف أهلي هما طيبين بس الزعل اللي خلاهم يقسوا عليا، بس يا ريتني سمعت كلامهم يلا الحمد لله. ياسمين دمعت بس مسحت الدمعة قبل ما يونس يشوفها.

وفضلوا يتكلموا مع بعض لحد ما وصلوا البيت، ياسمين بصت ليونس وهو هز دماغه ليها وقال على الدور وطلعت. وصلت قدام باب الشقة وغمضت عينها وخدت نفس وبعدين فتحتها تاني وضربت الجرس. بعد شوية فتحت الباب أم يونس. يونس بصلها باشتياق وعينه دمعت وياسمين بصتله صعب عليها أوي. أم يونس: خير يا بنتي، إنتي مين؟ أبو يونس جه: مين يا حاجة؟ وبعدين بص لياسمين: إنتي مين يا بنتي؟ ياسمين بصت ليونس لقيته بيبص لأبوه نفس نظرته لأمه.

ياسمين بثقة: أنا ياسمين يا حج وجايه من طرف يونس ابن حضرتك. أبو يونس وأمه بصدمة: يونس!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...